Chapter 1
لم يزل الغيث يهبل كسيول جارية من السماء، ورغم تكاتف الغيوم والضباب على مدينة الوهم. فقد تسللت القمراء نورا بهيا ليرشد الغافلين عن الاهتداء إلى طرق بيوتهم.
وبينما استمر الشارع في الاختلاء بالمصابيح الشاحبة وصدى الامطار، اقتنعت السنفونية الموسيقية خطوات كعب عال.
لم تابه الفتاة المتدثرة بمعطفها الشتوي الارجواني بانزعاج الفرقة العازفة، واستمرت خطواتها الهاربة تصدح بالقلق والتوتر المريع.
وحينما استطاعت الامطار والرياح وخرير المياه استعادة الاتها للبدا من جديد. افزعتها خطوات متباعدة تنبئ بالخطر.
استمر الحذاء الحديدي بالتقدم ومعه ابتسامة مالكه المرعبة. وبدا ان امساك الشابة أيسر من تحريك بيدق شطرنج.