Chapter 1
---
💞 من كُرهٍ إلى حُب
الفصل الأول: يوم عادي جدًا… بس شكله مش هيعدي عادي
المنبّه بيصرخ، والدنيا لسه ضلمة شوية.
عُمَر مدّ إيده في كسل وهو بيحاول يطفيه.
قام متضايق، شعره منكوش ووشه باين عليه التعب.
أول ما فتح الباب، سمع دوشة أخواته الصغيرين بيجروا في الشقة.
– أدهم، هات المايّة يا بني بدل ما تتفرج عليّا وأنا نايم!
ضحك أدهم وقال:
– ماما بتقولك لو ما صحيتش، هتفطر لوحدها.
– قولها كده كل يوم، ومفيش مرة نفّذت 😂
دخل المطبخ وهو بيحاول يفتح عينه.
أمه وقفة عند البوتجاز.
– صباح الخير يا ماما.
– صباح النور يا أستاذ جامعة، كل لقمة قبل ما تخرج.
– يا ماما عندي محاضرة ٨.
– الجامعة مش هتطير يا عمر، كل لقمة بس.
خد سندوتش بسرعة، وقبل ما يخرج، بصّ على صورة والده المعلقة على الحيطة.
ضحك نص ضحكة وقال:
– ادعيلي يا بابا، اليوم شكله طويل.
---
في بيت تاني، كانت رُؤى بتجري بين الدولاب والمراية وهي بتحاول تجهز نفسها.
أختها الصغيرة "ليلى" واقفة بتضحك:
– إنتي لسه بتعملي شعرك؟ الكلية هتطير ولا إيه؟
– اسكتي يا ليلى، مش ناقصاك الصبح 😩
الأم من المطبخ:
– رؤىاااا فطوري على السفرة!
– مش هلحق يا ماماااااا، الدكتور بيطرد اللي يتأخر.
– وهو بيطردك إنتي بس ولا كل الطلبة؟ 😂
– بابااااا بلاش هزار الصبح!
ضحك أبوها وقال:
– خدي شنطتك وروحي ربنا معاكِ.
– آمين، عشان النهارده اليوم باين عليه مش طبيعي.
---
في ساحة الجامعة كانت الدنيا زحمة كأنها مول مش كلية.
ضحك، صوت أغاني، ناس بتتصور، وشباب بيشربوا قهوة من عربية الكافيه اللي عند البوابة.
عُمَر واقف مع شلّته: كريم، يوسف، ومازن.
كريم بيضحك:
– شفتوا البنت اللي وقعت كتبها الأسبوع اللي فات؟
يوسف:
– آه دي اللي عمر خبطها وقالها "خليكي مركزة يا آنسة" 😂
عُمَر:
– ما هي اللي داخلة من غير ما تبص، أعملها إيه!
مازن:
– واضح إنها مش ناسية، شوفتها كانت بتبصلك النهارده نظرة قتل.
عُمَر:
– جميل، يبقى اليوم فيه أكشن 😂
وفي الناحية التانية، كانت رؤى داخلة الكلية مع شلتها: ملك، سارة، ونور.
سارة قالت وهي بتشاور:
– شوفي مين هناك… عمر!
– الغبي ده؟ لأ، المرة دي مش هسكتله.
ملك:
– خدي بالك يا بنتي، الدكتور مش ناقص دوشة.
– لو حاول يغلس تاني، هخليه يندم.
---
دخلوا القاعة.
كل الكراسي مليانة، والدكتور واقف بيكتب على السبورة.
رؤى بصّت بسرعة… مفيش مكان غير الكرسي اللي جنب عمر 😬
الدكتور:
– اتفضلي يا آنسة، اقعدي هناك في أول صف.
رؤى (بصوت واطي):
– يعني جنب الغبي ده بالذات؟
عُمَر (من غير ما يبص):
– سمعتك على فكرة.
– ما كنتش مستنية رد.
– بس أنا بحب أرد، خصوصًا لما حد يشتم وهو مش عارفني.
– يا ريت تسكت.
– بحاول، بس وجودك مش مساعد 😂
القاعة كلها ضحكت، ورؤى كتمت غيظها بالعافية.
الدكتور بصّ لهم بنظرة تهديد، وسكتوا.
لكن عمر كان مصمم يستفزها، يقلب الورق بصوت عالي، يضحك مع كريم، يقصد يضايقها.
رؤى همست له:
– ممكن تبطل الحركات العبيطة دي؟
– دي طريقتي في المذاكرة يا ذكية.
– ذكاءك واضح.
– وانتي شكلك داخلة الكلية عشان تزعقي مش تتعلمي.
ضحك اللي وراهم، ورؤى كتمت غيظها وهي تكتب بعصبية.
---
بعد المحاضرة، وهي خارجة بسرعة، شنطتها وقعت والكتب اتناثرت.
عُمَر كان وراها، وقف ثانيتين، وبعدها نزل يساعدها.
قال وهو بيجمع الكتب:
– خدي دي.
– مش محتاجة مساعدتك.
– باين جدًا 😏
– خليك في حالك يا مغرور.
– غريبة أول مرة حد يشتم وهو بيتساعد 😂
بصّت له بنظرة فيها غضب… بس فيها حاجة تانية.
نظرة قصيرة، غريبة، محدش فيهم قدر يفسرها.
---
في الكافيه داخل الجامعة، الجو مليان دوشة وضحك.
عُمَر قاعد مع صحابه، رؤى في الركن التاني مع شلتها.
كريم قال:
– يا جدع دي قاعدة هناك، شكلها عايزة تقتلك بنظرة 😂
عُمَر:
– ما هو واضح، شكلها بتخطط لمؤامرة.
يوسف:
– خليك عاقل يا عمر، دي البنات لما يكرهوك بيعملوا فيلم.
عُمَر:
– أنا بحب الأفلام، بس مش أكون البطل اللي بيموت في الآخر 😂
ضحكوا، لكن عين عمر راحت ناحية رؤى غصب عنه.
وفي نفس الوقت، رؤى كانت بتتكلم مع سارة:
– والله أنا مش طايقة الولد ده.
– يا بنتي ده باين إنه معجب بيكي.
– إيه اللي تقوليه ده؟ ده مغرور وكريه.
– آه بس عيونه بتفضحه.
– بلاش الهبل ده يا سارة 😤
ملك قالت وهي بتضحك:
– طب ما يمكن إنتي اللي بدأتِ تفكّري فيه.
– أنا؟ مستحيل.
بس صوتها ما كانش واثق قوي.
---
بالليل، في بيت رؤى، العيلة قاعدة بتتعشى.
الأم بتحكي عن الشغل، والأب بيضحك.
– مالك يا رؤى ساكتة كده؟
– في ولد بيغلس عليا في الكلية.
– أكيد بيحبك 😂
– ماماااا بلاش الكلام ده، ده غبي رسمي.
– اسمه إيه؟
– عمر.
– اسم جميل 😏
– يا جماعةااااااااا!
راحت أوضتها وهي متضايقة… لكن وهي بتفتح كتبها، ضحكت من غير ما تحس.
---
في بيت عمر، كان بيقلب في الموبايل.
شاف رسالة على جروب الكلية من رؤى:
> “اللي مش ناوي يذاكر بلاش يفتي.”
ضحك وقال:
– دي مش سايبة فرصة 😂
وبعت رد:
> “هو الفتي حرام في الجروب؟ ولا بس لما أنا اللي أتكلم؟”
شاف إنها قرأت الرسالة… وسابتُه من غير رد.
ضحك وقال لنفسه:
– عنيدة.
---
> “فيه ناس بتدخل حياتك بالغلط… بس يمكن الغلط ده هو اللي يغيّر كل حاجة.”
—
🩶 نهاية الفصل الأول.
---
تحب أكمّلكم الفصل التاني؟
هيبدأ لما الدكتور يقرر يخلي عمر ورؤى يشتغلوا مع بعض في مشروع
وتدخل شخصيات جديدة:
سما اللي بتحب عمر ومش طايقة رؤى.
أدهم اللي معجب برؤى وعايز يبعدها عن عمر.
ومشاكل جديدة لكل واحد من أصحابهم.