الغابة الغامضة
قال توماس متحسرًا :افتقد المغامرات !
أضاف ليونارد متسائلا : هل تذكر المستشفى الغير مأهول؟
- أنا كنت مستمتعا بالمشاهد المذهلة.
- وقتها فقدت الإحساس بقدمي.
تكلم جيمس بعد شرود طويل : هل لاحظتما غابة البلدة؟
أجاب توماس متعجبا: على أي غابة تتحدث ؟ و هل توجد غابة في بلدتنا؟
قال ليونارد ممتعضا: تلك المساحة الخضراء بل مجال الظلال!
صمت برهة ثم أكمل :غابة العزلة،لقد خيم فيها صديقي جورج العام الماضي.وقد مرت أيام معدودات و لم يعود إلى بيته ؛قتلقيت اتصال من والدته معلنتاً إختفائه.
تكلم تومس و جيمس في آن واحد: وماذا عن الشرطة؟
أجابهما واضعا رأسه بين كفيه:لا،لم يجدوا شيء حتى خيمته.
أضاف توماس بحماس : لنجرب!
أمال ليونارد رأسه إلى الأعلى ليحدق في عيني توماس بنضرات إستغراب ثم قال: ماذا تقصد؟
تحدث جيمس : ألا تعرفه و أفكاره المجنونة و المتهورة؟
أدرك ليونارد قصد صديقه فأجابه: هل تريدنا أن ننضمّ إلى صديقي المفقود؟
أجابه تومس : أحب اكتشاف الأشياء بنفسي.
تحدث إليه ليونارد مغتاظاً:لتذهب وحدك إذاً!
إعترض جيمس قائلا: لكن،لا يمكننا تركه يذهب إلى تلك الغابة الملعونة منفردًا بذاته.
أجابه ليونارد و قد رحل غضبه :لتذهبا،أنا لا أريد.
سأله تومس مستهزئا : هل أنت خائف؟
تكلم ليونارد و قد اشتعل حنقه من جديد:ما أنا بمرعوب!
و سأله مجددا: و ما سبب رفدك لمشاركتنا المجازفة؟
أجاب ليونارد بتحدي:سأرافقكم.
حزم الشبان الثلاثة متاعهم ثم استقلوا سيارة تومس متجهين إلى الغابة المعزولة.