تدمير ذاتي

All Rights Reserved ©

Summary

شخص يعامل من عائلته بطريقة سيئة و تنمر في الدراسة فيفقد عقله و يصبح قاتل بدون رحمة في عمر صغير

Genre
Drama
Author
Hedi
Status
Complete
Chapters
1
Rating
n/a
Age Rating
18+

1

أكملت يومي الدراسي أنا عائد للجحيم عائلتي مريضة نفسية أبي وأمي مدمني كحول و مخدرات أتعرض لضرب لا أكل جيداً لا يهتمون بي لا يشترون ملابس أبقى بنفس الملابس لعام كامل مرة في المرات تحرش أبي بي قمت بدفعه و هربت من المنزل لكني عدت لم أذهب للشرطة لن يصدقوني ولا يوجد أحد ليساعدني من الأساس أو يستمع إلي كنت وحيد لا أتكلم مع أحد حتى من المدرسين كانوا يتشكون مني لأني دائماً أجلس في الخلف و لا أشارك في الدروس قاموا بإستدعاء أمي للإدارة عندما ذهبت أخبروها بكل شيء عني كانت أمي تتصرف بلطافة أمام الناس حتى أبي عندما نكون في الشارع يكون حنون و يعانقني لكن عندما ينغلق الباب كل شيء يتغير بعد ما عدت مع أمي يومها للمدرسة بعد مقابلة الإدارة قامت بضربي بطريقة عنيفة يومها لم أستطع حتى الحركة لساعات و عندما عاد أبي ضربني كذالك و بعدها ذعب للمطبخ و كان ينادي علي كنت لا أستطيع الرد ولا التحرك أتى إلي وقال هل تتجاهلني قام بوضع زجاجة الكحول في فمي و أشربني رغماً عني كنت اتقيأ لكن لم يتوقف ووضع الزجاجة مرة أخرى في فمي وأرغمني على الشرب كان جسمي كله كدمات منعوني من الذهاب إلى المدرسة أيام حتى قلت الكدمات كنت أبقي هذا في داخلي و لم أخبر أحد بأي شيء إنهم يمنعوني من الخروج من المنزل أخرج فقط عندما أذهب إلى الدراسة يومي الدراسي هو الشيء الوحيد اللذي يجعلني أرتاح قليلاً و أنام فيه نعم هذا صحيح لا أستطيع النوم في المنزل أصواتهم عالية في الليل و عندما تحدث مشكلة بينهم يبدأ هو بكسر كل شيء في البيت و هي تأتي لضربي و تقول كله بسببك لماذا أنجبتك لو لم تأتي لكان مازال يحبني لكن في مرة من المرات جاء إلي وضربني و بعدها تبول علي كنت أفكر في الإنتحار لكن قلت لنفسي ماذا فعلت لأقتل نفسي كانت حياتي منذ أن ولدت هكذا أنا في 15 من عمري بعد شهر سأبلغ 16 كنت قد وصلت أنا أمام المنزل الجحيم سيبدأ الأن فتحت الباب ودخلت كان الوضع هادىء ذهبت لغرفتي وضعت اشيائي هناك و ذهبت للمطبخ كان يوجد طعام أكلت كمية صغيرة إذا أكلت كمية أكثر سأضرب أخذت قارورة المياه وعدت لغرفتي كان لدي فكرة منذ وقت طويل أريد قتلهم لكن سأعيش جميع ما تبقى من حياتي في السجن فتح باب المنزل بقوة لقد عاد ذهب لغرفته و نام مباشرة كنت لا أملك هاتف و لا أي شيء حتى تلفاز لا نملكه لا شيء كنت أبقى في فراشي يوم كامل أفكر هل أقتلهم كيف أخفي الجثة ماذا سأفعل مع الشرطة فتح الباب مرة أخرى كانت أمي أتت إلي مباشرة فتحت باب غرفتي بقيت تنظر إلي وقالت كم أكره رؤيتك وذهبت لم تغلق الباب قمت لأغلقه قالت إن أغلقت الباب سأكسر عضامك لم تغلق الباب من الأساس هل تستمني على صور الفتياة ضحكت قليلاً ثم سكتت سكتت لمدة ثم قالت لن تنظر إليك أي فتاة و إن نظرت إليك فأعرف إنها مثلك حثالة لا تصلح لشيء أتت إلي وقالت كم من مرة تفعلها في اليوم كنت غاضب لا أستطيع فعل شيء كنت أشعر بالغثيان منها و منه هو كذالك صوت شخيره مرتفع قالت أتكلم معك هل فعلتها مع عاهرة تدرس معك قلت لا قالت أحمق عديم الجدوى عندما تبلغ الثامنة عشر سأرميك في الشارع أردت رميك منذ أن ولدتك لكن لا أستطيع القانون التافه و عندما أتذكر أني سأذهب للسجن بسبب حثالة مثلك أكره نفسي أريد قتلك بأبشع طريقة نظرت إلي كنت كأني واقف أمام شيطان ثم ذهبت لغرفتها بدأت أسمع صراخهم كانوا يقومون بالجنس وكانت تقول هل تسمع يا حشرة و كان هو يضحك بعد مدة سكتوا كان الوضع هادىء أخذتني عيني و نمت

إستيقظت على صوت صراخ كانت هيا تقول أنا أعطيك كل شيء و أنت تخونني مع تلك العاهرة البشعة بدأ التكسير خرج هو و أغلق الباب أتت إلي وقالت كله بسببك رمت على وجهي كأس زجاجي كنت أتألم لمست وجهي كانت يدي كلها دم كانت تضحك و تقول هل تتألم تقدمت نحوي كانت تصربني بيدها و ساقها و أخذت كرسي و بدأت تضربني به إلى أن أنكسر الكرسي كنت لا أطلب منها التوقف كانت عيني تدمع و جميع جسدي يؤلمني كانت تضحك بأعلى صوت توقفت عن ضربي و ذهبت كنت لا أستطيع التحرك و لا حتى نطق حرف واحد نمت و أنا في وضعيتي تلك

إستيقظت في طلوع الشمس كان جسمي يؤلمني تحسنت قليلاً قمت من مكاني و ذهبت غسلت وجهي شربت كأس ماء لبست ملابسي وخرحت وصلت مبكراً للمعهد دخلت للقاعدة اللتي أدرس بها و نمت إلى أن يأتي وقت الدراسة إستيقظت على صوت الضجيج كان الوقت قد حان دخل الأستاذ مرت الحصة بسرعة كنت أحاول التركيز لكن لا أستطيع ذهبت للحصة الثانية كان الأستاذ غائب بقينا في القاعة إلى أن يمر وقت الحصة كان الجميع يتكلم و يضحك و ما إلى ذالك كنت جالس في الخلف أحاول النوم إلى أن أتت فتاة إلي و ضربت طاولتي بقوة و قالت أنت هل تظن نفسك أعلى شأن منا تجاهلتها بدأت تصرخ سكت الجميع في القاعة وقالت هل أنت فقير متشرد لم لا تغير ملابسك ضحك الجميع في الصف قمت من مكاني و صفعتها بكل قوة و دفعتها ثم مسكتها من شعرها و كنت أسحبها أخرجتها من القاعة ورميتها من أعلى الدرج نزلت ورائها مسكتها مرة أخرى من شعرها و سحبتها ثم أوقفتها و قلت ماذا قلتي لي الأن قليها مرة أخرى كانت تبكي و تتألم و تقول لم أقصد كنت أمزح سامحني من فضلك دفعتها سقطت على مؤخرتها رأيت المدير و الأساتذة قادمين نحوي يصرخون توقف توقف سحبني المدير من يدي و أخذني للإدارة بدأ يصرخ لم أكن مركز ماذا يقول لكن عندما قال سنتصل بأمك سمعته و خرج كان يتحدث مع الأساتذة وقال هل هي بخير قالوا لا يجب أن نأخذها للمستشفى قال سأتصل بعائلتها لأخبرههم كنت جالس أفكر اليوم سيكون يوم لن أنساه جلست ساعة كاملة في مكتب المدير فتح الباب كانت أمي دخلت وقالت ماذا فعلت هل أنت مجنون لم أتكلم قال المدير هل بلعت لسانك قلت لقد قللت من إحترامي أنا لا أتعدى على أي حد هي قالت شيء غير جيد عني لتضحك من في القاعة قال ماذا قالت قالت أني أبدوا كالمتشرد و لا أغير ملابسي قال فقط قلت هل تريد أن تفعل أكثر من هذا قالت هي إنهم أطفال يلعبون سوف أقوم بمعاقبته كانت تتحدث بطريقة لطيفة و تبتسم إنها شخص أخر الأن قال ما فعله إبنك ليس عادي لو لم نتدخل كان سيقتلها سنعاقبه و أدعي ألا تتدخل الشرطة و يذهب للإصلاحية يمكنك أخذه الأن لكن قبل أن تذهب سنقوم بطردك 15 عشرة يوم قام بكتابة ورقة و قام بوضع ختم و أعطاني إياها كان مكتوب عنها سبب الطرد و المدة خرجت كانت خلفي مسكتني من يدي وقالت ستكون 15 يوم طويلة بالنسبة لك أتمنى أن تدخل الإصلاحية وأرتاح منك وصلنا المنزل رن هاتفها ذهبت للتكلم بعيداً قالت يبدوا أننا سنرتاح منك أنت مطلوب في مركز الشرطة أم الفتاة اللذي ضربتها ذهبوا للشرطة كانت تضحك وقالت هيا نذهب

وصلنا إلى المركز دخلنا كانت هي و أمها هناك عندما رأتني أمها أتت نحوي تصرخ و دفعتني كنت أفكر يجب أن أتصرف بحذر ربما ينتهي بي الأمر في الإصلاحية عندما سقطت بدأت أبكي أو بالأحرى كنت أمثل كنت أتألم أتى رجال شرطة و أبعدوها سألني شرطي هل أنت بخير كانت أمي كذالك تمثل تقول هل أنت بخير إبني و إتجهت نحو المرأة فمنعتها الشرطة كنت أقول إن يدي تؤلم و أصرخ قال شرطي خذوه للمستشفى و أوقفوا المرأة قلت لنفسي هذا ما كنت أريده أخذتني الشرطة للمستشفى إقتربت مني أمي وقالت أنت ممثل بارع جداً بعد ما فحصوني قالوا إني بخير أحتاج راحة فقط أعادوني لمركز الشرطة

عندما وصلت كانت الفتاة اللتي تدرس معي تبكي و معها رجل أعتقد إنه أبوها قال سوف نسقط القضية ضدك لا تقم بتقديم قضية ضد زوجتي قلت حسناً دخلنا قمنا بالإجراءات لم أقم بتقديم قضية ضدها و قاموا بسحب القضية ضدي و خرجت كانت أمي تقول لا أتذكر أني قلت أن تقوم بالإتفاق معهم أيها الأحمق تظن نفسك ذكي دعنا نعود للمنزل و سأريك أيها و سكتت كانت غاضبة هل تفكر في تقديم قضية ضدي و إستعمال ذكائك ضدي هل تريد إدخالي السجن أليس كذالك كنت أستمع فقط وصلنا للمنزل

دخلت هي و قالت هيا أدخل رجعت للخلف و هربت مسرع ذهبت للسوق أريد شيء معين سكين لكن ليس لدي مال سأسرقها كان السوق مملوء يمكنني سرقتها بسهولة وفعلتها سرقتها من متجر لبيع السكاكين و الساطور و ما إلى ذالك كنت قد إتخذت قراري سأقتل أمي و أبي و سوف أبقيهم في المنزل و أحاول إخفاء الرائحة سأشتري من مالهم عدة أنواع أعطار و ما إلى ذالك لإخفاء الرائحة ليس للأبد لكن لمدة معينة فقط سأقتل أيضا تلك الفتاة و عائلتها لكن لا أعرف منزلهم حتى لكن سأعرفه لن أقتل أحد اليوم سأنتظر حتى أعود للدراسة لم أنسى اللذين ضحكوا علي بالطبع و المدير كذالك سوف أقوم بفعل يبقى للتاريخ عدت للبيت فتحت الباب كان الوضع هادىء كنت قد أخفيت السكين تحت ملابسي ذهبت لغرفتي و أغلقت الباب سمعت صوت خطوات قادمة من خلفي كانت أمي في غرفتي لكن لم أراها عندما دخلت ضربتني بشيء على رأسي سقطت و بدأت تضربني بساقها كنت اتألم وكانت السكين تجرحني إنها حادة جداً كانت تقول هل أصبحت رجل و تهرب من المنزل ثم ذهبت كان يوجد دم إنها السكين لقد جرحتني كثيراً أتت و هي تحمل سطل ماء بارد و سكبته علي ثم خرجت و أغلقت الباب كنت أضحك لم يكن بيدي شيء لفعله أكره البكاء أكره الخوف و الضعف خلعت ملابسي و صعدت الفراش كنت أرتعش فتح باب المنزل كان أبي قلت لنفسي كيف سيمر 15 يوم المدة طويلة جداً كانت عيني تنغلق كان الوضع هادىء دخل أبي وقال نضف نفسك و نادى أمي وقال لها إشتري لها ملابس جديدة لدينا ضيوف اليوم أشخاص من العمل سيأتي زميل بالعمل و زوجته و إبنته تقدم نحوي وقال إفعل شيء أحمق و سأقتلك قالت لا أريده أن يأتي معي سأشتري له شيء و أجلبه له بعد ذالك سأرسله ليشتري لي بعض الأشياء كنت أتألم بطني مملوء بالدم خرج هو بقيت تنظر إلي و ذهبت وقالت لا تغلق الباب بعد دقائق خرجت كنت أتألم قمت من مكاني وذهبت للحمام كنت أتساقط وصلت مسحت الدم كان الجرح عميق قليلاً قلت لنفسي لن يبقى الدم ينزل للأبد و عدت لغرفتي بعد دقائق عادت و قامت برمي الملابس علي وقالت إلبس ملابسك و تعال أعطيك المال و القائمة لتشتري أغراض لبست و ذهبت إليها أعطتني المال والقائمة وقالت بسرعة و أعد الباقي دفعتني وقفت أمامها وقلت أكرهك كانت مصدومة لم تتكلم و لم تتحرك و أضفت أنت حثالة حيوان عاهرة رخيصة أنت و ذالك الخنزير زوجك وخرجت من المنزل كنت أول مرة في حياتي أقول شيء من قلبي وأعبر عن مشاعري تجاه شخص ذهبت لمتجر و إشتريت الأغراض و عدت للمنزل كانوا الإثنين في المطبخ و قلت هل ستضربوني و الضيف قادم وضحكت كانوا ينضرون إلي بصدمة كنت أعرف ماذا يفكرون هذه أول مرة أواجههم و ذهبت لغرفتي لم يأتوا إلى غرفتي أبداً كان رائحة الطعام قوية يقومون بالطهي هكذا إلا عندما يأتي أحد في مرات كثيرة لا يقومون بالطهي أبداً لأيام يأكلون في الخارج و يجلبون العضام و ما تبقى من طعامهم الليلة لن تمر الليلة كما يحبونها أن تمر بعد أن يغادرو سأقتلهم ربما أقتلهم هم كذالك إذ لم يعجبوني إنغلقت عيني و نمت

إستيقظت على صوت دق الباب أتت أمي وقالت إستيقظ بسرعة و إذهب و أغسل وجهك قلت لا قالت ماذا قلت بصوت مرتفع لا أيتها العاهرة كانت مصدومة إرتعشت يدها كان قد سمعوني كانوا يتحدثون دخلوا لصالة البيت قالت عندما ننتهي من هذا ستموت الليلة قمت ودفعتها سقطت وقلت أنت و هو من سيموتون الليلة و فتحت الباب وذهبت إليهم في الصالة وجلست كان رجل و إمرأة و بنت تبدوا في نفس عمري ألقوا التحية لم أرد تجاهلتهم كان أبي يتحدث معهم فقاطعته و قلت ألن تشربوا الخمر اليوم يا أبي و أمي إصفرت وجوههم جميعهم قالت أمي لأبي تعال ساعدني يا عزيزي في المطبخ كانت الفتاة تنظر إلي قلت لها إلى ماذا تنظرين أيتها الغبية كانت علامات الخوف تظهر على الضيوف كانت السكين تحت ملابسي كنت جاهز لأي شيء قمت من مكاني و ذهبت إلى المطبخ كانوا أمي و أبي ينظرون إلي بحقد و كره غضب كنت أضحك وقلت لهم يبدوا إنها ليلة طويلة تجمع الجميع في الصالة قال أبي لماذا لا تذهب أنت وزينب و تتمشون قليلاً تبدوا فكرة جيدة قمت وخرجنا وقالت ماذا إسمك تجاهلتها قلت لنفسي لقد وافقت على الخروج فقط لأتمشى قليلاً أريح نفسي ستكون الليلة طويلة جداً نظرت إليها وقلت هل تحبين عائلتك قالت لا كنت مصدوم قالت إنهم منافقين و بدأت تبكي إرتمت علي و عانقتني وقالت لا تحتاج لقول شيء عن والديك إنهم مثل أمي وأبي أنا أكره كل شيء يذكرني بهم كان لديها مناطق زرقاء تحت رقبتها مسكتها من يدها ونظرت إليها ضحكت وقالت أنت أول شخص أخبره بكل هذا قلت أنت أول شخص يعرف ماذا يحدث في حياتي بدأنا نتمشي وقالت هل تهرب من المنزل في الليل قلت لا قالت أهرب و تعال إلي باب غرفتي دائما مغلق و لا يأتون إلي في الليل قلت لها فكرة جيدة قالت هل أنت الوحيد في عائلتك قلت نعم وأنت قالت نعم أنت لا تشبه أي منهم تبدوا مختلف قلت هذا أفضل قلت لنفسي هذا صحيح لا أشبههم أبداً لم أهتم لهذا التفصيل أبداً جاءتني فكرة غريبة و مزعجة هل أنا إبنهم لا لو كنت إبنهم ما فعلوا لي هذا زينب والديها يشبهوها كثيراً و يعاملونها معاملة سيئة قالت هل لديك فتاة تحبها قلت لا عدنا للمنزل دخلنا كان الطاولة حاضرة أتت و جلست زينب بجانبي مسكت يدي تحت الطاولة كانت يدها ترتعش إنها خائفة كنت أنظر لعين أم زينب الشر يخرج من عينها بدأنا نأكل سألني أب زينب سؤال تجاهلته كنت أكل كان أمي و أبي يكادون يفقدون أعصابهم أكملت الطعام و خرجت من المنزل أتت زينب خلفي وقالت لم تأكل كثيراً قلت أنت لم تأكلي أبداً قالت ليس لدي شهية قلت يجب ان تأكلي من رغم إنها حيوان ألا إنها تعرف كيف تطبخ بقينا أمام المنزل قليلاً و بعدها دخلنا كانوا يتجهزون ليخرجوا قالت زينب أعطيني رقم هاتفك قلت لا أملك هاتف قالت ماذا أعطتني هاتفها و قالت خذ هذا إنه هاتفي لدي هاتف أخر في المنزل سأتصل بك أخذته ووضعته في جيبي رحلوا جميعاً كنت قد عدت لغرفتي خبأت الهاتف كنت أنتظرهم ليأتوا إلي كنت مدخل يدي تحت ملابسي و ممسك السكين لم يأتوا دخلوا لغرفتهم لم أسمع أي صوت منهم غلقت باب غرفتي كنت لا أعرف كيف أستخدم الهاتف كنت ممسك به فجأة رن بعض محاولات كثيرة إستطعت الرد عليها قلت مرحبا قالت لقد وصلت للمنزل و إتصلت بك مباشرة قلت جيد كيف الأجواء في المنزل قالت هادىء على غير العادة قلت أنا كذالك قالت سأغتسل و سأعود لا تغلق الخط قلت حسنا كنت أسمعهم يتحدثون بصوت منخفض فتحت الباب ببطء كي لا يلاحضوا ذالك إقتربت من غرفتهم سمعتهم يقولون هل إكتشف أمرنا قال أبي حتى لو إكتشف لن يستطيع فعل شيء إنه أحمق وقالت بعد كل هذا الوقت سيذهب كل شيء هباء قال أغلقي فمك و إذهبي لغرفته و تأكدي مم ماذا يفعل عدت لغرفتي أبقيت الباب مفتوح أتت بقت تنظر إلي لمدة طويلة وقالت يوجد طعام قي الثلاجة إن كنت جائع تجاهلتها أغلقت الباب كنت أفكر ما اللذي يعتقدون أني إكتشفته ماذا يحدث لقد قالت بعد هذه الأعوام سيذهب كل شيء هباء و بعد ما فعلته كان يجب أن يكونوا غاضبين قلت لنفسي أنا متأكد الأن إنهم ليسوا عائلتي يجب أن أكتشف كل شيء كان يوجد شعور بداخلي يقول لا تنام شيء سيحدث الليلة كنت أفكر تذكرت شيء كان في بعض الأحيان يجلبون أوراق لي لأوقعها كانوا لا يسمحون لي بقراءة ما فيها رأسي كان يؤلمني عادت زينب و قالت لقد عدت ماذا تفعل قلا لا شيء و أنت قالت أتحدث معك قلت فقط قالت فتحت تلفاز غرفتي و أشاهد بعض أفلام الأنمي قلت ماذا قالت نسيت عائلتك أصعب من عائلتي بمراحل قالت ما رأيك أن تأتي إلي غداً أكمل المدرسة باكراً نذهب نأكل شيء و نشرب قهوة بعد ذالك قلت في نفسي هذه أول مرة يدعوني شخص وقلت لها يبدوا رائعاً قالت بدأت عيني تنغلق سأنام غدا سأتصل بك قلت أحلام سعيدة فردت علي أحبك كنت مصدوم كل ما لم أسمعه في حياتي و لم أحس به حصل اليوم من فتاة عرفتها اليوم أغلقت الخط كنت أسمع أصواتهم في غرفتهم يتحدثون بدون صراخ أو عنف قلت لنفسي ماذا يحدث هنا كأني في حلم تأكدت من غلق الباب و جلست في الفراش و نمت

إستيقظت في الظهر كان لا يوجد شيء لأفعله تفكرت زينب سأخرج معها اليوم ذهبت و غسلت وجهي عدت الغرفة فتحت الهاتف وجدت زينب إتصلت بي مرات عديدة لم أعرف كيف أتصل بها وضعت الهاتف في جيبي عندما تتصل سأجيب ذهبت للمطبخ شربت كأس حليب كان لا يوجد أحد بالبيت خرجت رن الهاتف كانت زينب أخبرتني أنها قريبة من منزلي قلت لها أني في الخارج سألاقيها وجدتها قبلتني من خدي و مسكتني من يدي وقالت هيا اليوم سأستدعاك على فطور و قهوة قلت لا دعنا نتمشى قليلاً فقط قالت من فضلك أريد البقاء معك ليس لدي أحد غيرك أقوم بالتحدث إليه قلت حسناً كنا نمشي وقالت هل أبدو جميلة لك قلت نعم أنت مثالية ضحكت وقالت جيد وصلنا لمطعم كان مليء بالناس هذه أول مرة كنت مرتبك جلست المكان الوحيد اللذي كنت فيه في مكان مملوء بالناس كان في الدراسة فقط كنت لست مرتاح وقلت لها يجب أن أخرج قمت من مكاني وضعت هاتفها أمامها و خرجت مسرع كانت تقول ماذا بك حاولت اللحاق لي لكن كنت أسرع منها وصلت للمنزل كانت أمي أو دعني أقول المرأة اللتي أسكن معها و لا أعرف عنها شيئ أتت إلي وقالت أين كنت تجاهلتها قالت تزداد جرأة يوم بعد يوم قمت من مكاني و إتجهت نحوها ودفعتها بكل قوة سقطت وبدأت في ضربها كانت تتألم و تطلب مني التوقف كانت تترجاني لأتوقف توقفت كانت تبكي و كدمات في وجهها و فيه دم ذهبت وجلبت السكين رأتني بدأت تصرخ توقف توقف كان المكان اللذي نسكن فيه الناس لا يبقون في منازلهم دائماً بالخارج يأتون إلا في الليل لا يوجد أطعمة أو متاجر أو أي شيء كان صراخها بدون نفع بدأت تقول توقف أنا أمك توقف الأن و سأنسى كل شيء قلت لنفسي شخص في عمري سيقوم بقتل أمه و أبوه و يخفي جثثهم و يقتل جميع من في فصله كذالك لن يصدق أحد هذا أو سيقولون عني شيطان و الحقيقة أني مريت بالكثير عمري 15 عشر لكن ما مريت به و أفكاري و جسدي و نفسيتي أنا عمري 30 سنة قلت لها أنتم لستم عائلتي أخبريني الحقيقة من أنتم و كيف أنا هنا قالت نحن عائلتك إندفعت نحوها و طعنتها في بطنها بدأ الدم في التناثر في كل مكان قلت لها فكري جيداً مزال لديك وقت للنجاة من أنا كانت تبكي و تتألم قالت لست أمك و هو ليس أبوك إنه عمك ماتت أمك وأبوك في حادث و كانت أمك حامل أنت كنت عند عمك وقتها و أخذك للعيش معه و تزوجنا كنا سنرميك لكن ورث عائلتك جعلنا نغير رأينا الشركة و المنزل و السيارة و المال أخذناك للعيش معنا وكان كل ما تملكه نحن نتصرف فيه و بدأت تضحك كان لدينا خطة سنبيع كل شيء و نرميك في الشارع و نخرج من البلد قمت بحل سروالي و تبولت عليها كانت حالتها مزرية إستمتعت بالمنظر وبعد قمت بطعنها كثير من المرات كل الغضب و الحقد أخرجته لحظتها كان وجهي و يدي و ملابسي كلهم ملطخين بالدماء قمت بجرها إلى غرفتها كانت ميتة نرعت ملابسي و ذهبت لأنظف الدماء يجب علي أن أسرع قبل أن يأتي أتمنى أن يكون سكران عندما يأتي لا يجب أن تحدث مشاكل أكملت التنظيف عدت لغرفتي أنتظر إلى أن يأتي قلت لنفسي يجب علي حل مشكلة الرائحة بسرعة بعد ساعات ستبدأ بالإنتشار دق الباب كنت ملطخ بالدماء قمت بسرعة بتبديل ملابسي لبست من ملابس ذالك الخنزير قلت من قالت أنا زينب فتحت الباب وقلت لها يجب أن تذهبي قالت أنا لست عبد عندك لتأمرني تتركني في المطعم بتلك الطريقة و تتجاهلني و ترفض التحدث معي قلت لها حسنا نتقابل غداً ليس لدي وقت الأن قالت ماذا لديك قلت مشاكل مع عائلتي أعطتني الهاتف وقالت سأتصل بك قلت حسنا عانقتني و قبلتني وقالت لماذا أنت مبتل أدخل بسرعة و أمسحه قبل أن تمرض قلت سأدخل و ذهبت في طريقها دخلت ذهبت لغرفتي وضعت الهاتف في الفراش كنت مرتبك لقد فاجأتني ماذا لو دخلت أو جاء ذالك الخنزير ذهبت للمطبخ شربت كأس ماء رن الهاتف ذهبت ورديت كانت زينب قالت أنا قريبة من العودة للمنزل قلت على قدميك قالت لا سيارة أجرة أردت البقاء معك قلت سنبقى معا عن قريب كل مرة أراك فيها تزدادين جمالاً سمعتها تضحك عندما أراك مرة أخرى سأعانقك و أقبلك لساعات قالت لماذا لم تفعل هذا الأن قلت تعرفين مشاكلي دعنا ننسى هذا لا أريد إقلاقك كثيراً بحياتي قالت أقلقني أخبرني كل شيء عنك أنا دائماً موجودة قلت أحبك قالت أحبك أنا أنتظر عناقك و تقبيلك غداً ضحكت وقلت هل وصلتي قالت مازال القليل غداً سأجلب لك بعض من الكيك اللذي قمت بإعداده قلت إنه لذيذ من الأن قالت لقد وصلت قلت حسناً خذي وقتك سأنتظرك كنت بارد و أتصرف بشكل عادي كأن شيء لم يحدث يوجد جثة بالغرفة اللتي أمامي و قريبا ستصبح جثتين كنت لا أعرف وجوه أمي و أبي الحقيقين سأحاول إيجاد صورة على الأقل بعد دقائق عادت زينب وقالت لقد عدت قلت إذهبي و كلي شيء قالت بعد قليل لست جائعة الأن فتح باب المنزل أغلقت الخط مباشرة السكين كان في يدي ذهب للمطبخ إتجهت نحوه كان قلبي يدق بسرعة يدي ترتعش الوقت يمر ببطء قلت له أنظر إلي قبل أن يلتف نحوي إتجهت بسرعة نحوه و طعنته في بطنه بقوة و قمت بتحريك السكين في بطنه كانت رائحته بالخمر الدم كان في كل مكان سقط كان لا يستطيع حتى الصراخ كان ينظر إلي و نفس ما فعلته معها فعلته معه تبولت عليه و بعدما طعنته عشرات المرات إلى أني لم أعد أستطيع تحريك يدي أتنفس بصعوبة كان الدم في فمي في ملابسي في الحائط في كل مكان الهاتف كان يرن ذهبت للمطبخ لأكل كان يوجد بيتزا من العزيمة أكلتها بدأت أضحك بأعلى صوت ذهبت و. أخذت الجثة ووضعتها في الغرفة كان رؤيتهم في تلك الحالة تجعلني أشعر بسعادة قلت لنفسي هل أنا مريض نفسي إن كنت فهم من صنعوني مع هذا أنا متصالح مع نفسي من اليوم سأعيش حياتي كما أريد و موتي لن يغير ذالك أو سجني لا لن أقبل السجن أقبل كل شيء إلا السجن بدأت التنظيف خلعت ملابسي وضعت ملابسي هذه مع الملابس الأخرة في الغرفة معهم و أغلفت الباب ذهبت للإغتسال أكملت لفيت نفسي بالمنشفة كانت زينب قد إتصلت بي 11 مرة رن الهاتف مرة أخرى رديت قالت أين كنت ماذا تفعل قلت كنت أغتسل قالت لماذا لم تقل خفت عليك قلت أنا بخير إنتظري قليلاً سأعود قالت أين أنت ذاهب قلت سأخرج سريعاً و أعود قالت خذ الهاتف معك قلت فكرة جيدة عدت إليهم في الغرفة و أخذته منه كل المال اللذي لديه و ذهبت للمتجر إشتريت عديد من الأشياء اللتي تصلح لتحسين الرائحة حتى إني إشتريت نبتة سأربيها لقد إشتريت الكثير من الخل الأبيض سمعت إنه جيد ورائحته قوية دفعت و عدت للمنزل كنت سعيد رجعت كانت زينب لا تتحدث في الهاتف كنت أسمعها تصرخ و تبكي وكانت تلك المرأة اللتي أتت إلى العزيمة تقول هل تظنين أنك أجمل مني كنت أسمع صوت ركل كنت لا أستطيع فعل شيء لا أعرف حتى منزلها أغلقت الخط ذهبت ووضعت الروائح في الغرفة لفيت الأغطية عليهم و خرجت ووضعت النبتة في غرفتي بجانب النافذة جلست في الفراش ونمت

☐ إستيقظت من النوم كنت أسمع أشخاص يتحدثون قمت من الفراش وتحت باب الغرفة كانوا هم إنهم على قيد الحياة كانوا يمسكون سكاكين في يدهم رجعت للخلف فسقطت و تقدما نحوي و كانوا سيقومون بطعني إستيقظت كنت أحلم قمت من الفراش وذهبت الغرفة فتحت الباب كانوا مثل ما تركتهم دق الباب ذهبت وقلت من قالت أنا كانت زينب أغلقت غرفتهم بالمفتاح وكان لا يوجد أي رائحة سيئة فتحت لها قالت مرحباً كان مغطية وجهها بوشاح أدخلتها كان وجهها كله كدمات مناطق في صدرها كذالك و يدها دمعت عينها قبلتها من جبينها و عانقتها كانت تبكي بصوت مرتفع و تعانقني بقوة أخذتها وذهبنا للمطبخ لأعد لها قهوة أتت ورائي و عانقتني من الخلف كانت ترتعش وكانت مازالت تبكي قلت لها هيا توقفي لا أستطيع رؤيتك هكذا قالت أسفة قلت لها لا تتأسفي عانقتها وقلت لن يدوم هذا الوضع طويلاً قالت أتمنى هذا قلت لا تتمني سيمر كل هذا قالت أين والديك سأذهب قلت لا إبقي قليلاً لن يأتوا الأن حضرت القهوة أعطيتها إياها تذوقتها إبتسمت و قالت لذيذة ضحكت وقلت لا تكذبي إنها ليست بهذه الروعة قالت هل أنت جائع هيا نخرج نأكل قلت أكملي قهوتك أولاً كانت ساخنة كانت تشرب ببطء كنت أنظر إليها كانت جميلة عينها شعرها كانت أول شخص لدي مشاعر إتجاهه و هي تملك مشاعر تجاهي لا تكذب لا تستغلني ماذا لدي لتستغلني كانت الشيء الوحيد في حياتي حقيقي لمستها من يدها كانت باردة أكملت القهوة وقلت هيا نخرج مسكتني بيدي بقوة كانت تبتسم سعيدة كنت أيضا مثلها أنسى كل شيء عندما أكون معها كانت سيارته أمام المنزل قلت لنفسي سيبدأون بالإتصال به و القدوم للمنزل كنت أستمتع بوقتي الحاضر في المستقبل لن أكون على قيد الحياة بنسبة كثيرة دخلنا مطعم أنزلنا بيتزا كنا نأكل نسيت شيء هواتفهم يجب علي غلقها عندما أعود سأغلقهم كنا نأكل بشراهة أكملنا قطعة البيتزا الأولى و أنزلنا الثانية و الثالثة شبعنا كنا لا نستطيع حتى أكل قطعة صغيرة من الخبز حتى الماء لا نستطيع الشرب قالت لم أكل بهذه الشراهة من قبل قلت أنا كذالك قالت إنهم يقدمون القهوة دعنا ننزل قهوة قلت إنتظري قليلاً لا أستطيع التحرك دعنا نخرج للتمشي قليلاً قالت هيا كنت أتحرك بصعوبة ذهبت ودفعت وخرجنا كنا نمشي كان الطقس بارد لكن لست أشعر بها أشعر بيد زينب فقط و أستمتع بصوتها كل شيء بها قالت أريد البقاء معك إلى بقيت حياتي قلت أتمنى هذا قالت لا تتمنى سنبقى معا إلى الأبد قلت لنفسي لم نتعرف على بعضنا منذ سنين لكنك في قلبي بعد يوم واحد سأذهب في طريقي سأقتل أولاد العاهرة في فصلي على تقليل الإحترام خاصة تلك العاهرة و عائلتها كانت زينب مثلي لا تملك أحد في حياتها تثق فيه غيري بعد أن أذهب ستعود لحياتها في الجحيم وحيدة وأنا سأذهب للجحيم كذالك توقفت زينب وقالت لا تتركني قبلتني من جبيني و عانقتني أنت كل ما أملك قلت لها هيا نذهب مشينا لدقائق دخلنا مقهى طلبنا وجلسنا كانت لا تترك يدي و لا تتوقف عن الإبتسام نحوي كنت أشعر بشعور لا يصدق لا أعرفه لكنه جيد يجعلني أشعر بإرتياح كبير كنا نتحدث في كل شيء قالت أنا أفكر في الخروج من المنزل و الذهاب لدار جدتي لكن إن ذهبت لن استطبع رؤيتك إنها تعيش في بلد أخر قلت لها إذهبي بيننا الهاتف أريدك أن تكوني بأمان قالت و أنت قلت لها فكري في نفسك قبل أنت تتعذبين في ذالك المنزل عندما تخرجين من ذالك المنزل سأكون سعيد و مرتاح و لماذا تتحدثين كأنك لم تريني مجدداً أنت لن تموتي ستخرجين لبلد أخر فقط سنتقابل مجدداً بدأت عينها تدمع قالت أنت على حق قلت بالطبع أنا محق أحبك و أريدك أن تكوني بخير و بأمان و سعيدة حاولت تغير الموضوع و نجحت كنت أخبرها أشياء لأضحكها كانت عينها تدمع من الضحك بعد مدة خرجنا قالت هيا نلتقط صورة مع بعضنا قلت هيا إلتقطنا ووضعتها في واجهة الهاتف وأخذت هاتفي ووضعتها في واجهت هاتفي أيضاً قالت ربما هذه أخر مرة أراك بها سكت لم أجد ما أقول كانت هذه حقيقة لن تراني أو تسمع عني ثانية قلت هيا نمشي و نستمتع ببعضنا كنا نتحدث و نضحك و نعانق بعضنا كانت تمسك يدي بقوة مرت ساعات بسرعة أوصلتها لتأخذ سيارة أجرة قبلتها من جبينها و ذهبت كانت تبتسم لي من النافذة كنت لا أريد تركها تذهب كان قلبي يدق بسرعة وذهبت رجعت للمنزل عندما فتحت الباب كانت الرائحة بدأت في الإنتشار قليلاً ليست مزعجة لكن عما قريب ستكون مزعجة كنت قد قررت غداً سأبدأ في تنفيذ خطتي سأقتلهم جميعاً ذهبت للنوم كنت متعب لكن تذكرت الهواتف ذهبت للغرفة كانت الرائحة قوية قمت بإغلاق الهواتف وعدت لغرفتي إرتميت على الفراش و نمت إستيقظت في الظهر ذهبت للمطبخ شربت كأس حليب و لبست ملابسي و إتجهت نحو تلك العاهرة كنا نكمل الدراسة بعد الظهر بساعتين سأنتظرها إلى أن تكمل و أتبعها إلى منزلها و غداً سأنهي عملي مع الباقين وصلت بقيت بعيد قليلاً كنت انتظر تقريباً ساعتين كانت السكين معي تحت ملابسي أخيراً بدأوا في الخروج رأيتها إنها تضحك لكن هذا لن يستمر للأبد بقت تتحدث قليلاً ثم ذهبت كنت أتبعها من بعيد يجب أن لا أقترب منها كثيرا ستراني كنت أمشي ورائها لدقائق وصلنا أخيرا رأيتها تفتح الباب ودخلت كان الحي فارغ ذهبت بسرعة و دقيت على الباب قالت من لم أرد قالت مرة أخرى من أنت فتحت الباب دفعتها مباشرة و أغلقت الباب قمت بدفعها حاولت الصراخ لكن منعتها و ضربتها بقوة على رأسها أخذت السكين ذهبت لأرى جميع الغرف كان لا يوجد أحد بالمنزل إلا نحن ذهبت إليها كانت فاقدة الوعي أخذتها لغرفة إنتظرتها لتستيقظ بعد دقائق أفاقت كنت أضحك قلت لها لقد إشتقت إليك با رخيصة قالت لقد إنتهيت سأتصل بالشرطة سأدمرك هذه المرة ضربتها بساقي في وجهها كان أنفها و فمها بالدم وضعت السكين في لساني و أبتسم لها قالت يا مريض تبا لك أنت مريض نفسي قمت بجرح يدي كان الدم ينزل قمت بشرب الدم النازل من يدي وقلت لذيذ لكني متأكد من أن طعم دمك مقرف كانت تنظر إلي مصدومة ملابسك متسخة لماذا لا تقومين بالتغير هل أنت مشردة كانت تترجاني مسكتها وغرست السكين في عينها كانت تصرخ أغلقت فمها وقلت لا تصرخي نحن نلعب و قمت بخلع ملابسها كانت عارية و تقوم بتغطية نفسها بطريقة غبية إرتميت عليها و طعنتها مرة إثنين ثلاثة أربعة لم تعد تصرخ لقد ماتت قتلتها جلست على الأرض كنت مستمتع بالمنظر فتح الباب قلت لنفسي نسيت لم أسألها هل لديها إخوة فتح الباب كانت صوت مرأة إنها أمها كنت تقول هل يوجد أحد هنا إقتربت من الغرفة اللتي أنا بها فتحت الباب قمت بضربها مباشرة في وججها بالسكين سقطت قمت بسحبها للغرفة وأغلقت الباب كانت تتألم و تصرخ و تبولت على نفسها ضحكت وقلت أنظري إلى إبنتك العاهرة فجأة دخلت في حالة هستيرية تصرخ و تضرب نفسها كان و جهها بشع جداً خاصة بعد ما ضربتها بالسكين كانت تغطي إبنتها العارية قلت لها ما رأيك الأن هل تظنين أنني نسيتك أنت و إبنتك مازال زوجك قلت لها هل لديك أطفال لم ترد كانت تنظر إلي كره و حقد و غضب حتى إن قتلتني هذا لن يرضيها أخذت هاتفها وركلتها في وجهها و بطنها قالت لا توقف بطني لا أنا حامل ضحكت وقلت هذا جيد وواصلت ركلها في بطنها بكل قوة كانت تخرج دم كثير من فمها و تبولت على نفسها مرة أخرى فتحت هاتفها كانت تضع في المقدمة صورة عائلية كانت لديها إبنة أخرى تبدوا أكبر من تلك الخنزيرة كان مغمي عليها في الأرض طعنتها عشرة مرات لم تعد تتحرك كانت ميتة ذهبت للمطبخ كانت الثلاجة كلها طعام ليس مثلنا كنت أكل كل شيء أمامي أكملت و عدت للغرفة كانت الغرفة حمراء لكني مستمتع قلت لنفسي ربما كان علي إيجاد صورة لأمي وأبي أولا و بعدها أفعل هذا لا يهم رؤيتهم لن تغير شيء إنتظرت لدقائق فتح الباب كانوا يتحدثون و يضحكون كان صوت اختها أعتقد وصوت رجل قلت هذا ليس أبوها من هل هو أخوها و ليس في الصورة قالت سأذهب للمطبخ إسبقني للغرفة سأتي لم يأتي للغرفة هذه دخل الغرفة اللتي أمامي كنت أضحك مسكت السكين في يدي و ذهبت إتجاهه كان يخلع ملابسه أغلقت باب الغرفة وقال لقد أتيت بسرعة هيا إخلعي ملابسك لقد إشتقت إليك لمسته من ظهره إلتفت نحوي غرست السكين في رقبته سقط إقتلعت السكين من رقبته و طعنته ثلاثة مرات في بطنه و قمت من مكاني وخرجت من الغرفة كانت قد إكتشفت ماذا حدث لأمها و أختها كانت مرمية على الأرض مصدومة و عينها تدمع قلت لها ما رأيك لم ترد ذهبت إتجاهها ومسكتها من شعرها طعنتها مرات كثيرة كنت أستمتع بالطعن كثيراً يعطيني شعور جيد أعتقد أني طعنتها أكثر من 20 مرة أدخلتها للغرفة ووضعتها مع أمها و أختها و أغلقت الباب كان يوجد كثير من الدم في رواق المنزل لم أهتم مازال هناك شخص فقط الأب قلت لنفسي بعد أن أنتهى سأبدل ملابسي سأرتدي شيء من ملابس الأب تقريباً أنا و هو نفس الطول و الوزن إنه قصير بالنسبة لرجل مثله سمعت سيارة وقفت أمام الباب دخلت الغرفة سمعت باب السيارة ينغلق و إنفتح باب المنزل دخل بدأ ينادي على عائلته قلت في نفسي لن يستطيعوا سماعك تقدم وقال ما هذا كنت ممسك السكين في يدي أنتظر فقط أن يقترب أكثر رأيت ظله خرجت و ضربته كان قد إبتعد لديه ردة فعل قوية لكنه إنصاب في يده كان الدم ينزل من يده إتجهت نحوه مسرعاً صدني كانت لديه قوة لقد إستخفيت به قام بدفعي سقط السكين من يدي إلى الأن لم يرى الجثث ذهبت للسكين لأخذه قام بركله و مسكني و بدأ بخنقي كنت أحاول الهرب منه كان قوي أخذت يده بصعوبة و قمت بعضه لدرجة أني كنت قد أقتلع لحمه نجحت في الإبتعاد منه وذهبت لأخذ السكين وصلت إليه أخذته كان يتألم قمت بالهجوم عليه مرة أخرى و نجحت في طعنه في بطنه كان لا يزال لديه طاقة و دفعني لكن لن يبقى هذا للأبد كان ينزف بكثرة قلت له إذهب للغرفة تلك سترى شيء يعجبك بدأ يزحف دخل كان الوضع هادىء جداً لدقائق كان يهمس بشيء ثم بدأ يبكي و ذهب إليهم يحبوا كنت أضحك وقلت مشهد مؤثر كان يعانقهم و يبكي ثم إلتفت وقال كان يتكلم بصعوبة وقال لماذا فعلت هذا قلت أنت تعرف قال فعلت هذا كله من أجل شيء سخيف مثل ذالك أنت مريض قلت شكراً ذهبت وطعنته مرة أخرى و مرة بعدها رميت السكين و ذهبت لغرفة أخرى لأرتاح قليلاً كنت لا أشعر بشيء لا ندم و لا خوف ذهبت للمطبخ لأكل شيء بعدها دخلت للحمام لأستحم أكملت و ذهبت لأبحث عن خزانة ملابس ذالك الخنزير وجدت ملابس جيدة كبيرة قليلاً لكنها جيدة خرجت من المنزل وذهبت في طريقي كان الحي اللذي يسكنون فيه صحراء لا يوجد أحد كنت أمشي كنت أستمتع بالهواء النقي بالحرية عدم الخوف ذهبت لمقهى و إشتريت قهوة دفعت وخرجت جلست في مكان كان هادىء و لايوجد به أحد فجأة جلسوا ولد وفتاة أمامي كانوا يتكلمون بصوت مرتفع و يضحكون كنت أنظر إليهم نظرة شر خالص أي شخص ينظر إليه بهذه الطريقة سيشعر بشعور غريب لاحظتني الفتاة خافت وقفت من مكانها نظر إلي الطفل كانت ملامح الخوف على وجهه واضحة مسكوا يد بعضهم و رحلوا مسرعين بعد دقائق ذهبت كنت أتمشى بشكل عشوائي في أي مكان بعد تقريباً ساعة وصلت للمنزل دخلت كنت غداً سأنفذ خطتي لا أعلم كيف سينتهي أمري كانت فكرة تدور في رأسي ماذا لو كانت تكذب و كانت عائلتي ليست ميتة هل تسرعت كان رأسي يؤلمني هل سيقومون بعمل فيلم على قصتي أو مسلسل ضحكت وقلت سيجد الناس عن ماذا يتحدثون هذا كل ما يريدونه أحتقرهم أكرههم لا أطيق العيش معهم ذهبت لغرفتي إرتميت على الفراش كنت متعب أنا قاتل متسلسل الناس لا يهمهم قصتي و أنا لا يهمني أمر الناس أصلاً لا أعلم إذا سأكون حي بعد ساعات بدأت عيني تنغلق ونمت

☐ إستيقظت في الصباح ذهبت و إغتسلت و بعدها ذهبت للمطبخ شربت كأس حليب رجعت للغرفة وضعت السكين تحت ملابسي و خرجت

☐ ربما أخر مكان سأذهب إليه وصلت كان لا يوجد أحد إقتربت من الباب كان يوجد ورقة مكتوب عليها رحلة بتاريخ اليوم كان اللذين يدرسون معي قد ذهبوا إليه كان فصلي قد ربح هده المسابقة رحلة لمدة يومين في نزل في غابة ضحكت وقلت يبدوا إنه يوم رائع كان المكان بعيد قليلاً كانوا قد ذهبوا في الفجر ستكون هذه أخر رحلة لهم إتجهت نحو محطة القطار بحثت عن القطار اللذي سيذهب لهناك وجدته بعد ساعة غير ربع سينطلق القطار ذهبت إشتريت تذكرة و ذهبت أنتظر حتى تنفتح أبواب القطار بعد نصف ساعة إنفتحت الأبواب دخلت لمكاني جلست قلت لنفسي يقللون من إحترامي و يذهبون في العطل خنازير سأنهي حياتكم جميعاً بعد دقائق إنطلق القطار كانت تبعد المسافة بالقطار ساعة ونصف كنت أشاهد من النافذة الطبيعة كنت مستمتع بالمشهد ذهبت لأشتري قهوة من مقهى القطار وعدت لمكاني كنت أفكر لو لم يموت والداي أو يتركاني وعشت معهم هل سأكون هكذا لا لن أكون هكذا سأكون طفل عادي يدرس مشاكله في الحياة تافهة جاء رجل وقال هل لديك ولاعة قلت أغرب عن وجهي أو سأفتح وجهك بقى ينظر إلي لمدة طويلة ثم ذهب هذه أول مرة أركب قطار كنت مستمتع مر الوقت بسرعة نزلت من القطار كان النزل بعيد قليلاً لم أكن أعرف مكانه كان يوجد لافتات ساعدتني بمعرفة الطريق لم أكن أريد سؤال أي أحد وصلت كانت الحافلة أمام النزل قلت لنفسي لقد. وصلوا مبكراً وضحكت ترددت للحظة في الليل أفضل دعني أعود في الليل دعهم يستمتعون بأخر ساعاتهم الأن نهار و ليسوا في غرفهم و ستحدث كثير من المشاكل كان مدير هناك رأيته يتحدث مع أحد الأساتذة اللذي يقومون بتدريسي و السائق لا أعرفه لم أره من قبل بالنسبة للأستاذة لم تقم بتقليل إحترامي لكن المدير لم أرتح له يوم سأقتله ذهبت بعيداً عن المكان وجدت مطعم دخلت لأكل طابت بيتزا أكلتها طلبت قطعة أخرى تذكرت زينب ماذا ستقول عندما تعرف عني وماذا فعلت لا يمكنني حتى التفكير في شعورها أكملت الأكل وذهبت لمقهى طلبت قهوة وجلست كنت أفكر في فصلي كان فيه 36 شخص هل سأقتلهم جميعاً لا 37 مع المدير هل سأنجح في هذا لا يهمني ماذا يحدث إلا شيء واحد السجن لا أريده إلى الأن قتلت 7 وفي عمري هذا سيقولون عني الطفل القاتل الشيطان كنت لساعات جالس قررت الخروج أريد أن أتمشى قليلاً في الغابة دفعت وإتجهت للغابة كان المنظر جميل الأشجار عمرها ما يقارب عن 50 سنة إلى أكثر و المنطقة تشعرك بإرتياح كبير كان منظر غروب الشمس مثالي تتسلل خيوط الشمس الوداعية يبن جذوع الأشجار الضخمة كأنها أضواء مسرح مهجور بعد تقريباً ساعة قررت العودة للنزل عندما أصل لهناك سيصبح الوضع ليلي إنطلقت كنت أمشي ببطء وصلت كنت أمام النزل مازال الوقت مبكر على النوم لكنهم جميعهم هنا نظرت إلى يديّ وكأنهما لا تنتميان إلي بل هما أداتان لتنفيذ حكمٍ قد صُدر بالفعل في تلك اللحظة لم يعد يسكن هذا الجسد سوى كيانٍ غريب كانت السكين تحت ملابسي ضحكت وبقيت انظر للنزل لدقائق كانت الأضواء تشتعل و أسمع أصوات ضحك و صراخ إنهم يقضون وقت مثالي كنت غاضب لم يكن مجرد غضب كان احتراقاً داخلياً حوّل دمي إلى نار الحقد الأن هو وقودي والكره هو بوصلتي، وغضبي هو العاصفة التي ستقتلع جذور كل من تجرأ و قلل من إحترامي إتجهت للنزل كان يوجد سياج قصير قفزت ودخلت كان المدير في الخارج يتحدث في الهاتف أخرجت السكين وذهبت إتجاهه و طعنته في ظهره سقط كان كبير في السن لن يقاوم سقط نظر إلي وقلت له لقد عشت كثيراً و غرست السكين في رقبته و طعنته مرتين قمت بسحبه بصعوبة كان ثقيل وضعته في مكان لا يوجد به ضوء كي لا يراه أحد دخلت للنزل صعدت الدرج كان يوجد أصوات في الأسفل لكن أردت الصعود أولاً كانت الغرف كثيرة هذه أول مرة أدخل نزل كان يوجد باب مفتوح ذهبت دخلت و أغلقت الباب سمعت صوت من أغلق الباب كانت الغرفة كبيرة كان يوجد فتاتين عندما رأوني إنصدموا كانت السكين في يدي بالدم قالت كيف حالك تجاهلتها قلت ما رقمك المفضل قالت ماذا بقيت أنظر لها وقلت هل تريدين أن أختار لكي رقم قالت 7 قلت وأنت قالت 3 سأقوم بقتلك بسبعة طعنات و أنت 3 فقط قالوا ماذا وضحكوا توقف عن المزح نحن أصدقاء قلت أصدقاء ضحكت وإتجهت نحوها بقوة و طعنتها حاولت الأخرى الهرب مسكنها و طعنتها كانوا يصرخون لكن بدون نفع الجميع يصرخ هنا سيضنون إنهم يلعبون وطعنتها مرتين و ذهبت للأخرى و طعنتها ستة مرات كانت ملابسي و يدي و وجهي بالدم كان حتى في فمي كانوا قد ماتوا جلست قليلاً كان الوضع فوضوي جداً في النزل صراخ و ضحك و أصوات كرة خرجت ذهبت لغرفة أخرى لم أجد أحد و غرفة أخرى لا يوجد أحد لكن الغرفة التالية كان فيها أحد أستمع للأصوات بالداخل فتحت ودخلت كان يوجد ثلاثة أولاد عندما رأوني وقفوا كانوا مرعوبين وقالوا كيف حالك لماذا أنت هكذا ضحكت وقلت ماذا بي قالوا هل عدت من الطرد قلت لا أنا هنا لأقتلكم ضحكوا و قالوا أنت تمزح إتجهت نحوهم حاولت طعن شخص لكن جرحته فقط كانوا يحاولون الدفاع عن نفسهم مع بعض قمت برمي السكين على أحدهم إنغرست في صدره و سقط لم يعطوا إنتباه له كانوا يحاولون الهرب فقط إرتميت على أحدهم و قمت بإسقاطه حاول الأخر الهرب لكن مسكته من ساقه قمت بإقتلاع السكين من صدر الأخر و قمت بغرسه في ساق الأخر اللذي يحاول الهرب وإقتلعت السكين و غرستها في ظهر الأخر و طعنته ثلاثة مرات و عدت للأخر و غرست السكين في رقبته كانوا قد ماتوا جميعاً فتح الباب فجأة دخل شخص رأى المنظر تبول في سرواله وسقط على مؤخرته ذهبت في إتجاهه و طعنته مرات كثيرة إنه مثير للشفقة ضحكت وقلت كل شيء للأن جيد خرجت من الغرفة كان النزل ليس كبير كثيراً يبدوا أنه لا يوجد كثير من العمال لم أرى أحد بعد كانت الغرف ليست كثيرة أعتقد و يوجد طابقان فقط يبدوا أنه كل إثنين أو ثلاث ينامون مع بعض كنت أمر من الغرف جميعها فارغة نزلت رأتني الأستاذة كانت مصدومة في تلك اللحظة لم تكن المشكلة في السكين اللتي في يدي أو الدماء المنتشرة في جسدي بل في الحقيقة التي قرأتها في عينيها كانت قطرات الدم التي تسقط من طرف السكين هي الصوت الوحيد الذي يكسر سكون النزل وكأنها ساعة رملية تعدّ ما تبقى لها من ثوانٍ قبل أن يقرر هذا 'الجماد البشري' خطوته التالية قلت لها أنا لم أرد قتلك ليس لدي شيء ضدك سأعطيك فرصة للهرب قالت من فضلك هذا ليس أنت أنا أعرفك أنزل السكين سأساعدك مازال لديك فرصة قلت فرصة إلى الأن قتلت لا أعرف كم قتلت لكن أعتقد 12 ضحكت وقلت يبدوا أني ساقتلك أيضاً هربت لكنها سقطت في الدرج كنت أضحك سقطت بمفردها لم أتحرك حتى سمعت أحدهم جاء كانت فتاة تدرس معي ليس لدي شيء ضدها لديها إعاقة إنها مثلي في كل شيء إلا القتل و العائلة كانت تنظر إلي سقطت بدأت تبكي قلت لها أخرجي من هنا لن أمسك دخلت في حالة هستيرية ضحكت تركتهم الإثنان و ذهبت ذهبت للمطبخ كانوا مجموعة كانوا سبعة سبعة وجوه كانوا في الصباح يضحكون وتتبادلون النكات في حافلة الرحلة، والأن صاروا سبعة أصنام من الشمع أمام برودي وفجأة سقط أحدهم على ركبتيه إرتطمت عظامُه بالأرض الصلبة ولم يشعر بالألم، لأن رعب ما يراه كان أشد رفع يديه المرتجفتين نحوي والدموع ترسم مساراتٍ مالحة على وجهه المذعور عرف إنه يعيش أخر لحظات حياته كان الأخرون يفكرون بالهجوم علي قمت برمي السكين بكل قوتي على أحدهم إنغرست في صدره وهاجمني الباقي دفعوني و اسقطوني كنت أحاول النهوض نهضت قام أحدهم بنزع السكين من الأخر كان يلفظ أنفاسه الأخيرة و هاجمني هو بالسكين و الأخرين مسكوني نجحو في جرحي من يدي لكني إستطعت الإفلات و أخذت منه السكين و غرسته في ظهره هربوا إثنين وبدأوا يصرخون قوموا بالإتصال بالشرطة هناك قاتل حاولت اللحاق بهم قاموا بسحبي و أخذوا السكين مني و طعنوني كانت الطعنة ليست كاملة قمت بإيقافه بكل قوتي وقمت بخنقه و الأخر كان يبعدني طعنته بالسكين في جنبه ثلاثة مرات وقمت كانوا يحاولون سحبي حاولت اللحاق بالأخرين نزلت كان ما تبقى من الفصل كان بالأسفل كانت الأستاذة و تلك الفتاة أمامي لم أرد إيذاءهم قالت الأستاذة توقف الشرطة قادمة إتجهت نحو ثلاثة بنات أمامي و طعنت واحدة منهم سقطت بدأ الصراخ و خرج الجميع سقطت الأستاذة على ركبتها كانت ملامح وجهها لم أرى مثيل لها كنت أسمع صوت سيارات الشرطة كانت بطني تؤلم لقد خسرت دم الجرح ليس عميق لكنه يبقى جرح ذهبت في إتجاه الخارج كانت إحدى الفتيات مختبأة لكن بطريقة غبية سحبتها من ساقها و طعنتها مرات كثيرة رأيت فتاة أخرى تحاول الهرب ذهبت إتجاهها و سحبتها من شعرها كانت هذه العاهرة تتنمر دائما على تلك الفتاة أدخلتها أخذتها للفتاة و قلت اطلبي منها المغفرة كانت تبكي و تصرخ و تقبل ساق الفتاة كانت الأستاذة في نفس الوضعية لَ تتحرك من مكانها وصلت الشرطة رأيتهم مسلحين إتجهو نحوي للداخل و وجهوا السلاح نحوي وقالوا أترك الفتاة قلت سأتركها بعد قتلها وضعت السكين على رقبتها وقلت لها سنموت مع بعض و غرست السكين في رقبتها سمعت صوت إطلاق الرصاص لم أشعر بالألم في البداية بل شعرتُ بلفحة بردٍ غريبة تخترق جسدي سقطت على ركبتي دفعت تلك الخنزيرة بما تبقى من قوتي ومع تزايد نزيف جسدي، شعرتُ براحةٍ غريبة؛ لقد فعلتُها الرصاص الذي مزق جسدي لم يوقف تلك الابتسامة الشيطانية التي إرتسمت على شفتي سقطت على بطني بدأ العالم ينسحب من حولي ببطء كانت أنفاسي تخرج قصيرة ثقيلة في هذه اللحظة، لم أرى شريط حياتي يمر أمامي بل رأيتُ كل تلك الوجوه اللتي خافت مني كنت أشعر بشعور مثالي فرح إرتياح إنغمضت عيني أخر شيء تذكرته هو مشهد غروب الشمس في الغابة كان مشهد جميل مثالي متكامل ومت بإبتسامة شيطان باردة تاركاً خلفي لغزاً لن يجرؤ أحدٌ على فك شفرته.