Part "1"
نونه قومي طلعي الكاسات من النيش وتعالى عشان نروق البيت ترويقه كويسه
* هذا ما قالته امها لتعقد ما بين حاجبيها متسائله *
_ ليه يا ماما دا انتي مش بتطلعي الكاسات من النيش الا للشديد القوي 😂
الام والتي تدعى فاطمه : جاي لينا ضيوف يا لمضه
نور في تعجب : ضيوف مين دول
الام : في عريس متقدم
نور بتصنع الغباء : ايه ده يا بطوط كبرتي واتقدملك عريس اخيرا وهشوفك عروسه
ردت امها فاطمه : لا يا اختي العريس ده ليكي
نور بإنزعاج : ما انتي عارفه يا ماما اني مش بفكر في الموضوع ده دلوقتي
الام بحزن : يا بنتي حرام عليكي انا نفسي اشوفك عروسه واشوف عيالك قبل ما اموت
ردت نور : بعد الشر عليكي يا ست الكل وبعدين ما نوران عندك اهي افرحي بيها وهي ما هتصدق...
* دخلت عليهم فتاه في اوائل العشرينات ذات بشره بيضاء وشعر بني وعيون بنيه مثل الشيكولاته و تحدثت *
_ حساكو بتجيبو في سيرتي
فردت عليها نور : ياريتني جبت في سيره خمسه جنيه
فتحدثت نوران مصتنعه البكاء : اهئ...اهئ..... اخص عليك يا فوزي مكنش العشم
كانت ستتحدث نور لولا أن قاطعتها امها قائلها: انتو اتلميتو على بعض مش هنخلص النهارده قومو انتو الاتنين عشان تروق الشقه على ما اعمل الحلو عشان الضيوف
* تحدثت نوران متعجبه *
_ ضيوف مين اللي جايين دول
ردت فاطمه * الام * : متقدم لنور عريس
نوران متحمسه : لولولولولييييييييييييييييي .... عندنا فرح ،،،،، هييييييييييه
فقالت فاطمه : فرح مين يا بنت الهبله ده لسه هيتقدم النهارده
تحدثت نور موجهه كلامها لاختها نوران : وبعدين بتزغرطي على اي مش لما أوافق ابقى زغرطي
فقالت فاطمه : انشاء الله توافقي ونوران يتقدملها عريس و تجوزوا وارتاح منكم و اموت وانا مرتاحه وأما اروح لى ابوك اقولو اني كنت اد الامانه اللي سبهالي
دمعت عين كل من نور ونوران وتحدثت نور : حرام عليكي يا ماما عوزه تسبينا انتي كمان وتمشي مش كفايه بابا الله يرحمه
قالت فاطمه والدموع تجري على خديها : انا مش هعشلكو العمر كله العمر بيجري وانا عوزه افرح بيكو
" قالت كلامها وعلا صوت بكاها على زوجها اللذي تركهم وذهب الى رحمته الله فبكت كل من نور ونوران فقالت نوران لتخفف من الأجواء الحزينه "
_ اي يا جماعه الجو ده حرام الاكتئاب ده بيجوعني الا صحيح طبختي اي النهارده يا بطوط
قالت نور لنوران: يخربيت طفستك عيله فصيله
فقالت فاطمه وهي تهز رأسها بيأس من بناتها : طبخه محشي وممبار يا آخره صبري
فقالت نوران وهي تصقف بيدها مثل الأطفال: الله عليكي يا بطوط وانتي مدلعاني
فقالت فاطمه : قومو يلا روقو الشقه الناس جايين الساعه 8 والساعه دلوقتي 1.5 نص ساعه و الاقيكم مخلصين الشقه
ردت نوران قائله : يلا يا نور زي ما بطوط قالت نص ساعه وتخلصي
فقالت نور وهي تكاد ان تنفجر بسب اختها : انتي هتسطعبطي يا بت قومي يلا انجزي
قامت نوران تجري وهي تقول : تمام يا فندم
ضحكت فاطمه بيأس من بناتها اللذي يشبهون الأطفال: طب يلا يا اختي منك ليها
* وفعلا نهضت كل من نور ونوران و بدؤوا بترتيب المنزل وتجهيز البيت حتى انتهت كل منهم وجلسوا في غرفتهم فتحدثت نوران *
_ يا لهوي يا اني ياما معدتش قادره بجد هموت
فردت نور : ومن سمعك يا اختي انا كمان مش قادره
فتحدثت نوران تسأل نور : هو انتي بجد مقتنعه بفكره العريس المتقدم ده
فاجابت نور : عيب عليكي يا بنتي على مبدئنا بس انا هقبلو واقول اي حجه عشان بس ماما متزعلش اني مقعدش معاه ورفضت وخلاص
قالت نوران: يبقا اكيد ناويه تعملى حاجه تخلي هو اللي يرفض صح
قالت نور بغمزه 😉 : الله ينور عليكي
قالت نوران بحماس : هتعملي اي المرادي
فأجابت نور وهي تبتسم بشر😈 : الخطه 356
فقالت نوران وهى الأخرى ابتسمت😈 بشر : خطه رأس الحيه
* انتشلتهم من أفكارهم امهم وهي بتنادي عليهم *
_ يا نور يا نوران الغدا جاهز يلا
فقالت نور : حاضر يا ماما جايين
نوران : طب يلا يا نور نتغدا بعد كده نجهز المعلوم 😉
* و فعلا نهض الاثنين وخرجوا وتناولو الطعام وبعد الانتهاء نهضت كل منهم وغسلت يديها واستعدا لتجهيز خططهم وبعد تجهيز خططهم ذهبت نور لتتجهز ونوران والأم أيضا لمقابلة الضيوف دخلت نور لتأخذ حمام ونوران والأم كذلك و"خرجت نور وارتدت فستان لونه سماوي كانت ايه من الجمال ببشرتها البيضاء الناصعه وشعرها اللذي لونه مثل الشيكولاته وفيه بعض الخصلات الدهبيه وعينها العسليه اللذي اذا انعكس عليها ضوء الشمس أصبحت خضراء مثل شجره الزيتون اللامعه وانفها الصغير و شفاهها الممتلئه قليلا التى لونها مثل حبت الكرز وجسمها الممشوق وطولها المتوسط حرفيا كانت ايه من الجمال " اما عند نوران كانت تجهزت وارتدت فستان اسود اللون انيق واسدلت شعرها عل ظهرها وكانت لا تقل جمالا عن اختها وأما امهم فكانت أيضا تجهزت وارتدت عبايه استقبال بيضاء اللون مطرز بها باللون الذهبي وحجاب بسيط ذهبي اللون من الطبيعي ان تكون الام يقال عنها اكثر من جميله فهى أنجبت بنتين يشبهانيها وهم بجمالهم هذا فالام ماذا تكون وكما يقول المثل " اقلب القدره على فومها تتطلع البت لأمها " الام فاطمه يبلغ عمرها 45 عاما ومع ذالك تظهر انها أصغر من عمرها فهي تزوجت بعمر السادسه عشر وبعد زواجها بشهر حملت في نور وانتظرت حتى أصبحت نور 4 أعوام ورزقها الله بنوران اما في وقنتا الحالى كانت كلا منهم على أتم استعداد لمقابلة الضيوف فموعد الضيوف الساعه 8 والساعه أصبحت 7.50 فجلست فاطمه مستعده لاستقبال الضيوف ونور ونوران في المطبخ ينظما اطباق الحلو والعصائر وبعد انتهائهم رن جرس المنزل ففتحت فاطمه وهي تقول *
_ اه وسهلا نورتونا والله
فأجابت ام العريس سهيله بابتسامه مصتنعه: بنورك استاذه فاطمه
وقال الاب فتحي : بنورك يا مدام
وقال العريس واللذي يدعى * وليد * : بنور حضرتك يا طنط
فقالت فاطمه : اتفضلو اتفضلو
* دخل وليد وأسرته المكونه من أمه سهيله ووالده فتحي واللذي هم جيران فاطمه في الشارع المجاور لها وبعد دخولهم وجلوسهم تحدث فتحي والد العريس *
_ احنا طبعا يشرفنا يا هانم اننا نطلب ايد الانسه نور على سنه الله ورسوله
قالت فاطمه: الشرف لينا طبعا
فقالت سهيله ام العريس : امال فين عروستنا عوزين نشوفها
ردت فاطمه: ثواني اندهها
فردو جميعا : اتفضلي
* دخلت فاطمه لنور وقالت لها أن تأتي امسكت نور صينيه العصير ونوران صينيه عليها اطباق كيك شوكولا ودخلت فاطمه الصالون بعدها نور بعدها نوران وقالت فاطمه *
_ اتفضلي يا عروسه ادمي العصير
" دخلت نور قدمت العصير ونوران قدمت الحلو وخرجت ونور قعدت وفاطمه عرفتهم ان نوران تبقى اخت نور الصغيره فقالت سهيله ام العريس "
_ طب مش نسيب العرسان شويه لوحدهم ولا اي
فقالت فاطمه : ايوه طبعة اتفضلو معايا نقعد في البراندا
* وفعلا قامو وسابو نور و وليد مع بعض فقالت نور *
_ انت اي اللي خلاك تيجي تتقدملى مش خايف على نفسك من اللي هيحصلك
فقال وليد بتعجب واستغراب مما تقولو نور : هخاف من اي ،،،،، واي اللي
هيحصلي
قالت نور : انت مش عارف ان شمهورش حبيبي ممكن يقتلك
وليد وبدأ الخوف يدب في قلبه : مين شمهورش ده
قالت نور : ده حبيبي من العالم الاخر وهو ابن من ملوك الجن الكبار
تكلم وليد وهو مرعوب : شكلك بتحبي تتفرج على قصص خياليه كتير
فقالت نور بطريقه مخيفه : تحب اثبتلك
قال وليد وهو يحاول التماسك : هه اثبتيلي
" اغمضت نور عيناها وهمست بكلام غير مفهوم وفجأه النور قطع ورجع "
تحدث وليد وهو مذعور 😱 : ا..اي...ال...اللي ...... بي...بيحصل ....ده
________________________
"عند نوران في المطبخ اللي وقفه جنب اقباس الكهرباء وهي تضحك و تسمع ما يدور بين وليد ونور بسماعه البلوتوث من خلال جهاز التصنت الصغير جدا التي اخفته نور في ملابسها "
نوران وهي لا تستطيع الكلام من كثره الضحك : ي...يلهويييي...م...مش.. قادره...ه...هموت كل ده عشان شغلت النور وقفلتو امال اللي جاي هتعمل اي ؟
___________________________
" اما عند نور كملت وهي بتخفي نن عينها ليبقا بياضها فقط وتتحدث بصوت خشن "
_ عاوز إثبات اكتر من كده ان نور حببتي انا شمهورش العظيم
تحدث وليد برعب شديد وصراخ: لااااااااااااااااا .....ل
" ولم يكمل الكلمه حتى سقط فاقد الوعي وجاء على صراخه أمه وابوه وأم نور "
قالت فاطمه: اي اللي حصل يا نور ؟!
قالت نور وهي متصنعه الدهشة بعد أن أعادت عينها وصوتها كما كان : معرفش يماما احنا كنت بنتكلم وفجأه عمل كده
فاطمه بشك وعدم تصديق وهي تنادي نوران : تمااام.......
" ثم قالت بصوت عالي نسبيا " نوران هاتي ازازه بفان بسرعه
" وفعلا جاءت نوران وهي تحاول كتم ضحكتها بصعوبه "
_ اتفضلي اهي يا ماما
" بخت فاطمه على اصبعها ووضعته قريب من أنف وليد حتى فاق وليد وهو يصرخ "
_ لا ....شم..شمهورش
فقالت أمه: بسم الله الرحمن الرحيم... مالك يا ابني شمهورش مين بس
قال وليد وهو ينظر لنور برعب التي قلبت عينها الى بيضاء مره اخرى وحين نظرو لنور رؤوها أعادت عينها طبيعي ولم يلحظو شيئ فقال وليد برعب :
ك...كل ....شيئ ....قس....قسمه ونصيب يا جماعه...و ان...انا والانسه نور مش متفهمين
فقال الاب : طب عن اذنكم يا جماعه وشكرا على حسن الضيافه
فردت فاطمه : لا شكر ولا حاجه اتفضلو
" قامت فاطمه بإصلهم الى الخارج ما ان خرجو حتى انفجرا نور ونوران فالضحك بعد دقيقه من التوديع دخلت فاطمه فصمت كل من نور ونوران فنظرت فاطمه لنور وقالت "
_ حقيقي بجد انا زعلانه منك
فقالت نور : ليه يا ماما انا عملت اي !!
قالت فاطمه بحزن : انا عارفه ان انتي اللي طفشتي يا نور هو اكيد مش هيعمل كده من نفسو
تحدثت نور : يا ماما است.....
قاطعتها فاطمة قائله: خلاص يا نور
" جاءت فاطمه تمشي سمعت صوت شئ ارتطم بالأرض التفتت لتجد ان نور واقعه على الارض فاقده للوعي جرت عليها هي ونوران يحاولو ايفاقتها و.......... "
__________________
والى هنا أعزائي نكون وصلنا إلى نهاية ال"Part "1
اول روايه ليا اتمنى تعجبكم
الأحداث الجايه دماااار ❤️🔥🔥
🔥 اقتباس بسيط 🔥
وجدت الرجل الممسك بسلاح اطلق على الرجل رصاصه في قدمه لم تشعر بنفسها الا وهي تمسك هاتفها تصور هذا المنظر والرجل يضربه رصاصه في قدمه الأخرى بلا رحمه حينا رأت ذلك صرخت فالمنظر بشع وجائت تجري ولاكنها وقعت بسب الهيلز وعند ليث حين سمع صوت صراخ بالخارج خرج مسرع ظننا منه أن جنا رأته ولكنه تفجأ بفتاه بملامح جميله خطفت أنفاسه وجدها تبكي حين اقترب وجدها تزحف للخلف
فعلم انها رأته فسألها "
_ انتي مين ؟
نور: ...........
فأعاد السؤال مره اخرى : انتييي مين ؟!!
_______
هل كانت هذه البدايه ام النهايه ؟
..... يتبع .....