Chapter 3
بارت 3: الدعم اللي بيقوي
وسط كل الضغوط والهجوم على إيبوكي، طلعت إيلايدا، صديقتها الوفيّة، الكاريزما والحضور فيها ملموس بكل مكان. كانت واقفة جنب إيبوكي، تسمعها، تشجّعها، وتذكّرها إنها مو لحالها.
إيلايدا ما كانت بس صديقة، كانت صوت العقل في اللحظات الصعبة، بتقوّي إرادة إيبوكي وتخليها تحس إنها لسا عندها القدرة تواجه كل التحديات. مع وجود إيلايدا، حتى تولغا حسّ بالأمان أكتر، لأن الصداقة القوية بتخلق توازن وسط الفوضى
هالمرحلة الجديدة كانت بداية لإيبوكي لتثبت نفسها، وتكتشف إنه الدعم الحقيقي من الأصدقاء بيخليها تكمل وتواجه أي عقبة… وإن هاي مجرد البداية لمغامراتها الجاية
لما صار الجو هدوء، والدنيا ساكنة، وكل شيء في البيت ساكت ، الهدوء أحيانًا ما يكون راحة، يكون مواجهة. وهذا بالضبط كان جو قلب إيبوكي بهاللحظة
إيبوكي قاعدة على الكرسي، عيونها مليانة تعب وإحباط. إيلايدا قعدت جنبها وحطت إيدها على كتفها:
إيلايدا: اسمعي، مش كل شي صار يعني النهاية. كل هالضغط والإشاعات… إحنا هون معك، وما رح نخليهم يهزّوكِ
إيبوكي: بس إيلا، حسّيت إني ضايعة…الكل صار يحكي عنّي وكأنهم يعرفوا كل شي عني، وأنا… أنا حتى ما عارفة وين أبلش
إيلايدا: تعرفي شو؟ هاي اللحظة هي اللي بتخليكي أقوى ما رح تكوني لوحدك، وتولغا كمان معك.إحنا الفريق تبعك، وبإيدنا ندعمك بكل خطوة
إيبوكي: يمكن… بس خايفة إنه القرار النهائي من تي آرتي يكون نهاية حلمي
إيلايدا: مش نهاية… بس بداية جديدة. وإنتِ قوية، وصدقيني، الدعم الحقيقي بيخلّي أي عقبة أصغر من ما نتخيل
إيبوكي ابتسمت شوي، حسّت بشيء يخفف الحمل عن صدرها، وعرفت إنها مش لحالها. وجود إيلايدا جنبها أعطاها القوة لتواجه المرحلة الجديدة، وتثبت نفسها رغم كل الصعوبات
بعد ما خلص الحوار بين إيبوكي وإيلايدا، الجو صار أهدى شوي. إيبوكي قامت تمشي بالمكان، كأنها بتحاول تهرّب التعب من جسمها، وإيلايدا ما زالت تلحقها بعينها.
إيبوكي: بحس إنه كل شي عم يوقع فوق راسي.. الإشاعات، الضغط، الكره اللي جايني من ناس ما بعرفهم.
إيلايدا: بعرف، ومش رح أعطيك هالخطاب التقليدي تبع.. إنتِ قوية وبتقدري. بس في حقيقة واحدة… اللي بدك تحافظي عليه هو نفسك، مش رأي العالم.
إيبوكي توقفت، قلبها شوي ارتاح من الكلام.
إيبوكي: لو ما كنتي جنبي… يمكن كنت انهرت.
إيلايدا: طبعاً أكون جنبك. انسي الموضوع؟ إنتِ صاحبة قلبي من أول يوم… وموعدين نسوّق للمسلسل سوا؟ ولا ناسيته؟
ضحكت إيبوكي، ضحكة صغيرة لكنها أول ضحكة صادقة من أيام.
إيبوكي: لو بضل معي ناس مثلك… يمكن أطلع من هالعاصفة وأنا رافعة راسي.
إيلايدا قامت وسحبتها من إيدها.
إيلايدا: هسا بتطلعي من العاصفة… بس قبل هيك، بدك ترجعي تركّزي. لأنه في ناس لسا مستنين يشوفوكي بتوقعي… وإحنا بدنا نكسّر توقعاتهم.
إيبوكي هزّت راسها، وعرفت إنها لأول مرة من فترة طويلة… مش خايفة