Unexpected love

All Rights Reserved ©

Summary

بعد أن رُفضت في جامعة أحلامها ، تجد "سولميرا" نفسها مضطرة للقبول بخيار والديها: الدراسة في باريس، والإقامة عند عمتها. كانت تعلم أن العيش هناك يعني أيضاً مقابلة ابن عمتها المتغطرس والبارد الذي تكرهه بصمت... تقرر الابتعاد عنه قدر المستطاع، لكنّ القدر... كان لديه خطة أخرى. حبٌّ لم تكن تبحث عنه، و سيقلب موازين قلبها...!

Genre
Romance
Author
Maya
Status
Ongoing
Chapters
1
Rating
n/a
Age Rating
16+

مقدمة

سولميرا:




لطالما كانت طموحاتي واضحة، الحصول على درجات عالية، الالتحاق بجامعة اوكسفورد ثم التخرج و الحصول على وظيفة مرموقة تليق بأحلامي

لكن القدر له رأي آخر، فبعد رفض الجامعة لي أجد نفسي بين ليلة و ضحاها متجهة إلى باريس حيث سأمكث عند عمتي لمتابعة الدراسة، و هذا يعني رؤيته....ابنها إيفان

لطالما اتخذته كأخ لي، رافقني في خطواتي الاولى،لعبنا سويا، ضحكنا، تشاركنا الطفولة...

لكنه كبر و تغير، أصبح يتجنبني ، يتجاهل وجودي و يرمقني بنظرات باردة كأني لا أعني له شيئا ، كلماته معي قصيرة ، مقتضبة، تخلو من أي دفىء كأن كل الايام التي جمعتنا كانت سرابا، كأنها لم تكن...

كنت أبحث عن سبب، تبرير، تفسير، أي شيء يجعلني أفهم لم أصبح هكذا

لم أجد جوابا ...و مع مرور الوقت، بدأت أكرهه أو...هذا ما أقنعت نفسي به ... يتأجج الغضب بداخلي كلما سمعت اسمه ، كلما تلاقت نظراتنا صدفة،لذا أعزم على عدم الإحتكاك به تحت أي ظرف كان، أتجاهله كما يتجاهلني، سأبني حولي جدارا لا يخترقه صمته، ولا نظرته، ولا حتى اسمه...

لكن كما يقال....تجري الرياح بما لا تشتهي السفن...

.

.

.

.

.

.

.

إيفان

:




هي لا تعلم..... كم مرة تلفظت باسمها بين أنفاسي،

لا تعلم أنني أحصي خطاها، أنني أتابع ظلها حين تمر من أمامي كأنه ضوء نازل من السماء

هي لا تعرف.... أن قلبي ليس مجرد قلب، بل مملكة تحمل اسمها،و كل شعوري فيها عبد لها،

منذ أن كنا صغارا و هي كل شيء بالنسبة لي،

لكنهم لم يعلموا أنني لم أعد أراها كما يرى الاقارب

كنت أحبها بصمت خانق....عشقتها حد الجنون.

كبرت، و كبر معها هوسي

أراقبها من بعيد، أكره اقتراب أي ذكر منها

قلبي يشتعل كلما ناداها غيري باسمها

هي لي، و إن لم تعلم ذلك بعد...

أنا ابن عمتها، نعم...

لكني أيضا الرجل الذي أحبها حد المرض،

كلما لمحتها، أو سمعت صوتها تجري رعشة في أوصالي

لا أعلم متى بدأت بالتظاهر بأنني لا أراها، سولميرا....الفتاة التي كنت انتظر قدومها كل صيف بلهفة و شوق...و التي كانت تقتحم عالمي بفوضويتها و ضحكاتها العالية،

كانت طفولتنا نقية، لكنني لم أستطع إبقاء مشاعري بريئة كما كانت

كتمت مشاعري و بدأت أعاملها بجفاف متعمد، أراقبها من بعيد ، و بداخلي إعصار لا يهدأ

تظن أنها تتجنبني، لكن في الحقيقة، انا من عليه أن يتجنبها،

لأنني إن أقتربت منها، لن أترك لها مخرجا من عالمي،

ولا من قلبي.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

يتبع