البِداية
أرحَبتَ أهلاً بِكَ
كَطبِيعة بَشرَية بِنا نُحبُ الخَوضَ بِالمَجهُول وَ المُشارَكة عِوضًا عَن التَجنُبِ
هُنَاكَ تَساؤلاَت جَمة مُنعَدمة الإِيضاح ، فَلا تُساهِم فِي الغَريبِ فَتهلَك.
⠀
⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀
هَذا مَكان لِغرَائب الأحدَاثِ
⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀
سَنْستَدرِجَهُم كَأستِدرَاجِ الفَرِيسة لِلمَكِيدةِ.
⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀
بَابُ مَنزلٍ مُتهَالِك علىٰ شَفا حُفرةٍ مِن الإنهِيارِ ، طَرقاتٌ مُتتالِية يُصاحبُها نِداء
" مَا مِن دَاعٍ لِلتَجاهُل ، إفتَح أعلَم أنكَ بِالدَاخِل"
يُفتَحُ البَاب بِواسِطة رَجلٍ بَدت عَليهِ مَراحِلُ الأرَقِ وبَعثَرة ثِيابهِ إنحَدرَت مِن شَفتيهِ سِيجَارة مُستَهلَكة ، ثُمَ صَوب نَاظِرية صَوب الطَارِق ثُم عَاد أدرَاجهُ لِداخل شَقتهِ
إعتَرت خَيبةُ الأَمل نَاظِريهِ دَالِفًا خَلفهُ بَعد إغلاَقهِ لِلباب قَائلاً
" تَبدو بِحالةٍ مُبتَذلة.....لِتوكَ مُستَفيق؟"
" تَصحِيح ، أنا لَمْ أنم مِن الأَساس"
رَدفَها صَاحِب الَشقة وَ هو يَتوجه نَاحية المَطبخ وَبدأ بإعدَاد القَهوة
جَلسَ الضَيف عَلىٰ الأريِكة والَتي كَانت مِن حَالِ مَالِكها ، قَال
" بِحيَاتي لَم أُبصِر بَشريًا يَتفَننُ بِفنَاءِ ذَاتهِ مِثلكَ "
" قُل مُبتغَاكَ يَا آرلِوت ، بالطَبعِ لَم تَبلغِ تِلك المَسافة ولِهذا الحَي الَذي يُنافسُ الفَقر مَن أشدُ فَقرًا لِتتلَفظ بِتلك التُرهَات فَقط؟ "
زَفرَ آرلِوت أنفَاسهُ فَقال
" لاَ ، بَل أتَيتُ لأمنَحكَ الفُرصة "
" كَم مَعلقة سُكر تِريد؟ "
قَال آرلِوت وهَو يَتأملُ هَذا المَنزل العَتِيق
" أنا لاَ أبتغِ شَيئًا ، أخبِرني كَم تَدفع لِقاء العَيش بهَذا القَفر؟ "
" بِسعرٍ بَخسٍ ، وَسأُركَل خَارِجهَا قَريبًا لِعدم السَداد "
إستَقامَ آرلِوت مِن مَجلسهِ مِتجهًا لِلمطَبخِ لِيُسندَ كَتفهُ علىٰ بَابهِ مِطوقًا ذِراعيهِ لِصدرهِ مُردِفًا
" بإمكَانكَ إمتَلاك مَنزل وحَياة كَريمة ، فَقط إنْ تَخلصتَ مِن رَأس الحَجر الَذي تَمتَلكهُ "
وَضع الرَجل فِنجَانُ القَهوة عَلىٰ طَبقٍ دَنِس وَرمَادُ سِيجَارتهُ يَسقُطُ بِإهمَالِ عَلىٰ حَوافِ الصَحنِ وَقال
" تَناسىٰ فِكرة العَمل مَعك فِي القَتل"
رَدَدهَا آرلِوت مُتعَجبًا
" قَتل؟!.... أنا صَاحبُ مَكتب تَأمِين مُحتَرم "
تَجاوز الرَجل صَاحِبهِ و وَضعَ الصَحن الَذي بِه القَهوة جَانِبًا وَرمىٰ السِيجارة الَتي أُستِهلَكت وَهمَّ بإشعَالِ غَيرِها لاَثِمًا طَرفهَا بَين شَفتيهِ قَائلاً
" مَا مِن فَرق "
إلتَفتَ آرلِوت نَاحِيتهُ مُتجَاهِلاً حَديثهُ وَقال
" لَدي وَظيفة لَك ، وَهي مُتوافقة تَمامًا مَع مُؤهلاتِكَ "
وَضع الرَجل قَدمًا فَوق الأُخرىٰ مُدخِنًا سِيجَارتهُ ويَحتَسي قَهوَتهُ ، غَير مُهتَمِ لِما قِيل.
اخَذ آرلِوت بِضع خَطواتٍ لِيَقف امَامهُ
" هَا ، مَا رَأيُكَ؟ "
" رَأيِي فِي؟ "
" فِي الوَظيفة ... لَقد بَذلتُ مَجهودًا لَكي أجَد شَيء يُناسِبُكَ ، وَقد حَصلتُ لكَ علىٰ المُوافقه لِلتَقدم للمُقابلة وإجتِياز الإختِبار المَطلوب "
" إختِبار ومُقَابلة بِذات السَطر؟ ... تَناسىٰ المَوضوع لَيسَ لَدي رَغبة فِي التَوسل لأَحدِهم "
زَفرَ آرلِوت بَحنَق
" سَتذَهب ، وَلو إضَطَررتُ لِتكبِيلكَ وَجركَ لِهنَاكَ قِسرًا "
"أوَي أوَي ، رِويدَك ، إجلِس وَحدِثني بِتَفصيل مُوجَز عَن تِلك الوَظِيفة "
فَرحَ آرلِوت لِبداية مِوافقة صَاحِبهِ وَقال
" مُساعِد رَئِيس فِي قِسم العَمالة البَشرية ، ذَات رَاتبٍ وَفِير ، وَعمل بَسيط "
أيُّ نَوعٍ مِنها؟ لاَ تَقُل انهَا إعَلانَات وتِلك التَفاهَات؟ "
" لَم أتَزود بِالكَثير حَقًا ، لَكِن فَقط سَتقوم بِعملكَ أيًا كَان! "
" مَبدأيًا أنا لَم أقبَل بِه لِتقول عَليه عَملي ، وَ وَضع ذَاتي دَاخل إطَار عَمل لاَ أحبَذهُ وأجِد إنعِدامٌ لِلشَغف فِي الإستِيقاظ لأَجلهِ كِل يَوم ، كَأني ألقَيتُ جَسدي بِوادِي جَهنم وأنا لاَ أبتَغِ هَذا "
" لَيس وكَأنكَ تَعيشُ فِي الجَنة "
" لَكِن أقلُها مُرتَاح "
" أهَا فِعلاً؟ وهَل سَتكون مُرتَاح عِندَما يَركُل المَالك مُؤخِرتكَ خَارِجهَا وتَنام علىٰ الطُرقات ؟ "
عَمَّ الصَمتُ فأخذَ الرَجلُ سُم سِيجارَتهُ دَاخل رِئتَيهِ مُناظِرًا كِوب قَهوتَه الَذي أثلَج
تَنهَد آرلِوت
" إستَمع إليّ ، أنظُر بإمكَانك اخَذ المَوضوع كَأنه ، تَجرُبه .... تَسلية .... تَمضية وَقت ، لَكِن تَمسك بِتلكَ الفُرصة"
" أجَل ، فُرصة وَضع ذَاتي تَحتَ عَدسة التَقيم "
" بِعقلِيتكَ تِلك ، سَيتم تَعينُكَ فَورًا ، فَقط إذهَب وَجرِب "
" ومَتىٰ هَذا المَوعِد؟ "
أردَفهَا وهَو يُطفئُ مَا تَبقىٰ مِن سِيجَارَتهُ
" غَدًا السَاعة العَاشِرة صَباحًا ، وَلأَني صَديقُكَ سَأُقِلُكَ إليَها غَدًا ، وَبعدَها احتَفل بِك وبِحصولكَ علىٰ الوَظيفة "
" تَثقُ بِي ثِقة عَمياء لَيستْ جَيدة "
" فَقط إستَحم ونَظِف نَفسكَ وهِندَامكَ وستَكون الأمُور بِخير صَدقني "
أردَف الَرجل سَاخِرًا
" هَل أنا مُقدِم عَلىٰ وَظيفة مُساعِد ام عَارضُ أزَياء "
" اهَ وَ أمرٌ أخَر ، فِي المُقابلة إستَخدم عَقلك ، ودَع عَقليتُكَ المَعهودة تِلك مَعي ، أتفهَم ؟ "
" حَسنًا أبِي ، أيَةُ مُلاحَظات ؟ "
" هِممْ ، بَعضُ الإبتِسام لَن يَقتُلك "
" أعطِني حِينها سَببًا لِلتَبسُم "
_ فِي صَباح اليَوم التَالي حَضر آرلِوت بِموعِده المُحَدد وَركَن سَيارتهُ أمَام مَنزِل رَفيقة فَأشَار نَاحيتهُ بِالصِعود وَفعَل
" تَأخَرتَ "
نَظرَ آرلِوت لِلساعة الَتي بِهاتِفه
" انا عَلىٰ المَوعد ، لَم افعل "
" تَجاوزت السَاعة العَاشِرة بثَلاثة عَشر دَقيقة "
" رَفعَ آرلِوت حَاجَبهُ وَهو يُحركُ السَيارة
" بَدأنا ، صَدقنيّ تَحدث بِتلكَ الطَريقة امَامهم وَلن تَحصُل علىٰ الوَظيقة "
" مَاذا تَقصِد؟ لَقد عَلقتُ علىٰ نُقطة بِالمَنطق والَتي لاَ تَتعارض مَع اي أحَد سِوى شَخص بِعقلٍ بَربَريّ مِثلُك "
" أنتَ أخِر مَن يَتحَدث عَن العَقل ، فَلستُ أنا مَن يّؤمن بِالسِحر والخُرافَات "
" تُسمَىٰ رَوحَ..."
قَاطَعة آرلِوت غَير مُكتَرثًا
" يَه يَه ، أيًا كَان ، اجمَعهُا خُرافَات "
وَصل كِلاهَما عِند المَبنىٰ وصَعدا لِلطَابق المَنشود الَذي سَتقام بِه المُقابلة وَجلسَا فِي قَاعة الإنتِظار التَي خُصصت لِلمتَقدمين ، واثنَاء ذَلك تَحدث آرلِوت جَاذِبًا حَديث صَاحِبه
" لَم اتوَقع حِضور هَذا العَدد "
" أهذه مَا تُسميها وَظيفة مَضمونة؟ أنا هُنا كَالنَملة بِبيتٍ مُحتَرق ، لَن يَروني "
" إذًا أبهِرهم كَي يَروكَ "
" لِنحَرق المَكان ولنَخرج مِن هُنا "
تَلفظَها سَاخِرًا.
" اهَا ، سَنخرج بَعد أن تَنتهي "
" لاَ احبَذَ تَجمعَات البَشر "
" أجَل أنتَ لاَ تُحب شَيئًا غَير سَجائِركَ "
بَعدما مَضى مَا يُقارب سَاعتَين خَرج رَجل يُنادي عَلىٰ رَفيق آرلِوت
" هَيا حَرك مُؤخِرتك لَقد حَان دَورك "
نَهض مُتتبعًا الرَجل الىٰ غِرفة المُقابلاَت ، وَبعد مَا يُقارب النِصف سَاعة خَرج وتَوجه نَاحية صَديقه الذَي إستَقام حَال رِؤيتهِ لَه
" حَصلتَ عَليها صَحيح "
" لاَ "
كَشرَ مَا بَين حَاجَباهُ مُستنكِرًا
" مَاذا تَعني بِـ ' لا ' كَيف لَم تَحصل عَليها ؟ "
" لَستُ بِدارٍ ، إسألهُم "
" كَيف لَم تَتوظَف!! "
" ومَا شَأنِي ؟ لَقد نَفذتُ مَا تِريد "
_خَرج الإثنِان مُتوجِهان لأقَرب مَقهىٰ لِتناول الإفطَار ومُناقشة المَوضوع
" كَيف لَم يَقبَلوك؟ لِما ؟ "
تَلفظَ وَهو يَرتَشف مِن قَهوتهِ
" لِما انتَ مُتعَجب لِهذا الحَد ، الَم تَرىٰ الفَوج الَذي سَبقني لِلدَاخِل ؟ عَلَّهم وَجدوا مُبتغَاهُم بأحدٍ مِنهم وحَسموا رأيَهم "
" لاَ ، أنا مُتأكد بِأنكَ إستَعمَلت عَقليتَك التَي حَذرتُك مِنها ،فأغضبتَهم "
" ولِما انتَ واثِق ؟ "
" ثِقتي بِك وَليسَت بِهم ، وأنت إن إبتَغيت إثَارَتهم لَفعَلت ، لَكِن فِيما يَبدو انكَ تَعمدتَ إفساد الأمَر "
تَبسَم الرَجل وإرتَشف قَهوته بِصمت
فَنظر إليهِ آرلِوت بِشكٍ
" مَاذا الذَي فَعلته ؟ ادِري أني مُحق ، تَحدَث "
" لقَد حَاولت "
" لِما تُحاول تَدمير كُل شَيء ؟ لِما تَنكف الفُرص المُقدمة لَك ، لَقد مِللتُ مِن وَضعكَ فَلتَنسىٰ ان...."
رَفع الرَجلُ سِبابتهُ مُشيرًا لَه بِالصَمت بَينما يَرتَشف من قَهوتهِ
" رِويدَك ، لَم أنتَهي بَعد ، بِإمكَانك فِعل مَا تَشاء بِي بَعدها "
" خَمس اشخَاص كَانوا فِي المُقابلة ، أربَعُ رِجال و إمرأة ، نَاقشوني فِي البِدائيات ، بَعدها عَن الأشياء التَي تَخص الوَظيفة والَتي أجَبت عَليها بَصدرٍ رَحب رَغم مُلاَحظتي بِتَعقيد اسألتهم عَمدًا ، وَجهوا لِي اجمَعهم الأسئلة عَدا وَاحد والَذي بَقىٰ صَامتًا يُراقب المُناقشة وعِندما قَالت المَرأة ' نَعتَذر قَد لا يَكون لَك مَكان هُنا ' فأثار ذَلك شَيء بِداخلي إتجاه تِلك الكَلمة "
تَلفظ آرلِوت بَحسرة
" بِالطَبع دَخلت مَعها بِجدال والبَقية كَذلك "
" إطلاَقًا ، لَقد أوضَحت لَها مَدىٰ تَفاهه مَا يَقومون بِه وانَهم أضاعوا وَقتي بِمسرَحيتهم الرَخيصة تِلك وأن غَالبًا مَن يَحصُل علىٰ الوَظيفة نَائم يَشخُر بِسريره ويَصله خَبر التَعين عَبر رِسالة ، وبَعض الحَديث الأخر المَكبوت الذَي اثار غَثياني مِن سَفاهة تَفكِيرهم "
تَنهد آرلِوت بِحسرة
" لاَ بَأس سنَجد وَظيفة أُخرىٰ "
" لَم أنتَهي بَعد "
" لَم تَنتَهي ، مَاذا ابقَيت؟ لاَ تَقُل لي أنكَ صَفعتَها؟ "
" هِممْ ، لاَ الرَجل الصَامت هَو الَذي فَعل وَهو يَقول لَها عِندما قَامت بِطردي ' لَقد جَردكَم مِن كَرامِتكم ' والَذي إتَضح انهُ مُدير المَكان "
" فَقط؟ "
" يُعتَبر ، بَعدها سَار رِفقتي لِلباب وقَال أنه لَديه وَظيفة لِي لَو كُنتُ مُهتمًا "
" ومَاهي ؟ "
" لَم يُخبرني التَفاصِيل لَكِني وَافقت ، وَطلب مُني مُقابلته غَدًا لِمُناقشة التَفاصيل "
" ومَتىٰ سَيكون مَوعد العَمل؟ "
" غَيرُ مُحددٍ بَعد ".
إنتَهي.