عرى متباينة الأطياف 

All Rights Reserved ©

Summary

"في العلاقات، تحتاج إلى سيف يقطع الخطأ، ودرع يصد الأذى، وغمد يخفي السيف حين تطغى العاطفة" ، أين يكون السلطان هو التوازن ، خطان متوازيان، يتقاطعان صدفة تحت ضباب مجهول، ليكتشفا معًا صراعاتٍ مكنونة في الظل. "عرى متباينة الأطياف" تُقدم لكم روابط متشابكة تختلف وتتنوع معانيها، تبحر بنا في عواصف من الحب والخيانة، الصداقة والغدر.

Status
Ongoing
Chapters
1
Rating
n/a
Age Rating
16+

الفصل 1 🍃✨نقطة تقاطع ✨


أحد أيام الشتاء و في مدينة بوسان " كوريا الجنوبية" و بينما الشمس ستغلق ستارها في المساء ، فتاة بيضاء ذو شعر أسود منسدل يصل إلى حد أكتافها و ذو ملامح طفولية و عينين عسليتين تسارع من خطواتها بينما رجلين يلحقان بها ، لمحت فتاة محجبة تنتظر إشارة المرور الخضراء لتمر ، تتكلم على الهاتف فسارعة من خطواتها لتمسك بيدها اليمنى إنتبهت الأخرى لها فقالت : " تمام تمام سأعاود الإتصال بك ". و أغلقت الهاتف بينما توجه نظرها للغربية التي تمسك بيدها و تشير بيدها الأخرى لتقترب منها لأنها كانت تفوقها طولا فهمست في أذنها:" أرجوكي تمسكي بي لأن هناك من يتبعني" فلمحت رجلين يراقبانها فإبتسمت لها قائلة:" إتبعيني صديقتي" ، توجهت إلى سيارتها و فتحت الباب المجاور للسائق قائلة: " إركبي هيا لا تخافي" ، فركبت و توجهت الأخرى إلى مكانها ضاغطة على زر إنطلاق السيارة و بينما هي تسوق و تراقب إن كان أحد يتبعها

-قالت لها:" ما إسمك "

- " زينب ، و أنت؟ "

- " أرين ، من الذين يتبعونك؟!"

- " لا أستطيع إخبارك"


فصمتت أرين ، و لاحظت إرتجاف أيادي زينب ، ثم أخذت تلف بالسيارة عدت أماكن كي تتأكد من عدم إتباعهم لها و بعد زمن غطت الفتاة في نوم كان التعب قد تمكن منها ، فأوقفت آرين السيارة على جنب و أرجعت كرسيها للوراء للترتاح في نومها و أكملت الطريق متوجهة إلى البحر ، نزلت من السيارة و أخذت هاتفها لتكمل محادثتها السابقة

- " و عليك السلام ، هذا أنا ،طرأ أمر لهذا"

-" بخير حمدا لله ، المهم أكمل ما أخبرتني به سابقا "

-" تمام ، سأتدبر الأمر " و عينيها تارة تنظر للبحر و تارة للسيارة تحديدا لزينب


بعد مدة من الزمن إنتهت المكالمة و توجهت إلى السيارة فلاحظت أن الفتاة تقلب رأسها يمينا و يسارا في نومها فتحت الباب المجاور لها و أخذت تهزها ببطء على كتفها فإستيقظت الفتاة مفزوعة و إحتظنت أرين

- قالت أرين :" أ أنت بخير"

بعد لحظات

أبعدت يديها و قالت:" نعم ، بخير"

-" تمام"

فأغلقت الباب و توجهت إلى مقعدها و أرجعت كرسيها ( زينب ) للأمام كما كان سابقا

- " أجيد هكذا؟!!"

-" نعم ، شكراً لك "

-" العفو ، حسنا إلى أين أأخذك الآن "

-" لا أعلم ، .... خذيني إلى مكان إقامة مستشفى الطب "

-" جميل أنا أيضا سأذهب هناك على أيت حال ، لنتناول الطعام بعدها نذهب سويا "

-" حسنا "

و في الطريق و بينما الصمت هو سيد المكان نطقت أرين قائلة

-" أ أنت من هنا؟؟! "

-" لا ، من تركيا "

-" جميل ، مسلمة إذا ؟!"

-" نعم"

-" أي تخصص في الطب تدرسين؟! "

-" تخصص جراحة قلب و أوعية دموية في سنتي الرابعة "

-" جميييل ، هاقد وصلنا طعامهم لذيذ و حلال لننزل"

-" لا ، لتذهبي أنت فقط ، سأنتظرك هنا"

- " أأحضر شيئا لك ؟؟!"

-" لا لست جائعة "

-" إنتظريني إذا سآتي بعد قليل "

نزلت من السيارة و دخلت المطعم طلبت وجبتين شاورما و قارورتين عصير و ماء و عادت للسيارة قائلة :" أنذهب للحديقة نأكل ثم لمكان الإقامة "

-" الجو بارد ، و على كلٍ أنا لن أأكل أوصليني للإقامة ثم إذهبي"

فلم تشاء أرين إزعاجها فتوجهت إلى الإقامة التي كانت قريبة من المطعم و من الحديقة فصفت سيارتها و قبل أن تنزل زينب مدت أرين يدها إلى المقعد الخلفي و

اردفت :" خذي عشاءك ، لا أعلم إن كنت تحبين الشاورما لكن لا تنامي جائعة ، بها عصير و ماء أيضا ، تفضلي "

إستغربت زينب لكنها قبلت الوجبة قائلة : " شكراً لك ، و أعتذر عن إزعاجك ، شكراً مجددا "

إبتسمت أرين:" العفو و لو ، إن إحتجت شيئا فأنا في الطابق الرابع الجناح 1 الغرفة 2 "

-" حسنا ، شكراً لك "


نزلا من السيارة و توجها الى العمارة ثم ركبا المصعد إستخرجت زينب ورقة لترى مكان إقامتها فوجدت الطابق الرابع الجناح 1 الغرفة 1 إبتسمت و لأول مرة موجهة نظرها لأرين و قالت:" مثلك أنا في الغرفة 1 "

-" جميلة إبتسامتك ، جميل إذا "


فاحمر وجه لفتاة و فتح المصعد فتوجه كلاهما للجناح 1 فتحت أرين الباب و دخلا كلاهما على يمينهم مطبخ صغير مطل على صالون و على اليسار حمام مشترك تجاوره شرفة و مقابل لهما غرفتين 1/2 دخلت كل منهما الغرفة و بعد مدة قصيرة خرجت أرين لتغتسل و تتناول طعامها في صالون و تصلي و تعود لغرفتها. و ما إن تأكدت أن بحر السكون قد أغرق البيت نزعت حجابها لينسدل منه شعر بني يصل لحد خصرها و لها أعين بنية تميل لسواد و بشرة بيضاء و ملامح حادة تبرز مدى قوتها و غموضها ، لتجلس على الكرسي المقابل للمكتب لتكور شعرها واضعة قلما به و ارتدت نظاراتها واضعة حقيبة ظهر أمامها أخرجت منها حاسوب و حقيبة مستطيلة الشكل

ثم حملت الهاتف و إتصلت

-" سلام عليك"

-" و عليك السلام ، لقد تأخرتي "

-" من الآن فصاعدا لا نتقابل إلا للضرورة القسوة ، لدي شريكة سكن "

-" سأخبر إلياس إذا ، تبقى يومين و أنت لم تجهزي شيئا "

-" غدا على 9:15 في الحديقة سأسلمها أما الآن فأرسل لي ملف النوى "

/ ملف النوى يحتوي على قائمة لأجهزة تجسس دقيقة|

-" حسنا ، هذه المرة ستكون أصغر و كمية أكبر ، سيكفيك الوقت لتجهيزها ؟؟!"

-" على حسب لكن أرسل سوى الضروري ، قلت لك لست وحدي "

-" حسنا إذا ، ستصلك على الحاسوب "

بعد لحظات

-" وصلت "

أرين:" هذا هو كل شيء ؟"

-" نعم ، هذه المرة سنزرع فقط بعد التأكد سأرسل ملف الحصاد أم تريدينه الآن ؟!"

ردت عليه مترجية:" لالا ، أصلا أنا متعبة ، صحيح هل الهدف فارغ لهذه الدرجة لأنتظر زرعكم ثم أجهز ملف المرآة ؟!"

/ ملف المرآة يعكس كل صغيرة و كبيرة لتحركات الهدف /

-" نعم ، فحسب نسخي وجدت أنه ناقص مقابل ملف المرآة "

-" هاه تمام تمام ، لا تنسى إحضار يوسف "

-" هههه حسنا ، إنتبهي لنفسك ، ليلتك سعيدة ، تصبحي على خير "

-" ليلتك أسعد ، و أنت من أهله "

أغلقت الهاتف و وضعته جانبا ثم أزاحت الحاسوب على يسارها فاتحةً الحقيبة مستطيلة الشكل المقسمة بطريقة منظمة أجهزة صغيرة و أسلاك و أدوات أخرى عالية التكنولوجيا ، تمدد يديها للأعلى قائلة:" لنبدأ ، بسم الله"

--------------------------------- في الغرفة المقابلة:/1/

تظهر زينب و هي ممددت على فراشها حاملة هاتفها ترد على رسالة وصلتها

_إتفقنا على أن أوصلها فقط ، لما ترسلي ورائي

~الطرف الآخر~ "لست المسؤولة و لا الملامة"

_ حسنا ، هذه آخر مرة لن أنضم مرة أخرى بلغي المسؤول أنني لن أقبل أن أتأذى مرتين ، مع السلامة

ووضعت هاتفها جانبا و أخذت نفسا عميقا لتغلق ستار عينيها، إستيقظت مفزوعة كالعادة ، تناولت هاتفها فإذا بها الواحدة بعد منتصف الليل " إنني جائعة "

فتحت باب الغرفة و توجهت الى الثلاجة و استخرجت عشاءها و بينما تسخنه كانت أرين قد إنتهت فسمعت الصوت جمعت أشيائها و خرجت

قالت:" ألم تنامي بعد"

ردت زينب:" إنه الجوع"

فابتسمت أرين و أخذت قارورة ماء و عادت إلى غرفتها جالسةً على سريرها مقابلة الباب مفتوح حيث ترى زينب و هي تأكل و يدها ترتجف

سألت أرين مستفسرة :"أ مريضة بمرض مزمن ؟؟!"

-" لا، لماذا؟!"

-" يدك ترتجف منذ أن قابلتك ظننت سابقا من خوفك أما الآن فلما؟!"

- " ربما لأنني جائعة"

-" اامم ممكن"

-" أي تخصص في الطب تدرسين"

-" جراحة أعصاب في سنتي الخامسة "

-" هذا جيد موفقة إذا"

-" شكرا ، سأنام الآن تصبحي على خير"

-" و أنت من أهله ، .. صحيح ه هل يمكنك.. لا لا شيء "

ردت أرين:" تفضلي ، يمكنك طلب ما تشائين لا تخجلي"

-" فقط هل يمكنك عدم غلق باب غرفتك هذه الليلة من فضلك "

إبتسمت أرين :" حسنا لك ذلك "

عاد كل منه إلى غرفته و مضت تلك الليلة

-------------------- على 9 صباحا --------------------

خرجت أرين قاصدة الحديقة التي تبعد ربع ساعة عن مكان الإقامة عند وصولها وجدت طفلا ذو أربع سنين يجري نحوها و يصرخ :" أرييين" وضعت الحقيبة و القهوة أرضا و انخفضت فاتحة يديها و مبتسمة له محتضنة إياه

قائلة له :" صباح النور يا عسل "

فقبلها ثم رد عليها:" صباح الخير ، لقد إشتقت لك أخبرت أبي مرارا أن يحضرني إليك لكنه يأجل " و أشار بيده لأبيه

فابتسمت هي قائلة:" السيد أنس صباح الخير لما تأجل إحضاره لي ااا "

تقدم نحوهم و هو يقهقه قائلا:" صباح النور ، سيأتي فقط عند طلبك"

-" أوامر يوسف في رُأيتي تنفذ "

-" حسنا حسنا لكما ذلك "

فحمل الحقيبة و القهوة و قالت أرين بينما تلاعب

يوسف:" كما اتفقنا /15/ عين ( كاميرا ) ، / 10/ ظل ( أجهزة التتبع) ، /4/ رصاصات ( أجهزة الإختراق ) ، و /5/ من أجهزة التشويش الباقي في الرصاصات و الظل ( أي الباقي تم زرعهم مع أجهزة التتبع و الإختراق ) ، و/2/ sca ضعه في السقف ، صحيح لاتنسى شحنهم ساعتين ،الباقي أنا سأتدبره "


-" حسنا هذا جيد شكراً لك ، هيا يا بني سنتأخر " و سلمها قهوتها

يوسف:" آرين أرجوكي خذيني معك"

إبتسمت أرين و ربتت على شعره الأشقر:"اليوم لدي عمل غدا مساءا سآتي لأخذك لتبيت معي إتفقنا"

يوسف:" حسنا اتفقنا إلى اللقاء"

و انصرف كل منهم في طريق

الساعة 09:30 ( الجناح 1"مكان الإقامة ")

تتناول زينب قهوتها بينما تدرس ملفات على الحاسوب في شرفة الصالون و تُتٓمتِم :" أستغفر الله كل هذا ينتظرني حقا لا يخجلون "

فتح الباب و دخلت آرين لترى زينب جالسة و لم تنتبه لها

آرين :" صباح النور ، كيف الحال ؟!"

أغلقت زينب الحاسوب بسرعة و ردت :" صباح الخير ، بخير حمدا لله ، كنتِ خارجا؟!"

-" نعم طرأ عمل ، عملي في المستشفى سيبدأ بعد نصف ساعة أ آخذك معي ؟! "

-" ااا أنا أيضا ، أحضر الحقيبة و سألحق بك "

-" جميل سأنتظرك في السيارة "

بعد لحظات توجها كلاهما للمستشفى كان يومهما الأول و يمتد إلى غاية صباح يوم غد ، كان العمل كثير و ما زاد الطين بلة أنه يوم عطلة و المدينة سياحية و الجو شتاء فلحوادث كثيرة ، و بحلول السابعة صباحا كانت آرين قد انتهت من عملية فخرجت لترتاح و تأكل في المطعم المجاور كانت مقابلة لها طاولة مكونة من أربع أشخاص إثنان من البنات و الذكور يتبين أنهم إخوة للشبه بينهم كانوا يتناقشون بصوت مرتفع بعد لحظات إنصرفت إحدى البنات و بقي الآخرون على حالهم إلى أن تقدم أحدهم نحو أخته لضربها

فتنهدت آرين و تمتمت:" بلغ السيل الزبى" و رمت عليه دفتر ملاحظاتها مصيبةً رأسه ، توجه نحوها و لخبرتها وقفت و وجهت له ركلة لرجله أفقدته توازنه و ضربة بيدها إلى رقبته أفقدته الوعي هزت كتفيها و قالت:" أنت من أجبرتني"

و وجهت نظرها للفتاة و قالت:" لا تقلقي سيستيقظ بعد قليل "

-" توقف عن الإرتجاف توقف " ( الفتاة لأخيها الجالس)

-" أنن أنا لا أرى جيدا و يدد يدي تنممل " (الفتى الجالس)

ليسقط بعدها من الكرسي أرضا فاقدا الوعي تسرع آرين إليه تحاول إيقاظه و هي تتمتم:" لا لا لا يمكن"

-" أحضري الهاتف من فوق الطاولة" ( آرين صارخة بالفتاة)

ناولتها الفتاة الهاتف و اتصلت:" إيليا أرسلي المسعفين للمطعم المجاور بسرعة بسرعة "

بعد لحظات ' في المستشفى '

-" إيليا أجري تصوير مقطعي للدماغ بسرعة " آرين

بعد لحظات من فحصها السريري و رؤية التصوير المقطعي

-" إنه نزيف دماغي أصبت يحتاج إلى عملية بسرعة أنقليه إلى غرفة العمليات " ( آرين)

-" غير متوفرة كلهم مشغولين " إيليا

-" أنقليه إلى غرفة الطوارىء يحتاج إلى عملية طارئة بسرعة يجب تخفيف الضغط على الدماغ "

بينما تجري العملية لم تلاحظ حدوث أي تحسن لتتدخل زينب قائلة:" بسرعة يجب حقنه بالهيبارنيل لنمنع حدوث جلطة أخرى"

-" ماذا ماذا إنني أجري له عملية ألا ترين "( آرين )

-" ماتفعلينه لا يجدي نفعا يجب حقنه و بسرعة و اسرعي من عمليتك لأنه يحتاج إلى عملية في القلب و حالا"

-" لما ؟؟!"

-"إنه يعاني من تجلط دموي في الأذين الأيسر للقلب"

-" تمام حسنا إيليا ضعي الأدوات هنا بجانبي و نفذي ما تطلبه زينب هيا بسرعة "

و بينما تحقنه بالمطلوب و بدون أي سابق إنذار يصاب بسكتة قلبية أصابة زينب حالة صدمة و تراجعت للوراء

آرين تصرخ:" زينب تصرفي بسرعة لم يبقى القليل و انتهي " فوجدتها لا تستجيب:"يااا الله إيليا بسرعة أجري له الإنعاش القلبي"

إنتهت آرين و تبادلت الدور مع إيليا ثم تصرخ بأعلى صوتها:" زينب ، لا وقت ، تصرفي " أفاقت الأخرى من شرودها و طلبت جهاز الصدمات و بعد صدمة إثنان ثلاث ، عاد النبض فسألت آرين :" غرف عمليات القلب أ متاحة واحدة "

-" نعم، لكن الطبيب سيأتي بعد نصف ساعة " ( إحدى الممرضات )

-" لا يهم ، زينب ستقوم بها و لا تناقشيني زينب نقص تدفق الدم سيزيد من خطر تلف الدماغ هيا بسرعة "

-" لكن نحتاج إلى موافقة الوصي أولا " ( إحدى الممرضات)

-" أستغفر الله هذا ما كان ينقص أخته هنا لتوافق و إن كان على المصاريف سأتحملها"

و بينما زينب و الممرضات تنقل المريض إلى المصعد إذ بالأخ الآخر قد أتى و وجهه مشحون و يصرخ إلى أين يأخذوا أخاه حاولت زينب تهدأته و الشرح له إلا أنه دفعها و أسقطها أرضا

لتطلب آرين من أحد الأشخاص ربطة عنقه و تقسمها على إثنان و تلفها على يديها و تتجه نحو زينب أوقفتها و تأكدت أنها بخير ثم تستدير و تواجه لكمة على وجهه أفقدته توازنه:" حقا ندل لم يشبعك الإغماء تريد تذوق الشلل ، إنهض إذا" حاول توجيه لها عدة لكمات تصدتها جميعها و أذاقته أخرى في وجهه و بطنه لاويةً ذراعه اليمنى إلى الوراء ثم تقول :" صحيح أتكتب باليمنى أو الأخرى"

رد عليها و هو يتألم:" اليسرى اليسرى لتفلتيني اللعنة عليك "

-" جميل ستوافق على إجراء العملية و أنا سأتكفل بالمصاريف ، صحيح و إن رفعت صوتك أو يدك على فتاة أخرى ستسمع الثلاث أسئلة مباشرة مفهوم "

-" مفهوم مفهوم "

و أفلتت يده و توجهوا بعدها لإجراء عملية القلب ثم لإزالة الورم الدموي في الدماغ نجحت كلا العمليتين و نجى المريض .

------------------على 9:30 صباحا:------------------

إلتقت آرين بزينب لكي يتوجهوا إلى المنزل و في الطريق سألت زينب آرين

-" آرين أردت شكرك على دفاعك لي سابقا "

-" العفو و لو , على كل حال كان يحتاج ذلك الضرب"

-" هل تعملين لدى الإستخبارات فأنت محترفة "

-" لا أبدا إنني أتدرب من حين لآخر ، صحيح سأحضر يوسف إبن صديق لي للمبيت معنا إنه طفل "

-" نعم لا بأس أنزليني قرب المحطة من فضلك لدي عمل سأقضيه ثم سأعود مساءا "

-" تمام ، خذي رقم هاتفي ربما ستحتاجين لأقلك بعدها "

سجلته لها على الهاتف

-"حسنا شكراً لك نلتقي لاحقا "

بعد تلاشي سيارة آرين من ناظري زينب حملت الهاتف و اتصلت:" أنا بالمكان المطلوب "

-" حسنا ستأتي سيارة زرقاء "

-" وصلت" ( زينب)

-" إركبي و ناوليهم الفلاشة و ابقي الهاتف مفتوح "

بعد دقائق

-" سيدي تمام " ( سائق السيارة)

-" جيد تعالوا إلى المقر "

و اغلقت الهاتف و توجهوا إلى المقر كان يبعد ساعتين عن المحطة السابقة بعد الوصول

إلتقت بالرئيس مرحباً بها:" أهلا أهلا الآنسة زينب شخصيا تأتي إلى هنا"

-" و لا تخجل و تنطق إسمي لولا تهديدك لما أتيت ماذا تريد ؟! "

-" في الحقيقة أخوك الماهر ارتكب خطأ هذه المرة و نحتاج إلى ثمن "

-لتمتم" ذلك الأحمق" ثم تردف بصوت مسموع.       "و ماهو ثمن خطئه ؟؟! "

-" لقد حدده " ثم ابتسم و اكمل" أنتِ "

لم تستوعب ماقال إذ برصاصة تخترق كتفها الأيمن ، شعرت بحرارة تنتشر في جسمها كانتشار النار في الهشيم و بينما ترفع راحة يدها الأخرى لتوقف النزيف ، إذ برصاصة أخرى تقطع أحشاء بطنها ، ليضيق نفسها و كأن الهواء تلاشى من حولها ، و كان خاتمتها ضربة على الرأس أسقطتها أرضا و غرقت في بحر اللاوعي بينما البرودة تتسلل إلى أطرافها و رائحة الدماء تملأ أنفها لتتلاشى صورة السماء ببطء من عينيها فاقدة الوعي.


              صفحة الأنستغرام   the_pen_of_watin