1
لقد كانت الأيام الأخيرة صعبة قمت بعملية على ساقي كنت قريب من أن أصبح على كرسي متحرك أنا توجي في السادسة عشر من عمري لست جيد في الدراسة لكني متميز في الرياضة كنت ألعب في الفريق الوطني لكرة القدم لكن تعرضت لأصابة خطيرة و قال الأطباء أني لن أستطيع لعب كرة القدم مجدداً كأن حياتي توقفت ماذا سأفعل الأن
أنا في غرفتي جالس على كرسي أمام مكتبي الحاسوب مفتوح كان فيديو عن الحيوانات يشتغل من الرغم أني لست محب للدراسة لكن أحب الكتب و الروايات و المانغا و أفكر في كتابة رواية قصيرة لأجرب ربما أنجح و الحظ يبتسم لي
بدأت الكتابة قررت كتابة قصة قصيرة رعب تتحدث عن منزل مسكون
بدأت الكتابة كنت أكتب على الحاسوب يوجد مواقع يمكنني تنزيلها هناك و إن أعجبهم عملي سيصبح لدي جمهور و أتطور مع الوقت توقفت قليلاً ذهبت للمطبخ لأخذ شيء لأكله كان الوقت متأخر أمي نائمة أخذت بعض الغلال و رجعت للغرفة واصلت الكتابة إلى أن طلعت الشمس كنت متعب ذهبت للفراش و نمت مباشرةً
إستيقظت في المساء ذهبت لأغتسل كان يوجد ألم في ساقي تجاهلته أكملت الإغتسال لبست ملابس و ذهبت للمطبخ أكلت فطور الصباح و بعدها ذهبت لسطح وقفت على حافة السطح كان الطقس بارد السماء صافية زرقاء لم تكن هناك غيمة واحدة كنت أستمتع باللحظة كنت أنظر حول المكان رأيت فتاة تنظر إلي و تبتسم نظرت في عينها كنت أشعر بشعور غريب إبتسمت من دون أن أشعر كان شعرها أسود كانت قصيرة بيضاء مثل الثلج إبتسامتها إخترقت قلبي فجأة أتت بجانبها مرأة أعتقد إنها أمها و ذهبت نحن نسكن في حي و هذه أول مرة أراها نزلت من السطح كانت أمي قد أتت عندما رأتني ضحكت توجهت نحوي و عانقتني كانت أقرب شخص لي هي كل ما أملك كنت إبنها الوحيد قالت هل أنت جائع قلت لا قالت أخرج و تمشى قليلاً قلت أنا أعمل على شيء قالت حقاً ماذا قلت رواية قالت رواية أنت تكره كل شيء يتعلق بالدراسة هذا جيد بدأت تنضج ذهبت لغرفتي وواصلت العمل عليها كنت لا أنوي أن أكتب قصة طويلة سأبدأ بقصة صغيرة كنت قد كتبت أربعة صفحات سأضيف صفحتين و أنزلها لكن يجب تصحيح الأخطاء أولا دخلت أمي وقالت هناك إمرأة ستأتي للمنزل مع إبنتها أخرج و ألقي التحية قلت حسناً
بعد دقائق دق الباب إنتظرت قليلاً و بعدها ذهبت وجدت تلك الفتاة و أمها ألقيت التحية قامت من مكانها و قالت كيف حالك كنت مثل الجماد كانت عينها لونها أخضر إنها جميلة إبتسامتها قطعت عني النفس لم أعرف ماذا أفعل فرجعت لغرفتي جلست و حاولت العودة للكتابة لم أستطع الكتابة كنت أفكر فيها هذه أول مرة تعجبني فتاة و تقوم بتشتيتي
بعد ساعات أكملت العمل حتى إني قمت بتحضير صورة للقصة كل شيء جاهز تبقى إلا تنزيلها فقط أخيراً قمت بتنزيلها قمت من مكاني يجب أن أخرج بقيت كثيراً أمام الحاسوب لبست ملابسي وخرجت لأتمشى كنت أمشي بشكل عشوائي كان الوقت متأخر جداً الشارع لا يوجد به أحد رأيت كلب ناديته أتى إلي لعبت معه قليلاً أحب الحيوانات واصلت المشي كان يتبعني كنت أفكر هل ستنجح القصة لا أنتظر نجاح كبير لكن أتمنى أن تكون بداية جيدة لدي خيال جيد أشاهد الأفلام والمسلسلات و الانمي و أقرأ كتب لدي كثير من الأفكار أريد تطبيقها قررت العودة للمنزل وصلت عدت لغرفتي وذهبت مباشرة للفراش و نمت
إستيقظت كان الوقت في الصباح ذهبت و إستحممت و ذهبت لأكل شيء في المطبخ شربت حليب بالقهوة و قطعة مرطبات كنت أفكر في العودة للرياضة من رغم أني لم أعد أستطيع لعب الكرة ألا أني يجب أن أبقى رياضي أركض و أمشي و أذهب لقاعة الرياضة ذهبت لغرفتي فتحت الحاسوب لأرى هل شاهد شخص ما قصتي إنصدمت كان 6780 قد شاهدوا قصتي في هذا الوقت القصير و يوجد تعليقات و أعطوني تقييم كان تقييم قصتي 6.9 على 10 كان جيد التعليقات كانت كما يلي واصل عمل جيد وهذا تعليق أخر يمكنك أن تطور من نفسك رأيت حسابك هذه أول قصة لك بداية جيدة لكن كان هناك تعليق من فتاة كانت تقول لم أقرأ شيء أسوء من هذا كانوا في التعليقات يردون عليها بعضها يقولون مثلها و الباقين يهاجمونها دخلت حسابها كان لديها عدد كثير من المتابعين و لديها قناة يوتيوب دخلت قناتها كان فيديو نزل منذ ساعتين قامت بتنزيله فيه صورة قصتي كان عنوان الفيديو يقول لم أقرأ شيء مثير للشفقة مثل هذا دخلت للفيديو كانت طوال الفيديو تسخر مني و من قصتي وأكثر شيء صدمني قالت يبدوا أنا اللذي كتب هذه القصة شخص أحمق إذهب و إفعل شيء أخر كانت التعليقات أكثر من النصف متفقين معها وقالت في أخر الفيديو كانت توجه رسالة إلي إن كنت تشاهد هذا الفيديو إحذف قصتك و لا تجرأ على كتابة شيء مرة أخرى أنت لا تنتمي لهذا المجال كنت غاضب جداً قمت من مكاني بسرعة إرتديت الحذاء و خرجت لأركض يجب أن أفعل شيء لأخفف عن غضبي الركض أفضل حل
مرت نصف ساعة كنت مرة أركض بقوة و مرة ببطء حاولت تقليل غضبي في طريقي رأيت تلك الفتاة رأتني إبتسمت و تقدمت نحوي قالت كيف حالك توجي قلت بخير كيف تعرفين إسمي قالت سألت أمك قلت لقد فهمت الأن كانت تشاهد في هاتفها الفيديو الخاص بقصتي هل الجميع شاهد الفيديو قالت أنا أشاهد هذا الفيديو للمرة الثالثة لا أستطيع التوقف عن الضحك قلت يجب أن أذهب قالت إنتظر هيا نذهب لمقهى مع بعض و نشرب قهوة قلت لا و ذهبت كانت مصدومة من تصرفي قررت العودة للمنزل وصلت دخلت ذهبت للإستحمام إنتهيت و ذهبت لغرفتي إرتميت على الفراش و نمت
إستيقظت كان الضلام دامس ذهبت و غسلت وجهي و ذهبت للمطبخ وجدت بيتزا أكلتها و عدت للغرفة فتحت الحاسوب دخلت أبحث عن معلومات عن تلك الفتاة كانت تسكن بعيدة عني 7 ساعات عمرها 24 أبوها و أمها متوفين لدبها في اليوتيوب مليون متابع إنها مشهورة واصلت البحث وجدت مسابقة قصص للأطفال و كانت هي مدعوة كحكمة سأذهب أيضاً كان اليوم مع 10 صباحاً قلت لنفسي ماذا سأفعل هل أتحدث إليها لأكون صريح مع نفسي أريد أذيتها كنت مازلت متعب لا أعرف من أين أتى هذا التعب هل هو من ساقي إرتميت على الفراش كنت أفكر ماذا سأفعل غداً نمت إستيقظت مع الثامنة و النصف ذهبت و غسلت وجهي و أكلت فطور الصباح و لبست ملابسي و إنطلقت
وصلت كان المكان مكتظ بالناس كنت لا أعرف المكان كنت ضائع فجأة سمعت صوتها ذهبت لمصدر صوتها كانت على المنصة مع بعض الأشخاص تتكلم على المسابقة و الجوائز كنت أنتظر لتنزل من المنصة لأتكلم معها لا أعرف ماذا سأقول لها أنا لست جيد في التعبير عن مشاعري أو التحدث كنت أميل إلى العزلة أمي هي كل شيء كان أبي متوفي و لا يوجد لدي إخوة أكملت الكلام ذهبت إليها وقلت أريد التحدث إليك قالت هل تريد توقيع أو صورة قلت أنا صاحب الرواية اللتي كتبتها و قمت بالسخرية منه في تعليقك و قناتك قالت لقد تذكرتك لكنك لا تضع صورك قلت هذه مشكلتي أنزل صور أو لا لماذا فعلتي هذا قالت ماذا فعلت لم أعرف ماذا أقول لها وأضافت هل تريد مال في تلك اللحظة نظرت إليها بجمود كنت أشعر بكل خلية في داخلي تصرخ غضباً كان من السهل الإنفجار لكني إخترت إبقاء هذا الغضب بداخلي كانت تتكلم لم أسمع شيء أردت قتلها في تلك اللحظة لكني تراجعت و ذهبت في طريقي خرجت من هذا المكان اللعين كنت أتنفس بصعوبة و يدي ترتعش ساقي كذالك كانت تؤلم ذهبت وجلست بجانب الرصيف قلت لنفسي لن يمر هذا بكل سهولة قمت من مكاني إتجهت للمنزل كنت أمشي ببطء كانت ساقي تؤلمني وصلت كنت متعب لا أستطيع حتى أخذ حمام ذهبت لغرفتي و نمت
إستيقظت في المساء لم أنم كثيراً ذهبت لأكل شيء في المطبخ كانت أمي بالمنزل أتت إلي و قبلتني وقالت هل ساقك بخير هل تحتاج شيء قلت ساقي بخير لا أحتاج شيء قالت ماذا فعلت في قصتك قلت مازلت أعمل عليها وعدت لغرفتي فتحت الحاسوب كانت مشاهدات الرواية ترتفع و يوجد تعليقات جيدة و تشجيع لكن لا أستطيع نسيان تلك الحمقاء قررت الخروج للمشي قليلاً وجدت تلك الفتاة مجدداً أتت و ألقت التحية تجاهلتها وذهبت في طريقي أتت خلفي ومسكتني من يدي وقالت هل أنت بخير نظرت إليها طويلاً كنت لست أنا في تلك اللحظة عدت لرشدي وقلت نعم بخير و أنت قالت بخير البارحة تتصرف بتلك الطريقة و اليوم تتجاهلني ماذا مشكلتك قلت ليس لدي مشكلة هل تحتاجين شيء لم تتكلم أخذت نفسي و ذهبت كنت أمشي ماذا أفعل الأن فتحت الهاتف دخلت لحساب تلك الخنزيرة إنها تنزل كثير من الصور إنها قريبة مني الأن في مقهى أعرفه لم أدخله أي مرة لكن أمر من جانبه ذهبت لمقهى أخر قريب طلبت قهوة وجلست عندما تعود للمنزل أعتقد أنها تمر من هنا بقيت أنتظر مرت ساعة ساعتين ثلاثة ساعات
☐ أخيراً ها هي تمر من أمامي كانت بمفردها و تمسك الهاتف و تضحك لم أخرج إلا بعد دقائق دفعت ثمن القهوة وخرجت ذهبت من طريق أخر كان الوضع ليلي كنت أعرف الحي اللذي تسكن به لكن لا أعرف منزلها كنت أمشي بسرعة رأيتها كان لا يوجد أحد بالشارع رفعت السترة قليلاً و غطيت وجهي و ركضت بسرعة إتجاهها و دفعتها بقوة سقطت على وجهها واصلت الركض وهربت من المكان قلت لنفسي هذا لا شيء سأقوم بجعل حياتها جحيم عدت للمنزل كانت أمي تنتظرني على العشاء قالت لن نأكل مع بعض منذ مدة إجلس جلست كانت الطاولة مليئة بالطعام هل أنت بخير قلت ماذا تعنين أنا بخير قالت هذا جيد أنت تعلم أنت كل ما أملك في هذه الحياة قلت أنت كذالك قالت هيا كل أكملنا الأكل ساعدتها في تنظيف الصحون و الطاولة صعدت للسطح قليلاً كان الطقس بارد الظلام دامس فتحت الهاتف دخلت لحساب تلك الخنزيرة وجدتها نزلت صورة و تقول إنها تعرضت للعنف من شخص مجهول و قد أخبرت الشرطة كنت أضحك الشرطة لن تكتشف شيء و مازالت ستحدث كثير من الأشياء إليك سأجعل حياتك جحيم كان الفيديو الذي نزلته عن قصتي قد تجاوز المليون مشاهدة متأكد أنها ربحت الكثير من المال بسببي سأجعلها تستعمل ذالك المال في طبيبها النفسي المستقبلي و المستشفيات وربما جنازتها نزلت من السطح ودخلت غرفتي و إرتميت على الفراش كنت أتخيل وضعها الأن قمت من مكاني جلست على الكرسي و فتحت الحاسوب كنت أشاهد فيلم رعب أخذتني عيني و نمت على الكرسي إستيقظت على صوت صراخ إمرأة تصرخ كان الفيلم أغلقت الحاسوب كان قلبي يدق بسرعة ذهبت للفراش ونمت
☐ إستيقظت ذهبت وإستحممت بعدها أكلت فطور الصباح فتحت الهاتف كانت لم تنرل شيء فجأة فتحت بث مباشر دخلت كانت في مقهى تتصرف و كأن لا شيء يحدث مع أشخاص و كانت تقول هل هذا حدك أعرف أنك تشاهدني أنت جبان لو كنت تمتلك شجاعة لكنت واجهتني وواصلت الضحك و الصراخ كنت غاضب أغلقت الحاسوب و ضربت رأسي على الحائط و ضربت يدي كذالك فقدت توازني كنت لا أريد الصراخ ذهبت الوسادة غطيتها بوجهي و صرخت كانت الوسادة بالدم كانت يدي بالدم رأسي كذالك كان ينزف كان من الحظ أمي ليست بالمنزل كنت وحدي في المنزل أخذت غطاء الوسادة لأغسلها كانت ملابسي بالدم سأقوم بغسلها كذالك ذهبت و إغتسلت و غسلت الملابس عدت للغرفة في تلك اللحظة كنت أشاهد نسخة مني واقفة أمامي لكنه مختلف هالته شكله يبدوا كشيطان نظر إلي وقال إلى متى ستبقى تتقبل الإهانة ثم إختفى سقطت على الأرض هل أصبت نفسي بهذه القوة أصبحت أتخيل الأشخاص قررت الخروج للمشي لبست حذائي الرياضي و إنطلقت
☐ وأنا أمشي قلت لنفسي ها أنا في مسلسل رأيت إبنة تلك الجارة مجدداً تجنبتها لكنها لاحظتني أتت إلي رأيت تلك النسخة اللتي ظهرت في غرفتي كان ملطخ بالدماء و في يده سكين ويضحك ضحكة مخيفة قلت لها هل ترين هذا قالت ماذا قلت إنه هناك قالت لا يوجد شيء هناك إختفى لم يعد هناك قالت هيا معي أريد شرب قهوة معك قلت لا قالت هيا أريد التحدث معك في شيء مهم مسكتني من يدي و قالت هيا ذهبت معها كنا نمشي وأنظر حولي هل مازال هنا وصلنا قلت لنفسي لا أعرف هذا المقهى قالت هيا ماذا تنتظر هيا ندخل دخلت طلبنا قهوة وجلسنا قلت لها ماذا تريدين أن تقولي لي قالت أنا معجبة بك صدمت قلت لنفسي معجبة بي ظهر مرة أخرى إنه بجانبها ينظر إلي وقال إنها جميلة لكنها ستضعفك القرار قرارك ثم إختفى قلت أنا أيضاً معجب بك ضحكت وقالت حقاً قلت منذ أن رأيتك كنت أفكر بك لكن لا نعرف بعضنا جيداً دعنا نتعرف على بعض و نعرف عن بعضنا أكثر قالت بالطبع قلت أنا حتى لا أعرف إسمك قالت إسمي نارين قلت إسم جميل قالت إسمك يبدوا غريب لم أسمع منه من قبل قلت هذا جيد أتمنى أن أكون الوحيد اللذي يحمل هذا الإسم قالت سمعت أنك كنت بالمستشفى هل أنت بخير قلت نعم أصبت في ساقي في مباراة كرة قدم و لم يعد بإستطاعتي اللعب مرة أخرى كانت تنظر إلي و لم تتكلم كانت لا تعرف ماذا تقول قلت و أنت هل تقومين بالرياضة قالت نعم أركض و ألعب كرة سلة قلت هذا مثالي قالت هل لديك هواية قلت نعم أكتب قصص و روايات قالت حقاً قلت نعم رأيتك في مرة من المرات تمسكين الهاتف و تشاهدين تلك الفتاة تسخر من رواياتي هل تذكرتي هذا قالت هل أنت كتبت تلك الرواية نظرت إليها و لم أتكلم أتذكر أنك قلت لقد شاهدت هذا الفيديو ثلاثة مرات و لا أستطيع التوقف عن الضحك قالت أنا كانت تتلعثم و لا تعرف ماذا تقول أنا أنا لم أقصد أنا أسفة لم أكن أضحك على كتابتك كنت أضحك عليها هي إنها متعجرفة و تظن نفسها شيء كبير لكنها غبية عادت النسخة مرة أخرى وقال هل تصدقها إنها تكذب كانت تضحك عليك والأن تشفق عليك وإبتسم إبتسامته المخيفة ثم إختفى قلت لها الأفضل أن لا نتلاقى مجدداً قمت من مكاني حاولت منعي لكني أبعدت يدها و قلت لها حاولي لمسي مرة أخرى كانت خائفة إبتعدت عني ذهبت لأدفع ثمن قهوتي و خرجت قررت العودة للمنزل وأنا في طريقي رأيت حادث سيارة قامت بدهس أم و إبنها توقفت السيارة نزلت إمرأة قامت بمشاهدة الدماء فعادت للسيارة و هربت كانت الأم و إبنها قد ماتوا أعتقد الدماء كثيرة و لا يتحركون إجتمع الناس حولها البشر كائنات منافقة ضعيفة مثيرة للشفقة الجميع شاهد الحادث لم يتجرأ أحد على اللحاق بها و إيقافها عادت النسخة و قال لماذا لم تفعل أنت هل تظن نفسك لست مثلهم تتبع القطيع صرخت وقلت أنا صغير في السن صدمت من ماذا رأيت كنت متجمد لا أعرف ماذا أفعل قال حقاً تبدوا لي كأنك تحاول وجود تبرير صرخت وقلت لماذا لم تتدخل أنت أيها الحثالة إختفى كالعادة كان الجميع ينظرون إلي ويقولون إنه مجنون أصبح الكثير موجود منهم في البلاد و الجميع يتهامس إبتعدت عن المكان رأيت الشرطة و الإسعاف ذاهبة للمكان قلت لنفسي هل أنا مجنون هل هذا لأني وحيد ليس لدي أصدقاء و لا أتكلم إلا مع أمي و البقاء كثيراً في المنزل أنا يحدث هذا معي كنت غاضب اللذي دمر مسيرتي الكروية يعيش حياته بسلام و تلك الخنزيرة اللعينة تسخر مني و كأن شيء لم يحدث وأنا يحدث هذا معي عدت للمنزل ذهبت للمطبخ رأيت السكاكين كأني واقع في الحب معها كنت أريد أخذ سكين و أبدأ في طعن الجميع كان جسدي وخاصة يدي تتحرك نحوهم ذهبت للحمام و غسلت وجهي كان لدي الكثير من الأفكار الشيطانية و أصوات تتكلم من حولي لكن لا يوجد أحد بالمنزل ذهبت لغرفتي فتحت الحاسوب ووضعت بعض الموسيقى بصوت عالي ذهبت للمطبخ أخذت بعض الغلال و وضعتهم في صحن عدت الغرفة كان قد عاد جالس على الفراش و يضحك حاولت تجاهله جلست على الكرسي كنت أكل قطعة تفاح وقال هل هي لذيذة تجاهلته أضاف أنت مثير للشفقة ثم إختفى فتح باب المنزل كانت أمي نادتني وقالت توجي تعال ذهبت كانت تحمل أكياس ونارين معها تساعدها قالت كنت في المتجر أشتري الأغراض و أتت لتساعدني في حملهم للمنزل كانت تنظر إلي قلت لماذا لم تقومي بالإتصال بي قالت ظننت أنك لست بالمنزل أخذت الأغراض من يدها وقلت لها شكراً للمساعدة يمكنك الذهاب قالت أمي ستبقى معي لشرب قهوة ذهبت لأضع الأغراض في المطبخ و عدت لغرفتي قمت بقطع الموسيقى نادتني أمي تعال معنا قلت لا أنا بخير خرجت من غرفتي لبست حذائي و خرجت نادتني نارين وقالت إنتظر قليلاً إقتربت مني رجعت خطوة للوراء للإبتعاد عنها قالت أنا أسفة أنا لا أريد أن تفهمني بالخطأ أنا معجبة بك و لا أريد أن تنتهي علاقتنا هكذا قبل حتى أن تبدأ عادت النسخة مرة أخرى للظهور كان في يده سكين هذه المرة وقال هذه مشكلتك دائماً ضعيف لا تملك شجاعة و لا كبرياء تضحك منك و تسخر وبعدها تطلب منك أن تسامحها يمكنني رؤيتك من وجهك أنك تريد مساحتها ثم بدأ يضحك و إختفى قالت إلى أين تنظر أنا أتكلم معك نظرت إليها قلت لنفسي إنها تقلل مني تضحك علي و تسخر حتى لو لم تكن تعرف أني أنا هو صاحب القصة دفعتها سقطت على مؤخرتها وذهبت في طريقي كنت أمشي جاء شخص إلي وقال أريد سؤالك عن مكان قلت له لا تسئلني إذهب في طريقك أفضل لك
☐ أنا أمشي لدقائق مريت بالمكان اللذي حدث فيه الحادث كان يوجد بقع دم هل مسكو تلك العاهرة لقد هربت عادت النسخة مرة أخرى وقال هل تظن أن الشرطة ستأخذ حق المرأة و إبنتها اللذين ماتوا بتلك الطريقة الوحشية ستدخل السجن و تأكل و تشرب و تنام و بعد سنوات تخرج قلت لي نفسي هذا صحيح لكن ماذا أفعل هل أقتلها تجاهلته و واصلت المشي كنت أفكر قبل أن أقوم بحل مشاكل الناس و أخذ عدالتهم يجب أن أفكر بنفسي إن كان شخص يستحق القتل هو اللذي دمر حياتي و أصابني في ساقي و تلك الخنزيرة اللتي قللت مني كانت الفكرة قد بدأت أقتنع بها و فوق كل هذا سأكتب عنهم روايات لكن بطريقة مختلفة قليلة لن أضع القتل و ما إلى ذالك سأضع في الرواية نهاية سعيدة و ستكون العدالة بالقانون و ما إلى ذالك لكن الحقيقة ستكون مختلفة تماما بالطبع في الروايات سأغير الأسماء و الأماكن و بعض الأحداث كي لا تتجه الشكوك نحوي
☐ عدت للمنزل كانت ليست موجودة هنا نارين ذهبت لغرفتي فتحت الحاسوب كانت تلك الخنزيرة فاتحة بث مباشر و تقرأ رواية أحد أو بالأحرى تقوم بالسخرية منه ما يجعلني أشعر بالغضب و كره الناس هو الناس اللذين يضحكون معها و يقومون بدعمها كنت قد بدأت كتابة رواية عن قصتي في كرة القدم و تعرضي للإصابة و الشخص اللذي حطمني يموت موت طبيعي لكن هذا في الرواية الواقع شيء أخر قلت لنفسي الفتى اللذي أصابني هل فعلها متعمد لا يهم سأقتله على أي حال بالنسبة لتلك الخنزيرة دعها تستمر بما تبقى من حياتها بدأت الكتابة بدأت أتحدث عن بداياتي في الرياضة و كيف طورت من نفسي و كنت من أفضل اللاعبين أنا في الحقيقة أكره المدرسة و لست جيد به لكن في الرواية كتبت أني كنت أحب الدراسة و كنت متفوق و كتبت عن إصابتي وإن الشخص اللذي أصابني قد فعلها متعمد إعتزلت الرياضة وواصلت الدراسة و نجحت و حتى إني سامحت اللذي أصابني من رغم إنه فعلها متعمد ولكن في يوم من الأيام حدث له حادث ضربته سيارة و مات وأني قد كنت حزين عليه أكملت الرواية بعد ساعات كانت الرواية قصيرة قمت بتحضير غلاف لها و إخترت إسم لها و قمت بإنزالها كنت لساعات أمام الحاسوب عيني بدأت تؤلم و ظهري كذالك ذهبت للفراش و إرتميت عليه كنت متعب نمت مباشرة
☐ إستيقظت مع منتصف النهار ذهبت و إستحممت بعدها ذهبت للمطبخ و أكلت شيء كانت حالة جسدي قد تحسنت قليلاً أشعر بالنشاط إرتديت ملابسي الرياضية خرجت لأركض قليلاً كان الطقس مثالي مشمس كنت مستمتع الهواء منعش يتخلل رئتي كنت قد حملت تطبيق لحساب المسافة اللتي سأجريها و مدتها بعد ساعة و نصف كنت قد قطعت مسافة 18 كيلومتر كنت مازلت أستطيع الركض و مازلت نشط لكن يجب أن أتوقف كنت لست بعيد كثيراً عن المنزل كنت أركض حول المكان كنت عطش و جائع وأفكر في الرواية اللتي أنزلتها هل نجحت بالنسبة لذالك الأحمق اللذي أصابني في ساقي أعرف أين يسكن و يدرس المشكلة كيف سأقوم بها ماذا لو شاهدني أحد ماذا لو إتجهت أصابع الإتهام نحوي أمي ستحدث لها مشاكل كثيرة بسببي إنها لا تستحق هذا بدأ رأسي يؤلمني توقفت عن التفكير المفرط في الأمر وصلت للمنزل دخلت و إستحممت تحسنت أكثر بعد الإستحمام إنتهيت ذهبت للمطبخ و وجدت بعض المعكرونة قمت بتسخينها و أكلتها كنت أكل بشراهة أخيراً عادت إلي شاهية الأكل أخذت بعدها قطعة تفاح و أكلتها بعدها ذهبت للغرفة فتحت الحاسوب كان قلبي يدق بسرعة و متوتر هل نجحت الرواية فتحت حسابي كانت الصدمة في أقل من 24 ساعة وصلت ل 50000 مشاهدة و أكثر من 5000 تعليق التقييم كان 8.3 كنت أقرأ التعليقات كانت جميعها تشجيع لكن توقفت في تعليق تلك الخنزيرة قالت عمل جيد واصل إذا أردت العمل معي إتصل بي سأكون سعيدة بهذا عادت النسخة للظهور و قال فرصة مثالية قتلها سيجلب المشاكل لكن إستغلالها أفضل و تحطيمها أفضل بكثير قلت كيف قال حاول تشغيل عقلك اللعين و بالنسبة لشخص اللذي أصابك في ساقك يمكنك قتله أو جعله مثلك لكن هذا خطر قتله أفضل لن يشك بك أحد ثم إختفى
☐ أرسلت رسالة لتلك الخنزيرة وقلت لها أنا موافق هيا نعمل مع بعض ردت بسرعة وقالت أنا سعيدة بهذا دعنا نلتقي غداً قلت حسنا قالت سأتصل بك غداً في الصباح و أخبرك بالمكان و الوقت قلت حسناً و أغلقت الهاتف كنت أفكر ماذا ستقول عندما تراني لا يهم ماذا ستقول سأجعل حياتها جحيم صعدت السطح مازال النهار طويل ماذا أفعل دق باب المنزل نزلت قلت من قالت أنا نارين قلت ماذا تريدين قالت التحدث تجاهلتها أضافت لن أتحرك من هنا أبداً حتى لو بقيت ساعات فتحت دفعتني و دخلت و أغلقت الباب لماذا تفعل هذا كنت أنظر لها لم تعجبني طريقة التكلم و خاصة الدفعة اللتي فعلتها الأن لكن تذكرت أني دفعتها أولاً بطريقة عنيفة قليلاً قلت لها إسمعي قاطعتني و إرتمت علي و عانقتني كنت أريد إيقافها لكن شيء بداخلي منعني قمت بمعانقتها كذالك قالت أنا أسفة عادت النسخة و قال ضعيف جداً هل هكذا سوف تنتقم و بدأ يضحك مسكتني من يدي وقالت أحبك و لا أريد خسارتك لم أرد عليها كانت مشاعري متلخبطة و لا يمكنني فهمها قلت إذهبي الأن سنتحدث لاحقاً قالت هذا هاتفي قم بالإتصال بي دعنا نتحدث قلت حسناً و ذهبت
☐ قمت بإعداد قهوة فتحت الهاتف كانت المشاهدات تتزايد و التعليقات ترفع المعنويات غداً سأذهب لذالك اللعين صراحة لا أعرف ماذا سأفعل التمارين غداً تنتهي في وقت متأخر سأتبعه و أقوم لا أعرف ماذا سأفعل له ظهرت النسخة مرة أخرى وقال خذ سكين و أضربه في وجهه أو بالأحرى في عينه هو دمر مسيرتك الرياضية و أنت دمر حياته ثم إختفى قلت لنفسي فكرة جيدة لكن يجب علي بعدها إخفاء السكين في مكان لا يجده أحد و إخفاء هويتي و يجب أن يكون بمفرده ذهبت لأكل شيء أكلت بعض الخضر كنت أفكر ماذا لو يحدث خطأ ماذا سيحدث لأمي عدت لغرفتي قررت مشاهدة فيلم رعب في الحقيقة أشاهد إلا أفلام الرعب فقط لا أحب أنواع الأفلام الأخرى كنت أبحث عن فيلم تذكرت نارين قررت الإتصال بها رن الهاتف لثواني لم تقم بالرد علي أغلقت الهاتف و عدت لأبحث عن فيلم وجدت فيلم قاتل متسلسل بدأت المشاهدة كان الفيلم من أول مشهد دماء و قتل أغلب الناس لا تحب هذه المشاهد لكن أنا لا تقلقني فتح الباب كانت أمي ذهبت ألقيت عليها التحية و عدت لغرفتي كنت متعب لم أكمل الفيلم سأنهيه لاحقاً إرتميت على الفراش و نمت
☐ إستيقظت في الصباح فتحت الهاتف مباشرة كانت قد راسلتني و أخبرتني أن نتقابل بعد الظهر رديت عليها حسنا أرسلي المكان لي ذهبت لأستحم و بعدها أكلت فطوري و عدت للغرفة فتحت الحاسوب وجدت كثير من الرسائل كان أحدها من برنامج يريدون أن أذهب لبرنامجهم يريدون أن يتحدثوا عن رواياتي ليس أنا فقط سيقومون بإستدعاء كثير من كتاب الروايات و القصص في الحقيقة لا أريد هذا قررت البدء في كتابة رواية جديدة تتحدث عن تلك الخنزيرة ظهرت النسخة مجدداً و بدأ يضحك وقال أنت بطيء جداً في الحقيقة أعرف أنك جبان و لن تستطيع فعل شيء أنت مخنث قمت من الكرسي غاضب و إتجهت نحوه وقمت بلكمه لكن في الحقيقة لكمت الحائط أصبح خلفي الأن و قال هل يدك بخير يا مخنث إتصل بأمك لتأخذك للمستشفى كانت ملامح وجهه شيطانية إنه نسخة مني أنا الملاك و هو الشيطان عن قريب سنصبح الإثنين شياطين و إختفى كالعادة كانت يدي تؤلم قليلاً تجاهلت الأمر سيختفي الألم مع مرور الوقت ذهبت للمطبخ شربت كأس ماء رن الهاتف في جيبي كانت تلك الخنزيرة أرسلت لي رسالة فيها الوقت و المكان كان المقهى اللتي أرسلته في رسالة قريب من هنا دق الباب ذهبت لفتحه كانت نارين قالت كيف حالك قلت بخير قالت رأيت إتصالك كنت نائمة أنا أسفة قلت لم أتصل بك ربما أنتي مخطئة نظرت إلي طويلاً ثم قلت لها هيا إذهبي ليس لدي وقت هناك الكثير من الأشياء يجب علي فعلها قالت هل تريد مساعدة قلت لم و لن أحتاج مساعدة من أحد قالت لماذا تتحدث معي بهذه الطريقة قلت هيا إذهبي سنتحدث لاحقاً دفعتها و أغلقت الباب ذهبت لغرفتي بدلت ملابسي و أخذت الهاتف و خرجت كانت مازالت أمام الباب كانت عينها تدمع تجاهلتها و ذهبت في طريقي
☐ وصلت للمكان كان مزال على الموعد قليلاً لكن أردت أن أكون أول من يصل طلبت القهوة و جلست كان المقهى جميل القهوة لذيذة صوت الموسيقى ضعيف لا يوجد كثير من الناس فيه أحب هذه الأماكن بعد دقائق دخلت كانت تبحث عني رفعت يدي عندما رأتني إنصدمت تذكرت ما حدث بيننا أتت ببطء و قالت مرحبا قلت مرحبا كيف حالك جلست و قالت بخير و أنت قلت بخير قالت أعجبني عملك لكن قبل هذا أسفة بشأن المرة الأخرى تحدثت بطريقة سيئة و لم أحترمك و لم أحترم عملك كنت غبية أنا أسفة أتمنى أن لا تكرهني أو تحقد علي قلت لا كلنا نخطئ دعنا نبدأ صفحة جديدة ضحكت وقالت فكرة مثالية دعنا نأخذ صورة مع بعض قلت فكرة مثالية هيا أخذنا صورة و نزلتها قالت لدي غداً حفلة هل تأتي معي قلت حفلة ماذا قالت إنها حفلة للصغار فيها جوائز لديهم مشاريع يقدمونها مثل رسم و أغاني و رقص و كتب قصص هيا تعال معي سنستمتع قلت تبدوا فكرة جيدة إتصلي قالت هل تملك حبيبة قلت لا و أنت قالت لا قلت لماذا تسألين قالت أردت أن أعرف قلت لنفسي نسختي لم تظهر بعد هذا غريب تحدثنا لدقائق كان حديث تافه لا يوجد شيء مهم
☐ بعد مدة قلت لها يجب أن أذهب قالت إنتظر هل أنت جائع قلت لا قالت هيا سأدعوك لنأكل بيتزا قلت لا تغيرت ملامح وجهها ذهبت للدفع وخرجت عدت للمنزل كانت أمي هناك ألقيت عليها التحية كانت ملامحها متغيرة قلت لها ماذا حدث قالت نارين هل تتذكرها جارتنا اللتي أتت مع أمها و أحضرت معي الأشياء من السوق قلت نعم قالت لقد ضربتها سيارة أمام منزلها صدمت قلت هل هي بخير قالت إنها بالمستشفى يجب أن نذهب إليها قلت إذهبي أنت فقط أنا سأبقى هنا قالت لا ستذهب معي قلت لنفسي هل أنا السبب هل جرحتها بما قلته لها تركتها تبكي لا توقف لست السبب لم أفعل شيء لها مقدر لها أن يحدث لها ذالك ظهرت النسخة مجدداً وقال أنت السبب وضحك لكن سأدعك تقنع نفسك بهذا ثم إختفى كانت أمي تقول أين سرحت هيا معي قلت لا ذهبت لغرفتي كان رأسي يؤلمني رن هاتفي كانت تلك الخنزيرة أجبت قالت مرحباً إتصلت بك لأذكرك بموعد الغد قلت نعم أتذكر قالت سأتي إليك بسيارتي أمام مقهى اللذي تقابلنا به اليوم الحفلة في الصباح نم مبكراً قلت حسناً أغلقت الخط سمعت باب المنزل ينغلق أمي ذهبت للمستشفى
☐ صعدت لسطح كنت جالس على الحافة أفكر لدي موهبة لا ليست موهبة أنا بارع في إختراق الهواتف و الحواسيب لكن أريد ماهو أكثر من هذا أفكر في أخذ هاتف تلك الخنزيرة عن طريق الخطأ بالنسبة لها لكن أنا متعمد حدوث هذا وأضع فيه كاميرا في داخله و أربطها بالحاسوب و يمكنني مشاهدتها ماذا تفعل طوال الوقت غداً سأذهب فجأة تذكرت الأحمق اللعين الأخر نسيته من بالي ماذا سأفعل الأن بعد الحفلة أعود للمنزل و في المساء أذهب لأنهي عملي معه عدت للأسفل ذهبت لغرفتي كانت الرواية مازالت المشاهدات ترتفع لكن التقييم نزل أصبح 7.8 لا يهم أنا فخور بعملي غداً سأبدأ عملي على روايتي الثانية عن تلك الخنزيرة إرتميت على الفراش و نمت
☐ إستيقظت على صوت الهاتف يرن قمت بالرد كانت تلك الخنزيرة قالت أنا قريبة من المقهى أين أنت قلت مازلت نائم قالت إلبس ملابسك و تعال سنأكل شيء في المقهى قلت لا سأخذ وقتي و بعدها سأتي لمكان الحفلة بمفردي قالت لا سأنتظرك قلت لا إذهبي و أغلقت الهاتف ذهبت للإستحمام بعدها دخلت للمطبخ أكلت فطور الصباح رن الهاتف لقد أرسلت رسالة قالت عندما تصل إتصل بي أكملت الفطور ظهرت النسخة و قال أصبحت أفضل هذه الخطة لم أفكر فيها حتى واصل على هذا المنوال و إختفى
☐ إرتديت ملابسي و خرجت كان المكان يبعد 30 دقيقة مشي في طريقي كنت أفكر كيف أخذ الهاتف منها و أعود به للمنزل و أفتح الهاتف و أركب الكاميرا و أرجع الهاتف لها على أساس أخذت الهاتف خاصتها بالخطأ لدي كاميرا في المنزل أعرف كيفية تركيبها فجأة تذكرت نارين في المستشفى لا أعرف إن كانت على قيد الحياة أصلاً وصلت للمكان
☐ المكان مكتظ بالناس كبار و صغار الموسيقى صوتها عالي جداً لمسني شخص من ظهري كانت هي قالت مرحباً كيف حالك قلت بخير ماذا نفعل الأن قالت قبل هذا يوجد شخص يريد مقابلتك قلت لا أريد مقابلته ضحكت وقالت أنت مضحك قلت هل أنا مهرج بالنسبة لك سكتت وجهها إحمر جاء شخص إليها وقال هل وصل أخذت نفسي و ذهبت لألقي نظرة في المكان لم أكن مرتاح في هذا المكان و لا أظن أنني أستطيع أخذ هاتفها إنه في يدها و تقوم بإستعماله خرجت من المكان و قررت العودة للمنزل كنت أمشي اليوم يجب علي إنهاء الأمر مع ذالك الحثالة لدي وقت اليوم في غروب الشمس عندما ينهي التمرين سأنهي الأمر سأضربه بسكين في جهه و أتمنى أن يفقد عينه و يتشوه و تتدمر حياته أمي تعود في الليل متأخرة من العمل سأخذ سكين من المطبخ لدينا الكثير من السكاكين و أقوم بمسح الدم عليها بصماتي بالطبع و إحراقها وبعدها أرمي ما تبقى في البحر يجب علي العودة للمنزل بسرعة و لا يراني أحد عندما أخرج من المنزل و عندما أعود لا لن أعود سأذهب للمستشفى لكي يكون لدي شهاد على وجودي في المستشفى وقت الحادث و الملابس كذالك وجدت فكرة سأخذ ملابس الأن و أخبيها في مكان بجانب البحر سألبسها بعد أن أقوم بكل شيء يجب أن تكون الملابس اللتي سأفعل بها إنتقامي لا يعرفها أحد و لم أرتدبها أبدا لدي ملابس كهذه أخذت ملابس اللتي سأرتدبها و وضعتها في حقيبة بلاستيكية كانت ملابس لجسمي كامل إلا الحذاء لن أبدله أخذت الحقيبة و خرجت ذهبت إتجاه البحر كان ليس ببعيد كثيراً وصلت كان لا يوجد أحد و في طريقي إلى هنا لم يراني أحد أيضاً كل شيء يمر بشكل جيد دفنت الكيس تحت التراب قمت بتصوير المكان كي لا أنساه و ذهبت في طريقي وصلت للحي رأيت كثير من الناس متجمعين حول منزل نارين قلت لنفسي هل ماتت لا مستحيل أحسست بإحساس غريب أول مرة أحس به تقدمت نحو منزلها رأيتها إنها حية شعرت بالسعادة لكن لم أظهر أي شيء كانت على كرسي متحرك رأتني إلتقت العين في العين كانت عينها تريد البكاء لكنها كانت تقاوم أردت الذهاب إليها لكن كبحت نفسي أدخلتها أمها و ذهبت في طريقي رن هاتفي كانت نارين رديت قالت تعال أريد التحدث معك قلت إذهبي للراحة و بعدها سنتحدث قالت تعال الأن و أغلقت الهاتف ذهبت كان الباب مفتوح دخلت قالت لماذا لم تأتي لرؤيتي في المستشفى لم أجد ما أقول قالت إذ كان هذا يهمك فساقي بخير بعد مدة سأستطيع المشي مرة أخرى لكن ليس مثل العادة سأصبح أمشي قليلاً و أتألم كثيراً مثلك قلت لست مثلك كيف حدث هذا قالت بعد ما ذهبت أنت عدت للمنزل و بعدها خرجت لأكل شيء من الخارج لا أعرف كيف لكن ضربتني السيارة قلت لنفسي لست السبب قالت تعال إقترب قلت لماذا لم ترد علي إقتربت منها مسكت يدي من دون أن أشعر إقتربت منها و قبلتها من جبينها تمسكت بي و وقفت و عانقتني كنت أشعر بشعور غير عادي و كأني أطير في السماء كانت لدي مشاعر تجاهها لكن لم أكن أريد الإعتراف بها لو في ذالك اليوم منعتها من الذهاب و لم اتركها تبكي و أخذتها معي لما حدث هذا القرف أجلستها و قلت أنا أحبك لكني تصرفت بحماقة و تعجرف معك الحقيقة أنا لا أستحقك لكن أطلب منك فرصة ثانية قالت أنا أحبك تعال إلي عانقتها كانت عينها تدمع قلت هيا أدخلي و إستريحي سأتصل بك لاحقاً أمك تنتظرك قبلتها من يدها و ذهبت
☐ عدت للمنزل دخلت المطبخ لأكل إتصلت بي ليلى رديت عليها قالت أين أنت قلت في المنزل قالت لماذا تفعل هكذا تعرف لا يهم هل أنت قريب تعال إلى المقهى اللذي جلسنا به المرة السابقة قلت ليس لدي وقت قالت تعال هناك شخص يريد التحدث معك بخصوص أعمالك أعجبته روايتك يريد عمل مسلسل منها نحن في المقهى إذا كنت تريد تعال أنت حر هذه الفرصة لا تأتي إليك كل يوم أغلقت الخط قررت الذهاب هذه فرصة جيدة سأربح شهرة و مال هذه فرصة ذهبية يجب علي إستغلالها جيداً دق الباب ذهبت للفتح كانت نارين واقفة على ساقها مسكتها قلت ماذا تفعلين قالت لقد مللت في المنزل هيا نخرج قلت ماذا نخرج أين نخرج أنت في حالة ليست جيدة قالت بنبرة عنيفة أنا بخير قلت أنا لدي شخص ينتظرني يمكنك القدوم معي قالت هيا كانت ماسكة يدي و تمشي ببطء حاولت إيقاف سيارة أجرة قالت هل أزعجك قلت لا أريدك أن تكوني مرتاحة قالت أنا مرتاحة هكذا كنا نمشي إتصلت بي تلك الخنزيرة وقالت أين أنت هل أنت قادم قلت نعم أنا في الطريق بعد نصف ساعة وصلنا كانت تنتظرنا مع نفس الشخص اللذي رأيته معها في الحفلة قال مرحباً قلت أهلا قالت الأخرى من هذه قلت إنها حبيبتي مسكت يدي بقوة جلسنا قال الأخر لقد قرأت روايتك و تحدثنا عنك أنا و ليلى و نريد أن نقوم بالتفاهم حول الأمور لكن أول شيء هل أنت مهتم بعرضي أعتقد أن ليلى أخبرتك بماذا إقترحت قلت نعم لكن لدي شروط قال أنا أستمع قلت أريد دور في المسلسل قال فقط قلت مع المال بالطبع لكن مال الرواية شيء و مال التمثيل شيء أخر قال إن كانت هذه شروطك أنا موافق قالت تلك الخنزيرة لم أكن أظن أن كل شيء سيمر بهذه السهولة قلت لدي شرط أخر قال ماذا نارين حبيبتي أريدها أن تشارك أيضاً قال في ماذا هل لديها دور يمكنها أن تلعبه نظرت إليها و قلت ماذا تريدين أن تفعلي قالت نارين أنا أحب التصوير قال موافق ستكونين مع فريق التصوير قلت ممتاز قال سنتصل بك قريباً و نقوم بتوقيع العقد و التفاهم عن المبلغ اللذي تريده قلت ممتاز كانت نارين تبتسم كنت سعيد لحظتها قالت ليلى أنا سعيدة لأني جزء من هذا العمل أنا متأكدة أن هذا العمل سينجح أردت التكلم لكن سكت قلت في نفسي إنتظري فقط يا خنزيرة دورك قادم قال الأخر يجب أن أذهب الأن و الخنزيرة كذالك قررت الرحيل قلت قبل أن تخرجوا قوموا بدفع ما أنزلتموه كانوا ينظرون إلي بصدمة قاموا من مكانهم و ذهبوا بقيت أنا و نارين كنا نتحدث عن العمل و ما إلى ذالك بقينا ساعة كاملة و بعدها قررنا الذهاب لمطعم قريب إنه بجانب المقهى
☐ قمت بالدفع و إتجهنا للمطعم طلبنا بعض الأكل كنت جائع أكل بشراهة هي كذالك إنتهينا قمنا بالدفع و خرجنا قررنا العودة للمنزل كنا نمشي ببطء و كانت ممسكة بيدي كنا نتحدث عن المسلسل إنها سعيدة قالت إن هذه أول مرة أصور في شيء رسمي ضحكت وقلت هذا رائع أعرف أنك ستقومين بعمل رائع أخيرًا وصلنا قمت بإيصالها أمام منزلها قبلتها من رأسها و ذهبت لمنزلي لم يتبقى الكثير على موعدي مع إنتقامي أخذت السكين كان في يدي إنه حاد جداً سأضربه بقوة سيتألم جسدياً و نفسياً سأحطم حياته مثل ما فعل معي صعدت السطح كان الجو بارد رن الهاتف كانت تلك الخنزيرة لم أرد رن مرة أخرى كانت نارين رديت عليها قالت ماذا تفعل قلت لا شيء أنا جالس في السطح و أنت قالت في غرفتي جالسة أستريح قلت هذا ممتاز الراحة جيدة لك قالت هل نخرج في الليل مع بعض قلت لنفسي فكرة ممتازة أجبتها نعم فكرة جيدة مع التاسعة ليلاً سأتي لك قالت حسناً سأحضر نفسي قلت يجب أن أذهب الأن سأتصل بك بعد قليل و أغلقت الهاتف نزلت لبست الملابس اللتي لا أحتاجها بعد الأن و لم ألبسها قط كانت سوداء قلت لنفسي الحذاء يجب علي تغيره أيضاً ربما يعمل لي مشاكل في المستقبل كان لدي حذاء قديم لم ألبسه منذ مدة طويلة أصبح صغير على ساقي لكن لبسته بصعوبة كانت ساقي تؤلم كثيراً لكن لا يهم قررت وضع حذائي في الجيوب نعم كما سمعت جيوبي كانت كبيرة وضعتهم كان غروب الشمس قريب كنت متوتر قلت لنفسي ماذا لو أفشل و يمسكوني لا لن أفشل مستحيل أن يحدث هذا أبداً جلست في الصالة كنت أنتظر أن تظلم رن الهاتف كانت تلك الخنزيرة رديت عليها وقالت مرحباً لماذا لا ترد علي لدي عشاء مع أشخاص مهمين في مجال عملك ما رأيك أن تأتي أغلقت الهاتف في وجهها أخيراً جاء الوقت خرجت من المنزل بسرعة ذهبت للمكان وصلت كان يأتي من هنا بعد التمرين كان إسمه أوبيتو كنت أطول منه و ووزني أكثر كذالك و أقوى منه إنه لا أحد حشرة حثالة من حظي لا يوجد أحد هنا و لم يراني أحد كانت السكين تحت ملابسي أتذكر أن عائلته غنية لا يعرف يلعب عائلته تدفع المال كي يلعب لو عائلته لم تكن غنية لما كان هنا المال يفعل الكثير في هذا العالم الخبيث أتذكر الولد اللذي طردوه ووضعوه في مكانه أتذكر يومها كان يبكي كان دائماً يأتي بمفرده للتمرين كان موهوب كذالك لكن الموهبة ليست كافية و العمل الشاق كذالك المال كل شيء كنت أشاهده في ذالك اليوم و لم أستطع مساعدته و كان لدي شعور أن يوماً ما سيحدث ذالك لي أبي ميت أمي تربيني بمفردها لسنا فقراء لكن لا نملك مال كثير رأيته إنه قادم بمفرده هذه فرصتي قلبي يدق بسرعة يدي ترتعش جسدي ثقيل أتحرك ببطء إنه أمامي كان يمشي و هو يمسك الهاتف و يبتسم مشيت ببطء وراءه قمت بلمسه من ظهره إلتفت إلي مباشرة و من دون تردد و بكل قوتي أخذت السكين و ضربته في وجهه بها سقط على مؤخرته كان يبكي و يصرخ و الدماء في كل مكان لقد ضربته في عينه و أنفه هربت بأقصى سرعة لدي الألم في ساقي جعل عيني تدمع الحذاء صغير و ساقي مازالت تؤلم منذ العملية لا أعلم ماذا يحدث لكن الحظ مبتسم لي لم يراني أحد كنت أمشي في الأزنقة و أبتعد عن الطريق و التجمعات وصلت للبحر كان كالصحراء لا يوجد أحد بدلت ملابسي بسرعة كان لا يوجد دم في ملابس الجريمة لكن يجب التخلص منها إنتهيت أخيراً لكن ليس كل شيء يمر بهذه السهولة نسيت بماذا سأحرق الملابس ليس لدي وقت للخوف الأن قمت بوضع الملابس و السكين في الكيس و دفنتها في التراب مرة أخرى سأعود إليها في الليل متأخراً و أتخلص منها ذهبت بسرعة للعودة للمنزل وصلت كان كل شيء يمر بمثالية لكن نسيت بماذا سأحرق توقفت في مكاني كنت غاضب فتحت الباب ودخلت كانت أمي في المنزل ألقيت عليها التحية وقالت هل تريد أن تأكل معي قلت سأكل في الخارج ذهبت للمطبخ أخذت قداحة كان لدينا بعض البنزين في قبو المنزل أخذت قليل منه ووضعته في قارورة صغيرة عدت للمطبخ و أخذت كيس وضعتهم فيه و خبأتهم في غرفتي سأخذهم في الليل في وقت متأخر
☐ إتصلت بي نارين و قالت أنا جاهزة كنت أنا أيضاً جاهز أنا قادم وصلت إليها كانت تنتظرني أمام منزلها كانت جميلة كثيراً عانقتها مسكتها من يدها و ذهبنا قالت لا أعرف كيف لكن أحبك و كأني أعرفك منذ سنين قلت لدي نفس الشعور أنا أحبك و لن أتركك أبداً وصلنا المطعم رأيت شيء قمت بالشك هل أنا أتخيل كانت تلك الخنزيرة هناك مع أشخاص لم تراني هذا جيد و أتمنى أن يبقى الأمر هكذا جلسنا و طلبنا طعام كانت نارين تبتسم كانت سعيدة أنا كذالك سعيد بدأنا الأكل فجأة قالت نارين أليست تلك الفتاة اللتي تقابلنا معها في مقابلة العمل قلت نعم تجاهليها قالت إنها قادمة قلت ماذا لمستني من ظهري وقالت كيف حالكم ردت عليها نارين كانوا يتحدثون ثم قالت تعالوا معنا الطاولة قلت لا نحن بخير قالت نارين هيا نذهب معهم تجاهلتها قالت الأخرى يجب أن أذهب فتحت هاتفي لأرى الأخبار وجدته إنه هو طفل في الخامسة عشر أصيب في وجهه بعد خروجه من التمرين من شخص مجهول لا يمكنني وصف الشعور بداخلي فرح إنشراح كل شيء قالت نارين في ماذا تفكر قلت لا شيء هيا كلي قالت لماذا دائماً ترفض أن تكون إجتماعي أنت دائماً بمفردك هذا ليس جيد لك قلت هذا شيء يخصني من ملامح وجهها كنت قد جرحتها بكلامي واصلت أكل طعامي كانت هي لا تأكل قلت ماهي مشكلتك الأن قالت لا شيء قلت هيا نعود للمنزل لقد تأخر الوقت قمت بالدفع و خرجنا أوقفت لها سيارة أجرة و قلت عودي أنت لدي شيء لأفعله قالت لماذا تفعل هكذا أركبتها السيارة و دفعت للسائق و أعطيته العنوان و إنطلق سمعت شخص يناديني بإسمي إنه شخص كان يتمرن معي قال مرحباً كيف حالك كنت أريد زيارتك لم أكن أعرف مكان منزلك أرسلت لك رسائل على حساباتك لكنك لم ترد قلت رأيتهم و لم أرد ما رأيك بهذا هل هناك شيء تريد قوله أو فعله سكت قليلا إنه خائف ثم قال يجب أن أذهب
☐ قررت العودة للمنزل على قدماي كان الشارع مثل الصحراء لا يوجد ناس و لا سيارات و لا صراخ فقط الهدوء كنت أستمتع بهذا على الأقل أتتني فكرة لماذا لا أذهب مع نارين في رحلة في الجبال أو بمفردي أفضل أريد البقاء وحيد هذا سيساعدني في التفكير في أعمالي المستقبلية و حتى راحة لنفسي رن الهاتف كانت نارين رديت عليها قالت أين أنت قلت عائد للمنزل و أنت قالت أنا في المنزل لقد وصلت قلت هذا جيد إذهبي للراحة قالت أريد التكلم معك قليلاً عندما تصل تعال إلى أمام منزلي و أغلقت الهاتف بعد دقائق وصلت كانت تنتظرني أمام باب منزلها قالت إجلس جلسنا على حافة باب المنزل قالت أنا أحبك و أريد أن نكون معاً إلى الأبد لكن أنت لا أعرف غريب كثيراً دائماً بمفردك لست إجتماعي لا تقوم بإفراغ قلبك لي أريد سماع مشاكلك لكن أنت مغلق على نفسك كثيراً توجي أنا أحبك و ليس حب طفولي أو شيء من ذالك القرف أنا أحبك إفهم هذا أنا نصفك الثاني دعني أساعدك مثل ما ستساعدني أنت الأن سأدخل لأستريح غداً سنتكلم فكر في ماذا قلت لك قبلتني من جبيني مسحت على شعري قليلاً و دخلت بقيت في تلك الوضعية تقريباً نصف ساعة أشعر بشيء لا أعرف ما هو أول مرة أشعر به غضب اشمئزاز عجز لا أعرف أنا في مرحلة ضياع إنها تراني كشخص مريض و ضعيف و تريد مساعدته إنها لا تحبني إنها نريد التحكم بي و جعلي كدمية لها قمت من مكاني و ذهبت للمنزل سأكل شيء و أذهب بسرعة لأحرق ملابس و سلاح الجريمة كانت أمي نائمة في غرفتها الهدوء يعم المنزل دخلت المطبخ أكلت بعض السلطة و قطع دجاج مقلية رن هاتفي إنها نارين رديت عليها قالت لماذا بقيت تحت المنزل 30 دقيقة هل جرحتك بكلامي سكت قليلاً وقلت إسمعي أيتها المعاقة الغبية اللعينة هذه أخر مرة يكون بيننا تواصل هل سمعتي هذا حاولي التقرب مني أو نصحي مرة أخرى و سأقتلك هل سمعتي هذا يا عاهرة إذهبي إلى الجحيم و أغلقت الهاتف
☐ أكملت الأكل ذهبت لغرفتي فتحت الحاسوب لأشاهد هل روايتي مازالت تتقدم في الأرقام إنها تتقدم بشكل غريب غداً سأبدأ في روايتي الثانية سيصبح وقتي مضبوط الأن لبست السماعة و وضعت بعض الموسيقى
☐ أطفأت الحاسوب و أخذت الكيس اللذي فيه القداحة و البنزين وخرجت بسرعة كالعادة أمشي و رأسي دائماً للأسفل كي لا يراني أحد بعد دقائق وصلت لا يوجد أحد ذهبت و أخرجت الملابس والسكين قمت بصب البنزين عليهم و أحرقتهم لكن قبل إحراق السكين قمت بغسله من الدماء و بصماتي قمت بمسح الماء منه و أرجعته مع الملابس و سكبت بعض البنزين و أحرقتهم كنت أنظر حول المكان ربما شخص قريب من هنا يرى النار و يأتي للتأكد لم يأتي أحد كانت الملابس قد إحترقت بالكامل لم يبقى منها شيء لكن السكين لا كنت لاف يدي بقطعة قماش و رميت السكين في البحر و بالنسبة لمكان حرق الملابس قمت بخلطه مع التراب أخذت الكيس اللذي به البنزين و القداحة و ذهبت في طريقي كنت أمشي بسرعة لأعود للمنزل عندما أصل سأبدأ في كتابة روايتي الأن ليس غداً ربما لا يكون هناك غداً وصلت للمنزل أرجعت القداحة إلى مكانها و البنزين كذالك ذهبت لأغتسل دخلت الحمام قمت بالإستحمام بالماء البارد مع رغم أن الطقس بارد لكن لا يهم لا شيء أصبح يؤثر بي سواء كان نفسي أو جسدي أنا مستحيل أن أكون ضعيف أكملت بعدها ذهبت للمطبخ لأكل
☐ أكلت بعض المعكرونة و السلطة أكملت أخذت معي قارورة ماء و ذهبت لغرفتي كنت فتحت الحاسوب و لبست السماعة و وضعت موسيقى و بدأت الكتابة كالعادة ستكون رواية جميلة نضيفة مع نهاية سعيدة لكن الواقع مختلف لدى فكرة هل أستدعي تلك الخنزيرة لتأتي معي في رحلة جبلية و أضع الكاميرا في هاتفها سيكون لدي كثير من الفرص في ذالك الوقت لأبدأ إنتقامي
☐ ظهرت النسخة و قال فكرة جيدة و مع المناسبة أعجبني ما فعلته مع ذالك الطفل اللذي أصابك في ساقك و نارين كذالك قمت بالتصرف بطريقة جيدة حاولت التقليل منك فأوقفتها بطريقة مثالية أنت في الطريق الصحيح لكن فكرة أنك تقوم بوضع كاميرا على هاتف تلك العاهرة فكرة غبية قم بدفعها من أعلى الجبل أفضل ثم إختفى كنت كالجماد لم أستطع التحرك كان فكرة دفعها جيدة لكنها تجلب الشكوك لي وأنا لا أريد أن يشك بي أحد أبداً
☐ بعد ساعات من الكتابة كنت قد كتبت ثلاثة صفحات فقط أغلقت الحاسوب و ذهبت و إرتميت على الفراش غداً سأتصل بتلك الخنزيرة غداً و سأدعوها معي في رحلة جبلية معي أنا و هي فقط و سأقول لها أني أكتب رواية جديدة وأريد مساعدتها في هذا ستقبل أخذتني عيني و نمت
☐ إستيقظت مع العاشرة صباحا كالعادة ذهبت الإستحمام و بعدها أكلت الفطور فتحت الهاتف كان الجميع في مواقع التواصل الاجتماعي يتحدثون عن ذالك الحثالة و يقومون بدعمه لكن في الحقيقة إنهم يشفقون عليه ضحكت إتصلت بتلك الخنزيرة ردت قلت مرحباً قالت كيف حالك قلت إسمعي لدي رواية جديدة أكتبها و سأذهب في رحلة جبلية أريدك أن تذهبي معي أحتاج مساعدتك قالت هذه فكرة مثالية أعجبتني فكرة الجبل سأذهب هل حددت الوقت قلت لا قالت حدد الوقت سأحضر نفسي قلت لنفسي قبلت بهذه السهولة ظننتها ستقول لا أو دعني أفكر لا يهم لقد قبلت قلت لها حسناً يجب أن أذهب و أغلقت الهاتف
☐ دق الباب ذهبت للفتح كانت نارين قالت كيف تتجرأ و التحدث معي بتلك الطريقة من تظن نفسك صفعتها على وجهها بكل قوة وقلت هذا أقل شيء يمكنني فعله إذهبي الأن أخر شيء أريده هو أن تقوم عاهرة مثلك بتقليل إحترامي و الحكم علي و ضربتها بساقي سقطت على مؤخرتها و قلت بالنسبة للعمل اللذي وجدته لك إنسيه وبزقت عليها وأغلقت الباب ذهبت لغرفتي بدلت ملابسي سأذهب للركض إتصلت بي الأخرى رديت قالت كيف حالك قلت بخير قالت ماذا تفعل اليوم قلت لا شيء أنا ذاهب الركض قالت حقاً أنا كذالك أحب الركض مارأيك أن نذهب مع بعض قلت فكرة ممتازة أين أنت قالت في المنزل سأرتدي ملابسي و أتي أمام ذالك المقهى بعد نصف ساعة نتقابل قلت ممتاز أقفلت الهاتف كنت أسمع خطوات أمام منزلي فتحت كانت نارين و في يدها سكين إتجهت نحوي بسرعة حاولت طعني لكن تمكنت من صدها أخذت منها السكين و صفعتها مرة أخرى و ضربتها بساقي على بطنها لدرجة أنها تقيأت كانت ساقطة على الأرض وقلت لن أخبر الشرطة بهذا إذهبي يا عاهرة كانت تحاول الوقوف و ضربتها مرة أخرى في بطنها كانت حتى تحاول التنفس من قوة الضربة لا تستطيع حتى الصراخ من الألم أغلقت باب المنزل و رميت السكين عليها و ذهبت في طريقي كنت أشعر بسعادة عندما أضرب شخص يتحسن مزاجي
☐ وصلت أمام المقهى كانت مازلت لم تأتي بقيت أنتظرها لدقائق أتت نحوي كانت تبتسم قبلتني من خدي وقالت كيف حالك قلت بخير هيا نذهب بدأنا الركض كانت رياضية جيدة يبدوا إنها تمارس الرياضة بإنتظام ركضنا ثلاثين دقيقة بدون توقف
☐ توقفنا عن الركض لنرتاح قليلاً كنا لا نتحدث نركض فقط كسرت الصمت و قالت هل إخترت الموعد قلت لا لكن هل يناسبك الغد قالت نعم يبدوا مثالي قلت ممتاز هيا نعود للركض قالت هيا بعد أن نكمل دعنا نذهب لنأكل شيء قلت فكرة ممتازة بدأت أجوع فجأة رأيت نارين أمامي كانت تضع يدها في جيبها و تنظر إلي بطريقة جعلتني أصبح في حالة دفاع و أصبح جاهز لأي شيء بدلت نظراتها نحو ليلى و إتجهت نحوها بسرعة و أخرجت السكين كانت ستطعنها دفعت ليلى ومسكت نارين و حاولت أخذ السكين منها ونجحت لكن كان لديها سكين أخر في جيبها الأخر تجمدت في مكاني لم أستطع التحرك لقد نجحت طعنتني غرست السكين في بطني سقطت كانت ليلى تصرخ تجمع الناس حولنا لكن كالعادة لم يتدخل أحد قامت بنزع السكين مني و ذهبت إتجاه ليلى لكن منعتها و مسكتها و أخذت السكين منها و رميته بأقصى قوتي و ضربتها في بطنها لم أستطع فعل الكثير توقفت و سقطت على وجهي لم يعد لدي طاقة هل أنا أموت و إنغلقت عيني
☐ إستيقظت بالمستشفى كانت أمي بجانبي أنا حي لم أمت حاولت النهوض لم أستطع أمي نائمة لكن بالضجيج اللذي فعلته إستيقظت كانت تصرخ لقد إستيقظت و خرجت مسرعة بعد ثواني أتت مع الطبيب و قال لقد إستيقظت قلت نعم لماذا لا أستطيع التحرك قال لقد فقدت الكثير من الدم يجب أن ترتاح و ستعود كما كنت و أحسن قالت أمي هناك فتاة تبرعت بالدم إليك هي إتصلت بالإسعاف و أتت معك لم أستطع قول شيء أفكاري متلخبطة قالت إنها هنا أمام الباب و بالنسبة لتلك الحيوانة قمت بإدخالها منزلي كل هذا بسببي قلت لا أنت لا دخل لكي بهذا قالت سأدخل الفتاة لتراك خرج الطبيب دخلت ليلى و قالت لو لم تستيقظ لا أعرف ماذا سيحدث لي قلت لماذا قالت لقد ضحيت بنفسك لإنقاذي وكنت ستموت و بدأت تبكي قلت توقفي رأسي يؤلم إذهبي الأن سنتحدث لاحقاً إذهبي للراحة عادت أمي و قالت الشرطة ستأتي لتحدث إليك قلت الأن قالت نعم إنهم يصرون
☐ دخلت الشرطة ألقوا التحية و قالوا سعداء أنك بخير نعلم أنك متعب لكن نريد سؤالك قلت أتمنى أن تكونوا سريعين قالوا بالطبع
☐ بدأوا الأسئلة أول سؤال كان ماهي علاقتي بنارين قلت إنها تسكن قريبة مني تعرفنا على بعض أصبحنا نتحدث بالهاتف مع بعض و نخرج تخاصمنا في يوم فقلت لها أريد الإنفصال لكن رفضت و كانت تأتي إلى المنزل دائماً و تحاول الوصول إلي عن طريق أمي مرة و أخر ما حدث رأتني مع ليلى فحاولت قتلها فأنا دافعت عنها هذا كل ما حدث قال أحدهم لقد قالت إنك ضربتها قلت لم أضع يدي على فتاة مرة هناك مرة وحيدة عندما أتت للمنزل و أمي ليست موجودة قلت لها أن ترحل لكنها رفضت و حاولت الدخول فدفعتها و أغلقت الباب هذا كل ما حدث قال سنكتفي بهذا الأن شكراً لتعاونك الأن أصبحت ليلى هي هدفهم أخذوها معهم للتحقيق معها في الرواق كنت متعب إنغلقت عيتي و نمت
☐ إستيقظت على صوت أمي توقظني قالت إستيقظ بجب عليك الأكل و الشرب لقد مر يوم كامل و أنت نائم لقد أحضرت إلي الطعام قلت لست جائع أريد الخروج من هنا قالت لا يجب أن تبقى لأسبوع أقل شيء و يجب أن تأكل و تشرب و تذهب لتمشي قليلاً في حديقة المستشفى لم يكن لدي خيار بدأت الأكل لم يكن لدي شاهية
☐ أكلت قليلاً و شربت كأس ماء بصعوبة بطني تؤلم قالت أمي هذا يكفي على الأقل أكلت و شربت شيء دخلت ليلى صدمت هل مازالت هنا قالت أمي قلت لها أن تذهب لكن رفضت حتى من أمها و أبوها و أختها الصغيرة جاءوا لكنك كنت نائم قالت ليلى هل أنت بخير قلت نعم إسمعي أريد مساعدتك في شيء قالت أي شيء قلت لأمي إذهبي لمنزلك من فضلك أنا بخير نامي قليلاً و بعدها عودي إذا ذهبتي سأكون مرتاح قالت سأعود بسرعة قلت لا تتسرعي أنا أتحسن قبلتني ثم ذهبت قلت لها إجلسي جلست أنا أريد إكمال روايتي أعطني هاتفي إنه في الطاولة جلبته إلي و قالت أنت منضبط كثيراً حتى مع ما حدث معك مازلت تعمل قلت نعم قالت لقد قال لي الرجل إنه سيوقع العقد بعد غداً سأقول له قاطعتها وقلت لا سنوقع العقد في وقته لا أريد تضييع الوقت أبداً كنت ماسك الهاتف و أحاول الكتابة لكن نسيت أين توقفت قالت أنا معجبة بك قلت من عدم إحترام إلى عمل إلى حب قصة مثيرة للإهتمام قالت ظننتك نسيت قلت نسيت بالطبع لكن لماذا أنت معجبة بي هل لأن كتابتي تعجبك أو أني أنقذت حياتك قالت أنت تعجبني أنت مختلف عن الجميع لم أعرف ماذا أقول مسكتها من يدها و جلبتها نحوي بكل قوتي و عانقتها
☐ عانقتني كذالك وقالت بالنسبة لشخص مصاب هذه قوة غريبة قلت ماذا قالت أعتقد أنك بخير و تكذب بخصوص إصابتك لكي نهتم بك لكن لا تقلق بهذا الشأن سأهتم بك دائماً قلت حقا قالت هل تشك بي قبلتها من جبينها كنت أمسح شعرها قالت بالنسبة للكتابة دعك من هذا الأن يجب أن ترتاح و عندما تخرج من المشفى سأساعدك قلت هل يجب أن أسمع كلامك إبتسمت نحوي وأخذت الهاتف مني ووضعت يدها على وجهي وقالت نعم قلت لنفسي هل أنا أحمق أو ماذا أقع في الحب بسهولة كنت أكرهها و أريد إيذاءها الأن أنا واقع في عشقها تبدوا كملاك بالنسبة لي قلت لها عندما أخرج سنتحدث بشأن هذا التصرف المتهور منك ضحكنا الإثنين كنا نمسك بيد بعض و نتحدث عن كل شيء تقريباً فجأة فتح الباب كنت أم نارين دخلت و إتجهت نحوي و قالت قل للشرطة أن تتركها لا أملك إلا هي في هذه الحياة قلت ليس لدي دخل في هذا قالت تستطيع سامحها و سنرحل لن ترانا مجدداً قلت لنفسي ماذا سأفعل الأن هل أسامحها لا ماذا أسامحها لن يحدث هذا ظهرت النسخة وقال سامحها و دمر حياتها يوجد كثير من الطرق لهذا ستقتل نفسها هذا مسلي أكثر قلت للمرأة سأفكر إذهبي الأن بدأت تقبل يدي كنت أحاول إبعادها عني أخرجتها ليلى و أغلقت الباب كنت متعب غطيت في النوم
☐ إستيقظت في المساء كان الوقت 16:55 ماهو تاريخ اليوم كم بقيت بالمستشفى دخلت ليلى قالت أخيراً إستيقظت بقيت نائم ليومين قلت ماذا قالت أمك خائفة عليك لكن أنت بخير إذا فعلت ما في رأسك و خرجت من المستشفى كانت حالتك ستكون أسوأ لم أرد قول هذا لك لكنك فقدت الكثير من الدماء و تبرعت أنا لك أمك فصيلة دمها مختلفة عنك قلت تخبريني هذا الأن إقتربت مني و قبلتني من رأسي و قالت لمصلحتك ألست سعيد دمي يجري في عروقك أنا في داخلك إبتسمت لم أستطع الرد عليها ضحكت و مسكتني من يدي وقالت أحبك فتح الباب إنها أمي و الطبيب أتت أمي مسرعة وقالت هل أنت بخير ظللت نائم لمدة طويلة خفت عليك قلت لا تخافي أنا بخير قالت لو لم تكن معي ليلى لم أعرف كيف كنت سأمضي هذه المدة هكذا كنت أنا أستطيع التحرك قليلاً يوجد أوجاع لكن أفضل قليلاً سألت الطبيب هل يمكنني الخروج قال إذا مرت الليلة بدون مشاكل غداً تخرج قلت حسناً ثم خرج كنت جائع قمت من مكاني قالت ليلى ماذا تفعل قلت أنا جائع أريد الأكل قالت جلبت لك طعام قمت بطبخه مع أمك في منزلك إجلس في مكانك سأقوم بإحضاره ذهبت قالت أمي هل تشعر بتحسن قلت نعم قالت تلك المرأة أتت إلي تطلب مني أن أقول لك أن تسامح تلك الحيوانة قلت لقد أتت إلي في الحقيقة و طلبت مني ذالك و قلت لها سأفكر في هذا قالت ماذا تفكر في ماذا لقد حاولت قتلك سكتت قليلاً ثم أضافت إنه قرارك لن أضغط عليك لكنها حاولت قتلك إنها مريضة و مجنونة دخلت ليلى وجلبت الطعام و الماء قالت كل هذا كله وأشرب كثير من الماء
☐ كنت أكل بشراهة و أشرب بكثرة إنتهيت وقفت من مكاني قالت ليلى ماذا تفعل قلت لا شيء يجب أن أمشي قليلاً لا أعرف كم من يوم و أنا في الفراش لم أتحرك و لم أرى الشمس قالت سأجلب كرسي قلت لا أستطيع المشي قالت حسناً سأذهب معك خرجنا كنت أمشي ببطء مثل نارين عندما أصابتها سيارة أعتقد أن السيارة لم تصبها هي رمت نفسها على السيارة قالت ليلى ما رأيك بكأس عصير قلت لا أنا بخير كنت كأني أول مرة أمشي و الهواء النقي و أشعة الشمس لكن كان هناك كثير من الضوضاء و كثير من الناس لكن لا يهم قلت لنفسي لو مت ربما كان أفضل لماذا أنا أعيش الحياة شيء رخيص في الحقيقة أنا هذه فكرتي عن الحياة قالت ليلى في ماذا تفكر قلت لا شيء قالت ملامح وجهك لاتقول ذالك قلت كنت أفكر لو أنني مت كان أفضل لم ترد مرت ثلاثة دقائق و نحن ساكتين ثم قالت كان من المفترض أنك وقعت العقد لكن كانت حالتك لا تسمح قلت لها قولي له غداً أني سأوقع العقد قالت سأخبره قررت العودة لغرفتي كانت تحاول مساعدتي لكن منعتها صعدت بمفردي كنا ننظر لبعضنا فقط لا نتكلم كنا كأننا في خصام لكن لم نكن كذالك كانت الأجواء غريبة مسكت هاتفي قالت عندما تتحسن سنذهب لرحلتنا الجبلية قلت بالطبع مع أني قمت بتضيع كثير من الوقت يجب علينا الذهاب و إستغلال وقتي هناك لأنهي روايتي قالت نعم و سأساعدك قلت أعرف أنك ستفعلين إقتربت مني و قالت أنا دائماً بجانبك إبتسمت و لم أقل شيء كنت قد فهمت شيء أنا مشاعري غير واضحة لا أعرف كيف أتحكم فيها كنت أحبها الأن أكرهها كيف أحببتها و هي قللت مني لماذا رميت نفسي و دافعت عنها و كنت أتسبب بقتلي سأنتقم منها لن أتركها بعد ما فعلته بي و ما مريت به بسببها
☐ بعد ساعة جاء الطبيب ليقوم بالتأكد من حالتي قال أني بحالة ممتازة و يمكنك غداً الرحيل كانت عيني تنغلق أريد النوم كانت ليلى مازالت هنا قلت لها إرحلي سأنام الأن قالت سأبقى قلت إذهبي لا يوجد سبب لكي تبقي حتى أمي عادت للمنزل كانت تريد قول شيء لكني أغلقت عيني و نمت
☐ إستيقظت في شروق الشمس كانت حالتي تتحسن قمت و جدت كيس به ملابس لأعود بهم لمنزلي جلبته أمي لبست ملابسي و أخذت الهاتف و الكيس و خرجت كانت ليلى نائمة أمام عرفني تجاهلتها و ذهبت في طريقي أخذت سيارة أجرة
☐ وصلت للمنزل دفعت للسائق و دخلت كانت أمي تحضر طعام لي أعتقد ظهرت أمامي كانت عارية و معها رجل عاري كذالك لا أعرفه من هو صدمت وقتها ماذا هل هذه حقيقة هل أنا أهلوس كنت لا أستطيع حتى التكلم قلبي كان يؤلم أردت قتلهم الإثنين لكن كبحت نفسي و خرجت أن أضيع حياتي على هؤلاء وقفت في الباب و قلت إبنك بالمستشفى و أنت و أنت مع من هذا تفعلين عاهرة رخيصة أغلقت الباب و خرجت
☐ ذهبت لحديقة الحيوانات كانت قريبة أنا ضائع لا أعرف لماذا جميع من حولي حيوانات حتى أمي ظننتها الشخص الحقيقي الوحيد في حياتي لكن بدأت أضحك كالمجنون إقتربت من قفص الأسد لو ولدت أسد أو أي حيوان سواء كان قوي أو ضعيف كان أفضل من أولد إنسان و أتعايش مع هؤلاء لا أعرف حتى بماذا ألقبهم
☐ كنت أدور حول المكان بعدها خرجت ماذا سأفعل الأن إتصلت بليلى ردت بسرعة وقلت هل إتصلتي بالرجل لتوقيع العقد قالت نعم غداً في الصباح قلت ممتاز قالت سأتصل بك وأتي إليك بالسيارة قلت لا أخبريني بالمكان و سأتي بمفردي و أغلقت الهاتف قلت لنفسي يجب توقيع العقد و أخذ مال بسرعة الليلة سأبقى في الشارع و يبدوا أنني سأبقى هكذا كثيراً لن أعود لتلك العاهرة إذا عدت سأقتلها هي و ذالك لا أعرف حتى ماذا أقول أتذكر عندما كانت تتحدث عن والدي و تبكي رخيصة لعينة تستحق الموت بأبشع طريقة ظهرت النسخة وقال أشعر بالشفقة إتجاهك أمك عاهرة و أنت ضعيف مشرد الأن من دون شيء و مجرم و قاتل عما قريب و مريض نفسي و تكتب جرائمك في روايات لكن بذكاء أنت شيطان لا الشيطان يتعلم منك ماذا ستفعل الأن بالمناسبة أعجبني تصرفك عندما كذبت على الشرطة بشأن ضربك لنارين لو لم أكن أعرفك لصدقتك أنا لم أضرب أي إمرأة في حياتي و بدأ يضحك كنت غاضب عاجز ضل يتحدث عني و يسخر مني أنا لا أستطيع فعل شيء تجاهلته وذهبت في طريقي قال هذا هو أنت دائماً تهرب كنت في أضعف أحوالي لكن أرفض الإعتراف بهذا كنت أمشي بسرعة كان قد إختفى لم أعد أسمع صوته رن هاتفي كانت أمي كنت أريد أن أغلق لكن جزء مني أراد الرد عليها رديت كانت تبكي قالت توجي لقد رديت أخيراً إسمع أريد أن لا تفهم خطأ أنا أيضاً إنسان أبوك مات منذ زمن شعرت بالوحدة تعرفت على الرجل اللذي رأيتني معه منذ مدة كنت سأخبرك به كنا سنتزوج لم أتكلم كنت أسمعها فقط كنت غاضب لكن كسرت صمتي وقلت لم تخبريني كيف مات أبي لم ترد وقالت مات بشكل طبيعي كان لديه مرض منذ أن إنولد و ساءت حالته بعد أن أنجبتك أغلقت الهاتف إنها تكذب لم يمت بشكل طبيعي
☐ كنت في حالة ضياع تام قلت من أنا حياتي كلها كذبة كل شيء مزيف ماذا أفعل في الحياة المزرية لماذا لم أترك نارين تطعنني و تخلصني من هذا الجحيم اللعين ذهبت لمحطة القطار لأنام هناك الليلة غداً يجب أن أوقع العقد و أخذ المال و أحاول تأسيس حياة بمفردي إن قابلت تلك الحثالة سأقتلها وجدت كرسي جلست عليه كان الطقس بارد لكن يجب علي عدم الإستسلام أخذتني عيني و نمت
☐ إستيقظت على صوت هاتفي إنها ليلى رديت قالت صباح الخير قلت ماذا يحدث قالت لا شيء اليوم مع 11:00 سنقابل في نفس المقهى و ستوقع العقد قلت حسناً كان الوقت الأن 09:44 مازالت ساعة و 16 دقيقة قمت كان ظهري يؤلمني و أنا جائع و عطش ذهبت للمقهى سأنتظرهم هناك وصلت دخلت وجلست مرت ساعة أتت ليلى أولاً ألقت علي التحية وقالت كيف حالك هل تأخذ دواءك هل نمت جيداً و تأكل جيداً قلت لا تهتمي بهذا قالت لماذا تبدوا في حالة غريبة لست كعادتك قلت لها هل يمكنني الوثوق بك قالت بالطبع أنا أحبك يمكنك الوثوق بي قلت كذب لا شيء حقيقي في هذه الحياة توقفي عن الكذب عن نفسك الشيء الوحيد اللذي أثق به هو نفسي أنت كنت جزء من خطتي لأحصل على العقد فقط إستغليتك و كان الأمر سهل و ممتع كانت تنظر إلي و عينها تدمع قالت أنت لا تعني هذا توقف دخل الرجل أخيراً ألقى التحية كانت معه الأوراق وقال إقرأ قبل أن توقع كنت أقرأ كنت مركز على المال كان المبلغ جيد بالنسبة لي سيساعدني كثيراً وقعت وأعطيته الأوراق أخذت منه الشيك وقال سنتصل بك عندما في صناعة المسلسل ثم كان يتحدث مع ليلى كانت ليلى لا تعطيه أي إهتمام تنظر إلي نظرة كانت تحرك شيء بداخلي لكن أرفض الإعتراف و أتجاهله أخذت نفسي و خرجت
☐ أتت خلفي وقالت تضحي بحياتك لتنقذني و بعدما تقول إنك تحبني و الأن تجرح مشاعري و تعاملني كساقطة و تقول كل ذالك الكلام لماذا تجاهلتها أتت خلفي وقالت لماذا ماذا فعلت لماذا تغيرت فجأة قلت أنت أكبر مني في السن وفوق كل هذا هل تظنين أنني سأحب شخص مثلك قام بتقليل مني و السخرية و إحتقاري و فوق كل هذا هل ترين وجهك و تصرفاتك لن يحبك أحد أنت رخيصة كانت عينها تدمع و يدها ترتعش ضحكت و قلت رأيت هذا اللذي يحس به الناس اللذي تسخرين منهم في فيديوهاتك شعور سيء صحيح تركتها و ذهبت إلتفت لأراها كانت قد سقطت على الأرض و تبكي أكملت طريقي لم أعرها أي إهتمام
☐ كنت قد بدأت أبحث عن منزل صغير لأبدأ في تأسيس حياتي من الصفر كأنني ولدت حديثاً كان الأمر صعب الأسعار مرتفعة جداً أنا أريد حتى شقة صغيرة مكان أنام فيه لا أطلب الكثير
☐ بعد بحث كبير وجدت شقة في حي شعبي في الحقيقة لم يعجبني المكان لكن الإعجاب لا يهم في هذا الأمر كان السعر منخفض كانت الشقة فيها غرفة واحدة وحمام و مطبخ كان يوجد كتابة على الحائط في جميع أرجاء المنزل لم يكن لدي خيار قبلت وقعت العقد و أعطيتها المال و أخذت المفاتيح كان المنزل لا يوجد به أي شيء خرجت لأشتري فراش و وسادة و غطاء بالنسبة للطعام سأكل في الشارع و لن أكل كثيراً يجب أن أحذر المال لدي محدود ولا أعمل حالياً يجب أن أواصل الكتابة لكن أولاً الحاسوب يجب أن أحضره لا أحتاج شيء من ذالك المنزل إلا حاسوبي فقط سأذهب غداً لأجلبه عندما تكون هي في العمل وصلت للمحل إشتريت ما أحتاجه المنزل و عدت وضعتهم في الغرفة و خرجت مرة أخرى يجب أن أكل شيء و أشتري مناشف و غداً يجب أن أبدأ في شراء ملابس لا أريد أن أخذ شيء من ذالك المنزل إلا لضرورة و أتمنى أن تكون هذه المرة الأخيرة اللتي أذهب فيها إلى هناك
☐ دخلت مطعم طلبت قطعة بيتزا أكلتها بسرعة كنت جائع و مازلت جائع لكن هذا يكفي لا أحتاج أن أكون شبعان أحتاج أن أكون على قيد الحياة دفعت و خرجت عدت للمنزل كنت وحيد بأتم معنى الكلمة ظهرت النسخة وقالت حالتك مزرية يا توجي أنظر كيف إنتهى بك الأمر قلت لا أتذكر أني تذمرت من وضعي لك أو لأي شخص أخر قال لا تحتاج لتتذمر أنا أرى هذا بنفسي كنت غاضب جداً وصلت لغرفتي إرتميت على الفراش و غطيت نفسي كنت أرتعش من البرد لكن كنت أحاول التفكير في شيء أخر من قوة البرد لم أستطع لكن هناك حقيقة يجب علي معرفتها إن مت في هذه الحالة ولم أستطيع النجاة فأنا سأكون سعيد بموتي هكذا كرجل لم أطلب مساعدة من أحد لم أجعل شخص ينظر إلي بشفقة أنا فخور بنفسي بعد دقائق من التفكير في أشياء عديدة عشوائية أخيراً إستطعت النوم
☐ إستيقظت كان الوقت 10:55 و كان يوجد أكثر من 20 إتصال من ليلى و أمي لا ليست أمي تلك الخنزيرة إتصلت أكثر من 10 مرات تجاهلتهم و ذهبت لأغسل وجهي لا أستطيع الإستحمام لا أملك مناشف اليوم سأشتريهم مع بعض الملابس لأغير لا أريد أن أبقى بنفس الملابس خرجت كنت أبحث عن مقهى قريب لأشرب قهوة وجدت مقهى صغير دخلت طلبت قهوة دفعت و جلست كنت أجهز نفسي لأذهب للمنزل لأخذ حاسوبي عندما يكون لدي مال سأعطيها سعر الهاتف و الحاسوب و الملابس اللذي أرتديها حتى المال اللذي صرفته منذ أن ولدت كل شيء لها يجعلني أشعر بالغثيان أكملت القهوة و إتجهت نحو المنزل رن الهاتف كانت ليلى قمت بالرد قالت توجي أحتاج مساعدتك لم أتكلم قالت توجي هل تسمع أغلقت الهاتف في وجهها وصلت للمنزل دخلت كان لدي المفتاح سأبقيه هنا لن أحتاجه بعد الأن كان يوجد أغراض في الصالة لمن هذا كله كان لدينا غرفة لا يوجد أحد بها كانت مغلقة لسنوات لكنها مفتوحة الأن وكان منظمة و فيها سرير جديد و صور على حائط المنزل ماهذا فتح الباب كانت تلك الخنزيرة ذهبت لغرفتي و أخذت الحاسوب و قررت الخروج لا يهمني ماذا يحدث هنا أتت نحوي و قالت توجي حاولت عناقي دفعتها حاولت الخروج لكنها وقفت أمامي إسمعني لقد تزوجنا و سينتقل هو و إبنته إلى هنا و نكون عائلة لا تفسد الأمر أعلم أنك غاضب لكن يجب عليك تفهمني كنت عاجز عن الكلام خرجت مسرع حاولت منعي لكنها لم تنجح كنت أمشي بسرعة الأن أنا أركض بأقصى سرعة
☐ بعد دقائق توقفت كان الحاسوب في يدي كنت أتنفس بصعوبة لا يمكنني السماح لمشاعري بالتحكم و التأثير بي عدت للمنزل كنت أحاول نسيان كل هذا و البدء في الكتابة دق الباب صدمت هل تتبعتني فتحت كانت ليلى كيف عرفت هل كانت تتبعني دفعتني و دخلت قالت أريد التحدث إليك كنت أنتظرك بالسيارة أمام منزلك لوقت طويل و تبعتك لهنا رأيتك أنت و قاطعتها و دفعتها للجدار بقوة كانت تتألم تركتها مسكت يدي و قالت جميع اللذي قلته لا تعنيه أنا أعرف ذالك أنت فقط غاضب أنا لا أريد خسارتك قل أنت لا تعني أي شيء تكلم دفعتها و قلت لها أخرجي قالت لا وضعت يدها في جيبها و أخرجت سكين و وضعتها في رقبتها ماذا ستفعل الأن كل هذا بسببك تجعلني أحبك و بعدها تفعل تلك الأشياء و تحطمني قلت لها إن كنت تريدين قتل نفسك إفعليها في مكان أخر قالت توقف إن كنت لا تحبني قلها الأن قلت لنفسي إذ تقتل نفسها الأن ماذا سأفعل و في منزلي قلت لها إنزلي السكين لنتحدث من فضلك تقربت منها ووضعت يدي على السكين و أخذته دفعتها بقوة إلى الحائط وقلت لها إذهبي و أقتلي نفسك بعيداً عاهرة كانت تتمسك بي و تقول إسمعني من فضلك قلت لها أنت رخيصة و لا تملكين كرامة و بزقت على وجهها في تلك اللحظة أخيراً فهمت نفسها رأت حالتها المثيرة للشفقة قامت من مكانها و إتجهت نحوي كانت تحاول أخذ السكين مني المشهد يعيد نفسه إنها تفعل ما فعلته نارين ماذا أفعل لكمتها في وجهها سقطت كان أنفها ينزف ذهبت و فتحت الباب و قمت برميها خارج المنزل و أغلقت الباب أنا لن أتجاوز الحدود لن أذهب للسجن بسبب هذه الحثالة حتى لدقيقة واحدة ربما أفعلعا بطريقة أخرى أكثر حذر كنت أسمعها وراء الباب تكلم نفسها إنها مخبولة تماماً كان الوضع على حاله لمدة ربع ساعة ثم ذهبت سمعتها تشغل سيارتها يبدوا أنها ذهبت عدت لغرفتي فتحت الحاسوب لأواصل كتابة روايتي عنها بعد أن أنهي الرواية سأنهي أمرك بسرعة أصبحت مشكلة بالنسبة لي الأن
☐ مرت ثلاثة ساعات و أنا أكتب كنت أحاول أن تكون الرواية قصيرة لا أريدها أن تكون طويلة لدي كثير من الأفكار الأخرى أريد فعلها في المستقبل بدأت أجوع لبست الحذاء و ذهبت المطعم كالعادة طلبت قطعة بيتزا أكملتها بسرعة كنت مازلت جائع لكن قد أخذت قراري بهذا ذهبت للدفع و خرجت سوف أمشي قليلاً لأصفي ذهني و أنا أمشي رأيت شخص يمسك سكين و يهدد فتاة يبدوا أنه يريد سرقتها كان ليل و الشارع كالصحراء لا يوجد أحد فجأة رأيته يحاول خلع ثيابها إنه يريد إغتصابها ذهبت مسرع إليه شاهدني قادم إليه قام بتوجيه السكين نحوي توقفت قلت للفتاة أهربي قال ماذا تظن نفسك فاعلاً سأغفر لك هذه المرة إذهب في طريقك أتت الفتاة خلفي كانت عينها تدمع و ترتعش و قالت كن حذر رائحته بالخمر إنه خطير قلت لها أهربي سأتولى الأمر قالت ماذا لو قلت إذهبي قالت سأذهب و أحضر الشرطة عندما رأها تذهب بدأ يصرخ و توجه نحوي و حاول ضربي بالسكين لا إنه يحاول قتلي تراجعت قليلاً قلبي يدق بسرعة لو كان في وعيه لكنت ميت الأن ماذا فعلت لماذا أدخل نفسي في هذه المشاكل تقدمت نحوه و لكمته في وجهه سقط على الأرض قام بالوقوف سريعا و تقدم نحوي و نجح هذه المرة لقد جرحني في يدي كان الدم كثير الجرح عميق كثيراً كنت لا أسمح لنفسي بالصراخ أو البكاء يمكنني تحمل أكثر من هذا سمعت صوت سيارات الشرطة قادمة كان صوت يقترب قال قبل أن يأتوا سأقتلك ليس لدي ما أخسر تقدم قام بإخراج سكين أخر من جيبه لديه إثنان الأن ضحكت و قلت هل تظن أنك تستطيع قتلي الأن تقدم نحوي بأقصى قوته كان يلوح بسكاكينه نجح في جرحي مرة أخرى سقطت على الأرض الشرطة كانت قد وصلت رأيته فوقي إنه سيقتلني سمعت صوت إطلاق نار و سقط علي كان الدم في كل مكان رأسي يؤلمني و بدأت أفقد وعي هل هذه نهاية حياتي عيني تنغلق أسمع شخص يقول إتصلوا بالإسعاف لم أعد أحس بشيء لا لن أموت أنا سأنام فقط لم أحاول المقاومة في البقاء مستيقظ أخيراً لقد نمت
☐ فتحت عيني كنت بالمستشفى لا أستطيع التحرك نفس مع حدث مع نارين أتنفس بصعوبة أين أنا كيف وصلت لهنا لست بالجحيم أنا على قيد الحياة لكن هل أنا بخير هل أستطع المشي هل هناك شيء في جسدي فقدته لقد خسرت كثير من الدم لقد طعنني لا جرحني فقط لا
إنتظر ماذا حدث في الأصل لا أستطيع حتى التفكير فتح الباب إنها أمي أتت مسرعة كنت أريد التحرك لا أستطيع لمستني بيدها القذرة و قبلتني كنت غاضب جداً لكن لا أستطيع فهل شيء دخلت طبيبة و قالت أخيراً لقد إستيقظت لقد أخفتنا قليلاً دخلت الفتاة اللذي دافعت عنها رأتني مستيقظ وقالت لقد إستيقظت و بدأت تبكي كنت لا أستطيع التكلم و لا التحرك كنت أتعذب نفسياً و جسدياً
☐ قالت الطبيبة ستبقى لمدة طويلة في المستشفى لا يمكنك الخروج قريباً أعتقد أنك ستبقى لمدة أسبوعين كانت تنظر إلي كنت لا أستطيع التكلم لا أعرف كيف سأتواصل معها قالت الطعام سنعطي أمك القائمة بالأشياء اللتي ستأكلها و اللتي لا يمكنك أكلها يمكنك الخروج للحديقة أمام المستشفى بالكرسي المتحرك لا يمكنك التحرك الأن ثم ذهبت
☐ قالت الفتاة لو لم تظهر كنت لا أعرف ماذا سيحل بي الرجل اللذي طعنك أطلقت عليه الشرطة لم يمت لكنه كان مطلوب للعدالة لديه قضاية سرقة و تحرش و إغتصاب لو لم تظهر كان سيقوم و سكتت قالت تلك الخنزيرة ستأتي أختك و أبوها بعد قليل ليطمئنوا عليك بالمناسبة هناك فتاة إسمها ليلى أتت سألت عليك و تبرعت بالدم كل يوم تأتي و تسأل عليك من هي كنت في أقصى درجات الغضب لكن لا أستطيع فعل شيء جلبوا لي الطعام ساعدوني على تحسين جلستي حاولت تلك الخنزيرة إطعامي و رفضت نجحت في تحريك يدي قليلاً إستطعت الأكل ظهرت النسخة أمامي وقال لم تمت مؤسف جداً أنت بارع في وضع نفسك أمام الموت لكن لا أحد يهتم بك و لا أحد سيضع نفسه في الخطر من أجلك أشعر بالشفقة إتجاهك ثم إختفى إنه ليس يكذب إنها حقيقة خرجت تلك الفتاة و دخل زوجها و إبنته كنت أريد شتمه و ضربه لكن لا أستطيع كان يقترب مني و معه لا يوجد كلمة أستطيع قولها عنها إنها لا تشبه شيء بكل ما لدي من قوة أخذت طبق و رميته على وجهه و أخذت كأس ماء و سكبته عليها كان هو ينظر إلي بصدمة و هي بدأت تبكي و تقول ملابسي كانت الأخرى وجهها قد إحمر وقال هل قمت بجلبنا لهذا قالت إنه مخدر لا يعرف ماذا يفعل ضحكت في وجهه لأكد له أني في كامل مداركي العقلية أخذ إبنته و خرج إقتربت مني وقالت ماذا تفعل رميت عليها صحن أخر كانت غاضبة لكني لم أهتم كنت مستمتع بالمشهد أخذت نفسها و خرجت
☐ كان الكرسي المتحرك بجانبي حاولت النهوض لم أستطع دخلت الفتاة قالت ماذا تفعل هل تريد أن أساعدك كنت أشعر بالعجز لا أستطيع حتى النهوض من السرير أتت مسكتني من يدي و قالت دعني أساعدك دفعتها نزلت من الفراش و جلست على الكرسي بمفردي كنت لا أعرف إستخدامه قالت هناك فتاة تسأل عنك ذهبت فتحت الباب كانت ليلى أمام الباب قلت لنفسي ماذا تفعل قالت كيف حالك أتت خلفي و بدأت تدفع الكرسي أضافت لماذا تدخل نفسك في أشياء مثل هكذا إذا كنت تريد الموت فتعال إلي لماذا لا تتحدث هل بلعت لسانك وصلنا الحديقة أتت أمامي وضعت يدها على وجهي وقالت هناك جزء مني يكرهك و يفرح عندما يراك عاجز و يريد قتلك و هناك جزء بحبك و لا يستطيع رؤيتك تتعرض للأذى أنا ضائعة لم أكن في هذا الموقف من قبل هل ستبقى ساكت أخذت هاتفي من جيبي و كتبت على الهاتف لا أستطيع التكلم و أعطيتها إياه قرأت و قالت لم أكن أعرف ربما من الصدمة ستتحسن قريباً أنت قوي أتت الفتاة الأخرى وقالت هل تحتاج شيء قالت ليلى يمكنك الذهاب إنه معي سأهتم به قالت الأخرى حسناً إذا أردتم شيء أنا في المستشفى و ذهبت قالت ليلى هل يمكن إصلاح علاقتنا كنت أنظر إليها نظرة سخرية فهمت و قالت أتمنى أن تعود بخير لكن لا أريد رؤيتك أو أسمع عنك مرة أخرى هل فهمت كانت تتحدث بغضب أضافت هل أعيدك لغرفتك تجاهلتها كنت أنظر حول المكان كان يوجد أطفال يلعبون أمامي فجأة رأيته إنه هو اللذي ضربته في وجهه إنه هناك أمامي مباشرة جالس مع عائلته وجهه مشوه إبتسمت كنت أمسك نفسي لكي لا أضحك كان وجهه قبيح لدرجة أنه لا يوجد كلمة تصف ذالك تقابلت عيني في عينه قام من مكانه و تقدم نحوي و قال كيف حالك هل أنت بخير لم أرد قالت ليلى لا يستطيع التكلم الأن قال أسف لم أعرف بهذا يجب أن أذهب أتمنى لك الشفاء قالت ليلى هل حقاً لا تستطيع التكلم أو تمثل لا يهم سأذهب لأشتري قهوة هل تريد شيء تجاهلتها كنت قد بدأت أستطيع تحريك ساقي قليلاً رأيت تلك الخنزيرة و زوجها و إبنتها يتحدثون لا إنهم في قتال لكن بالكلام بدأت عيني تنغلق كنت أحاول تحريك الكرسي لكن ليلى تولت هذا أعادتتي لغرفتي إرتميت على فراشي كان الأمر صعب جداً و نمت مباشرةً
☐ إستيقظت كنت أستطيع التحرك قليلاً قمت من مكاني كان يوجد ملابس مرمية على الكرسي قمت بتغير ملابسي بسرعة سوف أعيدها لها سأذهب و أشتري ملابس جديدة أخذت هاتفي و خرجت كنت أنظر إلى الأسفل لكي لا يراني أحد كانت ليلي هناك لكن لم تلاحظني خرجت كنت أمشي بصعوبة أحاول ألا أسقط سمعت صوت من خلفي كانت هي ليلى قالت هل تظن أني لم أراك و ضحكت هيا معي للسيارة سأخذك لأين تحب تجاهلتها أتت و مسكتني من يدي قالت هل تحب أن أخبر الأطباء و يأتون و يرجعونك بالقوة كنت لا أريد أن أرجع لهناك ذهبت معاها و قالت إلى أين قلت لنفسي هل هي غبية لا أستطيع التكلم أضافت تعال إلى منزلي نظرت لها بحيرة قالت هيا لا تخف أنا أكبر منك في الأساس سأهتم بك فقط لا تخف لن أطعنك أبداً كنت أريد الخروج من السيارة قالت هذه أخر لحضاتنا كنت أريد التكلم لا أستطيع زادت سرعة السيارة كنت أريد فتح باب السيارة و القفز لكن كان مغلق كانت تبتسم في وجهي لقد عرفت في تلك اللحظة إنها لحظاتي الأخيرة سأموت لماذا ركبت معها نظرت أمامي أمامنا شاحنة كانت مسرعة كذالك إبتسمت أغمضت عيني و تقبلت الأمر لقد شعرت بالإصتدام و سمعت الصوت القوي في جزء من الثانية و إنغلق كل شيء بما فيهم أنا
☐ إستيقظت أول ما فتحت عيني كان الأطباء بجانبي و أمامي لا أسمعهم ماذا يقولون لكنهم كانوا مصدومين كنت لا أستطيع التحرك بالطبع هل أصبحت من دون ساق الحادث كان خطير جداً كيف مازلت حي الأن عرفت لماذا الأطباء مصدومين لا ساقي بخير إستطعت تحريك ساقي اليمنى لكن اليسرى يمكنني تحريكها لكن بصعوبة و كنت لا أشعر بيدي اليسرى نزعت الغطاء بيدي اليمنى بصعوبة كانت نصف يدي غير موجودة دخلت تلك الخنزيرة اللتي تسمي نفسها أمي كانت تبكي كالعادة و معها الفتاة اللتي طعنت بسببها أصبحت أسمع الأن سمعت الطبيب يقول إنها معجزة ظننت أنه لن يستفيق و حتى إن إستفاق ليس إلا بعد ستة أشهر لقد إستفاق بعد شهرين فقط في تلك اللحظة و كأن شخص ما ركلني في وجهي قلت لنفسي شهرين و أنا في المستشفى لا أصدق هذا قالت تلك الخنزيرة الفتاة اللتي معك ماتت قالت الفتاة أنا سعيدة لأنك بخير لماذا هربت من المستشفى لم أخف هكذا في حياتي من قبل كنت متعب جسدياً و نفسياً قالت تلك الخنزيرة نارين كذالك فتكلمت الفتاة و قالت هذا ليس وقته كنت أنظر لهم لا داعي لأن تقولوا أنا أعرف ماذا حدث لم أذهب و أنزل قضيتي فقتلت نفسها إبتسمت وقلت لنفسي ما هذه الفوضى هل أنا سبب هذا كله ماذا فعلت لا لست السبب ظهرت النسخة و قال أنت السبب في موتهم و الأن سأقول شيء لك مهم يدك قطعت و ساقك اليسرى مصابة ستصبح أعرج ما رأيك و ضحك لم أصدم هذا متوقع حادث مثل ذالك هذا مقابل رخيص يجب علي تقبل حقيقتي أنا السبب في كل هذا أخطأت كنت بلا قلب ركضت وراء الإنتقام و أصبحت أعمى يجب أن أتحمل مسؤلية أفعالي جميعها قال هل ستسلم نفسك للشرطة وتقول إنك ضربت الفتى بالسكين على وجهه ماذا أيضاً كان هاتفي بجانبي فتحته فتحت مواقع التواصل الإجتماعي كان الأمر صحيح نارين قتلت نفسها لكن صدمت مرة أخرى أمها كذالك قتلت نفسها ليلى نارين كانوا يحبونني لكن أنا كنت حيوان هذا ما هو أنا عليه في الأخير طوال عمري أقول أن الإنسان حيوان و خبيث لكن أنا أكثر من هذا أنا شيطان دمعت عيني كنت أشعر بالقرف من نفسي و من حالتي القذرة ماكان يجب أن أدخل حياتهم كله بسبب إصابة ساقي كله بسبب ذالك الأحمق لم يكن متعمد لكني أردت تصديق العكس كان الشيطان يتحكم بي كنت أبحث عن شخص أفرغ فيه غضبي و حقدي و مرضي لكن أنظر الأن أين أنا كل ما فكرت أكثر رأسي أصبح يؤلم أكثر أغلقت عيني و نمت
☐ إستيقظت كنت كلما أرى حالي أتذكر نارين و ليلى دخلت الفتاة اللتي طعنت في مكانها و قالت هل تحتاج شيء تكلمت أخيراً كنت أتحدث ببطء و بصعوبة وقلت لها أخرجي لا تعودي أبداً إلا إذا كنتي تريدين الموت أو إفساد حياتك كانت تنظر إلي بصدمة ثم رحلت دمعت عيني كيف وصلت لهذه الحالة نزعت الغطاء و قمت من مكاني كنت أحول الوقوف نجحت لكن ساقي اليسرى قد تدمرت لا أستطيع المشي عليها و يدي اليسرى كذالك ليست موجودة أنا أستحق هذا لا توقف ما حدث قد حدث لا تزيد من تصعيد الأمور هذا سوف يزيد من سوء حالتي كنت أريد تبديل ملابسي و الخروج من هنا على الأقل لدي ثقة في نفسي الناس سينظرون إلي بشفقة و تقليل كنت جائع و في نفس الوقت أفكر هل أقدم نفسي للشرطة على ما فعلت دخلت تلك الخنزيرة و جلبت معها الطعام قالت كل لتشفى بسرعة قمت بعمله بنفسي خصيصاً لك ثم خرجت بدأت الأكل كنت لا أستطيع تجاوز فكرة أنني على قيد الحياة و ليلى ماتت هل هو حظ أو عقاب قمت من مكاني كنت في حالة يرثى لها لماذا أقدم نفسي للشرطة هل هذا ليس بكافي أصبحت شخص حتى لا يمكن النظر له فتحت كاميرا الهاتف كان وجهي كله ندوب يمكن القول إنه مشوه كان يوجد ملابس بجانبي قمت بالتبديل يجب علي الخروج و العودة لمنزلي كنت أريد البكاء و ضرب نفسي لكن ماذا سيضيف هل ستتحسن حالتي هكذا أكملت إرتداء ملابسي كنت أمشي خطوة بصعوبة كنت أتنفس بصعوبة لا يمكنني الخروج بهذه الحالة كان يوجد كرسي متحرك بجانب السرير إرتميت عليه هذا خطر سيراني الأطباء و يعيدوني قررت الخروج سأنظر للأسفل
و لا أنظر لأحد بعدها سأخذ سيارة أجرة غريب مازال مالي موجود بجيبي قمت بإخراجه كان مغطى بالدماء اللعنة لن يقبلوه هكذا لا يوجد أوراق نظيفة تذكرت المنزل و الحاسوب لم أقم بدفع الإيجار اللعين أفكاري مشوشة أين وضعت حاسوبي أخر مرة ضحكت لقد نسيت حتى منزلي أين إلى أين أنا ذاهب من الأساس مسكتني طبيبة وقالت ماذا تفعل هنا نادت على الأطباء و أعادوني ظهرت النسخة و قال سأسألك سؤال من تظنني كنت ساكت إذا تكلمت الأن سأكون معاق و مجنون في نفس الوقت أعادوني إرتميت على فراشي ثم أخذوا الكرسي و ذهبوا قال هل نسيت السؤال قلت أنت أنا بدأ يضحك و قال حقاً لا لست أنت سأعطيك محاولتين هيا قلت لا أعرف قال لن أتكلم حتى تقول المحاولتين
قلت له جن قال لا قلت أنا مجنون وأتخيلك قال لا إنتهت المحاولات أنظر جيداً كان شكله يتغير بشكل مخيف و يصرخ أصبح جلده مقشر و محروق و عينه حمراء قال بصوت مرعب خشن أنا شيطان يا أحمق تقدم نحوي حتى ساقه تغيرت أصبحت ساقين ماعز و يده يد كلب أعتقد و لعاب كثير يخرج من فمه كنت جامد في مكاني قال هل لديك كلمات أخيرة كنت لا أستطيع التكلم أضاف شكراً للأشخاص اللذين تسببت في قتلهم لكن كنت أريد ذالك الفتى اللذي ضربته في عينه لكن لم تنجح لكنك قمت بعمل جيد الأن حياتك ستكون كافية لمسني من يدي قلت لنفسي هو ضل لا ليس ضل إنه جن أو شيطان في تلك اللحظة كنت مرعوب لدرجة أني سأتبول في سروالي هل أنا أحلم كان يوجد مقص بجانبي على الطاولة وضعه في يدي وقال كلماتك الأخيرة من فضلك قلت هذا حلم و سأستيقظ الأن قال لا أنت مستيقظ و ستموت الأن و حياتك هدية لي كنت أشعر بيده إنها قوية قال إلى اللقاء الأن قام بغرس المقص في رقبتي لا أنا غرسته سقطت على ظهري كنت لا أستطيع التنفس رقبتي تؤلم و الدم في كل مكان أنا أموت هذا ليس حلم هذه ثواني الأخيرة من حياتي يقولون أن الإنسان في لحظاته الأخيرة يتذكر أحسن لحظات حياته أنا ليس لدي شيء أراه كنت أشاهد وجه نارين و ليلى كأنهم أمامي الأن الشيء الحقيقي الوحيد في حياتي و دمرته بنفسي عيني تنغلق حان الوقت ظننت الموت شعوره مختلف لكنه مثل النوم