بعيدا عن الأسوار

All Rights Reserved ©

Summary

بعد يوم واحد سنصل مدينة نجران؛ أنا ، ابنتي، وخالها ردفان. لطالماظننترحمةستبقى؛ أكيمطلقةفيالبيتحتىالنهاية. يبدو أن الحظ سيبتسم لنا لاسيما أن اختيارها جاء عبر صديقي زياد عبد القوي، رفيق ا ألزمنة؛ لطالما شاركني أوقات عصيبة في الحرب العراقية الايرانيه، وفي حرب ٩٤ وتحدي ًدا في "معركة العند"

Status
Complete
Chapters
1
Rating
n/a
Age Rating
18+

Chapter 1

Start writing here…استقبال مميز

يوم لا يُنسى، زياد يقيم وليمة استقبال فخمة، حضرها كثير من

معارفه وأصدقائه.

تغيرت ملامحه كثيرا، صارت لحيته أطول مما يجب، وكلما أهم بسؤاله يبادرني:

لازم تهتم بمظهر َك.

ما ينفك يضمخني بدهن (عود أصلي) كما يقول، وبعد أيام نجتمع مع العريس المنتظر، شيخ سبعيني على ما يبدو.

لا يهم سن الرجل، ا ألهم أخلاقه ودخله.

يتم الاتفاق على كل التفاصيل، وتغدو رحمة زوجة الشيخ أبي سعد.

هكذا قبضت "الثمن" أو با ألحرى المهر المجزي لابنتي.

لم يعد لوجودي وردفان من أأهية.


نتي.

لم يعد لوجودي وردفان من أأهية..

اقتراح سفر

رحلة أتخذ قرارها في اللحظات ا ألخيرة. تأأخذنا بعي ًدا.

هكذا تتلاقى أشواقنا صوب تركيا، ألشاهد ما لم يخطر ببالي، الناس، العمارات، والشوارع.

في واحدة من ليالي اسطبول المذهبة ينسل ردفان أو يتوه في لحظات نسياننا ألنفسنا، لم يهتم ل ألمر أي منا:

سيتصل بنا، لا تقلقوا. وعلى ايقاع هذه الجملة المطمئنة نكمل رحلتنا عائدين الى المملكة.

رسالة من ردفان: عزيزي عبد الكريم، كم كنت بحاجة لخروج كهذا، حلم وتحقق على يد الشيخ أبي سعد.

لا تقلق، أنا في أوج نشوتي وبهجتي