خلف الكواليس 🫣❤️‍🔥- أول كلمة

All Rights Reserved ©

Summary

...لكن صوتها اختنق قبل ما تطلع الكلمة. تولغا ما رمش، نبرته ظلت صارمة: "قولي الحقيقة… أو في غيرك رح يقولها عنك." السكوت طول. حتى أنفاس الغرفة صارت محسوبة. إيلايدا شبكت إيديها قدامها، وقالت بنبرة أخف، لكنها مش أقل حدة: "إنتِ كنتِ جزء من التغطية، صح؟ مين اللي طلب منك تسكتي؟" الموظفة رفعت عيونها ببطء… نظرتها فيها خوف، بس كمان فيها شي تاني… ندم. همست: "أنا… ما كان قصدي أضر حدا. بس كنت مجبورة." إرين تقدّم خطوة، صوته ساخر: "كلكم مجبورين فجأة، ها؟ طيب مين جبرك؟ عطينا اسم." هي شهقت نفس، وبلعت ريقها: "مدام سُهى… من قسم العلاقات… هي اللي قالتلي أطنّش. قالتلي الموضوع حساس وإذا فتحناه، الكل رح يطيح." إيبوكي شهقت بصوت خافت، وعيونها توسعت. تولغا سكّر الملف بهدوء قاتل: "هالمرة، ما رح يطيح إلا اللي لازم يطيح." ونظرته قالت كل شي… اللعبة قربت تخلص، والحقيقة رح تطلع، مهما حاولوا يدفنوها.

Status
Complete
Chapters
1
Rating
n/a
Age Rating
16+

Chapter 7

بارت 7: أول كلمة

وقفوا قدّام مكتب الموظفة…

تولغا ما عطاها مجال تتنفس، حط الملف قدامها وقال بصوته الهادئ اللي يخوّف أكتر من الصريخ:

تولغا:

في شغلات لازم تشرحيها. وبصراحة… ما في وقت نضيّعه.

الموظفة حاولت تبتسم ابتسامة باردة:

شو قصدكم؟ ما فهمت…

إرين ضحك ضحكة قصيرة:

إيه طبعًا… ما فهمتي. بس يمكن تفهمي لما نحكي عن الرسائل اللي بينك وبين وحدة من الإدارة.

إيبوكي ظلت واقفة وراهم، بس نظرتها كانت ثابتة، قوية… أول مرة من بداية الأزمة تحس حالها مش الضحية.

إيلايدا انحنت شوي على المكتب:

احنا بدنا الصراحة… لأن الكذب مكشوف من زمان.

الموظفة ابتلعت ريقها…

إيدها رجفت رجفة خفيفة …

عيونها هربت يمين ويسار.

تولغا فتح الملف قدامها:

بتحبي نحكي بالأسماء؟ ولا بتفضّلي تحكي لحالك قبل ما الأمور تكبر؟

الصمت كان أثقل من الجو نفسه.

لحظة مواجهة حقيقية… والموظفة وقعت بنصها.

إيبوكي أخذت خطوة لقدّام، صوتها كان هادي بس قوي:

كل اللي بدي أعرفه… ليش؟

الموظفة نزلت عيونها للأرض.

وبلّشت تقول أول كلمة…

لكن صوتها اختنق قبل ما تطلع الكلمة.

تولغا ما رمش، نبرته ظلت صارمة:

قولي الحقيقة… أو في غيرك رح يقولها عنك.

السكوت طول.

حتى أنفاس الغرفة صارت محسوبة.

إيلايدا شبكت إيديها قدامها، وقالت بنبرة أخف، لكنها مش أقل حدة:

إنتِ كنتِ جزء من التغطية، صح؟ مين اللي طلب منك تسكتي؟

الموظفة رفعت عيونها ببطء… نظرتها فيها خوف، بس كمان فيها شي تاني… ندم.

همست:

أنا… ما كان قصدي أضر حدا. بس كنت مجبورة.

إرين تقدّم خطوة، صوته ساخر:

كلكم مجبورين فجأة، ها؟ طيب مين جبرك؟ عطينا اسم.

هي شهقت نفس، وبلعت ريقها:

مدام سُهى… من قسم العلاقات… هي اللي قالتلي أطنّش. قالتلي الموضوع حساس وإذا فتحناه، الكل رح يطيح.

إيبوكي شهقت بصوت خافت، وعيونها توسعت.

تولغا سكّر الملف بهدوء قاتل:

هالمرة، ما رح يطيح إلا اللي لازم يطيح.

ونظرته قالت كل شي…

اللعبة قربت تخلص، والحقيقة رح تطلع، مهما حاولوا يدفنوها.

الدمعة علقت بعيون الموظفة، بس ما نزلت.

همست بصوت مكسور:

أنا آسفة…"

تولغا هزّ راسه ببرود:

الأسف ما بنفع… بس الحقيقة ممكن.

إيبوكي رجعت همست:

ليش أنا؟

الموظفة تمتمت:

لأنك الوحيدة اللي ما كان إلها ظهر… وكان أسهل يسكتوكِ.

سكت الكل.

بس الجواب وقع مثل الرصاصة.

هي لحظة… بس غيرت كل شي.