✨لقائنا الأول
✨ لقاء لم يكن بالحسبان
كانت تجلس بهدوء على المقعد، تمسك هاتفها بيدها
ووتتحدث مع والدتها بهدوء، كانت تبتسم لكلام أمها.
وفجأة جاء شاب غريب وجلس بجانبها مباشرة،إستمرت
في الحديث مع أمها، لكن صوتها أزعجه كثيرًا
فالتفت إليها بانزعاج شديد وقال لها:
- إخفضي صوتك قليلًا من فضلك. نظرت إليه باستغراب
شديد. وقالت له:
- ما بك أنا أتحدث مع أمي فقط الآن.
قال لها بضيق:
-صوتك مرتفع ومزعج جدًا
شعرت بالغضب من كلامه وقالت له:
-كان يمكنك أن تطلب ذلك بطريقة أكثر إحترامًا.
ثم أنهت المكالمة سريعًا، وبعد لحظات رن هاتفها كانت
والدتها تتصل مجددًا أجابت الفتاة بسرعة وقالت:
-نعم أمي أنا بخير لا تقلقي عليّ أبدًا، ثم نظرت إليه
وقالت لوالدتها:
-هناك شخص أحمق هنا وهو مزعج جدًا أيضًا
سمع الشاب كلامها بوضوح ونظر إليها بدهشة كبيرة
. أنهت الفتاة المكالمة، فقال لها ببرود:
- إنتهيت من الحديث الان
قالت باستغراب:
- نعم لماذا تسأل. قال:
-الآن يجب أن تعتذري
نظرت إليه بغضب وقالت:
- أعتذر أنا لماذا؟ أنت بدأت بالصراخ عليّ.
نظر إليها للحظات بصمت، ثم قال بهدوء:
-ربما أخطأت عندما صرخت لكن أنت أيضًا أخطأت
عندما وصفتني بالأحمق. سكتت الفتاة قليلًا
وبدأت تفكر بكلامه لكنها لم تكن تعلم أن هذا اللقاء العابر
سيكون بداية حكاية لم تكن تتوقعها أبدًا....،








