Sassy

All Rights Reserved ©

Summary

إبتدأ عمري بين نهديك..

Genre
Lgbtq
Author
بسبس
Status
Ongoing
Chapters
1
Rating
n/a
Age Rating
18+

Sassy 1

تدخل هيفاء ممرات الإدارة تحمل بين يديها طفلها الرضيع ويدها الأخرى تعدل موضع عبائتها على رأسها وتلث أنفاسها بقلق لم يهدأ منذ أن أتصلت بها إدارة مدرسة أبنها الأكبر تشتكي عن سوء أفعاله، يحمر وجهها من قسوة الشمس والحياة عليها ..


" حسوني ماما! يمه وليدي شصاير بيك حبيبي!.." تتكلم هيفاء بخوف وتفاجئ ما دخلت لغرفة المديرة وشافته واگف گدامها وعيونه تمسك بدموعها گوه حابس الشهگة بحنجرته لكن ما أن سمع صوتها حتى انهملت الدموع على خديه وهربت الشهگة منه بقوة حاضن رجليها مهتز جسمه من البچي " سودة عليه حبيبي شبيك روحي أنت! ليش دتبچي!.."

" ما.ما.." يهمس حسن بالكلمة الوحيدة اللي گدر يگولها في ظل خبصة وجه بالبچي فتنزل هيفاء إحدى يديها تحطها على شعره وتضمه تجاهها متگطع گلبها على صوته وغصته ما مفتهمه من كلامه شي وترفع عيونها لمصدر الصوت الآخر بالغرفة " حضرتچ أم حسن؟ تفضلي اگعدي .." تتكلم المديرة وتأشر على الكرسي گدامها ويبان على ملامحها الغضب المكبوت والقلق " شكو ست شنو صار؟ ليش ابني ديبچي وليش متصلين عليه؟؟.." تسأل هيفاء تتوجه بأبنها للأخرى وتهز ابنها الرضيع بخفة حتى ما يگعد من صوت أخوه ..


" اتصلنا لأن ابنچ ضرب طالب بحديدة على راسه وفشخه وهسه هو بالمستشفى! ويصادف هذا الطالب هو أبني .." تتكلم المُديرة بإنزعاج واضح تحد نظراتها على الأخرى اللي فتحت عيونها بصدمة من كلامها تباوع لأبنها المُختبأ خلف عباتها ويهتز جسده بصمت خايف وترجع عيونها الها " أكيد غلطانة عيوني، أبني ما يأذي نملة مو أنوب يضرب بحديدة شو..." تتكلم هيفاء بمهل وهي متأكدة أن أبنها مسالم وما تطلع منه تصرفات عنيفة مثل هاي لكن قاطعت المُديرة كلامها المُستفز بالنسبة الها ..


" هو شنو ميأذي نملة! تردين أطلعلچ تسجيل الكاميرات حتى تتأكدين! اني مداتبلى على طفل ما يگدر يضرني بس أبنچ عنده تصرفات عدوانية وهاي مو أول مرة وتغاضينا عنها، بس توصل للضرب هاي مو هينة وحينفصل من الدراسة! ممكن يأذي باقي الطلبة واحنا ما متبرين منهم!.." ترد المُديرة بصوت فقد إنضباطه للحظة ياخذها خوفها على أبنها تُخيف بنبرتها الأخرى اللي انخطف لونها من كلامها " لا فدوة لعيونچ شنو فصل گولي غيرها! أي مبلغ تردي گولي وتدللين بس مو فصل فدوة .."

" لچ ماما تفتهمين شنو يعني ضرب طفل لحدما وصله للمستشفى لو لا!! شنو فلوس شنو مبلغ تحچين صدگ!.." تتكلم بصدمة من ردها وبشكل لا إرادي تضرب بأيدها على المكتب تفززها هي وطفلها اللي گعدت وگام يأن بداية لبچيته فتهزه بخفة وتطبطب عليه وتهمس بأذنه بصوت منخفض تهدأه " عفية لتصيحين هبط ضغطي .." تردف هيفاء وتتنهد مو عارفه شلون تسد الموضوع تستفز الأخرى بكلامها اللي غمضت عيونها واستغفرت بنفاذ صبر تسند راسها على أيدها وتسكت ..


تمر لحظات من الصمت سكتت هيفاء أبنها الصغير والچبير بينما تباوع عليها المُديرة وعلى هيأتها المبهذلة جايه من استعجالها بدشداشة بيتية وعباتها بدون حجاب تكشف عن سواد شعرها الفاحم وتنزل بعض خصل گذلتها على جبينها تزيد من بهذلة هيئتها لكن بطريقة جميلة " اعذريني على كلامي المخربط، وليدچ شلونه خوما وضعه خطير؟.." تردف هيفاء وتمسح على شعر أبنها تحس بالخجل من نفسها وكلامها فتتحمحم المُديرة بخفة ما أن أطالت بتأملها بطريقة غريبة " لا الحمدلله خيطوه وانطوه علاج .."

" اي الحمدلله ما يشوف شر يارب، وأي شي تردينه أني حاضره بس فدوة لعيونچ بلاها الفصل، أبوه واحد مسودن وبس يدري بي مفصول يبطله فدمرة وميخلي يدرس بعد .." تردف هيفاء بصوت منخفض تستعطف بي الأخرى اللي رفعتلها طرف حاجبها لكن تنهدت وهزت راسها بخفة " ميخالف عيني بس هاي آخر مرة، إذا أنعادت حتى قرار أرفع بي للتربية وأي مدرسة ما تقبله بعد .." رضخت لكلامها وحذرتها بشدة فتهز هيفاء راسها بأبتسامة واسعة وتگوم من مجلسها وتستمر أيدها بالطبطبة على أبنها ..


" مشكورة والله فدوة لهل وجه متقصرين، وأأكدلچ ميعيدها بعد .." تتكلم هيفاء وتتشكر منها وهي تدرك أن مصيبة مثل هاي ما چانت حتعدي بهاي السلامة لو ما تساهلها، تهزلها راسها بخفة وما ترد على شكرها وعيونها تتبع صعوبتها بتعديل عباتها على راسها لشدة تمسك أبنها بيها فتتنهد وتگوم من مكانه تتقدم ناحيتها وبخزرة وحدة خلت حسن يبتعد عن عباتها، تعدلها على راسها تخفي سواد شعرها وما تمنع نفسها بأن تتأمل عيونها بهذا القرب تكفخها ريحة بهارات وبصل وثوم تستنتج أنها چانت تسوي بالغده لكنها أبتعدت بسرعة تفسح المجال لهيفاء اللي بلعت ريگها تحمر وجنتيها بخفة ما متوقعة تصرفها " شكرًا مرة ثانية ست .."

" تدللين .." ترد عليها بصوت خافت تتبع خروجها من المكان وتتنهد، متعرف ليش تساهلت وياها على غير عادتها لكن ما أهتمت للموضوع ورجعت لمكانها تتصل بزوجها تتأكد من سلامة أبنها وتريح گلبها ..