Sirviana

All Rights Reserved ©

Summary

In an age long forgotten, beyond the reach of sunlight and mercy, there lies a cursed land called Sirviana — a city spoken of only in whispers, where no human sets foot without losing their blood to the beasts that prowl by night. Once dismissed as a drunken tavern tale, the legend became all too real when the monsters of Sirviana stormed the capital, leaving the king driven to madness and death. The realm plunged into chaos, and fear spread faster than wildfire. But the true story does not begin with a king or his fall. It begins in a distant village — with a boy never meant to be born. Cursed with the body of a man and the head of a beast, rejected by his parents, and despised by all, he wanders abandoned, a living omen. Driven by exile and despair, he leaves behind his village, chasing the only faint promise that remains: the dark path to Sirviana itself. A tale of blood, curse, and survival begins — where legends walk, nightmares hunt, and fate spares no one.

Genre
Fantasy
Author
Lightrin
Status
Ongoing
Chapters
1
Rating
5.0 1 review
Age Rating
18+

Chapter 0

الترياق


الجزء 0: تائه


في ازمنة الغابرين بالضبط في ارض لا تغرب عنها الشمس ابدا. تبدا قصة مدينتنا المسماة ب "سيرفيانا"

، ارض لم تلمسها قدم انسيٍ الا و شربت دمائه ليلا من وحوشها الاقوياء ، تمر الايام و الاشهر و تليها السنوات، حتى اصبح يشاع في العاصمة انها اصبحت اسطورة، بين القيل و القال و كلام الحانات، خرج الجنود بأمر من ملك العاصمة آنذاك لتأكد من انها لا تزال موجودة، مرت اشهر و ايام ولم يعودوا، انتشر الخبر كجرذان المجاري الجائعة، اصبح يعرفه الصغير

و الكبير، الغني و الفقير.

مرت ايام معدودة وفوجئت العاصمة بخبر مفرح، الملك انجب طفلا، الافراح و الرقص و الخمر كان عنوان مولده، لكنه لم يدم طويلا...

جندي : سيدي الملك! سيدي الملك! هناك هجوم! وحوش سيرفيانا تهاجمنا!

الملك : اخرجوا هاذا الجندي لا بد انه تمل، لتستمر الافراح.. ما هذا ؟ من اين جاءت الدماء؟ جنودي! زوجتي! طفلي! ماذا! لماذا؟ أليست اسطورة؟

قام الملك بالانتحار بعد ان اصيب بهلع، لم يكن محظوظا!

بعد اربعة سنوات


في احدى القرى البعيدة ولد فتى و يا ليته لم يولد، فقد ولد بجسد شيطان و رأس حيوان، قيل انه كان نتاج ظلم اهل تلك القرية, و قيل ايضا انه ناتج للعنة من غضب الشياطين، لقد كان وردة حمراء في وسط ورود الجنان، لقد كان مكروها من الجميع لدرجة ان ابويه تخليا عنه ،لقد كان متشرد تائها في القرية بدون ان يرأف لحاله احد. لذى قرر الخروج من القرية تاركا ورائه كل عائلته ليتجه نحو المجهول ، املا في إيجاد حل للعنته.


1


يستمر بطلنا في رحلته من مملكة لأخرى، الى ان يصل لأرض ملئت جليدا، واهلها كلهم بيض، فقرر ان يرتاح هناك، كانت ريوكا مدينة شهيرة منذ زمن بعيد قبل ان يغرقها الجليد و تصبح منسية ، حيث ان معظم تجارة اهلها هي الحطب بسبب كثر الاشجار. لا يستطيع معظم الناس التجوال داخلها الا في عز حرارة الصيف، حيث يخرجون ليمارسوا معظم النشاطات التي منعوا منها. ويدعى ملك هاذه المملكة بتريفوس، الملك الذي لا يخشى شيئا ، كان صارما مع الجميع. لسوء حظ غريبنا (مثريوس) ان الملك كان يقوم بزيارة لمملكته في ذلك اليوم.

تريفيوس : توقف! ايها الغريب من انت؟ يا جنود امسكوا به! ارموه في السجن لابد و انه من سيرفيانا!

مثريوس : اتركوني! اتركوني! انا لست من هناك! انا مجرد مغامر يبحث عن السلام.

تريفيوس : او لست من هناك؟ من يملك هذه الهيئة من غير سكانها؟ انت كاذب، لا بد و انك تكذب!

مثريوس (يرتجف) : انا لست كاذبا! لا انوي شرا انا اقسم لك! لست بشرير، انا فقط ولدت هكذا! لست بشيطان.

انا مجرد مولود حظه غادره في رحم امه فولد مكروها وها انا ذا ابحث عن علاجي! انا مجرد فتى ظلم ظلما بسبب شكله القبيح.

تريفيوس : اعذارك واهية! زجوا به في السجن او ارموه لذئابنا. لا اريد ان ارى وجهه هاذا تانية، خدوه من امامي بسرعة!

2

دخل مثريوس السجن حيث رائحة الدم و الجثث المترامية في جميع اروقته، كان رقم الخمسة الف بعد السبع مئة و اثنان، دخل زنزانته الكريهة الرائحة، حيث توفي سجين من قبل و بقيت جثته الضخمة هناك. سأل الحارس مرتجفا :

مثريوس : م م م متى مات هاذ الرجل؟ ماذا كانت تهمته؟

الحارس : اصمت على الاقل لم يكن وحشا مثلك! ادخل الى الزنزانة اسرع!

مثريوس : حاضر سيدي! ارجوك لا تتضربني!

عاش مثريوس اول ليلة له داخل سجن لم يكن يتخيل يوما انه سيدخله، كان مرتعبا مجنونا يتصبب جسده الاحمر عرقا، وهو يصرخ في داخله مرددا : لماذا؟ لماذا؟ لماذا انا؟ ماذا فعلت؟ لما ولدت هكذا؟ لم لم يقتلوني؟ هل انا حقا استحق العيش؟

ظل يهلوس الى ان طعنه النعاس غافلا مستمرا في افكاره الجنونية.

في الصباح استيقظ منهكا على اصوات اجراس السجن، كان يكاد يموت من الجوع و العطش، ثم بعض قليل من الوقت داهم الباب حارس من حراس السجن صارخا : يا ايها الشيطان الحيواني انهض لقد جهز قوتك يا صباح الحزن يا صباح التعاسة انهض سحقا لك و لأمثالك الذين يكرهونني يوما بعد يوم في عملي !، اسرع و تناول طعامك والا اعطيته لمن يستحقه اكثر منك يا وحش!

نهض مثريوس و اخذ يأكل، كانت الوجبة بقايا خنزير ميت وكان الشراب دم افعى عملاقة، نعم كانوا يحاولون قتله، كان يأكل ليس ليستمتع بل ليبقى على قيد الحياة.