𝕀𝕟𝕥𝕣𝕠𝕕𝕦𝕔𝕥𝕚𝕠𝕟: ♥︎‿♥︎
بسم الجلالة نستهل هذا اللقاء بيننا♡
لقاء ظاهره يعرض لقاء غرام العيون بكلمات عشقتها القلوب، وباطنه رباط روحي جمع بيني وبينكم ...
على هذه المنصة الجديدة أعود وبفضل شخص بعد الله أختار العودة لأحرر ما ثم تقييده من روحي المبثورة..
وبدل الشروع في سرد ما اضحى مكررا على مسامعكم اترككم رفقة نبذة مصغرة مقتصرة على ما قل وذل اعيد به تذكير ارواحكم بما بده من القصة...
وحتى مع غياب الشغف عن هذه الرواية إلا أنني أجاهد نفسي لتخوض غمارها بين احداثها رفقتكم... لذلك اعذروا هذه العبدة الضعيفة على قلة تراجع كلماتها، فما عادت في جعبتها اي قدرة على الإلتزام بثيمة الإبداع، وكل ما اتركه بين ايديكم مشاعر فياضة تتسرب على هيئة كلمات تنقل لكم قصة من وحي الواقع ..
لكم مني اسمى التحياة وارقى العبارات الجياشة بالشكر لكل روح طيبة انتظرت هذا اللقاء بيننا...
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆★☆☆☆☆☆★☆☆☆☆
Pov:
في رُبى الجامعة، كانت هي النورُ البهيُّ، الوردةُ الزهراء التي طُعنت أشواكُ الدهرِ في وجه جمالها الخالد، فانبثرت دموعُ السلوى على ثغرِها المُرتلٍ.
فيمل كان هو ذلك الشابُ المُظلمُ، الذي أرهب الزمانُ وجماعته، مثالٌ حيٌّ للظلامِ القاحل؛ إذ سارَ بين جنبات الجامعة كظلٍ يتلوى في زوايا الأسرار.
هي كانت تخبئُ سرًّا ثمينًا، طفلةً بريئةً ككنزِ الفجرِ المبكر، وجعلت من هروبها من عناكبِ سُوءهِ دربًا للحماية.
لكن حينما كشف القدرُ مخططًا غامضًا تُدبره الجامعة للتخلص من ذاك المظلمِ ورفاقه، وجدت نفسها تقف على حافةِ الفناء، تنشدُ للضياء بصوتٍ مكسورٍ، تُحاولُ إنقاذَه من شباكِ المصيرِ، وكأنما في قلبِ الظلام بريقٌ من نورٍ يأبى أن يضيع.