المُذنب

All Rights Reserved ©

Summary

لَقد امْتَلَأَ ذَاك الحيزِوم مَا سَطرَتَهُ غَيْاهَبُ الهِتْر أوَلَم تُبصِر أن تَحتَ ذَلك السِكون العَميق حَربًا قَائمة وَ أحدَاثًا مُشتَبِكة.؟

Genre
Mystery/Action
Author
Mika
Status
Ongoing
Chapters
1
Rating
n/a
Age Rating
16+

البِداية


أرحَبتَ أهلاً بِكَ


كَطبِيعة بَشرَية بِنا نُحبُ الخَوضَ بِالمَجهُول وَ المُشارَكة عِوضًا عَن التَجنُبِ



هُنَاكَ تَساؤلاَت جَمة مُنعَدمة الإِيضاح ، فَلا تُساهِم فِي الغَريبِ فَتهلَك.


⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀


هَذا مَكان لِغرَائب الأحدَاثِ


⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀

سَنْستَدرِجَهُم كَأستِدرَاجِ الفَرِيسة لِلمَكِيدةِ.



⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀ ⠀⠀


بَابُ مَنزلٍ مُتهَالِك علىٰ شَفا حُفرةٍ مِن الإنهِيارِ ، طَرقاتٌ مُتتالِية يُصاحبُها نِداء

" مَا مِن دَاعٍ لِلتَجاهُل ، إفتَح أعلَم أنكَ بِالدَاخِل"


يُفتَحُ البَاب بِواسِطة رَجلٍ بَدت عَليهِ مَراحِلُ الأرَقِ وبَعثَرة ثِيابهِ إنحَدرَت مِن شَفتيهِ سِيجَارة مُستَهلَكة ، ثُمَ صَوب نَاظِرية صَوب الطَارِق ثُم عَاد أدرَاجهُ لِداخل شَقتهِ


إعتَرت خَيبةُ الأَمل نَاظِريهِ دَالِفًا خَلفهُ بَعد إغلاَقهِ لِلباب قَائلاً

" تَبدو بِحالةٍ مُبتَذلة.....لِتوكَ مُستَفيق؟"


" تَصحِيح ، أنا لَمْ أنم مِن الأَساس"

رَدفَها صَاحِب الَشقة وَ هو يَتوجه نَاحية المَطبخ وَبدأ بإعدَاد القَهوة


جَلسَ الضَيف عَلىٰ الأريِكة والَتي كَانت مِن حَالِ مَالِكها ، قَال

" بِحيَاتي لَم أُبصِر بَشريًا يَتفَننُ بِفنَاءِ ذَاتهِ مِثلكَ "


" قُل مُبتغَاكَ يَا آرلِوت ، بالطَبعِ لَم تَبلغِ تِلك المَسافة ولِهذا الحَي الَذي يُنافسُ الفَقر مَن أشدُ فَقرًا لِتتلَفظ بِتلك التُرهَات فَقط؟ "


زَفرَ آرلِوت أنفَاسهُ فَقال

" لاَ ، بَل أتَيتُ لأمنَحكَ الفُرصة "


" كَم مَعلقة سُكر تِريد؟ "


قَال آرلِوت وهَو يَتأملُ هَذا المَنزل العَتِيق

" أنا لاَ أبتغِ شَيئًا ، أخبِرني كَم تَدفع لِقاء العَيش بهَذا القَفر؟ "


" بِسعرٍ بَخسٍ ، وَسأُركَل خَارِجهَا قَريبًا لِعدم السَداد "


إستَقامَ آرلِوت مِن مَجلسهِ مِتجهًا لِلمطَبخِ لِيُسندَ كَتفهُ علىٰ بَابهِ مِطوقًا ذِراعيهِ لِصدرهِ مُردِفًا

" بإمكَانكَ إمتَلاك مَنزل وحَياة كَريمة ، فَقط إنْ تَخلصتَ مِن رَأس الحَجر الَذي تَمتَلكهُ "


وَضع الرَجل فِنجَانُ القَهوة عَلىٰ طَبقٍ دَنِس وَرمَادُ سِيجَارتهُ يَسقُطُ بِإهمَالِ عَلىٰ حَوافِ الصَحنِ وَقال

" تَناسىٰ فِكرة العَمل مَعك فِي القَتل"


رَدَدهَا آرلِوت مُتعَجبًا

" قَتل؟!.... أنا صَاحبُ مَكتب تَأمِين مُحتَرم "


تَجاوز الرَجل صَاحِبهِ و وَضعَ الصَحن الَذي بِه القَهوة جَانِبًا  وَرمىٰ السِيجارة الَتي أُستِهلَكت وَهمَّ بإشعَالِ غَيرِها لاَثِمًا طَرفهَا بَين شَفتيهِ قَائلاً

" مَا مِن فَرق "


إلتَفتَ آرلِوت نَاحِيتهُ مُتجَاهِلاً حَديثهُ وَقال

" لَدي وَظيفة لَك ، وَهي مُتوافقة تَمامًا مَع مُؤهلاتِكَ "


وَضع الرَجل قَدمًا فَوق الأُخرىٰ مُدخِنًا سِيجَارتهُ ويَحتَسي قَهوَتهُ ، غَير مُهتَمِ لِما قِيل.


اخَذ آرلِوت بِضع خَطواتٍ لِيَقف امَامهُ

" هَا ، مَا رَأيُكَ؟ "


" رَأيِي فِي؟ "


" فِي الوَظيفة ... لَقد بَذلتُ مَجهودًا لَكي أجَد شَيء يُناسِبُكَ ، وَقد حَصلتُ لكَ علىٰ المُوافقه لِلتَقدم  للمُقابلة وإجتِياز الإختِبار المَطلوب "


" إختِبار ومُقَابلة بِذات السَطر؟ ... تَناسىٰ المَوضوع لَيسَ لَدي رَغبة فِي التَوسل لأَحدِهم "


زَفرَ آرلِوت بَحنَق

" سَتذَهب  ، وَلو إضَطَررتُ لِتكبِيلكَ وَجركَ لِهنَاكَ قِسرًا "


"أوَي أوَي ، رِويدَك ، إجلِس وَحدِثني بِتَفصيل مُوجَز عَن تِلك الوَظِيفة "


فَرحَ آرلِوت لِبداية مِوافقة صَاحِبهِ وَقال

" مُساعِد رَئِيس فِي قِسم العَمالة البَشرية ، ذَات رَاتبٍ وَفِير ، وَعمل بَسيط "


أيُّ نَوعٍ مِنها؟ لاَ تَقُل انهَا إعَلانَات وتِلك التَفاهَات؟ "


" لَم أتَزود بِالكَثير حَقًا ، لَكِن فَقط سَتقوم بِعملكَ أيًا كَان! "


" مَبدأيًا أنا لَم أقبَل بِه لِتقول عَليه عَملي ، وَ وَضع ذَاتي دَاخل إطَار عَمل لاَ أحبَذهُ وأجِد إنعِدامٌ لِلشَغف فِي الإستِيقاظ لأَجلهِ كِل يَوم ، كَأني ألقَيتُ جَسدي بِوادِي جَهنم وأنا لاَ أبتَغِ هَذا "


" لَيس وكَأنكَ تَعيشُ فِي الجَنة "


" لَكِن أقلُها مُرتَاح "


" أهَا فِعلاً؟ وهَل سَتكون مُرتَاح عِندَما يَركُل المَالك مُؤخِرتكَ خَارِجهَا وتَنام علىٰ الطُرقات ؟ "


عَمَّ الصَمتُ فأخذَ الرَجلُ سُم سِيجارَتهُ دَاخل رِئتَيهِ مُناظِرًا كِوب قَهوتَه الَذي أثلَج


تَنهَد آرلِوت

" إستَمع إليّ ، أنظُر بإمكَانك اخَذ المَوضوع كَأنه ، تَجرُبه .... تَسلية .... تَمضية وَقت ، لَكِن تَمسك بِتلكَ الفُرصة"


" أجَل ، فُرصة وَضع ذَاتي تَحتَ عَدسة التَقيم "


" بِعقلِيتكَ تِلك ، سَيتم تَعينُكَ فَورًا ، فَقط إذهَب وَجرِب "


" ومَتىٰ هَذا المَوعِد؟ "

أردَفهَا وهَو يُطفئُ مَا تَبقىٰ مِن سِيجَارَتهُ


" غَدًا السَاعة العَاشِرة صَباحًا ، وَلأَني صَديقُكَ سَأُقِلُكَ إليَها غَدًا ، وَبعدَها احتَفل بِك وبِحصولكَ علىٰ الوَظيفة "


" تَثقُ بِي ثِقة عَمياء لَيستْ جَيدة "


" فَقط إستَحم ونَظِف نَفسكَ وهِندَامكَ وستَكون الأمُور بِخير صَدقني "


أردَف الَرجل سَاخِرًا

" هَل أنا مُقدِم عَلىٰ وَظيفة مُساعِد ام عَارضُ أزَياء "


" اهَ وَ أمرٌ أخَر ، فِي المُقابلة إستَخدم عَقلك ، ودَع عَقليتُكَ المَعهودة تِلك مَعي ، أتفهَم ؟ "


" حَسنًا أبِي ، أيَةُ مُلاحَظات ؟ "


" هِممْ ، بَعضُ الإبتِسام لَن يَقتُلك "


" أعطِني حِينها سَببًا لِلتَبسُم "


_ فِي صَباح اليَوم التَالي حَضر آرلِوت بِموعِده المُحَدد وَركَن سَيارتهُ أمَام مَنزِل رَفيقة فَأشَار نَاحيتهُ بِالصِعود وَفعَل


" تَأخَرتَ "


نَظرَ آرلِوت لِلساعة الَتي بِهاتِفه

" انا عَلىٰ المَوعد ، لَم افعل "


" تَجاوزت السَاعة العَاشِرة  بثَلاثة عَشر دَقيقة "


" رَفعَ آرلِوت حَاجَبهُ وَهو يُحركُ السَيارة

" بَدأنا ، صَدقنيّ تَحدث بِتلكَ الطَريقة امَامهم وَلن تَحصُل علىٰ الوَظيقة "


" مَاذا تَقصِد؟ لَقد عَلقتُ علىٰ نُقطة بِالمَنطق والَتي لاَ تَتعارض مَع اي أحَد سِوى شَخص بِعقلٍ بَربَريّ مِثلُك "


" أنتَ أخِر مَن يَتحَدث عَن العَقل ، فَلستُ أنا مَن يّؤمن بِالسِحر والخُرافَات "


" تُسمَىٰ رَوحَ..."


قَاطَعة آرلِوت غَير مُكتَرثًا

" يَه يَه ، أيًا كَان ، اجمَعهُا خُرافَات "


وَصل كِلاهَما عِند المَبنىٰ وصَعدا لِلطَابق المَنشود الَذي سَتقام بِه المُقابلة وَجلسَا فِي قَاعة الإنتِظار التَي خُصصت لِلمتَقدمين ، واثنَاء ذَلك تَحدث آرلِوت جَاذِبًا حَديث صَاحِبه

" لَم اتوَقع حِضور هَذا العَدد "


" أهذه مَا تُسميها وَظيفة مَضمونة؟ أنا هُنا كَالنَملة بِبيتٍ مُحتَرق ، لَن يَروني "


" إذًا أبهِرهم كَي يَروكَ "


" لِنحَرق المَكان ولنَخرج مِن هُنا "

تَلفظَها سَاخِرًا.


" اهَا ، سَنخرج بَعد أن تَنتهي "


" لاَ احبَذَ تَجمعَات البَشر "


" أجَل أنتَ لاَ تُحب شَيئًا غَير سَجائِركَ "


بَعدما مَضى مَا يُقارب سَاعتَين خَرج رَجل يُنادي عَلىٰ رَفيق آرلِوت

" هَيا حَرك مُؤخِرتك لَقد حَان دَورك "


نَهض مُتتبعًا الرَجل الىٰ غِرفة المُقابلاَت ، وَبعد مَا يُقارب النِصف سَاعة خَرج وتَوجه نَاحية صَديقه الذَي إستَقام حَال رِؤيتهِ لَه

" حَصلتَ عَليها صَحيح "


" لاَ "


كَشرَ مَا بَين حَاجَباهُ مُستنكِرًا

" مَاذا تَعني بِـ ' لا ' كَيف لَم تَحصل عَليها ؟ "


" لَستُ بِدارٍ ، إسألهُم "


" كَيف لَم تَتوظَف!! "


" ومَا شَأنِي ؟ لَقد نَفذتُ مَا تِريد "


_خَرج الإثنِان مُتوجِهان لأقَرب مَقهىٰ لِتناول الإفطَار ومُناقشة المَوضوع


" كَيف لَم يَقبَلوك؟ لِما ؟ "


تَلفظَ وَهو يَرتَشف مِن قَهوتهِ

" لِما انتَ مُتعَجب لِهذا الحَد ، الَم تَرىٰ الفَوج الَذي سَبقني لِلدَاخِل ؟ عَلَّهم وَجدوا مُبتغَاهُم بأحدٍ مِنهم وحَسموا رأيَهم  "


" لاَ ، أنا مُتأكد بِأنكَ إستَعمَلت عَقليتَك التَي حَذرتُك مِنها ،فأغضبتَهم "


" ولِما انتَ واثِق ؟ "


" ثِقتي بِك وَليسَت بِهم  ، وأنت إن إبتَغيت إثَارَتهم لَفعَلت ، لَكِن فِيما يَبدو انكَ تَعمدتَ إفساد الأمَر "


تَبسَم الرَجل وإرتَشف قَهوته بِصمت


فَنظر إليهِ آرلِوت بِشكٍ

" مَاذا الذَي فَعلته ؟ ادِري أني مُحق ، تَحدَث "


" لقَد حَاولت "


" لِما تُحاول تَدمير كُل شَيء ؟ لِما تَنكف الفُرص المُقدمة لَك ، لَقد مِللتُ مِن وَضعكَ فَلتَنسىٰ ان...."


رَفع الرَجلُ سِبابتهُ مُشيرًا لَه بِالصَمت بَينما يَرتَشف من قَهوتهِ

" رِويدَك ، لَم أنتَهي بَعد ، بِإمكَانك فِعل مَا تَشاء بِي بَعدها "


" خَمس اشخَاص كَانوا فِي المُقابلة ، أربَعُ رِجال و إمرأة ، نَاقشوني فِي البِدائيات ، بَعدها عَن الأشياء التَي تَخص الوَظيفة والَتي أجَبت عَليها بَصدرٍ رَحب رَغم مُلاَحظتي بِتَعقيد اسألتهم عَمدًا  ، وَجهوا لِي اجمَعهم الأسئلة عَدا وَاحد والَذي بَقىٰ صَامتًا يُراقب المُناقشة وعِندما قَالت المَرأة ' نَعتَذر قَد لا يَكون لَك مَكان هُنا ' فأثار ذَلك شَيء بِداخلي إتجاه تِلك الكَلمة "


تَلفظ آرلِوت بَحسرة

" بِالطَبع دَخلت مَعها بِجدال والبَقية كَذلك "


" إطلاَقًا ، لَقد أوضَحت لَها مَدىٰ تَفاهه مَا يَقومون بِه وانَهم أضاعوا وَقتي بِمسرَحيتهم الرَخيصة تِلك وأن غَالبًا مَن يَحصُل علىٰ الوَظيفة نَائم يَشخُر بِسريره ويَصله خَبر التَعين عَبر رِسالة ، وبَعض الحَديث الأخر المَكبوت الذَي اثار غَثياني مِن سَفاهة تَفكِيرهم "


تَنهد آرلِوت بِحسرة

" لاَ بَأس سنَجد وَظيفة أُخرىٰ "


" لَم أنتَهي بَعد "


" لَم تَنتَهي ، مَاذا ابقَيت؟ لاَ تَقُل لي أنكَ صَفعتَها؟ "


" هِممْ ، لاَ الرَجل الصَامت هَو الَذي فَعل وَهو يَقول لَها عِندما قَامت بِطردي ' لَقد جَردكَم مِن كَرامِتكم ' والَذي إتَضح انهُ مُدير المَكان "


" فَقط؟ "


" يُعتَبر ، بَعدها سَار رِفقتي لِلباب وقَال  أنه لَديه وَظيفة لِي لَو كُنتُ مُهتمًا "


" ومَاهي ؟ "


" لَم يُخبرني التَفاصِيل لَكِني وَافقت ، وَطلب مُني مُقابلته غَدًا لِمُناقشة التَفاصيل "


" ومَتىٰ سَيكون مَوعد العَمل؟ "


" غَيرُ مُحددٍ بَعد ".




إنتَهي.