المُقَدِّمة
ماذا لو لمحتَ أثراً لدماءٍ تحتَ مضطجعك.
مالذي ستفعلهُ؟
أستنوحُ وتنوحُ مستمراً، مفجوعاً، منتظراً احداً لنجدتك!.
لا أنصحُكَ البتَّةَ بفِعلِ ذلكَ يا صديقي القارئ، فإنَّ فِعلكَ ذلكَ سيقودُكَ الى الهلاك.
. آل ڤيكادروا.
الجميعُ يعلمُ بحادثةِ وفاةِ فيرونيكا وايت.
ولكن ما لا يعلمُهُ أحد هو...
أنَّها ماتت مقتولة.
في هذهِ الرِّواية سيتِمُّ سرد أحداثٍ، جنونيةٍ ولا تمتُّ لواقعنا بِصلةٍ البتَّة.
فهذهِ حياةُ فتاةٍ قررت العيش، مع أُناسٍ ظنَّتْ انَّهُم عائلة، او ڪما يدعوهُم البعض الآمان.
...
فوحدها كلارا تعرفُ حقَّ المعرفة أو دعنا نقول أنَّها تُؤمِنُ إيماناً راسخاً أنَّ والدتها المزعومةُ انها قد انتحرت، قد قُتِلتْ، أي نعم.
الجميعُ هُنا مُشتبهٌ بِهِ أعِزَّائي، أنتُم، أنا، الجميع.
لذا لا انصحُڪُم بالإنحيازِ الى ايٍّ من هذهِ الشخصيات.
هُنا تبدأُ أحداثُنا.