Chapter 6
بارت 6: صباح المواجهة الأولى
الصبح، دقّت إيلايدا الباب… كانت لابسة لبسها السريع اللي دائماً يحسس العالم إنها طالعة تعمل ثورة، مش زيارة.
إيلايدا: يلا قومي… اليوم ما بدنا نضيع دقيقة.
إيبوكي نزلت على الصالة، شكلها تعبان، بس نظرها قوي.
بعد دقائق، أجى تولغا وإرين.
تولغا أول ما فات، حط ملف صغير على الطاولة.
تولغا:
أنا مبارح ما نمت… وبصراحة لقيت شغلة. الموظفة اللي نشرت الإشاعة؟ إلها تواصل مباشر مع وحدة من الإدارة.
إيبوكي فتحت عيونها:
تقصد إنه اللي صار… مش صدفة؟
إرين قعد وتربّع وكأنه جاي يحضر فيلم:
مش بس مش صدفة… مخطَّط ومتقن زيادة عن اللزوم.
إيلايدا مسكت الملف وبلشت تقلب فيه، وعيونها عمالها تولّع.
إيلايدا:
يعني في حدا بده صورتك توقع… وبده الناس تصدّق إنك سبب المشكلة مع المخرج. وهيك… قرار استبعادك يمرّ بدون ضجة.
إيبوكي حسّتها ضربة بقلبها، بس هالمرة… ضربة صحّتها مش كسرتها
إيبوكي:
طيب… شو الخطوة اللي بعدها؟
تولغا رفع راسه:
اليوم منروح عالشركة… بنحكي وجهاً لوجه مع الموظفة. إذا في حدا بدو يلعب من ورا الستار… إحنا رح نكشفه.
إرين وقف وهو يلبس جاكيته:
وبصراحة؟ أنا مستعد. زهقت.
إيبوكي خدت نفس عميق… وضحكت ضحكة صغيرة رغم التوتر:
طيب… خلّونا نبلّش.
وهون… بلشت المواجهة الأولى
مع الحقيقة اللي الكل كان مخبّيها.
و في الطريق للشركة كان هادي بشكل مستفز. إيبوكي قاعدة بالمقعد الخلفي، تطالع البنايات، وراسها مليان سيناريوهات…
بس أول ما وقفوا عند الباب، حسّت قلبها يرجع يدق بسرعة.
إيلايدا مسكت إيدها بخفّة:
إنتِ قوية… لا تخلّيهم يشوفوك مهزوزة.
تولغا تقدّم قدامهم وهو ماسك الملف بيده:
أول ما ندخل… ما حدا يحكي غيري. وإذا الموظفة حاولت تهرّب، أنا بعرف كيف أحشرها.
إرين بصوت منخفض:
وإذا الوضع سخن… أنا جاهز أعمل حالي اللي ما بفهم، وبسأل أسئلة تغيظ.
إيبوكي ضحكت رغم الرهبة:
والله إنتو فريق غريب… بس تنحبون.
فتحوا الباب… ودخلوا.
الموظفين لفت عيونهم عليهم فورًا، وكأنهم شايفين عصابة محققين داخلين يقتحموا المكان.
كانت الموظفة اللي بلشت الإشاعة قاعدة بمكتبها، وبمجرد ما شافتهم… وجّها شاحب، وكأنهم مسكوا الجريمة بإيدها.
إيلايدا همست:
هاي بلّشت تخاف… شوفوا وجهها.