أطياف الانقسام
من رحم الإنشقاق ولدت حرب أزلية فكانت تلك ضريبة هيام التناقض.....
إلينثار(مهد الوحدة):
قبل عهد الانشقاق حيث كان العالم موحدا بممالك النور و الظل ،إذ أن قلبي القمر و الشمس في معبد الأراضي المحرمة" الحصن المقدس "كانا مرتبطين معا يمدان قبيلة إلينثار بالتوازن و النور و السلام، ما جعلها فترة ازدهار و قوة للقبيلة لم يرى لها مثيل من قبل و لا من بعد فكان لها نظام حكم يقوده قادة و كهنة قيل أنهم كانوا مثالا للحكمة و العدل
انتشرت في القبيلة معابد و معالم مقدسة لعبادة القلبين فكان أهل إلينثار يصلون طلبا لدوام السلام في ارضهم و الحفاظ على جبروتهم و خيراتهم حيث تقول الأسطورة أن ما دام القلبين معا سيحظون برضا الآلهة عليهم و أن من يفرق القلبين سيأخذ قوتهما مخلفا دمارا سيجتاح كل أقاصي الأرض طبعا هي أسطورة قديمة جدا لكن أفراد القبيلة يؤمنون بها و يسعون دائما للحفاظ على رضا الآلهة "سولونا" غير مدركين لما يحاك من ورائهم في ظلال الليالي
طبقا لذلك كانت تقام مهراجانات سنوية تجمع الشمس و القمر مثل مهرجان "الرقصة المزدوجة" و تقليد "فن النور" و ليلة "أنغام الضوء" كان لكل منها وقت محدد و صادف أن اليوم كان مهرجان الرقصة المزدوجة حيث يكون القمر بدرا و يقام هذا الطقس في كل ليلة بدر فيقوم أفراد القبيلة بتشكيل ثنائيات فيمثل الشبان دور القمر بقاماتهم الضخمة و أكتافهم العريضة التي طبع عليها وشم الشمس و القمر و أذرعهم التي تحمل ندوبا توحي بجروح الماضي فالتئمت جروح الجسد لكن في أعماقهم جروح أعمق بكثير و شعرهم الداكن الذي يصل أكتافهم مع خصلات حمراء غامقة و لا داعي للحديث عن مهاراتهم في القتال بالاعتماد على الرماح و القوس و القوة الجسدية طبعا هذا أكثر ما يحرصون عليه أما الفتيات فتأخذن دور الشمس بجمالهن الأخاذ فهن يسحرن الحجر بعيونهم الزمردية و الذهبية أما شعرهم حكاية أخرى خصلات طويلة بلون غروب الشمس الأحمر و يا له من غروب! و ثيابهن الحريرية الخفيفة عبارة عن تنانير طويلة مفتوحة على طول الجانبين تمزج بين لوني الشمس و القمر تحملن على خاصراتهن خناجر منقوشة و عصي طويلة يستعملنها عادة في الرقص القتالي و يسترن الجزء العلوي لأجسادهن بقطعة قماش تخفي جزئهن العلوي فقط مع المجوهرات المختلفة التي ترمز للشمس و القمر كالقلائد بينما يضع الرجال خاتم "لوكسوديا"، بشرتهن تشبه بشرة الفيوريين بسبب القرب الجغرافي و تصبح فاتحة أكثر كلما اتجهنا شمالا
يبدأ المهرجان من غروب الشمس إلى بزوغ الفجر و لهذا تسمى كذلك الليلة البيضاء، يرتدي كل من الشبان و البنات ملابس توحي بالشمس و القمر و يؤدون رقصة "لوميناريا" مع أول ظهور للبدر الكامل بحضور زعيم القبيلة مارثوك سيلفاندر الحكيم و زوجه و ابناءه الأربع كورين ابنه البكر بعده ثاروس ثم ابنتيه فيفيان و أورورا جلس الحكيم في الخيمة المجهزة بكل وقار لتجلس بجانبه زوجته مع ابتسامة مشرقة على وجهها و في الجزء الآخر من الخيمة جلس كل من الأبناء الأربعة أما مساكن القبيلة فتبنى من الأحجار الفاتحة و تعلوها قبب فضية تعكس ضوء القمر
كانت أورورا ضمن الثنائيات الراقصة فقامت تنضم لشريكها ما استفز غيرة أختها التي تكبرها عاما فيفيان و كأنه ليس كافيا أن لا تجد شريكا للرقصة ليقوم ثاروس الشقي باستفزازها أكثر بنبرة ساخرة"لا بأس عزيزتي إن لم تنالي فرصتك هذه السنة أيضا ربما حظك في السنة المقابلة" ثم انفجر ضاحكا فقامت فيفيان عاقدة حاجبيها و قد اغرورقت عيناها بالدموع لتخرج من الخيمة مسرعة تطلق العنان لدموعها كي تنساب على خدها الناعم ،نظر كورين لشقيقه نظرة عتاب ثم استدار لأمه التي لاحظت التوتر بين أولادها لتسأل "هل من خطب كورين؟" لينفي بهزة من رأسه و يجيب باحترام "لا شيء أمي إنه ثاروس كالعادة" قلبت الأم عينيها لثاروس فهز رأسه" ماذا؟ ما ذنبي إن كانت إبنتك حساسة للغاية" حمحم الزعيم و هو ينظر لابنه نظرة باردة ليبتلع ريقه و يعم الصمت فقام كورين يتبع اخته في نية لارضائها حتى لمحها تجلس على شجرة مقطوعة أمام النهر الذي تتراقص به أضواء البدر المكتمل الذي بدأ بالظهور بعيدا عن ضجيج الحفلة التي على وشك البدء فذهب إليها و جلس أمامها واضعا إحدى ركبتيه على الأرض سمع شهقاتها فرفع وجهها إليه و مسح دموعها قائلا "من سمح لك بإبكاء زمردتي اللامعتين" ابتسمت من تحت نحيبها تعانقه "لماذا لا أجد دائما شريكا لي في رقصة لوميناريا هل أنا بشعة إلى هذا الحد أم أن أدائي بهذه الرقصة سيء لتلك الدرجة"و عادت لبكائها من جديد ليردف كورين "صهه يا حبيبة اخيها ما هذا الذي تقولينه انت أجمل فتاة في القبيلة بل في العالم أجمع ، إن كان الأمر يتعلق بالرقصة فأنا من سيشاركك هذه السنة، أم أنك لا تريدين ذلك؟" ابتعدت فيفيان عنه قليلا و مسحت دموعها قائلة في دفعة واحدة"بالطبع لا ،حقا؟ أنت أفضل أخ بالعالم و أخيرا ساشارك سأجعل الجميع مبهورا بأدائي سأكون أنا سيدة الرقصة اليوم اااا اقصد سنكون" أغلق كورين أذنيه من صراخها" إذا استمريت بالكلام هكذا ستنتهي الحفلة قبل انتهاء كلامك" فور سماعه نهضت فيفيان بسرعة تجره خلفها تستغل الوقت القليل قبل الحفلة في تجهيز نفسها حتى سمعت صوت البوق الذي يدل على افتتاح المهرجان فخرجت بخطوات خفيفة تنضم لكورين حتى تبدأ الرقصة
يتم المهرجان في مساحة واسعة بالغابة التي تجاور القبيلة حيث تتم فيها معظم الاحتفالات فتنصب الخيام و تعلق المصابيح الخافتة و توزع الأكلات الشهيرة في القبيلة مثل حساء لوميناسكا
و طبق خوفين كعك النجوم و غيرها من الأطباق الشهية التي تفتح النفس بداية من غروب الشمس و مع ظهور البدر تصطف الثنائيات استعدادا لتئدية رقصة لوميناريا فيتقدم الثنائي الأول ممسكان يدي بعضهما احداها نحو السماء و الاخرى نحو الأرض محنيين رأسهما يتبعهما الثنائيات الاخرى واحدا تلو الآخر ثم ينزلون إلى الأرض في شكل دائرة لترفع الفتيات الوشاح إلى رأسهن ثم يبدأون برفع أيديهم يمينا و يسارا مع أنغام الفرقة التي تقبع في الخيمة المقابلة لهم ثم تقوم الفتيات بينما يبقى الشباب على الأرض يرقصون بأيديهم وفق اللحن فيبدأن بالإنحناء بأجسادهن صعودا و نزولا رافعين رؤوسهن للسماء و كأنها تمدهم بالقوة ثم تدور كل واحدة منهم على شريكها فتذهب فيفيان الى كورين واضعة يدها على كتفه حتى تأتي أمامه فيرفعها بيديه إلى السماء و يدور بينما تمد هي أرجلها إلى الأمام باستقامة ثم تقوم ليصبح وجهها يقابل وجهه و هم لا زالوا يدورون ثم يرفعها فوق كتفه لتقف عليها برجل واحدة بينما تطوي الثانية و يديها إلى الأعلى لتنتهي الرقصة تحت صفير و هتافات الجمهور المتفاعل مع الرقصة ثم يأتي اريثون و هو المكفل باعلان النتائج باعتباره مدرب سابق للرقصة"لقد كان أداءا مبهرا كالعادة رقصة لوميناريا كانت و لازالت رمزا للجمال و الانسجام الذي يحدد عليه صاحب لقب لوميناريوس لهذه السنة، أعطي شرف اللقب إلى.... " عم الصمت في انتظار النتيجة من يا ترى سيتفوق على صاحبة اللقب للسنة الماضية الأميرة أورورا ،تنهد اريثون"أعلن صاحب لقب لوميناريوس الثنائي كورين و فيفيان " علت الهتافات تشجيعا لهما على ادائهما الساحر أما فيفيان فهي بطبعها حساسة أجهشت بالبكاء تعبيرا عن سعادتها بينما يصفق لهما باقي المشاركين و أورورا سعيدة بانجاز اختها الذي كانت تنتظره بفارغ الصبر بعدها بدأت الرقصات المختلفة و استمر الاحتفال طيلة الليل
بالطبع إلينثار لم تكن القبيلة الوحيدة بل كانت تجاور عدة قبائل مثل:
(NOXARA):
غرب إلينثار تقع قبيلة نوكسارا في الجزء الأكثر ظلمة و حلكة تحيطها غابات مظلمة و سفوح جبلية تظهر على اطرافها ظلال متحركة تبث الرعب في من يراها ، تقع على حدودها مع فيرانيث بوابة حجرية تعرف ببوابة الزمن البعض يقول أنها محض خرافة لا أساس لها بينما يصر البعض الآخر على حقيقة وجودهايحكمها زيراثان المعروف بغطرسته و حبه للسلطة و التعسف سكان القبيلة يبتهلون الطاقة المظلمة و المعارف الغيبية و يعتبرونها مصادر قوة استثنائية لهم نظام حكم صارم و الاعتبار في العشيرة لصاحب النفوذ كما يؤمنون بقوة الظلال و لديهم اعتقاد خاص بهم مفاده أن تلك الظلال مسكونة بأرواح حقيقية تجعلها تبدو حية بشكل واقعي ليس هذا فقط بل و يجعلون من السحر الليلي و الطقوس الشيطانية هواية لهم يعتمدونها في حياتهم حتى بلغ بهم الأمر أن تحكموا بالأرواح و جعلوا منها أسلحة تحميهم و أصبحوا يتحكمون بالظلال كذلك!
يكتسبون قوتهم من دمج طاقة الظل بالطاقات الطبيعية بطقوس سرية لا يعرفها غيرهم فنجدهم أقوياء البنية رجالا و نساءا الشباب مفتولي العضلات و البنات محاربات أقل ما يقال عنهن إعصار قوة يتحرك فوق الميدان، يتم تدريبهم منذ نعومة الأظافر باختلاف الأساليب السحرية و الجسدية.
كما يؤمنون بالقمر الجديد، الصمت هو حكمتهم و ثقتهم بالناس أرق من الشعرة بشرتهم سمراء كأنما اكتسبوها من غاباتهم الداكنة لديهم عيون ببريق فضي عند النظر إليها تكاد تجزم أن القمر بحد ذاته يجلس داخلها لباسهم لباس رقيق بزخرفات فضية كضوء القمر تساعدهم على التخفي و تلك أحد مهاراتهم
(KROTHIAN):
أما الجزء الجنوبي يضم قبيلة كروثيان المشهورة بصحرائها الشاسعة و رمالها الذهبية و حرارتها الحارقة تسمى قبيلة النار و الرمال يحكمها "ثالورين ميران"،رمزها هو الوهج الناري مع موجات رملية، سكانها يستعمرون الواحات المخفية داخل الصحراء و يتخذون من الخيم الضخمة مساكن لهم يعرفون ببشرتهم الداكنة يزينون لباسهم بالخرز و صدف الصحراء كرمز لأرضهم. يجيدون التحكم بالنار و الرمال طبعا بما أنها رمز القبيلة حتى أن بعضهم ينجح في إثارة عواصف رملية مدمرة
يعبدون "شعلة الأبد" و هي حفرة نارية لا تنطفأ أبدا و يجزمون بأنها تربطهم بقوة الشمس بحد ذاتها و كأنها هدية الشمس لهم، بفضل بيئتهم القاسية ترعرعوا على الصبر و التحمل و الشدة فكانت أبرز علامات قوتهم و خطواتهم ليصبحوا محاربي النار الأشداء ، لكن ثقتهم لا تكون إلا لمن يثبت نفسه في اختبار النار و الرمال
نساء الصحراء لسن أقل شئنا من رجالها فهن محاربات بطريقتهن الخاصة يمتلكن مهارة تقفي الأثر في رمال الصحراء الذهبية كما لهن قدرة القتال بجدارة في الكثبان الرملية فلا تكون المرأة قائمة بمنزلها و حسب بل قائدة للقوافل و حاملة لأسرار العشيرة كذلك، لهن جمال خاص بشرة برونزية شعر طويل و كثيف مجدل ترتدين ثيابا فضفاضة مزينة بالخرز و حزام لحمل الخناجر و القناني إضافة إلى وشاح طويل يوضع على الكتفين يرفعنه إلى رؤوسهن لحمايتهن من العواصف كما تزينن وجوههن بوشوم ذهبية تعبيرا عن روح الشمس التي تتغلغل حتى أعمع جزء من روحهم
(VIORIA):
و بالجنوب الغربي فيروريا تتميز بالغموض و الرطوبة العالية بسبب غاباتها الكثيفة و الشلالات و الضباب المعروف بالضباب الحي، يمر بها النهر الفضي الممتد من إلينثار محاطا بالاشجار العملاقة قيلت عنه الكثير من الاساطير مثل كونه بوابة للعالم الاخر تحكم القبيلة المرشدة الروحية "سيلانثا فيلارا"
يؤمن أبناء القبيلة بأن النهر الفضي روح حارسة تغذي الغابة بما يملؤها و تقديسا لذلك تقام مراسم في الليالي القمرية كعلامة على تجديد عهدهم معه يسكنون بين الأشجار العملاقة بيوتهم ترتفع عن الأرض تقريبا بارتفاع الأشجار الشاهقة و هي عبارة عن أكواخ من الحطب و أوراق الشجر مرتبطة بجسور يمر عبرها النهر الفضي، أجسادهم رشيقة تميل بشرتهم إلى الحنطية يملكون عيون خضراء فاتحة بلون أشجار الغابة تتخللها بعض الذهبية أكثر ما يميز الفتيات منهن الشعر الطويل الذي ينساب على ظهورهن كخيوط ذهبية و فضية تعكس ضوء الشمس نهارا و القمر ليلا بشكل عجيب يخطف الأنفاس.
أما رجال القبيلة لديهم أجساد ممشوقة ببشرة سمراء برونزية بفضل الشمس يضعون على أذرعهم وشوم تحكي قصص انتصاراتهم و معاركهم لحماية أرضهم
من أبرز قدراتهم سهولة التواصل مع الطبيعة من نباتات و حيوانات،إنه حقا لأمر عجيب!
كانت كل القبائل تؤمن بقوة الشمس و القمر معا (لوكسوديا) إلا قبيلة واحدة -نوكسارا- رأى حاكمها أن هذه مجرد ترهات نظرا لبيئة قبيلته شبه الميتة التي لا يصلها النور أبدا فلمعت في رأسه فكرة ظن أنها ستكون خلاصه من هذه الحالة المزرية غير مدرك حجم الخطيئة التي سولت له نفسه ارتكابها،فوق عدم ايمانه و عدائه للقبائل وسوس له الشيطان أن القبائل الأخرى تنعم بالخيرات بفضل قوة لوكسوديا و أنه إذا امتلك قلبيهما فسيملك قوتهما
بدأ مخططاته للوصول إلى القلبين القابعين وسط الأراضي المحرمة داخل ذلك المعبد القديم و أخذ يفكر و يحسب كيف يفك السحر الذي يحرس القلوب عن طريق طقوس النور و الظل رسم خطة خبيثة تمكنه من الدخول الى المعبد استغل اقتراب موعد قمر الدم و أخذ يستميل كل من قبيلة فيرانيث و نيسفيرا و يوهمهما أنه يسعى لحماية قلب الشمس و القمر و في ليلة ظهر فيها البدر بلون أشبه بالدماء القانية تسلل زيراثان إلى الأراضي المحرمة حيث تضعف رابطة الشمس بالقمر اجرى طقسا يعزز من قوتهما معا سمح هذا الاختلال بفك تعويذة الحماية مؤقتا ليقوم بأخذ قلبي الشمس و القمر من مركزهما المقدس
انفصال الشمس و القمر ليس بالأمر الهين مطلقا فقد سبب ذلك صدعا في كل أنحاء القبائلفكانت تلك "بداية النهاية".....
---
توضيح:
1|القمر الجديد: ظاهرة تحدث في أراضي نوكسارا حين يختفي القمر بشكل كامل فتغرق نوكسارا في ظلام تام و في هذه الليلة تكون الظلال في أتم قوتها و تظهر مسارات خفية لا ترى إلا في يوم القمر الجديد، يقال أن هذه ليلة ولادة الظلال و من يجرؤ على دخول الغابات ليلا قد يصادف بوابة الزمن فتجر به إلى الماضي المظلم أو المستقبل المجهول.
2|السحر الليلي: من أقدم أشكال السحر مرتبط بالليل و القمر بحيث يستمد طاقته من القمر الجديد أو البدر المكتمل أو حتى من الظلام الحالك يستخدم للتواصل مع الأرواح، قراءة الأحلام و استدعاء الرؤى النبوئية
3|قوة لوكسوديا:تقول الأسطورة أنها سحر أسطوري ولد في أكثر اللحظات غرابة عند تلامس قلب القمر مع أشعة الشمس فانجذب قلب الشمس بدوره مكملا القمر ليبعث هذا التجاذب طاقة خالدة انقسمت بين أقاصي الأرض و السماء و هي قادر على الشفاء أو التدمير طبقا لنية حاملها.
هذه أول كتاباتي أتمنى أن تنال رضى القراء
اتركوا لي آرائكم و تشجيعاتكم لأستمر
فكرة جمع القمر و الشمس ؟
القبائل؟
التقاليد؟
و عسى أن يصل نور النجمين إلى روحكم، حيث تتلاشى المسافات بين الشمس و القمر..