Chapter 1
3/7/2022
جريدة على الطاوله:
"ﻻفلوريس بلغ عدد ضحاياه إلى ثمانيه وعشرون طفلًا وثلاثة عشر مرأة اليوم أنه قاتل لا يرحم فاي من يقترب منه يسحقه بنار من فمه ثم يتفنن بتعذيبه حتى يحوله الى طاقه يأخذها ليطور قواه في ثوان معدوده، هل نهاية كوكبنا سوف تكون على يد هذا الكائن البشع"
أحقا قلتها بنبره ساخره
"ما اللذي تقرأينه... اهذا الكائن لارينس" قالت ماريا (ام مارك)
"لافلورايس" قلت معقبة على كلامها
"ايا كان... ولكن خبئي هذه الجريده حتى لا تقرأها جيسي ابنتي انها تعاني من كوابيس" قالت ماريا
"حسنا" قلتها ثم وضعت الجريده بحقيبتي
ثم ذهبت لأجلس بجانب مارك أو من هو مِن المفترض أن يكون زوجي
"اهلا حبيبتي" ووضع يده على كتفي
"لم نتزوج بعد، مارك"وازلت يده من علي
"هناك عرض فيلم جديد اليوم عن لافلورايس" قال مارك
"حقا لم أكن أعلم أنك مهتم، اخيرا اهتمام مشترك" تيا
"من غير مهتم !" قالها مارك بنبره ضاحكه
"حقا ولكني أريد أن أكتب كتاب عنه هل يمكننا الذهاب الى قصر بارسين بدلا من السينما ؟"
"لا بالتأكيد" قالها مارك بعدم اهتمام لي
"هل يمكن لمره واحده أن تستمع لرأيي"
"أحقا يا تيا تريدين الذهاب الى قصر قتل سكانه وعذبوا بسبب لافلورايس فقط حتى تثبتي نظريتك أنه لا يوجد لافورايس ما هذا الغباء..." مارك
"الست مهتم باللافلورايس ؟!" تيا
"لا لست لكن الجميع يتكلم عنه" مارك
"حسنا مارك كما تريد" قلتها بانزعاج
دائما لا يستمع إلى رأيي لكن ماذا عساني أن افعل أنه اختيار ابي
لاحقا تناولنا الغداء اللذي حضرته ام مارك ثم ذهبنا الى السينما كما أراد مارك
في السينما:
مارك نام بمنتصف الفيلم
"مارك هل عساك أن تستيقظ لقد جأت لأجلك"
"لا اتركيني" قالها مارك بنعاس
"حسنا انا سوف اذهب للصيدليه" تيا
"حسنا اتركيني فقط" قالها بدون اهتمام
استطيع أن أجزم أنه لم يستمع لي حتى
في الصيدليه:
"عفوا اريد دواء للصداع" تيا
"حسنا سيدتي لحظات ثم أحضره لك" البائعة
اتجهت البائعة بجسدها اللى الخلف تبحث عن الدواء
ثم بدأت بالحديث معي وهي تبحث في الادراج
"دعيني اخمن كنت بالسنيما تشاهدين فيلم هذا الكائن" البائعة
"اووه واو كيف عرفتي" تيا
"الجميع مهتم بهذا الفيلم" البائعة
"لم اتي بإرادتي كانت إرادة خطيبي" تيا
"أهه حقا لم أكن أعلم أن هناك شخص غير مهتم بهذا الفيلم لقد شاهدته ثلاث مرات حتى الان" البائعة
"لست حقا غير مهتمه ولكني لا اثق بالافلام أريد أن اكتب عنه...كتاب موثوق" تيا
"يا فتاة لا احد يهتم إلى مدى صحة الفيلم ما دام ممتع، ولكن ما الذي يوقفكي عن كتابة كتاب سوف يحقق مبيعات كبيره" البائعة
"نعم ولكن يجب أن أذهب الى قصر بارسين لانه من المتعارف أنه يسكن هناك حتى استطيع أن أراه بنفسي" تيا
"إن كنت لست بحاجه الى روحك فلا تتردي" قالتها البائعة بضحك خفيف
"ها قد وجدت الدواء... الحساب ٤ دولار" البائعة
"حسنا ولكن لم ير أحد لافلورايس اي ان لا يوجد دليل قطعي عن وجوده، اريد التأكد" تيا
"اهه انت تريدين كتب كتاب ضد وجود لافلورايس لا تتعبي نفسك لن يجني شيء... الناس مهتمه بلافلورايس" البائعة
"هل يحب أن الناس أن يصدقوا كذبة"
"نعم إن كانت جميلة... الان هلا أعطيتيني حق الدواء" البائعة
"اه نعم انا اسفه" اعطيتها حق الدواء
تفكيري لا يفارق هذا المخلوق في طريقي الى السينما ولكن بسبب شرودي وقعت على الأرض بسبب حجره
رأتني سيدة كبيرة في السن كان شكلها أن عمرها في الخمسينات
"انتبهي إلى الطريق، ما اللذي يشغل بالك إلى هذه الدرجة !" وامسكت بيدي حتى تساعدني على القيام
"شغف" تيا
"شغف ؟!" السيدة الكبيره
"ارد على سؤالك ما الذي يشغل تفكيري" تيا
"وما الذي شغل تفكيرك في شغف" السيدة الكبيره
"اريد ان افعل شيء ولكن لا احد يراه مهم حتى اني بدأت أشعر مثلهم" تيا
"اليس شغفك انت" السيده الكبيره
"نعم" تيا
"حسنا افعليه الان لا تتوقفي لحظه في البدأ فيه في كل الأحوال لن تستطيعي إرضاء الجميع"
"لا هذا مختلف حتى إن قلت لك ما هو سوف تبدأين بالضحك" تيا
"لا لن اضحك والأن لا تضيعي وقت في الكلام معي وابدأي لا تفكري في اي شيء غير شغفك" السيدة الكبيره
كلامها ارحني كثيرا شعرت بسعادة كبيره لم اسعد بها منذ مدة، اخذت الحجر اللذي وقعت بسببه لأن كان شكله مميز، كان لونه بنفسجي لم ارى مثله قد، وضعته في حقيبتي ثم انطلقت بسيارتي اللى الغابة متجهة الى قصر بارسين
انطلقت بالسيارة مسافة الثلاث ساعات بالسيارة حتى وصلت لغابة كانت مليئة بالمنحنايات لذلك صففت السيارة بجانب شجره وانطلقت سيرًا للقصر لم تكن المسافه المتبقيه كبيره كانت حوالي تسعة كيلو مترات، لم يكن السير مرهق بالنسبه لي لانه هذه الغابه كانت مميزه فكانت الأشجار ميته وذبلانه لا يوجد بها حتى اوراقق شجر لكن كان عليها فطر ازرق لامع يقتل كآبتها
لم ارى اروع من هذه الغابه ولكن اندهاشي لم يطل طويلا حتى شعرت بأن الشجر كله يقع فوق رأسي
استيقظت وانا جالسه على الأرض ويدي مقيده في عمود
رأسي اشعر أنها تدور وحدها أشعر أن جسدي مفاصله مفككه وعظمي مكسر، احرك قدمي بصعوبه شديده ويدي...يدي !! انها مقيده للخلف
"هل من احد هنا"
اسأل ولا اسمع رد ولا حتى ارى اي مخلوق فقط اتسأل عن ماذا حدث، لا استطيع التحرك ما هذا اللذي انا به أشعر بنبضات قلبي كما لو كانت تخرج من صدري والتقط انفاسي بصعوبه شديده كدت ابكي من الخوف والفزع
"هلا يساعدني أحد رجاءً" قلت وانا اصرخ بهيستيرية
لا رد مره اخرى حتى وقعت عيني على رسمة زهرة زرقاء جميلة على الحائط كانت هذه الزهره فروعها ذهبيه ومن النصف ذهبيه وبها تفاصيل بيضاء على أوراقها كانت هذه زهرة "الاراس"
"انا بقصر بارسين!" تيا...