الفصل 1 🍃✨نقطة تقاطع ✨
أحد أيام الشتاء و في مدينة بوسان " كوريا الجنوبية" و بينما الشمس ستغلق ستارها في المساء ، فتاة بيضاء ذو شعر أسود منسدل يصل إلى حد أكتافها و ذو ملامح طفولية و عينين عسليتين تسارع من خطواتها بينما رجلين يلحقان بها ، لمحت فتاة محجبة تنتظر إشارة المرور الخضراء لتمر ، تتكلم على الهاتف فسارعة من خطواتها لتمسك بيدها اليمنى إنتبهت الأخرى لها فقالت : " تمام تمام سأعاود الإتصال بك ". و أغلقت الهاتف بينما توجه نظرها للغربية التي تمسك بيدها و تشير بيدها الأخرى لتقترب منها لأنها كانت تفوقها طولا فهمست في أذنها:" أرجوكي تمسكي بي لأن هناك من يتبعني" فلمحت رجلين يراقبانها فإبتسمت لها قائلة:" إتبعيني صديقتي" ، توجهت إلى سيارتها و فتحت الباب المجاور للسائق قائلة: " إركبي هيا لا تخافي" ، فركبت و توجهت الأخرى إلى مكانها ضاغطة على زر إنطلاق السيارة و بينما هي تسوق و تراقب إن كان أحد يتبعها
-قالت لها:" ما إسمك "
- " زينب ، و أنت؟ "
- " أرين ، من الذين يتبعونك؟!"
- " لا أستطيع إخبارك"
فصمتت أرين ، و لاحظت إرتجاف أيادي زينب ، ثم أخذت تلف بالسيارة عدت أماكن كي تتأكد من عدم إتباعهم لها و بعد زمن غطت الفتاة في نوم كان التعب قد تمكن منها ، فأوقفت آرين السيارة على جنب و أرجعت كرسيها للوراء للترتاح في نومها و أكملت الطريق متوجهة إلى البحر ، نزلت من السيارة و أخذت هاتفها لتكمل محادثتها السابقة
- " و عليك السلام ، هذا أنا ،طرأ أمر لهذا"
-" بخير حمدا لله ، المهم أكمل ما أخبرتني به سابقا "
-" تمام ، سأتدبر الأمر " و عينيها تارة تنظر للبحر و تارة للسيارة تحديدا لزينب
بعد مدة من الزمن إنتهت المكالمة و توجهت إلى السيارة فلاحظت أن الفتاة تقلب رأسها يمينا و يسارا في نومها فتحت الباب المجاور لها و أخذت تهزها ببطء على كتفها فإستيقظت الفتاة مفزوعة و إحتظنت أرين
- قالت أرين :" أ أنت بخير"
بعد لحظات
أبعدت يديها و قالت:" نعم ، بخير"
-" تمام"
فأغلقت الباب و توجهت إلى مقعدها و أرجعت كرسيها ( زينب ) للأمام كما كان سابقا
- " أجيد هكذا؟!!"
-" نعم ، شكراً لك "
-" العفو ، حسنا إلى أين أأخذك الآن "
-" لا أعلم ، .... خذيني إلى مكان إقامة مستشفى الطب "
-" جميل أنا أيضا سأذهب هناك على أيت حال ، لنتناول الطعام بعدها نذهب سويا "
-" حسنا "
و في الطريق و بينما الصمت هو سيد المكان نطقت أرين قائلة
-" أ أنت من هنا؟؟! "
-" لا ، من تركيا "
-" جميل ، مسلمة إذا ؟!"
-" نعم"
-" أي تخصص في الطب تدرسين؟! "
-" تخصص جراحة قلب و أوعية دموية في سنتي الرابعة "
-" جميييل ، هاقد وصلنا طعامهم لذيذ و حلال لننزل"
-" لا ، لتذهبي أنت فقط ، سأنتظرك هنا"
- " أأحضر شيئا لك ؟؟!"
-" لا لست جائعة "
-" إنتظريني إذا سآتي بعد قليل "
نزلت من السيارة و دخلت المطعم طلبت وجبتين شاورما و قارورتين عصير و ماء و عادت للسيارة قائلة :" أنذهب للحديقة نأكل ثم لمكان الإقامة "
-" الجو بارد ، و على كلٍ أنا لن أأكل أوصليني للإقامة ثم إذهبي"
فلم تشاء أرين إزعاجها فتوجهت إلى الإقامة التي كانت قريبة من المطعم و من الحديقة فصفت سيارتها و قبل أن تنزل زينب مدت أرين يدها إلى المقعد الخلفي و
اردفت :" خذي عشاءك ، لا أعلم إن كنت تحبين الشاورما لكن لا تنامي جائعة ، بها عصير و ماء أيضا ، تفضلي "
إستغربت زينب لكنها قبلت الوجبة قائلة : " شكراً لك ، و أعتذر عن إزعاجك ، شكراً مجددا "
إبتسمت أرين:" العفو و لو ، إن إحتجت شيئا فأنا في الطابق الرابع الجناح 1 الغرفة 2 "
-" حسنا ، شكراً لك "
نزلا من السيارة و توجها الى العمارة ثم ركبا المصعد إستخرجت زينب ورقة لترى مكان إقامتها فوجدت الطابق الرابع الجناح 1 الغرفة 1 إبتسمت و لأول مرة موجهة نظرها لأرين و قالت:" مثلك أنا في الغرفة 1 "
-" جميلة إبتسامتك ، جميل إذا "
فاحمر وجه لفتاة و فتح المصعد فتوجه كلاهما للجناح 1 فتحت أرين الباب و دخلا كلاهما على يمينهم مطبخ صغير مطل على صالون و على اليسار حمام مشترك تجاوره شرفة و مقابل لهما غرفتين 1/2 دخلت كل منهما الغرفة و بعد مدة قصيرة خرجت أرين لتغتسل و تتناول طعامها في صالون و تصلي و تعود لغرفتها. و ما إن تأكدت أن بحر السكون قد أغرق البيت نزعت حجابها لينسدل منه شعر بني يصل لحد خصرها و لها أعين بنية تميل لسواد و بشرة بيضاء و ملامح حادة تبرز مدى قوتها و غموضها ، لتجلس على الكرسي المقابل للمكتب لتكور شعرها واضعة قلما به و ارتدت نظاراتها واضعة حقيبة ظهر أمامها أخرجت منها حاسوب و حقيبة مستطيلة الشكل
ثم حملت الهاتف و إتصلت
-" سلام عليك"
-" و عليك السلام ، لقد تأخرتي "
-" من الآن فصاعدا لا نتقابل إلا للضرورة القسوة ، لدي شريكة سكن "
-" سأخبر إلياس إذا ، تبقى يومين و أنت لم تجهزي شيئا "
-" غدا على 9:15 في الحديقة سأسلمها أما الآن فأرسل لي ملف النوى "
/ ملف النوى يحتوي على قائمة لأجهزة تجسس دقيقة|
-" حسنا ، هذه المرة ستكون أصغر و كمية أكبر ، سيكفيك الوقت لتجهيزها ؟؟!"
-" على حسب لكن أرسل سوى الضروري ، قلت لك لست وحدي "
-" حسنا إذا ، ستصلك على الحاسوب "
بعد لحظات
-" وصلت "
أرين:" هذا هو كل شيء ؟"
-" نعم ، هذه المرة سنزرع فقط بعد التأكد سأرسل ملف الحصاد أم تريدينه الآن ؟!"
ردت عليه مترجية:" لالا ، أصلا أنا متعبة ، صحيح هل الهدف فارغ لهذه الدرجة لأنتظر زرعكم ثم أجهز ملف المرآة ؟!"
/ ملف المرآة يعكس كل صغيرة و كبيرة لتحركات الهدف /
-" نعم ، فحسب نسخي وجدت أنه ناقص مقابل ملف المرآة "
-" هاه تمام تمام ، لا تنسى إحضار يوسف "
-" هههه حسنا ، إنتبهي لنفسك ، ليلتك سعيدة ، تصبحي على خير "
-" ليلتك أسعد ، و أنت من أهله "
أغلقت الهاتف و وضعته جانبا ثم أزاحت الحاسوب على يسارها فاتحةً الحقيبة مستطيلة الشكل المقسمة بطريقة منظمة أجهزة صغيرة و أسلاك و أدوات أخرى عالية التكنولوجيا ، تمدد يديها للأعلى قائلة:" لنبدأ ، بسم الله"
--------------------------------- في الغرفة المقابلة:/1/
تظهر زينب و هي ممددت على فراشها حاملة هاتفها ترد على رسالة وصلتها
_إتفقنا على أن أوصلها فقط ، لما ترسلي ورائي
~الطرف الآخر~ "لست المسؤولة و لا الملامة"
_ حسنا ، هذه آخر مرة لن أنضم مرة أخرى بلغي المسؤول أنني لن أقبل أن أتأذى مرتين ، مع السلامة
ووضعت هاتفها جانبا و أخذت نفسا عميقا لتغلق ستار عينيها، إستيقظت مفزوعة كالعادة ، تناولت هاتفها فإذا بها الواحدة بعد منتصف الليل " إنني جائعة "
فتحت باب الغرفة و توجهت الى الثلاجة و استخرجت عشاءها و بينما تسخنه كانت أرين قد إنتهت فسمعت الصوت جمعت أشيائها و خرجت
قالت:" ألم تنامي بعد"
ردت زينب:" إنه الجوع"
فابتسمت أرين و أخذت قارورة ماء و عادت إلى غرفتها جالسةً على سريرها مقابلة الباب مفتوح حيث ترى زينب و هي تأكل و يدها ترتجف
سألت أرين مستفسرة :"أ مريضة بمرض مزمن ؟؟!"
-" لا، لماذا؟!"
-" يدك ترتجف منذ أن قابلتك ظننت سابقا من خوفك أما الآن فلما؟!"
- " ربما لأنني جائعة"
-" اامم ممكن"
-" أي تخصص في الطب تدرسين"
-" جراحة أعصاب في سنتي الخامسة "
-" هذا جيد موفقة إذا"
-" شكرا ، سأنام الآن تصبحي على خير"
-" و أنت من أهله ، .. صحيح ه هل يمكنك.. لا لا شيء "
ردت أرين:" تفضلي ، يمكنك طلب ما تشائين لا تخجلي"
-" فقط هل يمكنك عدم غلق باب غرفتك هذه الليلة من فضلك "
إبتسمت أرين :" حسنا لك ذلك "
عاد كل منه إلى غرفته و مضت تلك الليلة
-------------------- على 9 صباحا --------------------
خرجت أرين قاصدة الحديقة التي تبعد ربع ساعة عن مكان الإقامة عند وصولها وجدت طفلا ذو أربع سنين يجري نحوها و يصرخ :" أرييين" وضعت الحقيبة و القهوة أرضا و انخفضت فاتحة يديها و مبتسمة له محتضنة إياه
قائلة له :" صباح النور يا عسل "
فقبلها ثم رد عليها:" صباح الخير ، لقد إشتقت لك أخبرت أبي مرارا أن يحضرني إليك لكنه يأجل " و أشار بيده لأبيه
فابتسمت هي قائلة:" السيد أنس صباح الخير لما تأجل إحضاره لي ااا "
تقدم نحوهم و هو يقهقه قائلا:" صباح النور ، سيأتي فقط عند طلبك"
-" أوامر يوسف في رُأيتي تنفذ "
-" حسنا حسنا لكما ذلك "
فحمل الحقيبة و القهوة و قالت أرين بينما تلاعب
يوسف:" كما اتفقنا /15/ عين ( كاميرا ) ، / 10/ ظل ( أجهزة التتبع) ، /4/ رصاصات ( أجهزة الإختراق ) ، و /5/ من أجهزة التشويش الباقي في الرصاصات و الظل ( أي الباقي تم زرعهم مع أجهزة التتبع و الإختراق ) ، و/2/ sca ضعه في السقف ، صحيح لاتنسى شحنهم ساعتين ،الباقي أنا سأتدبره "
-" حسنا هذا جيد شكراً لك ، هيا يا بني سنتأخر " و سلمها قهوتها
يوسف:" آرين أرجوكي خذيني معك"
إبتسمت أرين و ربتت على شعره الأشقر:"اليوم لدي عمل غدا مساءا سآتي لأخذك لتبيت معي إتفقنا"
يوسف:" حسنا اتفقنا إلى اللقاء"
و انصرف كل منهم في طريق
•
•
•
الساعة 09:30 ( الجناح 1"مكان الإقامة ")
تتناول زينب قهوتها بينما تدرس ملفات على الحاسوب في شرفة الصالون و تُتٓمتِم :" أستغفر الله كل هذا ينتظرني حقا لا يخجلون "
فتح الباب و دخلت آرين لترى زينب جالسة و لم تنتبه لها
آرين :" صباح النور ، كيف الحال ؟!"
أغلقت زينب الحاسوب بسرعة و ردت :" صباح الخير ، بخير حمدا لله ، كنتِ خارجا؟!"
-" نعم طرأ عمل ، عملي في المستشفى سيبدأ بعد نصف ساعة أ آخذك معي ؟! "
-" ااا أنا أيضا ، أحضر الحقيبة و سألحق بك "
-" جميل سأنتظرك في السيارة "
بعد لحظات توجها كلاهما للمستشفى كان يومهما الأول و يمتد إلى غاية صباح يوم غد ، كان العمل كثير و ما زاد الطين بلة أنه يوم عطلة و المدينة سياحية و الجو شتاء فلحوادث كثيرة ، و بحلول السابعة صباحا كانت آرين قد انتهت من عملية فخرجت لترتاح و تأكل في المطعم المجاور كانت مقابلة لها طاولة مكونة من أربع أشخاص إثنان من البنات و الذكور يتبين أنهم إخوة للشبه بينهم كانوا يتناقشون بصوت مرتفع بعد لحظات إنصرفت إحدى البنات و بقي الآخرون على حالهم إلى أن تقدم أحدهم نحو أخته لضربها
فتنهدت آرين و تمتمت:" بلغ السيل الزبى" و رمت عليه دفتر ملاحظاتها مصيبةً رأسه ، توجه نحوها و لخبرتها وقفت و وجهت له ركلة لرجله أفقدته توازنه و ضربة بيدها إلى رقبته أفقدته الوعي هزت كتفيها و قالت:" أنت من أجبرتني"
و وجهت نظرها للفتاة و قالت:" لا تقلقي سيستيقظ بعد قليل "
-" توقف عن الإرتجاف توقف " ( الفتاة لأخيها الجالس)
-" أنن أنا لا أرى جيدا و يدد يدي تنممل " (الفتى الجالس)
ليسقط بعدها من الكرسي أرضا فاقدا الوعي تسرع آرين إليه تحاول إيقاظه و هي تتمتم:" لا لا لا يمكن"
-" أحضري الهاتف من فوق الطاولة" ( آرين صارخة بالفتاة)
ناولتها الفتاة الهاتف و اتصلت:" إيليا أرسلي المسعفين للمطعم المجاور بسرعة بسرعة "
بعد لحظات ' في المستشفى '
-" إيليا أجري تصوير مقطعي للدماغ بسرعة " آرين
بعد لحظات من فحصها السريري و رؤية التصوير المقطعي
-" إنه نزيف دماغي أصبت يحتاج إلى عملية بسرعة أنقليه إلى غرفة العمليات " ( آرين)
-" غير متوفرة كلهم مشغولين " إيليا
-" أنقليه إلى غرفة الطوارىء يحتاج إلى عملية طارئة بسرعة يجب تخفيف الضغط على الدماغ "
بينما تجري العملية لم تلاحظ حدوث أي تحسن لتتدخل زينب قائلة:" بسرعة يجب حقنه بالهيبارنيل لنمنع حدوث جلطة أخرى"
-" ماذا ماذا إنني أجري له عملية ألا ترين "( آرين )
-" ماتفعلينه لا يجدي نفعا يجب حقنه و بسرعة و اسرعي من عمليتك لأنه يحتاج إلى عملية في القلب و حالا"
-" لما ؟؟!"
-"إنه يعاني من تجلط دموي في الأذين الأيسر للقلب"
-" تمام حسنا إيليا ضعي الأدوات هنا بجانبي و نفذي ما تطلبه زينب هيا بسرعة "
و بينما تحقنه بالمطلوب و بدون أي سابق إنذار يصاب بسكتة قلبية أصابة زينب حالة صدمة و تراجعت للوراء
آرين تصرخ:" زينب تصرفي بسرعة لم يبقى القليل و انتهي " فوجدتها لا تستجيب:"يااا الله إيليا بسرعة أجري له الإنعاش القلبي"
إنتهت آرين و تبادلت الدور مع إيليا ثم تصرخ بأعلى صوتها:" زينب ، لا وقت ، تصرفي " أفاقت الأخرى من شرودها و طلبت جهاز الصدمات و بعد صدمة إثنان ثلاث ، عاد النبض فسألت آرين :" غرف عمليات القلب أ متاحة واحدة "
-" نعم، لكن الطبيب سيأتي بعد نصف ساعة " ( إحدى الممرضات )
-" لا يهم ، زينب ستقوم بها و لا تناقشيني زينب نقص تدفق الدم سيزيد من خطر تلف الدماغ هيا بسرعة "
-" لكن نحتاج إلى موافقة الوصي أولا " ( إحدى الممرضات)
-" أستغفر الله هذا ما كان ينقص أخته هنا لتوافق و إن كان على المصاريف سأتحملها"
و بينما زينب و الممرضات تنقل المريض إلى المصعد إذ بالأخ الآخر قد أتى و وجهه مشحون و يصرخ إلى أين يأخذوا أخاه حاولت زينب تهدأته و الشرح له إلا أنه دفعها و أسقطها أرضا
لتطلب آرين من أحد الأشخاص ربطة عنقه و تقسمها على إثنان و تلفها على يديها و تتجه نحو زينب أوقفتها و تأكدت أنها بخير ثم تستدير و تواجه لكمة على وجهه أفقدته توازنه:" حقا ندل لم يشبعك الإغماء تريد تذوق الشلل ، إنهض إذا" حاول توجيه لها عدة لكمات تصدتها جميعها و أذاقته أخرى في وجهه و بطنه لاويةً ذراعه اليمنى إلى الوراء ثم تقول :" صحيح أتكتب باليمنى أو الأخرى"
رد عليها و هو يتألم:" اليسرى اليسرى لتفلتيني اللعنة عليك "
-" جميل ستوافق على إجراء العملية و أنا سأتكفل بالمصاريف ، صحيح و إن رفعت صوتك أو يدك على فتاة أخرى ستسمع الثلاث أسئلة مباشرة مفهوم "
-" مفهوم مفهوم "
و أفلتت يده و توجهوا بعدها لإجراء عملية القلب ثم لإزالة الورم الدموي في الدماغ نجحت كلا العمليتين و نجى المريض .
------------------على 9:30 صباحا:------------------
إلتقت آرين بزينب لكي يتوجهوا إلى المنزل و في الطريق سألت زينب آرين
-" آرين أردت شكرك على دفاعك لي سابقا "
-" العفو و لو , على كل حال كان يحتاج ذلك الضرب"
-" هل تعملين لدى الإستخبارات فأنت محترفة "
-" لا أبدا إنني أتدرب من حين لآخر ، صحيح سأحضر يوسف إبن صديق لي للمبيت معنا إنه طفل "
-" نعم لا بأس أنزليني قرب المحطة من فضلك لدي عمل سأقضيه ثم سأعود مساءا "
-" تمام ، خذي رقم هاتفي ربما ستحتاجين لأقلك بعدها "
سجلته لها على الهاتف
-"حسنا شكراً لك نلتقي لاحقا "
بعد تلاشي سيارة آرين من ناظري زينب حملت الهاتف و اتصلت:" أنا بالمكان المطلوب "
-" حسنا ستأتي سيارة زرقاء "
-" وصلت" ( زينب)
-" إركبي و ناوليهم الفلاشة و ابقي الهاتف مفتوح "
بعد دقائق
-" سيدي تمام " ( سائق السيارة)
-" جيد تعالوا إلى المقر "
و اغلقت الهاتف و توجهوا إلى المقر كان يبعد ساعتين عن المحطة السابقة بعد الوصول
إلتقت بالرئيس مرحباً بها:" أهلا أهلا الآنسة زينب شخصيا تأتي إلى هنا"
-" و لا تخجل و تنطق إسمي لولا تهديدك لما أتيت ماذا تريد ؟! "
-" في الحقيقة أخوك الماهر ارتكب خطأ هذه المرة و نحتاج إلى ثمن "
-لتمتم" ذلك الأحمق" ثم تردف بصوت مسموع. "و ماهو ثمن خطئه ؟؟! "
-" لقد حدده " ثم ابتسم و اكمل" أنتِ "
لم تستوعب ماقال إذ برصاصة تخترق كتفها الأيمن ، شعرت بحرارة تنتشر في جسمها كانتشار النار في الهشيم و بينما ترفع راحة يدها الأخرى لتوقف النزيف ، إذ برصاصة أخرى تقطع أحشاء بطنها ، ليضيق نفسها و كأن الهواء تلاشى من حولها ، و كان خاتمتها ضربة على الرأس أسقطتها أرضا و غرقت في بحر اللاوعي بينما البرودة تتسلل إلى أطرافها و رائحة الدماء تملأ أنفها لتتلاشى صورة السماء ببطء من عينيها فاقدة الوعي.
صفحة الأنستغرام the_pen_of_watin