Part 1
- الفصل الاول -
-امان : كنت جالس في احدى الليالي وانا افكر ماذا افعل ؟ فخطرت لي فكرة وهي ان اسافر الى المدينة المجاورة لمدينتنا وان اصطحبصديقي ، ولم اعرف كيف نمت من كثر الفرح وتحمست لاخبر صديقي الذي اسمه ادم . فعندما شرقت الشمس ذهبت واخبرت صديقيبالفكرة .
-امان : ادم ما رايك ان تاتي معي للسفر في نزها مدتها ثلاثة ايام الى المدينة المجاورة ؟
-ادم : ما هذه الفكرة وانا ايضاً كنت اعاني من ضغوطات ، انت تعلم كم النحت متعب وانه يتعبني و هذه فكرة جيدة للاسترخاء لبضعة اياماذا متى سنرحل ؟
-امان : انت تريد غدا هل يناسبك ؟
-ادم : انه وقت جيد .
-امان : اذا انا سوف اذهب لشراء بعض الاغراض التي سوف نحتاجها في الرحلة وسوف نلتقي غداً عند الساعة الثامنة صباحاً . الىاللقاء .
-ادم : اذاً في امان الله يا امان .
-الفصل الثاني-
-امان : استيقظت مبكراً و ذهبت الى ادم كي نبدا رحلتنا . فوصلت الى منزله وطرقت الباب فخرج ادم وكان متحمساً لن استطيع نسيانلحظة خروجه وهو مبتسم و يسالوني : متى سنرحل ؟
-امان : قلت له إهدئ سننطلق الان اجبته وانا مبتسم .
-امان : ادم هيا تعال واركب خيلك و لنذهب لقد تأخرنا . فركب خيله و انطلقنا باتجاه حدود المدينة المجاورة المعروفة بطبيعة جمالها الساحروالخلاب و تبعد عن مدينتنا خمسة ساعات تقريباً .
ونحن في نصف الطريق اي قطعنا نصف المسافة كنا متعبين جدا و كنا ايضاً نتضمرُ جوعاً وعطشنا وكأنت خيولنا ايضاً مرهقا ومتعبا . واستمرينا في الطريق الى ان صاحني ادم قائلاً : امان اظر الى هناك انها قرية .
- امان : فقلت له هيا لنذهب اليها وكانها صغيرة ولاكن لايهم .
عندما وصلنا الى القرية لم نكن نعرف اي شخص فيها ، فرأيت شخصاً كبيراً في السن وسألته : مرحباً يا عم كيف حالك ؟
- فقال : مرحباً يا بني ، اني في احسنِ حال الحمدلله .
-امان : يا عم اين يوجد بئر ماء ؟ لاننا سوف نموت عطشاً نحن و الخيول !
-فقال : يا بني اولاً انا اسمي ارقم ومنزلي هنا ايضاً هل تودون المجيء الى منزلي حتى تتناولوا القليل من الطعام و ان تستريحوا وتواصلوا طريقكم !
-امان : يشرفنا ذلك .
فذهبنا الى منزل العم ارقم وكان يبدو كريمُ جداً وكان في المنزل زوجته فاطمة فهي احظرت لنا الطعام ، فاكلنا و شربنا الماء و اطعمناالخيول ايضاً و استراحينا فقال لي ادم : امان هيا لنواصل طريقنا قبل مغيب الشمس . فقلت له : هيا بنا اذاً . فشكرنا العم ارقم و العمهفاطمة على دعوتهم البسيطة والجميلة لنا و واصلنا طريقنا .
-امان : ادم انظر انها المدينة ها هيا !
-ادم : واخيراً انا سعيد جداً .
فتخطينا حدود المدينة و ذهبنا و استأجرنا منزلناً متواضعاً جميلاً يطلُ على الاشجار و النباتات المختلفة و كان اللون الاخضر هو كل شيء . و كانت الزهور المتفتحة جميلة جداً بالوانها المتنوعة والمختلفة كان هناك ايضاً خلية نحل متعلقة على شجرة كبيرة كنا نرا كيف ان النحل كانيطير على الازهار من زهرة الى اخره وهو يمتص الرحيق .
- الفصل الثالث -
-امان : كنت في الحديقة المقابلة للمنزل الذي استاجرناه كنت اشرب القهوة واتامل المناظر الجميلة ، جاء ادم وهو يقول لي : امان ماذا تفعلهل تريد ان نذهب الى الحديقة الكبيرة لهذه المدينة ؟
-امان : الان ؟
-ادم : نعم يا امان !
-امان : اذاً سوف اغير ملابسي ولنهذهب .
-امان : غيرت ملابسي و ذهبنا الى الحديقة الوطنية وكانت كبيرة جداً لن اتمكن من تخيل مساحتها من قبل . كان الجو جميلاً جداً و غائمقليلاً وكان يهطل المطر قليلاً و الازهار و الاشجار و الغيوم و الريح انه شعور لا يوصف .
-ادم : امان هل تريد احتساء القليل من القهوة ؟
-امان : هيا ولما لا .
فذهبنا الى مقهى في الحديقة وكان جميل وبسيط .
- ادم : يا ايها النادل من فضلك دقيقة !
-النادل : مرحباً يا سيدي ماذا تريدون ؟
-ادم : نريد اثنان من القهوة .
-النادل : خمسة دقائق وتكون جاهزة .
فبدا ادم يكلمني و يفتح مواضيع فسالني : امان كيف هو العمل معك ؟
-امان : انت تعلم يا ادم ان الخياطة شيء صعب وان الناس جميعها تاتي الي ، وانت تعلم كم انا احب الشعر و لاكن في هذه الفترة لم اكناستطيع ان اكتب الاشعار واي شيء من هذا ، وساحاول قريباً .
جاءا النادل و بيديه كوبان من القهوة فقلنا له شكراً .
سالني ادم بحزن وهو يشرب القهوة : امان لا اريد ان اذكرك ولاكن هل علمت اين هم اسرتك ؟
-امان : ادم انه ليس الوقت المناسب لهذا الحديث اننا في نزها انا اسف لا استطيع ان اجيبك .
فاحتسينا القهوة و عطينا حساب القهوة و خرجنا من المقهى كانت الساعة تقريباً في الثامنة مساءاً ذهبنا الى منزلنا لاننا متعبين فذهب كلمن الى غرفته .
-الفصل الرابع -
واستيقظنا في صباح اليوم التالي ، شربنا القهوة في المنزل و غيرنا ملابسنا و ذهبنا الى المتحف ، في بداية المتحف كان يوجد قسمللاثريات وتحتها عنوان وشرح عن القطعة الاثرية وذهبنا بعدها الى القسم الثاني في المتحف وكان يحتوي على انسجا و قطع من حرير تمنسجها و كانت جميلة جداً و قديمة و اخيرا ذهبنا الى القسم الثالث الذي كان يحتوي على الواح مكتوب عليها بللغة المسمارية واشياء كهذهوكان منقوش على الجدار اشعار من شعراء قدماء جداً و استمتعت كثيراً في هذا الجزء لانني احب الشعر وكتابته . فخرجنا من المتحف وذهبنا بعدها الى قصر احد الملوك القدماء وكان مرصعاً بلذهب و الفضة و الالماس و جميع الاحجار الكريمة كلياقوت و الزمرد و الفيروز كلهذه فخرجنا من القصر الساعة الخامسة مساءاً وكنا مستمتعين جداً في الرحلة حيث قابلنا اشخاص في المتحف و القصر الملكي وتحدثناسوياً و كانوا لطفاء جداً . ذهبنا الى حديقة الحيوان كانت جميلة جذاً و شاهدنا حيوانات لم نشاهدها طوال حياتنا وكان ادم فرح حيث كانبامكانك فقط من نظرة الى عينيه ان تجد نشوة الفرح و الامل . فخرجنا في الساعة التاسعة مساءاً وكنا متعبين جداً فذهبنا الى المنزل وتناولنا العشاء فجلسنا لنستريح بعد ما قضينا نهاراً جميلاً و ممتعاً . سالني ادم : امان الى اين تريد الذهاب غدا ؟
-امان : فلنذهب الى السوق الشعبي الكبير وان هذه المدينة تشتهر بسوقها الكبير.
-اجاب ادم : ولما لا، السوق الشعبي جميل جداً .
و ذهب كل منا الى غرفته . و غرقنا نوماً من شددة التعب .
- الفصل الخامس-
وهذا هو اليوم الثالث و الاخير لنا في هذه المدينة ، استيقظنا من النوم مبكرين وكان ينتابني شعورُ غريب لم اشعر به من قبل . جهزت القهوةلي و لصديقي ايضا و ذهبت اليه مسرعاً ، اعطيته كوب القهوة و حدثته عن الشعور الذي يراودني . بعد ان انهيت الحديث اجابني ادم قائلاً: يا صاح اليوم سوف يحدث معك شيء جميل جداً لن تنساه .
-امان : ان شاءالله يحدث كما قلته يا ادم ، ادم هيا بنا لقد تاخرنا !
ا-ادم : فقط سوف اغير ملابسي .
فخرجنا باتجاه السوق وكلما نتعمق باتجاه السوق يزداد الشعور ايضا . فوصلنا الى السوق الشعبي و كان جميلاً جداً . كان فيه عدة فروعكانت تيشبه المتاهة ، ذهبنا الى الفرع الاول كان يحتوي على اشياء مثل التحف القديمة و الانتيكا و الكلاسيك جذبتني قطعة كانت جميلةجداً كانت على شكل كتاب و عليه قلم و مكتوب فيه شعر احبه كثيرا ، اشتريته و واصلنا طريقنا و كان ادم قد اشترا الكثير من القطع وذهبنا الى الفرع الثاني كان فيه ادوات الخياطة ، فوقفت واشتريت منهم الادوات التي كنت بحاجتها و كنت متعب جداً كنت اريد الذهابللمنزل لان الساعة اصبحت الرابعة ظهراً وانا متعب .
قال لي ادم : يا امان هناك فرع خاص بالنحاتة لنذهب الى هناك
-امان : يا ادم اني متعب جداً .
-ادم : لنذهب الى هنا اني احتاج القليل من الاغراض للنحاتة قال اعدك هذا سيكون اخير فرع سوف نذهب اليه . وبدا يتوسل الي . فقلتله : اذاً هيا لكن هذا الاخير .
فذهبنا الى فرع النحاتة وانا لا اعلعم شيء بالنحت وكنت انتظره خارج المحل حيث جذبتني امرأة قادمة نحوي. عيناي انذهلت في جمالعينيها الساحرة . فذهبت و وقفت امام طريقها متعمداً وهي قادمة اقتربت مني، و اصطدمت بي ، و جميع اكياسها و اغراضها وقعت علىالارض فساعدتها و اعطيتها الاكياس وانا لم اشيل عيني عن عيناها و هي كذلك انعجبنا ببعض ، قلت لها : انا اسف يا انسة .
اجابت : لا تتأسف تحدث هذه الاشياء من الزحمة وكثرة الناس .
قلت لها : يا انسة ليا ... فقاطعتني فجأءةً .
قالت : كيف عرفت اسمي ؟
اجبتها : اليس انتِ مرتدية عقد من اللؤلؤ الباهض و مكتوب عليه اسمكي .
اجابت وهي متعجبة : انتَ تلاحظ الاشياء و تدقق كثيراً .
اجبت : يا انسة ليا انا اسمي امان و سعيد بلقائكي وانا ادقق و الاحظ الاشياء كثيرا لانني شاعر و خياط .
-ليا : انا ايضاً احب الشعر كثيراً هل لديك دواوين شعرية او كتاب ؟
-امان : ليس لدي دواوين شعرية لدي كتابان لن يشتهرون ولاكن اي شخص قرئهما كان سعيداً و يقيمه بأعلى تقييم .
-ليا : ما اسم الكتب ؟
-امان : اسمه على اسمي امان . قلت لها اين تسكنين .
-ليا : انا اسكن في المدينة المجاورة وانا في نزها في هذه المدينة .
-امان : اذا نحن نعيش في المدينة نفسها . انا سعيد جداً بلقائكي .
-ليا : وانا ايضاً سعيدة ، اذاً سوف نلتقي في المدينة ان شاء الله . الى اللقاء .
-امان : الى اللقاء .... وهي ذاهبا ذهبت و اوقفتها قلت لها : انت هنا مع اسرتك ؟
- ليا : وماذا يهم هذا ، انا و اخي اشرف .
-امان : تودون السفر معنا الى المدينة غداً .
- ليا : هل لي دقيقة اخي هناك اريد ان اساله !
-امان : نعم اذهبي و لما لا . ذهبت تقريباً خمسة دقائق وعادت ومعها شخص فكرت وقلت في نفسي انه اخوها اشرف ! تقدما نحوي وقالتلي : امان هذا اخي اشرف .
- اشرف : مرحبا امان اختي تكلمت عنك وانا سعيداً بلقائك .
-امان : مرحبا يا اشرف و انا ايضاً سعيد بلقائك . هل تودون الذهاب معنا الى المدينة غداً .
- اشرف : ولما لا اذاً سوف تلتقي غداً
-ادم : امان يا امان انا اكملت هيا لنعود الى المنزل .
-اشرف : من هذا يا امان !
-امان : نعم يا صاح هيا نذهب . اشرف هذا صديقي ادم الذي قدمت معه الى هنا . ادم تعال هذا اشرف و هذه ليا من مدينتا سوفيذهبون معنا غداً .
-ادم : انا سعيد بلقائكم يا ليا و يا اشرف . امان هيا لنذهب .
-امان : هيا يا ادم لنذهب الى المنزل . ويا اشرف نلتقي غداً عند الساعة الثامنة صباحاً عند بوابة المدينة .
-اشرف : اتفقنا اذاً في امان الله .
عدنا انا و ادم الى المنزل و بقيت افكر في عينيها و وجهها الجميل وكانها ملاك هابط من السماء و عيونها السحرية و كانها نجوم صغيرة وقلبها وكانه من الالماس وهي كلشمس تجذب كل من ينظر اليها و عينيها لا يوصفون من شدة الجمل و رقت كلامها و هدوءها كحجر الفيروز ولان انسى عقدها اللؤلؤ الذي كان يلمع و يبرق من عدة امتار واسمها في نصف العقد وكانه الشمس و اللؤلؤ الاخرين كواكب و نجوم حوله . وكان عينيها بحر وانا الغارق فيه وكان عينيها متاها و الذي لا يعرف الخروج منها ، و كاني دخلت في عينيها ولم اعرف طريق الخروج ودخلت قلبي من النظرة الاولى و شعرها الذي كان يذهب مع اتجاه الريح وكانه شعر المهرا و يرفرف كانه علم . سهرت الليل كله وانا اكتبكتاب عن عينيها وجمالها لم اشعر كيف مر الوقت .عيونها لن تخرج من بالي لثانية . شرقت الشمس و استيقظ ادم و سالني : ماذا كنتتفعل يا امان لماذا انت مستيقظ ولم تنام ؟
اجبته : عندما يهوى القلب وتدخل في قلبك فتاة و عيونها الساحرة بالطبع لن تنام .
-ادم : اذا انت اصلحت عاشقاً يا صاح !
-امان : كيف تريد فهمها افهمها ، اذاً هيا لكي لا نتاخر عن اشرف و ليا .
- ادم : وكانك مهتم بامر ليا جداً . لحظة !!! هل ليا هي التي تحبها ؟
-امان : ادم انت تضيع وقتنا هيا اذهب و غير ملابسك و لنذهب . انا ساذهب لاعطي الخيول طعام وماء و لا تتاخر .
وانا اعطي الخيول طعام و ماء كنت افكر فيها و كنت اتسأل ماذا تفعل الان ؟ هل تفكر بي كما انا افكر فيها ؟ في كل حال جاءا ادم و ركبكل من خيله و وصلنا لبوابة المدينة و التقينا باشرف و ليا واتجهنا باتجاه مدينتنا و كنا نضحك و لم نتوقف من الكلام و لم نشعر بالطريقوكانه ثانية و لم نكن متعبين .
-امان : هذه بوابة مدينتنا لقد وصلنا !
-اشرف : لم اشعر في الوقت وكانه مر بثاني
-ادم : وانا ايضاً تشرفت بلقائكم يا اشرف و يا ليا صحيح يا امان !
- امان بالطبع نعم .
وصلنا لداخل مدينتنا وقال اشرف : شكراً جداً لدعوتكم الجميلة و البسيطة بالمجيء معكم في الطريق و تشرفت بكم كثيرا بامان و ايضاًبأدم و ان شاءالله نلتقي اكثر و اكثر و لن نقطع تواصلنا سوياً .
- ليا : تشرفت بكم كثيراً انا ايضاً بك يا ادم و خاصة امان .
همس لي ادم قائلاً : انظ كيف قالت خاصة امان انها تحبك و تحبها لماذا تكذب يا صاح . قلت له : اصمت
- امان : ونحن ايضاً تشرفنا و سعيدين بلقائكم .
-ادم : ذهبتم في امان الله يا رفاقي .
- امان : استودعتكم في امان الله يا اشرف و ليا .
- اشرف و ليا : شكراً و مع السلامة .
فذهبا كل من في طريقه ، ونحن في طريقنا ادم كان يعيد و يقول انت لبعض يا امان ، قلت له : كفااااا ! نعم صحيح انا اح و اعشق ليا هلارتحت الان ؟
-ادم : كنت اعلم من بداية الطريق كيف كنتم تتبادلون النظرات لبعض فاقتربنا من منزل ادم فذهب و انا ايضاً ذهبت الى منزلي لم يكن لديوقت للتفكير بالتعب حيث اني كتبت كتاب كامل من صنعي يتكلم عن حبي لها . ونشرت هذا الكتاب تحت عنوان ( بريق اللؤلؤ ) اسميته بريقاللؤلؤ لان عرفت اسمها من عقد اللؤلؤ و كان يبرق و يلمع من عدة امتار.
- فصل السادس -
وبعد فترة من الزمن و انا اقول لنفسي اني ساتركها و لاكن ارجع اعشقها و يزداد حبي لها يوماً بعد يوم وانا اليوم هايم بحبها و وصلت ( للهيام ) اي اخر مراحل الحب و العشق و الجنون وبعد فترة كتبت كتاب اخر تحت عنوان ( الهيام ) من كثرة حبي لها .
كنت اتجول في احدى الحدائق في مدينتنا و افكر بعا واتسال هل هي تفكر بي كما انا افكر بها ؟ اني اصبحت هايم و هي لا تعرف كيفذلك ؟ اين يمكنني ان اراها للمره الثانية ؟ وصلت و وقفت عند بركة في نصف الحديقة بدات اسمع اصوات وكان يتهيء لي انه صوت لياتقول : يا امان يا امان كنت متعجباً و لاكن عندما رفعت رأسي الى الاعلى رايت ليا تناديني لم اعرف كيف شعرت و كيف وصلت اليها منالسرعة . قالت قرأت كتابك ( بريق اللؤلؤ ) و قال لي ادم انك تقصدني في هذا الكتاب . !!!؟؟؟!!!
-امان : كيف عرفتي ماكني ؟
- ليا : اليس ادم صديقك !
- امان : اذاً من ادم ، نعم كنت اقصدكي في كتاب بريق اللؤلؤ .
-ليا : امان انا احبك ، انا ايضاً كنت افكر فيك طوال الوقت الجميع لاحظ ذلك . مسكت يدي وهيا تقول انا احبك .
-امان : يا ليا انا ايضاً احبكي كتبت كتابين كاملين عنكي .
- ليا : انا قرات جميع كتبك من شدة حبي لك .
-امان : ليا هلي ان اسئلكي سؤال ؟
- ليا : نعم بالتأكيد .
- امان : هل تقبلين ان تتزوجينني ؟
- ليا : امان هل انت مجنون لماذا تسأل هذا السؤال و جوابي هو نعممم بالتأكيد لانني مجنونا بحبك .
عانقنا بعض و قلت لها ساتقدم لكي غدا من عند اخاكي و اباكي .
فقالت : نعم اذاً سنلتقي غداً .
لم يكن الوقت متاخر فذهبت الى اشرف و ابا اشرف و قلت لهم اريد غداً ان اتكلم معكم في موضوع ؟
ابا اشرف : يا بني المنزل منزلك متى ما شئت تعال لن انسى معروفك مع ليا و اشرف .
فودعتهم وقلت لهم غدا مساء سوف اتي غداً و قالوا لي : اذاً في امان الله .
فذهبت الى المنزل لم انام من شدة الفرح .
- فصل السابع -
لن استطيع ان اقول اني استيقظت لانني من الاصل لم انام من الفرح . اولاً ذهبت الى ادم و اخبرته بكل شيء وقلت له هيا لنذهب ولنشتري الاغراض الذي سوف نحتاجها ، فذهبنا مسرعين وذهبنا الى محل يبيع ذهب فاشترينا منه خاتم بسيط و جميل لان لم يكن لديناالكثير من القروش لشراء اغلى . ذهبنا الى محل لنشتري ورد طبيعي . فذهبنا الى سوق الملابس واشتريت بذلة و ادم ايضاً اشترى . فذهبناالى المنزل و غيرنا ملابسنا واصبحت الساعة السادسة و النصف . و كان الفرح مع توتر يغمرني ، فذهبنا وطرقنا الباب في تمام الساعةالسابعة فتح الباب اشرف وقال : مرحباً بيكم يا اصحاب .
-امان : انا سعيد جدا بلقائك يا اشرف .
- ادم : يا اشرف كم لي من مدة لم اراك لقد اشتقيت لك .
- اشرف : يا ادم انا اكثر و سعيد جداً بمجيئكم الى هنا هيا ادخلوا .
ابو اشرف و ام اشرف : مرحباً يا بني كيف حالك ؟
-امان : الحمدالله يا عمي و يا عمتي .
ام اشرف : يا بني تعال و اجلس هنا لا تخجل ان المنزل منزلك .
- امان : شكراً يا عمتي . فجلست وبدات ان اشرح قصتي مع ليا و اخبرهم حتى وصلت الى الطريق من المدينة المجاورة الى مدينتنا ،ولاكن ادم قاطعني قائلاً بصوت منخفض : يا امان هناك شخص يناديني يبدو انه يريد شيء سوف اذهب و اعود بسرعة . قلت له : نعماذهب و لاكن عُد بسرعة . واكملت لهم القصة حتى النهاية . وكان ابو اشرف يريد ان يقول شيء ولاكن جاءا ادم مسرعاً والفرح يغمر قلبه وينادي : امان امان !!!!!
- قلت له : اهدء يا صاح هل من شيء مهم ؟
- ادم : نعم . اصبحت شاعراً معروفاً الان
- امان : ماذا تتكلم انا ؟!
- ادم : نعم انت لقد اشتهروا كتبك وخاصة كتابي ( بريق اللؤلؤ ) و كتاب ( الهيام ) . لقد نفذت الكميات من جميع الاماكن الان يريدونطباعة نسخ جديدة . و اصبحت معروف الان .
- امان : انا لا اصدق كم انت عظيم يا رب . انا اشعر بشعور لا يوصف .
- ادم : يا عمي ( ابو اشرف ) هذين الكتابين كتبهم على ابنتك ليا . حيث انه وصل لاخر مراحل الحب ( الهيام ) واصبح هايم في ليا .
- ابو اشرف : يا بني سوف نسال ليا . ليا ! تعالي يا ابنتي هل تقبلين الزواج من امان ؟
- ليا : نعم ابي بالتأكيد .
ابو اشرف و ام اشرف و اشرف : اذا يا بني وافقنا مباركاً لكا و لها اذاً .
ذهبنا انا وليا و قبلنا يديهم وحددنا موعد الزفاف . وفي النهاية سالوني ابو اشرف و ام اشرف : اين هم والداك ؟
- امان : انهم غير موجودين هنا ( اجبتهم بنبرة حزن ) .
- سالوني : اذاً اين هم ؟
- امان : انهم مفقودين من انا صغير تربيت و ترعرعت هنا لوحدي مع صاحبي ادم و عائلته هي عائلتي ادم ليس فقط صاحبي انو اخ ليايضاً .
ابو اشرف : نحن اسفين لان هذا السوال قد يحزنك .
- امان : لا يا عمي لا يوجد مشكلة . والان علي ان اودعكم .
ام اشرف : لماذا يا بني لا تذهب انت من الان فرد من العائلة هنا !
اشرف : نعم يا صاحبي لا تذهب
- امان : انا اسف جداً الوقت اصبح متاخر جداً انها الحادية عشر ليلاً و ذهبت و خرجت و ودعت ليا .
وقالوا جميعهم في امان الله ذهبت يا بني .
بعد فترة من الزمن : تزوجنا انا وليا و اصبحت شاعراً و كاتباً و راوياً معروفاً وليا حبت ان تكمل عني الخياطة و اصبح لدينا ولدي اولاهماولد اسمه : ادم على اسم صديقي . والاخرة بنت اسمها : فاطمة على اسم الامرأة التي ساعدتنا في القرية في نصف الطريق عند ذهابناالى القرية المجاورة . و يأتي ادم لزيارتنا انا و اولادي والان ينادونه عمي . وهذه هيا قصتي مع ليا .
- تمت -