Cage of thorns

All Rights Reserved ©

Summary

وعسي أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم" "وعسي أن تحبوا شيئا و هو شر لكم" 🔻 Cage of Thorns 🔻 ليست رواية عن الحرب... بل الحرب نفسها وقد وُضعت بين يديك. تستيقظ بين الرماد والركام، بلا ذاكرة سوى شظايا وجعٍ يحاصرها. عيونها ترى وطنًا ينهار، وأجسادًا تُساق كالظلال إلى مصير مجهول. وحين تُسجن خلف الأسلاك الصدئة، تكتشف أن القفص لا يُبنى من الحديد فقط... بل من الذكريات، من الخوف، من الندوب التي لا تشفى. كل فصل شوكة، كل كلمة صفعة. ستسمع صرخات لا تهدأ، أنينًا يتردد بين الجدران، وخيانةً تتسلل بين السطور. في هذا المكان، لا وجود للبراءة... إمّا أن تكون جلادًا أو ضحية. لكن... خلف كل وجع، هناك سر. خلف كل دمعة، ظلّ. وداخل القفص... يولد شيء أشد خطورة من الحرب نفسها: إرادة لا تنكسر. "Cage of Thorns" ليست قصة تُقرأ. إنها جرح يُفتح... قفص ستدخل إليه بكامل وعيك، لكن الخروج منه؟ مستحيل أن تخرج كما كنت. جميع الحقوق محفوظة

Status
Ongoing
Chapters
3
Rating
n/a
Age Rating
18+

||0||مدخل





قبل أن تفتح هذه الصفحة… توقّف


فكّر مرّتين.


اعلم أنّك على وشك الدخول إلى عالمٍ ليس عادلاً،


ليس نقيًّا، وليس آمنًا.


هنا لا ضمان أن تخرج كما دخلت.


أنا لا أكتبُ قصّة لتسلية وقتك… أنا أفتح لك بوّابة.

بوّابة إلى العتمة، إلى قلوب مشوّهة، إلى عقول

ممزّقة، وإلى حبٍّ يلعن صاحبه.


إن اخترت المتابعة… فأنت المسؤول عن الندوب

التي قد تتركها هذه الصفحات في داخلك.

قوانين عالمي:


✓احترم نفسك، احترم القارئ الآخر، واحترمني

ككاتبة.

✓كل ما ستقرأه هنا خيال، لكنّه مكتوب بدمٍ

ساخن ومشاعر حقيقية.

✓ممنوع الاقتباس أو سرقة النص. كل الحقوق

محفوظة.

✓إذا وجدت ثِقلاً في قلبك أو ضيقًا في صدرك،

تكلّم… لكن بأدب.

تحذير محتوى:

هذه الرواية ليست لكل شخص .

فيها ما قد يصدمك، يثير اشمئزازك، أو يكسرك.

تحتوي على:

✓عنف جسدي ونفسي.

✓تحرّش واغتصاب.

✓رعب ولقطات دموية.

✓ألفاظ جارحة.

✓مواضيع حساسة: الدين، الهوية،

الحرب، الفقدان.

✓القراءة +17.

تصنيف الرواية:

✓رومانسية سوداء (حبّ مسموم، ملعون،

مشوّه).

✓رعب نفسي وجسدي.

✓حرب ومأساة.

✓غموض وأسرار.

✓تراجيديا وانكسار.

✓دراما إنسانية.

✓ديستوبيا… عالم مريض، فاسد، يتغذّى على

الخراب.

ملاحظة غير مهمّة… لكن قاتلة:

هذه ليست رواية سهلة الهضم.

هنا التمطيط مقصود.

هنا الصمت أحيانًا أكثر ضجيجًا من ألف كلمة.

هنا التفاصيل الصغيرة قد تجرّك إلى هاوية.

إن كنت تبحث عن الحبّ النقيّ، النهاية

المريحة، والحبكات الخفيفة…

غادر الآن.

أما إن كنتَ من أولئك الحمقى الذين يحبّون

أن يفتحوا جراحهم بإرادتهم…

الذين يقرؤون ما بين السطور أكثر مما

يقرؤون السطور نفسها…

فأهلاً بك.

لكن تذكّر… أنا لا أعدك بالنجاة.

الخيار الأخير لك:

أغلق الكتاب… أو اغرق.

لا عودة بعد الصفحة التالية.