Chapter 1
خرجت في الصباح الباكر لأركض لقد مر على زواجي أسبوع نحن في شهر العسل زوجتي نائمة في المنزل نحن حالياً في عين دراهم وجدت منزل لا ليس منزل إنه كوخ في غابة إنه مثالي يمكنني العيش هنا طوال حياتي الهواء نقي مشهد طلوع الشمس يجعلني أشعر بحالة فرح و إنشراح و راحة وأكثر ما يعجبني في هذا المكان لا يوجد ناس الهدوء فقط موجود لا صراخ لا شجار لا دخان سيارات هذا هو حلمي بعد أن أكبر في العمر قليلاً سأكمل ما تبقى من حياتي هنا
أنا أركض لساعة و نصف الأن مازال بإمكاني الركض لكن هذا يكفي أخذت طريق عودتي للمنزل لم أبتعد كثيراً كنت أركض حول المنزل
وصلت فتحت الباب كانت زوجتي إستيقظت لقد قامت بإعداد الفطور و تنتظرني عندما رأتني أتت نحوي مسرعة عانقتني و كانت تقبلني قلت لها سأغتسل و أعود قالت سأنتظرك ذهبت أخذت المناشف و ذهبت لأستحم
قمت بالإستحمام بالماء البارد أنا هادي 22 سنة كاتب روايات يمكن القول أني مشهور و نوعاً ما غني زوجتي في عمر 21 سنة مازالت تدرس لتصبح طبيبة وتعمل في نفس الوقت إسمها أسماء تعرفنا على بعض منذ 5 سنوات عندما كنا ندرس علاقتنا كانت مختلفة ليست تضيع وقت أو تسلية أو أعمال طفولية أو مراهقة كنا نحب بعضنا منذ أن تعرفنا لم تحدث مشاكل بيننا كنا ناضجين كنا ندفع بعضنا و نساعد بعضنا لننجح في حياتنا أكملت الإستحمام خرجت كانت تنتظرني إبتسامتها تغير مزاجي لكن هناك شيء بيني و بين نفسي أنا مستحيل أعطي ثقتي الكاملة لأي شخص مهما كان
أبي إرتكب هذا الخطأ و أعطى ثقته كاملة لا أريد التكلم عن الأمر لكني سألمح لك عندما أحاول التفكير في هذا الأمر رأسي يؤلمني يتغير مزاجي أفقد تركيزي لا أستطيع فعل شيء أتجمد في مكاني الشيئ الوحيد اللذي سأقوله إن الأمر إنتهى بقتل شخصين بطريقة بشعة وبأبي مسجون مؤبد أمي ماتت مقتولة بالطبع أنا متأكد أنك فهمت الأن
بدأنا الأكل كنا نتحدث عن أشياء عشوائية بالمناسبة أنا مخلص منتظم في حياتي في كل شيء لم يكن لدي علاقات أو شيء من ذالك كانت هي بالنسبة لي أكثر من كافية قالت مارأيك أن نخرج اليوم قلت فكرة جيدة أكملنا الطعام ساعدتها في التنظيف و التنظيم بدلنا ملابسنا و خرجنا
كانت هذه المنطقة أكثرها أجانب سائحين كان البحر قريب قررنا الذهاب لهناك مشي على الأقدام كان الطقس بارد لكن الأشجار و جمال المنطقة جعلني أنسى الشعور بالبرد كنا ممسكين يد بعض قالت أتمنى أن نبقى هنا للأبد بعد ثلاثة أسابيع سنعود لتلك المدينة الفوضى و الأوساخ وهمجية الناس قلت لدينا نفس التفكير ضحكنا وضعت رأسها على كتفي و أكملنا طريقنا لم نتحدث طوال الطريق كنا نستمتع بالأجواء
وصلنا للبحر كان يوجد عدد قليل من الناس هذا جعل المكان أفصل بكثير جلسنا قامت بوضع رأسها على صدري و عانقتني قالت يمكنني البقاء هكذا إلى الأبد قلت حقاً قالت لماذا لا لقد تذكرت أنت تفضل هذه الوضعية في الفراش قلت لم أقل هذا لكنها فكرة ممتازة ضحكنا قالت هيا نمشي قليلاً على جانب البحر و بعدها نذهب المنزل و نعود مع غروب الشمس قلت كنت سأقول نفس الشيء هيا بنا
كنا نمشي بجانب البحر ممسكين يد بعضنا البعض وبعدها أخذنا طريقنا نحو العودة للمنزل وجدنا مطعم صغير قالت هيا نأكل هنا قلت فكرة جيدة المكان جميل ومنذ أن جئنا لهنا لم نأكل بالخارج هيا نجرب دخلنا طلبنا الطعام جلسنا في طاولة بالخارج بعد دقائق قدموا الطعام بدأنا الأكل كان لذيذ لقد إستحق المحاولة أكملنا قمت بالدفع و ذهبنا لنمشي قليلاً و بعدها سنعود للمنزل
أكملنا المشي و عدنا للمنزل ذهبت للغرفة فتحت الحاسوب لأعمل قليلاً أتت أسماء و قالت ماذا تفعل قلت سأعمل قليلاً قالت لا أتت نحوي و أغلقت الحاسوب نحن الأن في شهر العسل لا عمل مسكتها من يدها و قلت حسنا لكن لماذا أنتي غاضبة قالت أعرف عندما ينتهي شهر العسل لن يكون لدينا وقت كافي مع بعضنا قلت لا سيكون لدينا وقت كافي مع بعضنا أنا أعمل حر لكن أنت طبيبة سيكون هناك مشاكل لكن سنتجاوزها مع بعض عانقتها و قبلتها من جبينها و أخذتها في حضني كانت تمسك بي بقوة وتقول أنت كل ما أملك
عائلة أسماء حالتها المادية يمكننا القول إنهم فقراء عندما تعرفت عليها من وجهها يظهر الفقر كانت عائلتها تريد إخراجها من الدراسة و إدخالها للعمل لكنها رفضت و واجهتهم
عندما تقربنا من بعض و دخلنا في علاقة حب قالت لي كل شيء عن عائلتها عندما قمت بخطبتها رأيت حالك عائلتها إشتريت منزل لعائلتها في الحقيقة ليس لأمها و أبوها لديها أخوة ولد و بنتين كانوا يريدون فعل المثل معهم إخراجهم من الدراسة و إدخالهم للعمل وكان المنزل اللذي يعيشون به متسخ إن واصلوا العيش به سيمرضون في الحقيقة مرض الولد أصبح لديه صعوبة في التنفس قمت بأخده للمستشفى و أجرى عملية و كل شهر أشتري له الدواء أمها كذالك أشتري لها الدواء أنا متكفل بهم جميعاً
بقينا في تلك الوضعية إلى أن غطينا في النوم إستيقظنا بالمساء قالت سأقوم بغسل وجهي و هيا نخرج أريد مشاهدة غروب الشمس قمت من مكاني ذهبت لأغسل وجهي لبست حذائي الرياضي وقمت بتحضير قهوة لي و لها سنأخذها معنا خرجت أنتظرها بالخارج
بعد دقائق خرجت صدمت في تلك اللحظة كانت ترتدي نفس الملابس اللتي رأيتها بها أول مرة في حياتي مازالت الملابس تناسبها و قالت ما رأيك ذهبت إتجاهها كانت جميلة كان قلبي يدق بسرعة وضعت يدي على وجهها و إقتربت منها و قبلتها من خدها و عانقتها كنت في تلك اللحظة في عالم ثاني شعور لا يوصف كنت لا أريد التحرك من هناك و لا تركها
بعد دقائق تركنا بعض و ذهبنا للشاطئ لنشاهد غروب الشمس كانت تشرب القهوة وقالت إنها ألذ قهوة تذوقتها في حياتها قلت أنت على حق ضحكت وقالت هذه نرجسية قلت يمكنني أن أكون نرجسي مع الجميع إلا أنتي قالت أعرف أنا أحبك لهذا السبب و أطفالنا هل ستكون معهم نرجسي قلت هل تسألين هذا السؤال حقاً قالت أريد أن أسألك قلت أنا أستمع لماذا إخترتني أنا من الجميع هناك بنات أجمل مني لست غنية لديك المال أنت حتى لا تمتلك أصحاب بنات و لم تخونني و لن تخونني أبداً أنا متأكد من هذا قلت هل تحتاجين سبب سكتت لم تجد ما تقول قلت لنفسي أحبك و مستعد لفعل أي شيء لأجلك لكني دائماً مجهز نفسي لكل شيء
كان مشهد غروب الشمس أفضل شيء رأيته في حياتي مشهد لا يوصف كانت أسماء في حضني لا شيء أفضل من هذا الشيء الوحيد اللذي ينقص ربما طفل معنا لكن هذا مبكر قليلاً قالت ما رأيك أن نخيم هنا قلت ليس لدينا خيمة قالت رأيت محل إنه يبعد ساعة غير ربع من هنا قلت هيا نذهب قمنا من مكاننا و توجهنا إلى هناك قالت ألم تتذكر المتجر عندما أتينا من هنا أول يوم مرينا من جانبه قلت لم أكن منتبه قالت صحيح تركيزك كله نحوي أنا قلت ليس صحيح قالت سأحاول تصديقك قلت لقد وصلنا دخلت المتجر كان سيغلق بعد دقائق إشترينا خيمة و ذهبنا للمنزل سنقوم بتحضير كل ما ينقصنا طعام و أغطية سأقوم بشحن هاتفي أحتاجه ربما تأتيني أفكار بشأن عملي و أقوم بتدوينها كي لا أنساها
ذهبت لأساعد أسماء بالمطبخ كانت تحضر الطعام في الحقيقة أنا أطبخ أفضل منها لكن لا أريد جرحها سمعت صوت نباح بالخارج خرجت وجدت كلب يقوم بالنباح على المنزل حاولت الإقتراب منه لكني أظن أنه يريد أخذي لمكان قمت بإتباعه لدقائق وصلنا لمكان كان يوجد صوت نباح كلاب صغار ضحكت قلت إنها تريد طعام لتطعم أبنائها كلبة ذكية عدت للمنزل أخذت لهم لحم و ماء و حليب رأتني أسماء و قالت ماذا تفعل قلت يوجد كلاب صغار سأعطيهم الطعام مع أمهم قالت حقاً أين دعني أذهب معك قلت هيا بسرعة
وصلنا للمكان المشهد لا يوصف وصلت قبل أسماء جعلتها تتراجع لكي لا تشاهد كان يوجد صيادين لا ليسوا صيادين إنهم لا يتجاوزون 20 سنة قاموا بقتل جميع الكلاب و يضحكون و كأن شيء لم يحدث أعطيت أسماء كيس الطعام و الماء و الحليب و قلت لها عودي للمنزل و إتصلي بالشرطة قالت لماذا قلت إفعلي ما أقول لك ذهبت إتجهت نحوهم وقلت لماذا قال أحدهم ماذا تعني قلت الكلاب قال هل هم ملك لك قلت لماذا قتلتهم يا إبن العاهرة قال ماذا قلت ووجه السلاح نحوي لكن منعوه الأشخاص اللذين معه وصل شخص كبير في العمر قال ماذا يحدث قلت ألا ترى بدأ يتقيء وقال من فعل هذا لا لا يجب أن أسئل أنا أعرف من هو ذهب إليه و صفعه إنه الأحمق اللذي وجه سلاح نحوي تلفت لي الرجل وقال أنا أسف هل هم كلابك قلت لا قال أنا أسف رؤية هذا شيء سيء جداً قلت الشرطة ستأتي و سنرى بشأن هذا قال لا لا داعي للشرطة قلت إبنك قتل حيوانات بدون سبب و وجه السلاح نحوي قال يمكنني حل هذا هنا وضع يده على كتفي أبعدت يده و قلت إبنك يجب أن يبقى في السجن مدة لكي يعرف تعلم نتيجة أفعاله قال إبنه دعنا نقتله هو كذالك قلت لماذا لا ترمي السلاح و تجرب ذالك كرجل سأقوم برميك على الأرض و أغتصبك قال ماذا قلت الأن وصوب نحوي من حسن حظي لم تضربني الرصاصة قامت بخدشي فقط سقطت على الأرض كنت أسمع أصوات سيارات الشرطة قادمة قام برمي السلاح و هرب أتى الرجل و قال هل أنت بخير دفعته و قمت من مكاني كان لدي دم في وجهي أتت أسماء قمت بمسح الدم لكي لا تراه و قمت بتنظيف ملابسي من التراب قالت هل أنت بخير قلت نعم نزلت الشرطة من السيارات و تقدموا نحوي قالوا هل أنت بخير قلت لا هناك شخص قتل كلاب من دون سبب و حاول قتلي كذالك و هرب هذا أبوه ذهبوا إتجاه الأب و تحدثوا معه قالت أسماء لماذا أدخلت نفسك في هذا بقيت أنظر لها لم أتكلم قالت هيا نذهب للمستشفى قلت لا أنا بخير قالت لماذا أنت هكذا تفعل ما تريد مسكتني من يدي قالت الشرطة نحن ذاهبون من طريق المستشفى سنقوم بإيصالك قلت شكراً قاموا بإيصالنا وقال أحدهم بعد أن تنتهي تعال للمركز لتقدم إفادتك دخلنا كما توقعت لم يكن لدي شيء قمت بفحص كامل عن جسدي لا أعرف لماذا فعلته لكن هي أصرت خرجنا و ذهبنا للمركز كان قريب من المستشفى لم نتحدث طوال الطريق
دخلت أعطيت أقوالي و خرجت كانت تنتظرني أخذنا طريقنا للعودة للمنزل كانت غاضبة و تمشي بسرعة أوقفتها و قلت ماذا يحدث قالت ألا تعرف قلت حسناً ما كان يجب أن أفعل هذا أنتي على حق نظرت إلي كانت عينها تدمع وقالت بالطبع أنا على حق عانقتني لا تفعل شيء أحمق مثل ذالك مرة أخرى قلت حسناً مسكتها من يدها وعدنا للمنزل كان المنزل بعيد قليلاً كان الليل قد حل كل شيء مر بسرعة لكن خططنا لم تتغير سنذهب للتخييم
أكملنا إعداد الطعام و كل شيء و إنطلقنا وصلنا قمت بتركيب الخيمة و أشعلت هيا النار كان الطقس بارد قمنا بالجلوس بجانب النار كانت في حضني قبلتها من جبينها وقلت ماذا لو يخرج لنا خنزير أو ذئب قامت من مكانها وتقول توقف لماذا تفعل هكذا لن أستطيع النوم الأن قلت لا تخافي أنا معك كما أن هذا المكان لا يوجد به حيوانات مفترسة إلا أنا أخذتها و رميتها في الخيمة دخلت و أغلقتها
خرجنا من الخيمة وقالت أنت بالفعل الحيوان المفترس الوحيد هنا قلت هذا لا شيء ضحكت وقالت ماذا تعني حاولت أخذها مرة أخرى للخيمة لكن قاومتني كانت تضحك و تحاول مقاومتي قلت أنا أمزح هيا نأكل قالت أنا جائعة قلت أنا كذالك
كان المكان و الأجواء يزيد من لذة الطعام
أكملنا الطعام سمعت صوت نباح إنه كلب أخر بدأت أنادي عليه سأعطيه بعض اللحم لقد جاء أعطيته يأكل ذكرني بحادثة اليوم لا أصدق أني أعيش مع حيوانات مثل هؤلاء قالت أسماء هل تذكرت الكلبة و أطفالها قلت نعم قالت عرفت الأن لماذا لم تتركني أشاهد المشهد قلت إنسي الأمر دعينا ننام قالت فكرة جيدة في الحقيقة أنا لن أنام سأتركها تنام و أبقى أحرس المكان ليس لدي ثقة في الناس يمكن أن يحدث أي شيء لن أغامر أبداً فتحت الهاتف بدأت أكتب أفكار فجأة رأيت أضواء إنها مصابيح كما توقعت إحساسي لا يخطئ أبداً إنهم إثنين كانوا مع ذالك الحيوان يحملون أسلحتهم من عينهم ترى الشر كانت السكين في يدي قالوا كيف حالك هل أنت بخير بقيت أنظر لهم و لم أرد شاهدوا السكين في يدي رأيت في وجوههم الخوف أخذوا أنفسهم و ذهبوا ضحكت قلت لنفسي مجموعة حمقى إستيقظت أسماء وقالت ماذا يحدث قلت لا شيء عودي للنوم قالت تعال لجانبي ذهبت عانقتني مثل الطفل الصغير نامت في حضني أنا لم أنم بقيت مستيقظ لطلوع الشمس قمت بإيقاضها لتشاهد المشهد حملتها بين يدي و أخذتها لتشاهد كان المشهد لا يوصف جميل أنزلتها وقلت سأقوم أنا بتحضير الفطور أغسلي وجهك و تعالي قالت أنت رومنسي كثيراً اليوم ضحكت وقلت لا تنتظري أكثر من هذا ضحكنا ذهبت لغسل وجهها و ذهبت لأعد الفطور
أكملت إعداد الفطور أتت أسماء كنا نأكل عاد الكلب مرة أخرى أعطيته بعض الحليب شربه كله يبدوا إنه جائع كان يوجد لحم من البارحة أعطيته إياه وعدت للجلوس قالت هيا نعود للمنزل قلت هيا جمعنا كل شيء وذهبنا كان الكلب يتبعنا
وصلنا المنزل قالت أسماء سأغتسل بسرعة قلت حسناً كنت أنظف الصحون و أنظم كل شيء كان الكلب بالخارج يلعب أخرجت له بعض الماء وعدت للداخل خرجت أسماء من الحمام كالعادة إستحممت بالماء البارد أكملت بسرعة و بدلت ملابسي كانت أسماء نائمة ذهبت لغرفة الجلوس و أخذت الحاسوب معي للعمل قليلاً لكن لم أنجح كنت متعب و لم أنم أبداً إنغلقت عيني مباشرة و نمت
إستيقظت على صوت أسماء وتقول إستيقظ لقد نمنا كثيراً كان الوقت 19:00 مساءً ذهبت و غسلت وجهي وبعدها قمت بإعداد قهوة قالت لا تنسى واحدة لي أعطيتها القهوة خاصتها و أخذت خاصتي وخرجت للخارج كان الطقس بارد خرجت أسماء ورائي وقالت ماذا تفعل الطقس بارد أدخل أو ستمرض دخلت قالت مارأيك أن نقوم بطهو بيتزا مع بعض قلت فكرة جيدة بدأنا تحضيرها كنت جيد في الطبخ منذ أن كنت صغير أهتم بنفسي أطهو لنفسي و أغسل ملابسي بمفردي و أنظم غرفتي كذالك تعلمت أن أكون مسئول عن نفسي منذ أن كان عمري 12 سنة
أكملنا تحضيرها الأن هي جاهزة للأكل كانت لذيذة بالطبع بعدها ذهبنا وفتحنا التلفاز كان الإرسال ضعيف لكن أخذت إحتياطي و جلبت معي الحاسوب قمت بربطه بالتلفاز و وضعت فيلم رعب كانت في حضني الطقس بارد لكننا نقوم بتدفئة بعظنا نامت في نصف الفيلم أخذتها للفراش لتكون مرتاحة أكثر وعدت لغرفة الجلوس حتى أنا لم أستطع إنهاء الفيلم و نمت
مرت الأيام بسرعة نحن في أخر يوم لنا هنا كانت شهر جميل لم تحدث مشاكل إلا حادثة الكلاب هذه ليست أخر مرة أتي لهنا هذا المكان هادىء سيساعدني لإراحة نفسي و جلب أفكار جديدة لعملي و تطوير كتابتي كانت أسماء منزعجة تريد البقاء أكثر لكن لا يمكننا ذالك أخذنا ملابسنا و ذهبت لأحضر السيارة لم أستعملها لشهر كامل كانت بعيدة قليلاً لكن سأركص سيكون بمثابة روتيني الرياضي الصباحي وصلت شغلت السيارة وعدت كانت تنتظرني قمنا بوضع كل شيء في السيارة قمت بتنظيف المنزل كما وجدناه أول مرة أغلقت الباب سأخذ المفتاح إلى صاحب المنزل إنه يسكن في المدينة ركبنا السيارة و إنطلقنا ذهبت لمنزله أولاً وصلت دقيت الباب فتحت إبنته أعطيتها المفتاح لتسلمه لوالدها عدت للسيارة و ذهبنا لمنزلنا
وصلنا قلت لأسماء أن تدخل سأقوم بإدخال كل شيء دخلت
قمت بأخذ الخيمة للقبو و أدخلت ملابسي سأقوم بغسلها لاحقاً كنت أفكر يجب أن أجلب كلب لأربيه في الحديقة إنتهيت من إدخال كل شيء قمت بغسل الملابس وقمت بنشرها
قلت لأسماء هل تريدين أن نطلب بيتزا قالت لا سأقوم بطهو معكرونة سريعة قلت لا تقومي بإتعاب نفسك قالت لست متعبة أنا بخير هيا ساعدني بدأنا الطهو حضرت في دقائق حضرنا طاولة الطعام و بدأنا نأكل قلت ما رأيك بأن نجلب كلب لنربيه في الحديقة قالت فكرة جيدة هل تعرف من أين ستجلبه قلت لا أعرف بعد قالت أعرف مكان دعنا نذهب اليوم في المساء قلت فكرة ممتازة ربما لا أجد وقت في الأيام القادمة قالت نكمل الطعام ونرتاح قليلاً ونذهب قلت حسناً
أكملنا الأكل قامت هي بالتنظيف وأعدت بعض القهوة جلست بجانبي و وضعت رأسها على صدري وقالت أحبك قلت لماذا تقولينها الأن قالت أخاف أن أخسرك أنت كل ما أملك قلت لن تخسريني توقفي عن هذا التفكير الزائد قالت بعد غد سأعود للعمل قلت أنا كذالك لكن عملك أصعب أنا فخور بك كثيراً نظرت كانت عينها تدمع قبلتها من جبينها و عانقتها كانت كالطفل في حضني
بقينا مدة ننحدث و نضحك مع بعض نتذكر الماضي عندما كنا مازلنا ندري قالت هل تتذكر عندما كنت خجول و عندما أتحدث معك وجهك يحمر قلت لست خجول إنه إحترام فقط قبلتني من خدي قمت من مكاني كنت أحملها أخذتها للغرفة لنبدل ملابسنا أخذت ملابسي اللتي سألبسها و ذهبت للحمام غسلت وجهي وبدلت ملابسي كانت مازالت تحضر نفسها إنتظرتها بالخارج بالمناسبة أعلم أنك تتسائل هل أخبرت أسماء بعائلتي الإجابة لا لم أخبرها حتى أنا نسيت أني لدي عائلة حتى أعمامي و أخوالي و أجدادي وما إلى ذالك لم أقابلهم في حياتي ولن أقابلهم أنا لم يكن لدي عائلة أنا حالياً أحاول بناء عائلة إنه هدفي ولا أريد الفشل في هذا
خرجت كانت كعادتها جميلة في الحقيقة حتى لو تتشوه أو تنحرق ستبقى دائماً جميلة في نظري ركبنا السيارة كانت هي تقود ستأخذنا للمكان
وصلنا كان ملجأ حيوانات نزلنا من السيارة ودخلنا كان يوجد قطط وكلاب و حيوانات أخرى قالت لدي صديقة هنا أتمنى أن تكون موجودة تركتها تبحث عن صديقتها كنت أرى الكلاب بعضهم مصاب و لديه خدوش ومنهم يتحرك بصعوبة أنا متأكد أن هذا كله من عمل الناس
نادتني أسماء كانت معها إمرأة أظنها صديقتها على الأقل سيكون لدينا بعض المساعدة ألقيت التحية قالت المرأة مرحبا أنت زوج أسماء كانت دائماً تتحدث عنك قلت بالخير أو الشر ضحكوا قالت بالخير لا تقلق إنها مجنونة بك قلت هل أخبرتك لماذا نحن هنا قالت نعم تريد كلب أليس كذالك قلت نعم قالت هل تريد صغير أو كبير قلت صغير أريد تربيته بنفسي قالت هل سبق و ربيت كلب قلت لا هذه أول مرة قالت تعالوا معي أخذتنا لغرفة كانت مليئة بالكلاب قالت إختر ما تريد قلت لأسماء ما رأيك قالت هناك الكثير لا أعرف قالت المرأة لدينا كلبين من نفس الأم ماتت بعد ما ولدتهم جلبتهم إلي كانوا ظريفين نفس لون الكلبة اللتي قابلتها في الغابة قالت أسماء إنهم ظريفين قلت للمرأة سنأخذهم ذهبنا للإدارة قمت بتوقيع الأوراق وذهبت لأخذهم وضعتهم في السيارة قالت أسماء ماذا ستسميهم قلت لا أعرف قومي بتسمية واحد و أنا سأقوم بتسمية قالت سأسمي هذا ركس سوف أضع سوار كي لا أخلط بينهم إنهم يشبهون بعضهم قلت صحيح سأسمي كلبي سيزار قالت إسم جميل وصلنا للمنزل فتحت لهم الباب كانوا خائفين أنزلتهم و أخذتهم للحديقة الخلفية جلبت لهم بعض الماء والحليب و الطعام جلست ألعب معهم لساعة تقريباً
دخلت المنزل قالت أسماء يبدوا إنهم أخذوك مني قلت مزحة سخيفة قالت ماذا نفعل غداً قلت ماذا تريدين أنتي قالت نخرج في الصباح و نعود في الليل المتأخر أريد البقاء معك من الصباح إلى الليل هذا كل ما أريد لا يهم ماذا نفعل وأين نذهب قلت سأكون معك طول حياتك ليس غداً فقط قالت أعلم هذا سنعود لحياتنا العادية والعمل لن نرى أنفسنا كثيراً و سنكون متعبين من العمل قلت توقفي عن التفكير بهذه الأشياء سيكون كل شيء بخير قالت إنتظرني قليلاً لدي سوار سأضعه على ركس إنه في غرفتنا قلت بسرعة فتحت التلفاز وضعت مباراة كرة قدم بعد دقائق نزلت وقالت لم أجده قلت سنشتري إثنين غداً واحد لسيزار و أخر لركس قالت حسناً هل نطلب طعام أنا جائعة قلت أنا كذالك طلبنا بيتزا وصلت بعد ربع ساعة بدأنا الأكل قالت هل الطعام اللذي أعمله لك يعجبك قلت هل تريدين الحقيقة قالت نعم قلت لا يعجبني طهوك بقت تنظر إلي أعتقد أني جرحتها قلت أنا أمزح يعجبني طعامك لا تغضبي قالت لست غاضبة أعرف أن طعامي سيء قلت لا ليس سيء يعجبني ومع الوقت ستتحسنين ضحكت وقالت لا لا أريد التحسن قم أنت بالطهو يعجبني طعامك و أنت تحب الطهر أصلاً قلت كلامك صحيح إذا قمت بالطهو ربما نموت بأحد أطعمتك الغريبة ضحكنا أكملنا الطعام قامت أسماء بتنظيم الطاولة ذهبت لأغسل يدي وبعدها قلت لأسماء إذهبي الحديقة سأقوم بعمل قهوة و نشربها هناك قالت فكرة جيدة وذهبت
أكملت إعداد القهوة وذهبت للحديقة كانت تلعب مع الكلاب أعطيتها قهوتها جلست على الكرسي وضعت كأس القهوة على الطاولة جلسنا نتحدث لساعة تقريباً كنا نتحدث بشكل عشوائي قالت هيا ندخل الطقس بارد قلت الكلاب سأضعهم في القبو اليوم في صندوق كبير غداً سأشتري لهم منزل كلاب صغير أركبه لهم في الحديقة أخذتهم ووضعتهم في الصندوق و أنزلتهم للقبو بعدها صعدت ذهبت وغسلت يدي دخلت الغرفة و غطينا في النوم
إستيقظت في الصباح لم تكن أسماء في الفراش قمت من الفراش كانت في المطبخ تعد الفطور رأتني قالت صباح الخير قلت صباح الخير قالت إذهب و إغتسل سأقوم أنا بطهو الفطور ذهبت للحمام إستحميت كالعادة بالماء البارد قمت بالتنشيف لبست ملابسي عدت للمطبخ وجدتها قد إنتهت و كانت تنتظرني
جلست وبدأنا الأكل كانت طوال الوقت تنظر إلي قلت ماذا قالت لا شيء أنا فقط محظوظة لأنك في حياتي قلت أنا كذالك تذكرت الكلاب لقد نسيتهم قالت إنهم في الحديقة لقد أخرجتهم و أعطيتهم الطعام
أكملت الطعام نطفنا الطاولة غسلت يدي وخرجت لأرى الكلاب أتت ورائي أسماء وقالت أريد أن أقول شيء لك قلت ماذا تفضلي قالت أريد طفل لم أستطع التكلم قلت تزوجنا منذ شهر وأنت مازلت تدرسين مازال مبكر على هذا قالت لماذا هل تظنني لست ناضجة بعد قلت ما دخل هذا بالموضوع عندما تستقر حياتك سنتحدث بهذا الشأن قالت حسناً وذهبت
تبعتها وقلت هل أنت غاضبة قالت لا هيا بدل ملابسك لنخرج بدت منزعجة قلت لنفسي إذا تحدثت معها أكثر سنتشاجر ذهبت بدلت ملابسي قالت سنذهب لشراء سوار للكلب أولاً وبعدها سنقرر ماذا سنفعل
إنتهينا من تجهيز بعضنا ذهبنا و ركبنا السيارة وإنطلقنا وصلنا لمحل نزلت من السيارة لم تتأخر عادت بسرعة وأكملنا طريقنا أعطتني سوار قالت هذا لكلبك و هذا لكلبي قلت شكراً قالت إلى أين نذهب قلت نذهب لمقهى في مكان جميل قالت فكرة جيدة وصلنا إخترت مقهى كنا نجلس به قبل الزواج قالت هل مازلت تتذكر هذا المكان قلت كيف أنسى مكان جلست فيه معك ضحكت وقالت أنا لست غاضبة منك قلت أنا كذالك لم يحدث شيء من الأساس
قالت بالطبع عندما نعود للمنزل سأقوم بإرضاءك قلت توقفي إقتربت مني وقالت هل تخجل عانقتها وقلت أحبك مسكتها من يدها و دخلنا للمقهى جلسنا وطلبنا قهوة كان المكان جميل نتذكر أيامنا الأولى مع بعض قالت بعد سنذهب لذالك المطعم الصغير اللذي كنا نأكل فيه أسعاره منخفضة هل تتذكر لم يكن لدينا مال كافي كنا نأخذ صحن واحد مع بعض قلت نعم مع المناسبة طعامك أفضل من طعامه قالت نعم أنا متأكدة من هذا ضحكت وقلت كل شيء منك في عيني مثالي إبتسمت وضعت يدها على وجهها لقد إحمر وقلت خاصة عينك يمكنني العيش فيها طوال حياتي قالت توقف قل هذا في المنزل قلت سأقوله دائماً
أكملنا القهوة ذهبت للدفع وخرجنا ركبنا السيارة وذهبنا لمكان المطعم كان قريب من مكان اللذي كنا ندرس به كان المطعم مغلق قالت أسماء حظنا سيء قلت هيا نذهب لمكان أخر قالت هيا
ونحن ندور بالسيارة وجدنا مطعم جيد دخلنا قمنا بطلب طعام و جلسنا كنا نتحدث فجأة لمسني شخص من كتفي كانت فتاة تبدلت ملامح أسماء بالطبع قالت الفتاة هادي هل هذا أنت كيف حالك لم أراك منذ سنوات قلت كيف حالك نور بالمناسبة هذه زوجتي أسماء قالت حقاً نتشرف قلت لأسماء هذه نور كنا نكتب مع بعض قصص و نصور كنا أصدقاء مقربين قالت أسماء لم أراها أبداً في حياتي قالت نور يجب أن أذهب إنتبهوا لأنفسكم وذهبت
قالت نحن نعرف بعض منذ سنوات و لا أعرفها أبداً و لم أراها في حياتي قلت إنها مثلنا لم تكن تملك أصدقاء كانت تمر بمشاكل عائلية و ما إلى ذالك كان لدينا أشياء تجمعنا قالت من تصرفها لا تبدوا كصديقة إنها أكثر من هذا قلت توقفي قالت حسناً سأتوقف قلت هل هذا يستحق لم ترد علي كانت منزعجة أنا أتحدث معك لقد ألقت التحية فقط لم أراها من مدة طويلة قالت وضعت يدها على كتفك و تبتسم بتلك الطريقة لم أجد ما أقول سكت لدقائق
بعد سكوت و أجواء غريبة قلت ماذا تريدين أن أقول لك قالت لا شيء دعنا نأكل ونذهب في طريقنا قلت حسناً إفعلي كما تريدين
أكملنا الطعام دفعت و خرجنا مسكتها من يدها و جلبتها نحوي وعانقتها وقلت أحبك و قبلتها من جبينها نظرت إلي وقالت أحبك أيضاً قلت لماذا غاضبة إذا قالت لست غاضبة فقط لا أريد أن تلمسك فتاة قلت توقفي عن هذه الحماقة وهيا نعود للمنزل ونبقى مع بعض قالت هيا ركبنا السيارة كانت هي تقود
وصلنا للمنزل ذهبت مباشرة للحديقة الخلفية و ألبست سيزار السوار هيا كذالك ألبست ركس سواره دخلت المنزل ذهبت و إغتسلت أكملت نشفت و لبست ملابسي و خرجت قالت إنتظرني قليلاً قلت سأنتظرك للأبد إبتسمت وذهبت كنت أشاهد التلفاز بعد ربع ساعة عادت
جلسنا في غرفة الجلوس كنا نتحدث عن غداً سنعود للعمل قالت هل نفطر مع بعض في منتصف النهار قلت فكرة مثالية خذي السيارة في الصباح سأتدبر أمري قالت دائماً هكذا تفكر فيني و تنسى نفسك قلت لا تقلقي علي في الحقيقة لا أذهب لأماكن كثيرة و أفضل المشي ولدي الدراجة قالت لماذا أنت هكذا قلت كيف هكذا قالت جيد معي كثيراً قلت ماذا لدي غيرك أنتي عانقتها و قبلتها من خدها نظرت إلي كان من وجهها يمكنني معرفة أنها ستطلب مني شيء وقالت ينقصنا شيء واحد قلت ماذا قالت طفل قلت نعم كلامك صحيح لكن تحدثنا بهذا الموضوع قالت نعم أعلم أنا فقط أفرغ قلبي لك كل شيء في وقته قلت هل نطلب عشاء أو أطهو أنا قالت أنت أريد أن أكل من يدك قلت تعالي معي للمطبخ إذا إجلسي فقط سأقوم بفعل كل شيء مسكتني من يدي وذهبنا للمطبخ كانت جالسة تنظر إلي وأنا أطبخ ثم قامت من مكانها قلت لأين ذاهبة قالت لحظات و سأعود عدت للطبخ سأطهو سلطة و معكرونة عادت كانت تحمل كاميرا وتصور فيديو قالت أكمل ما تفعله سأجعل أبنائنا يشاهدون هذا الفيديو يوم أخر قلت إقتربت منها و قبلتها من خدها وقلت فكرة مثالية أخذت منها الكاميرا و وضعتها في الطاولة وقلت سيصبح الفيديو أكثر جمالاً لو قمت بالطبخ معي قالت فكرة مثالية أخذتها في حضني وقلت أمزح عودي للجلوس قالت هذا ما كنت سأفعله على أي حال ضحكنا الإثنين وقلت ماذا سيقولون أولادنا إن شاهدوا هذا قالت سنسألهم بأنفسنا قلت بالطبع
مرت تقريباً نصف ساعة الطعام جاهز أسماء مازالت تصورني كانت سعيدة هذا يجعلني أشعر بشعور جيد أخذت الطعام الطاولة قلت هل مازلتي تصورين قالت البطارية ستنتهي سأشحنها بعد قليل قلت هيا نأكل سأذهب لغسل يدي قالت أنا كذالك سأغسل يدي يبدوا الطعام شهي جداً قلت بالطبع فأنا من طهوته و بوجودك سيكون طعمه ألذ جداً قالت أعلم أنا مشتاقة إليك منذ الأن لا أستطيع التفكير في أننا غداً لن نرى بعظنا ليوم كامل قلت ليس ليوم كامل سنفطر مع بعض و سيمر الوقت بسرعة قالت كلامك صحيح بدأنا الأكل قالت الطعام لذيذ كالعادة لماذا لا تعلمني كيف تطهو هكذا قلت أنا دائماً أطهو أمامك أنتي لا تنتبهين قالت أسفة سأكون مركزة في المرات القادمة يا سيدي قلت لا تسميني هذا الإسم قالت أسفة يا حبيبي قلت هذا أفضل
أكملنا الأكل قمنا بتنظيف الطاولة أخرجت الطعام والماء والحليب للكلاب نسيت أمر منزلهم غداً سأشتريه و أركبه لهم في الحديقة سأضعهم في القبو مرة أخرى ذهبت لأسماء حملتها وذهبنا لغرفة النوم
إستيقظت في الصباح باكر كانت مازالت أسماء نائمة أيقظتها لتحضر نفسها ذهبت وإغتسلت بسرعة لبست ملابسي الرياضية كنت أنتظرها لنركض 3 كيلومتر أنا أقوم بهذا كل يوم منذ وقت طويل جعلتها تفعل هذا معي كان الأمر صعب أخذت قارورة مياه لي و قارورة لها بعد الركض سنأكل تذكرت الكلاب لقد نسيتهم في الحديقة إنهم نائمين يجب أن لا أنسى منزلهم اليوم لا يجب أن أشتري إثنين أتت أسماء وذهبنا للركض
أكملنا الركض وعدنا للمنزل ذهبت هي للإغتسال بدأت تحضير الفطور
أكملت خرجت هي من الحمام ودخلت أنا لأستحم بسرعة إنتهيت نشفت نفسي لبست ملابسي وخرجت كانت تنتظرني جلست و أكلنا قالت لا تنسى موعدنا اليوم قلت كيف أنسى أفكر فيه منذ البارحة أكملنا الطعام ذهبت هي لتتحضر لعملها بقيت أنظف الطاولة وبعدها ذهبت أيضاً لأحضر نفسي
جهزنا نفسنا أوصلتها للسيارة قلت لها إنتبهي لا تسرعي قالت دعني أوصلك لأين تريد قلت لا المكان قريب وأريد الذهاب مشي على الأقدام قبلتها من خدها ركبت السيارة وذهبت
عدت للمنزل سأذهب بسرعة لأشتري منازل للكلاب سأذهب على الدراجة لكن كيف سأجلبهم لا يهم عندما أصل لهناك سأجد حل
وصلت للمحل وجدت أنواع كثيرة إشتريت أول منزلين رأيتهم أمامي قلت لصاحب المحل هل لديك شخص يعمل معك يمكنه توصيلهم إلى المنزل قال نعم أعطيته العنوان قمت بالدفع وخرجت عدت للمنزل
رن هاتفي إنه شخص يريد شراء رواية من رواياتي لعمل فيلم قمت بالرد عليه
قال صباح الخير قلت صباح الخير قال كيف حالك قلت بخير قال هل يمكننا أن نتقابل اليوم قلت نعم قال بالمناسبة إتصلت بك في الأيام السابقة ولم ترد قلت نعم أنا أغلقته لأسباب شخصية قال هل أرسل لك المكان في رسالة قلت نعم سأتي مباشرةً و أغلقت الهاتف أتمنى أن لا يطول الأمر أدخلت الدراجة القبو وخرجت كنت أنتظر الرسالة منه
وصلتني رسالة منه كان المكان بعيد سأخذ سيارة أجرة ذهبت لمحطة سيارات الأجرة أوقفت سيارة وإنطلقنا
وصلت لم أكن أعرفه لم أقابله في حياتي تحدثنا بالهاتف لكن هو أعتقد يعرف وجهي عندما دخلت سمعت صوت شخص يقول هادي تلفت إليه رأيته لم يكن جالس بمفرده كان معه فتاة لحظة أعرف تلك الفتاة إنها نور قاموا من مكانهم أتت إلي نور وعانقتني و قبلتني قالت كيف حالك قلت بخير سلمت على الرجل الأخر قالت نور عندما سمعت أنك ستعمل مع أبي أصريت على المجيء هنا لأقابلك تعجبني رواياتك قلت سعيد بهذا قال هل قرأت الإيميل اللذي أرسلته إليك بخصوص الرواية اللتي أريد عمل فيلم منها هل أعجبك المبلغ قلت نعم متى نوقع العقد قلت لنفسي أعلم أنني متسرع لكن أحتاج مال لدي عائلة الأن لست بمفردي كما أن الفيلم اللذي سيعمله سينفعني بطريقة أو أخرى قال اليوم في المساء نوقع العقد هل مناسب لك قلت نعم قالت نور ما رأيك أن نذهب للعشاء مع بعض أنا وأنت وأبي ونوقع العقد ونحتفل فكرة جيدة قال الأخر ممتاز إذا مع المناسبة إسمي رامي قلت نتشرف قالت نور أعلم من الأن أن الفيلم سينجح
تحدثنا لدقائق ثم قررت الرحيل يجب على العودة للمنزل وأخذ حاسوبي والذهاب لمقهى دائماً أجلس هناك وأعمل خرجت من المقهى أخذت سيارة أجرة وصلت للمنزل أخذت حاسوبي إتصلت بي أسماء رديت قالت هادي ماذا تفعل ياروحي قلت أعمل وأنتي قالت أعمل إشتقت لك قلت أنا كذالك قلت لا تنسي الفطور قالت لم أنسى لقد إخترت المطعم حتى قلت هل العمل بخير قالت نعم الوقت ببطء فقط قلت أنا الوقت يمر لدي بسرعة قلت يجب أن أذهب قالت أحبك قلت أنا كذالك وأغلقت الهاتف خرجت من المنزل كان المقهى قريب ذهبت مشي على الأقدام وصلت قمت بطلب كأس شاي فتحت الحاسوب وبدأت الكتابة
كنت في نشاط و كل شيء يمر بشكل مثالي لدي أفكار كثيرة إتصل بي رقم لا أعرفه قمت بالرد ألقى التحية رديت عليه بالمثل قال هل أنت هادي قلت نعم قال أعطتني نور رقمك قلت لنفسي نور لا تملك رقم هاتفي أعتقد أنها أخذته من أبوها أضاف قرأت رواياتك جميعها وأعحبني عملك أنا مخرج أريد أن أعمل مسلسل من أحد رواياتك قلت لنفسي ماذا يحدث في يومين عرضين لا هذا كله بعملي لدي عمل ممتاز و لا يشبه أحد يجب أن أكون فخور بنفسي ويجب أن أواصل هكذا قلت يجب أن نلتقي لنتحدث عن الشروط قال نعم كنت سأقول هذا ما رأيك اليوم في الفطور بعد ساعتين قلت فكرة ممتازة إتصل بي قال حسناً
تذكرت أسماء قلت لها سأفطر معها حتى إنها إختارت المطعم سأكلمها وأقول لها أني مشغول و سأعوض لها في العشاء إتصلت بها ردت قالت كيف حالك قلت بخير إسمعي لا يمكنني القدوم للفطور لدي عمل هام سأعوض لك في العشاء سكتت و قالت حسناً وأغلقت الهاتف
حاولت الإتصال بها مجدداً لم تقم بالرد إنها غاضبة قلت لنفسي ستهدأ بعض مدة عدت لعملي بعد قليل سأذهب لأقابل الشخص بخصوص العمل
رن الهاتف إنه هو رديت عليه قال سأرسل لك رسالة به مكان المطعم قلت حسناً أنا قادم أخذت حاسوبي ودفعت و ذهبت في طريقي
وصلتني الرسالة كان المكان قريب من هنا ذهبت في طريقي إتصلت بي أسماء رديت قالت سوف أعود متأخرة الليلة لا تنتظرني على العشاء قلت لماذا تعودين متأخرة أنت لا تعلمين هناك أنت في مرحلة تدريب عملي و مازلت تدرسين نحن في العطلة بعد أشهر ستعودين للدراسة وفي نفس الوقت ستكوني تعلمين قالت هل تريدني أن أترك العمل قلت لا إعملي و أهتم بنفسك و كوني حذرة قالت حسنا و أغلقت الهاتف يبدوا أنها لم تبرد مازالت غاضبة وقامت بالتطوع للعمل في مناوبة الليل وصلت للمكان عندما دخلت ناداني قال هادي أنا هنا ذهبت قام من مكانه وألقى التحية رديت عليه بالمثل جلست قال ماذا ستطلب قلت بيتزا قال حقاً أنا كذالك نور حدثتني عليك كثيراً بالمناسبة أنا معجب كبير بأعمالك هل يمكن بعد العمل أخذ صورة معك قلت بالطبع تحدثنا في العمل كان المبلغ أكثر من مثالي لكنه ليس هو من سيعمل المسلسل أرسلته شركة يعمل بها قلت لنفسي لا يهم قال غداً تأتي للشركة لتوقع العقد إذا قلت نعم قال سنرسل سيارة إليك قلت لا داعي أعطيني العنوان سأتي بمفردي أعطاني العنوان قمت بتدوينه على الهاتف كان الطعام قد قدموه إلينا و أكلنا قال سأقوم أنا بالدفع قلت لا قال أنا أصر قلت كل أحد يقوم بالدفع عن نفسه ذهبت ودفعت ثمن طعامي وذهبت في طريقي
تذكرت أسماء إنها غاضبة جداً لم تتصرف من قبل مثل هكذا عدت للمنزل فتحت الحاسوب وواصلت العمل رن الهاتف لم أعرف هذا الرقم قلت لنفسي هل هو عرض أخر رديت قالت هادي كيف حالك أنا نور قلت مرحبا هل أخذتي رقمي من أبوك قالت نعم هل أزعجك قلت لا قلت لنفسي لو تعرف أسماء إنها تتصل بي و أعمل معها لا لا أريد أن أعرف حتى ماذا سيحدث قلت لها ماذا تريدين قالت لا شيء كنا أصدقاء بعدها إنقطعنا عن بعض الأن وجدتك مرة أخرى وفوق كل هذا أنا معجبة بأعمالك أنا كذالك أرسم و أكتب قصص أطفال لكن لست بشهرتك و بقوة قلمك قلت شكراً قالت لم أتخيل أنك ستتزوج بهذا العمر زوجتك جميلة جداً قلت شكراً قالت سأتركك الأن يبدوا أنك مشغول قلت مع السلامة وأغلقت الهاتف عدت العمل مرة أخرى إتصلت بأسماء ردت قلت هل أكلتي قالت نعم قلت لدي مفاجأة إليك عندما تعودين قالت ماذا مفاجأة هل هي أنك تعمل في الليل كذالك ولن تعود للمنزل قلت لا توقفي عن المزاح عندما تعودين ستعرفين
أغلقت الهاتف وذهبت لسوق الذهب و إشتريت لها سلسلة وخاتم من الذهب وعدت للمنزل وعدت للعمل بعد ساعات رن الهاتف كانت نور قالت أنا وأبي ننتظرك تعال لهذا المقهى سأرسل لك الموقع لتوقع العقد
ذهبت وغسلت وجهي تركت الحاسوب بالمنزل دق الباب كان رجل ويحمل منازل الكلاب أخذتهم منه وركبتهم بسرعة في الحديقة ووضعت لهم بعض الطعام والماء والحليب وخرجت
وصلتني رسالة منها كان المقهى قريب ذهبت مشي على الأقدام وصلت بعد دقائق كانوا ينتظروني جلست أعطوني العقد قمت بقراءته جيداً كان كل شيء على ما يرام وقعت أعطاني الشيك مباشرة و قمت بوضعه في جيبي وقال سعيد بالعمل معك قلت أنا كذالك قلت يجب أن أذهب قال إبقى قليلاً قلت لا أستطيع ذهبت للبنك و حولت المال إلى حسابي مر كل شيء بسرعة و سلاسة أتمنى أن يحدث ذالك غداً كذالك
عدت للمنزل كنت سعيد ذهبت وجلست بجانب الكلاب بدأت ألعب معهم بعد دقائق عدت للمنزل غسلت يدي بعدها فتحت التلفاز وضعت بعض الموسيقى وعدت للكتابة أعمل على رواية رعب رن الهاتف كانت أسماء رديت وقلت إشتقت لك قالت حقاً قلت نعم قالت سأعود مبكراً قلت أجمل شيء سمعته اليوم سأقوم بتحضير العشاء إذا قالت لا تتعب نفسك أطلب من الخارج قلت لست متعب سأذهب الأن لا تسرعي كثيرا قودي بحذر أنا أنتظرك قالت أعشقك أغلقت الهاتف وذهبت لأعد العشاء كانت أسماء تحب البيتزا سأضيف معها سلطة بدأت الطهو
كنت أطهو رن الهاتف كان كالعادة رقم لا أعرفه رديت قال مرحبا هل هادي معي قلت تفضل قال أنا مقدم برنامج أريد إستضافتك كضيف لدي قلت لا أنا لا أريد أن أحضر في البرامج مع السلامة و أغلقت الهاتف
كنت قريب من الإنتهاء من الطهو السلطة حضرت البيتزا في الفرن دقائق و تحضر
قمت بإغلاق الفرن بعد دقائق ذهبت وجلست في غرفة الجلوس رن هاتفي كانت أسماء رديت قالت أنا سأنهي عملي قريباً سأكون في المنزل بعد ساعة تقريباً قلت أنا في إنتظارك
خرجت للحديقة كان الكلاب نائمين كان الهدوء يعم المكان عدت للكتابة مرة أخرى كنت أكتب بكل سلاسة يبدوا أن شعر العسل ساعدني كثيراً في جلب أفكار وساعدني على الراحة و الإسترخاء
بعد تقريباً ساعة دق الباب ذهبت للفتح إنها أسماء فتحت الباب لكن لا ليست أسماء إنها نور كيف أتت لماذا كيف عرفت المكان أسماء لو تراها ستكون مشكلة كبيرة قلت ماذا تفعلين هنا قالت كنت ذاهبة لمكان فمريت من هنا قلت كيف تعرفين منزلي قالت رأيتك مرة هنا قلت متى رأيت هذا قالت أنا أسفة إن قمت بإقلاقك أردت فقط إلقاء التحية أسفة وذهبت مسرعة ركبت سيارتها وذهبت
دخلت المنزل قلت لنفسي ماهي مشكلتها ماذا يحدث عدت لغرفة الجلوس بعد دقائق فتح الباب إنها أسماء ذهبت إليها رمت حقيبتها على الأرض و إرتمت في حضني عانقتها وقبلتها من جبينها قلت ماذا بك قالت لا شيء إشتقت لك قلت أنا كذالك أغلقت عينها وقلت تعالي معي صعدنا لغرفة النوم قمت بإلباسها السوار و الخاتم عندما فتحت عينها إبتسمت وقالت ما أجملهم شكراً عانقتني وقلت حضرت بيتزا لك كما تحبينها قالت لماذا كل هذا الدلال قلت ليس دلال فقط أريدك أن تكوني سعيدة هل العمل بخير قالت نعم كالعادة قلت هيا إذهبي للإستحمام سترتاحين سأحضر الطاولة قالت حسناً ذهبت حضرت الطاولة ووضعت الطعام و الشراب خرجت لأتفقد الكلاب كانوا نائمين عدت للمنزل بعد دقائق خرجت أسماء قلت هيا نأكل قالت كيف العمل قلت ممتاز قالت هذا مفرح بدأنا الأكل قالت إنها لذيذة كما أحبها شكراً قلت سعيد لأنها أعجبتك
أكملنا الأكل قالت هيا نصعد للغرفة إشتقت لك قلت أنا كذالك دعنا نقوم بتنظيم الطاولة قالت سأساعدك إنتهينا من التنظيف قمت بغسل يدي ذهبت إليها وحملتها بين يدي وصعدت بها للغرفة وقمت بإغلاق الباب
كانت نائمة في حضني إستيقظت وقالت هل نمت قلت لا قالت هل أنت جائع قلت نعم قمت وذهبت للمطبخ أنا أنتظرك تعالي لنحضر شيء مع بعض نزلت أتت ورائي قالت هل تبقى من البيتزا قلت نعم و السلطة كذالك سأضيف بعض العظم كذالك قالت ممتاز أكملت الطهو وبدأنا الأكل كنا نأكل بشراهة
أكملنا الأكل قمنا بغسل الأطباق وتنظيف الطاولة إنتهينا قالت إجلس سأعمل بعض الشاي قلت الأفضل لا أنا سأقوم بفعل قالت ماذا هل تقول إنه سيء لهذه الدرجة قلت لا أنا أريدك أن لا ترهقي نفسك قالت سأصدقك قلت إجلسي حضرته وقمنا بشربه
بعد دقائق قلت لقد تأخر الوقت هيا ننام قالت نعم كلامك صحيح لقد نسيت نفسي ذهبت وحملتها بين يدي قالت أنت رومنسي كثيراً قلت أنا محظوظ لأنك في حياتي إبتسمت ووضعت يدها على وجهها وقالت توقف صعدت بها إلى الغرفة و أغلقت الباب
إستيقظت على صوت الهاتف إنها السادسة صباحاً أسماء نائمة ذهبت وإغتسلت وقمت بتحضير الفطور وذهبت لإيقاظها قلت هيا إستيقظي إستحمي الفطور جاهز سأذهب للركض قالت إنتظر سأذهب معك قلت لا أنت متعبة غداً سنركض سأذهب الأن خرجت سأركض لنصف ساعة كنت في نشاط أفضل شيء في الصباح هو إستحمام بالماء البارد والرياضة
أكملت الركض وعدت للمنزل كانت أسماء جالسة في الطاولة تنتظرني
قلت سأغسل نفسي سرعة وأتي ذهبت للحمام و إستحممت كنت أشعر بنشاط و طاقة رهيبة نشفت نفسي وذهبت لغرفتي بدلت ملابسي ونزلت كانت مازالت تنتظرني لم تأكل قلت لماذا لم تأكلي قالت لا أستطيع الأكل بمفردي قلت هيا كلي قالت هل اليوم لديك عمل أريد أن أفطر معك في منتصف النهار قلت أعتقد لا سأتصل بك قالت حاول أن تأتي قلت حسناً قالت ماذا سترتدي اليوم قلت كالعادة قالت في أخر الأسبوع دعنا نذهب لشراء بعض الملابس قلت فكرة ممتازة أكملت فطوري قمت بتنظيف الطاولة هي كذالك أكملت غسلت يدي أتت ورائي و عانقتني وقالت لماذا أنت هكذا قلت ماذا قالت جيد جداً مثالي لا يوجد بك عيوب قلت لست مثالي أنت مثالية قمتي بتغير كثير من الأشياء في حياتي نحن نكمل بعضنا إبتسمت أنت على حق كالعادة قلت هيا إذهبي لعملك ستتأخرين قالت أوصلني أنت خذ السيارة ستحتاجها أنا يوم كامل بالعمل قلت لا أنا بخير خذي السيارة و قودي بحذر سأتصل بك لأتفقدك كل مدة قالت حسناً أوصلتها للسيارة قبلتها من خدها وذهبت
عدت للمنزل كالعادة أعطيت الكلاب الطعام والماء و الحليب كانوا هائدين نادر ما أسمع صوتهم ينبحون رن هاتفي كان الرجل اللذي سأذهب للشركة لأوقع العقد رديت عليه
قال صباح الخير قلت صباح الخير قال إتصلت بك لأذكرك بموعدنا الي اليوم قال ما رأيك بوقت الفطور قلت هل يمكن في وقت أخر قال هذا الوقت الوحيد اللذي أملكه اليوم قلت حسناً إذا إتصل بي قال حسناً لا تغلق هاتفك سأتصل بك و أقول لك عن المكان اللذي ستقابل به قلت ممتاز وأغلقت الخط ذهبت وأخذت الحاسوب وإنطلقت نحو البحر يوجد مكان هناك يمكنني العمل به هادىء ولا يوجد به ناس و جميل أتذكر أول رواية كتبتها كانت هناك إشتريت كوب قهوة وجلست في المكان كتبتها في يوم واحد كانت قصيرة ومن هناك بدأت قصتي في النجاح وصلت للمكان من أفضل الأماكن اللتي تجعلني أشعر بشعور جيد حتى أسماء لا تعرف هذا المكان سأجلبها معي في يوم ما
وصلت جلست في مكاني المعتاد فتحت الحاسوب وبدأت العمل كنت قد طلبت كأس قهوة فجأة لمسني شخص من ظهري إنه ولد صغير قال مرحبا قلت مرحبا قال هل أنت هادي قلت نعم قال أنا أقرأ رواياتك قلت حقاً قال نعم هل يمكنني أخذ صورة معك قلت نعم كان يمسك الهاتف بصعوبة أخذنا الصورة وذهب كانت أمه تنظر إلينا لوحت بيدها وقالت شكراً قلت في أي وقت عدت للكتابة رن الهاتف رديت قال مرحباً هادي معي قلت نعم تفضل قال أنا مدير مدرسة أخذت رقمك من نور قلت لنفسي ماذا مشكلتها هل هي مريضة قال هل لديك وقت للكلام قلت أنا أسمع قال لدينا يوم السبت بالمساء حفلة ومسابقة لكتابة القصص نريدك أن تكون معنا قلت لنفسي أسماء تحب الأطفال ستحب الذهاب قلت حسناً قال ممتاز الحفلة تبدأ مع الساعة الثامنة صباحاً قلت سأكون في الموعد وأغلقت الهاتف رن مرة أخرى إنها أسماء قالت كيف حالك قلت بخير يا حياتي إسمعي يوم السبت لدي إستدعاء لحفلة في مدرسة لديهم مسابقة لكتابة القصص ستأتين معي قالت حقاً كانت تضحك وتقول لا أستطيع الإنتظار ليوم السبت قلت سيمر الوقت بسرعة قالت هل ستأتي الفطور قلت حاولت لكن لم أستطع العمل كثير سكتت لثواني قلت لا تغضبي سأعوض لك قالت لست غاضبة هل ستعود للمنزل مبكراً على الأقل قلت بالطبع حقيقية سأتي إليك أريد رؤيتك في ملابس العمل قالت حسناً إنتبه لنفسك لا تضغط على نفسك في العمل و لا تنسى فطورك قلت حاضر يا أمي ضحكت وقالت أحبك قلت أنا كذالك لا تنسي فطورك أنت أيضاً إسمعي هل تريدين أن أجلب لكي فطورك قالت لا سأتصرف لا تتعب نفسك قلت حسناً وأغلقت الهاتف عدت للكتابة
مرت ساعة تقريباً كان الطقس بارد رن الهاتف رقم لا أعرفه لم أرد كنت منغمس في الكتابة
مر الوقت حتى إتصل بي ذالك الشخص وقال لقد أرسلت لك رسالة بها المكان قلت أنا قادم أغلقت الحاسوب وذهبت أخذت سيارة أجرة كان المكان بعيد وصلت بعد ساعة نزلت من السيارة إتصلت به رد قلت له أني وصلت إنزل إلي قال أنا قادم
نزل بسرعة ألقى التحية علي رديت بالمثل وصعدنا قال هل تريد شيئ قلت لا أريد أن أوقع العقد و أذهب في طريقي قال مديرة الشركة تريد التحدث معك قلت هيا إذا
دخلنا المكتب قامت المديرة من مكانها وأتت لتسلم بعد الرسميات قالت هيا إجلسوا
جلسنا قالت هل تريد شيئ لتشربه قلت لا قالت إذا هيا نبدأ العمل أعطتني العقد قمت بقراءته كان ممتاز وقعت العقد و أعطيته إياها قالت مبروك وأعطتني الشيك أضافت ما رأيك أن نفطر مع بعض قلت لا أستطيع قالت للشخص الأخر هل تستطيع تركنا بمفردنا قال حسناً وخرج قالت أريد التحدث معك عن عمل لكن هنا لا أستطيع نذهب لمكان أخر أفضل قلت حسناً قالت هيا خرجنا كان الجميع ينظر إلي قالت بالمناسبة أعجبتني روايتك قلت شكراً قالت هل أنت متزوج قلت نعم قالت تبدوا صغير على هذا قلت الزواج ليس لديه عمر محدد قالت صحيح لا أعرف لماذا أي شخص يعجبني يكون متزوج لم أرد قالت هل تجاوزت حدودي قلت دعنا نذهب للمكان و نتحدث عن العمل أفضل قالت بالطبع ركبت معها في سيارتها وإنطلقنا
وصلنا لمطعم قالت هيا هذا المكان جميل و هادىء والطعام لذيذ قلت هيا دخلنا جلسنا كان المكان جميل و هادىء طلبنا الطعام كان كلامها صحيح كل شيء في هذا المكان مثالي الطعام لذيذ قالت ما رأيك أن توقع عقد معنا جميع رواياتك اللتي كتبتها واللتي ستكتبها نقوم بأخذ حقوقها يمكنك أن تطلب ما تريد من المال قلت لا قالت لماذا قلت أريد أن أبقى أعمل بالطريقة هذه قالت لا أريد أن أضغط عليك لكن فكر في الموضوع ضحكت ومسكت يدي كان باب المطعم أمامي فتح الباب دخلت ثلاثة نساء لكن الرابعة كانت أسماء نظرت إلي بغضب كان الوقت غير مثالي كانت المرأة مازالت تبتسم و تمسك يدي لم أعرف ماذا أفعل خرجت أسماء من المطعم قمت من مكاني وذهبت وراءها مسكتها من يدها وقلت ما تفكرين فيه خطأ إنه عمل قالت عمل تبتسم و تمسك يدك خذها للمنزل أفضل أترك يدي الأن كانت غاضبة لا فائدة من الكلام الأن تركتها تذهب عدت للمطعم قمت بدفع ثمن طعامي وذهبت أوقفت سيارة أجرة ذهبت للبنك حولت الأموال كالعادة وعدت للمنزل كنت أتصل بها لكن هاتفها مغلق كنت غاضب فتحت الحاسوب وعدت للكتابة
رن الهاتف كانت نور هذا ما كان ينقصني لم أرد عليها كنت أجبر نفسي على العمل مر الوقت بسرعة كانت الساعة الثامنة ليلاً و لم تعد كنت سأذهب للمستشفى سمعت صوت السيارة لقد أتت أخذت كثير من الوقت لتدخل المنزل فتحت الباب نظرت إلي وقالت لماذا لست معها قلت توقفي هيا نتحدث قالت ليس لدي شيء لأتحدث فيه لقد أكلت في الخارج و متعبة من العمل سأذهب للنوم وذهبت
خرجت وجلست مع الكلاب
ذهبت للمطبخ أعطيت الكلاب طعامهم و الحليب و الماء و ذهبت لغرفة الجلوس فتحت التلفاز ليس لدي حتى شاهية للأكل بقيت أشاهد التلفاز إلى أن نمت
إستيقظت على صوت أسماء في المطبخ ذهبت إليها وقلت صباح الخير ردت صباح النور هل يمكننا التحدث قالت أنا أسمع أنا لم أفعل شيء إنه عمل وهي غريبة الأطوار لا أعرف لماذا تتصرف هكذا قالت أنا أصدقك قلت حقاً لماذا تفعلين هكذا إذاً قالت إذا حدث الأمر هذا معي كيف كنت ستتصرف سكت لم أجد ما أقول أتت إلي وعانقتني قلت أنت غريبة قالت أنت أغرب مني أنا أعد الفطور هيا إجلس قلت سأستحم أولاً قلت لنفسي أعرفها منذ سنوات لكن أحياناً أحس أني أول مرة أقابلها دخلت الحمام وإستحممت كالعادة بالماء البارد
قمت بالتنشيف و بدلت ملابسي وذهبت للمطبخ كانت تنتظرني
جلست وبدأنا الأكل قالت تلك المرأة هل حاولت فعل شيء قلت لا قالت هل تلك أول مرة تقابلها قلت نعم قالت تنظر إليك نظرة لا تبدوا كأنها أول مرة تقابلك قلت لها أن أقابلها مرة أخرى العمل هو من وضعها في طريقي اصلاً العمل معها إنتهى وقعت عقدي و أخذت مالي لا يوجد سبب لكي نتقابل مجدداً قالت جيد إذا إنتهينا من الأكل قمنا بتنظيف الطاولة قلت مازال الوقت مبكر على العمل قمت بحملها بين ذراعي وصعدت للغرفة و أغلقت الباب
كانت نائمة في حضني وتقول أسفة كنت أغار عليك و خائفة أن أخسرك قلت هذا لن يحدث أبداً ذهبت لتحضير نفسها للعمل أنا كذالك لن أبقى بالمنزل سأحضر نفسي كذالك إستحممت أولاً و قمت بالتنشيف و لبست ملابسي نزلت للكلاب كانوا يلعبون رن هاتفي لا أعرف رقم من رديت قالت مرحباً هادي أنا يارا مديرة الشركة كيف حالك أغلقت الهاتف مباشرة كانت أسماء ورائي وقالت من إتصل بك لماذا أنت غاضب قلت لا شيء هل أنت ذاهبة للعمل قالت نعم كنت سأقول لك تعال نفطر مع بعض في منتصف النهار لكن تذكرت عملك قلت يمكننا فعل هذا اليوم قالت حقا أخذتها في حضني وقلت هل لا تريدين قالت أريد و إبتسمت قلت هيا سأقوم بإيصالك سأكون السائق الخاص بك اليوم
فتحت لها الباب كانت تبتسم وتقول أتمنى أن يحدث هذا كل يوم قلت سأحقق حلمك إذا
إنطلقت بالسيارة كانت تمسك يدي طوال الطريق وتنظر إلي
وصلنا قمت بتقبيلها من جبينها وقالت أراك في منتصف النهار قلت خذي مفتاح السيارة قالت لا قلت خذي المفتاح أريد المشي قليلاً لا أحتاجها تعرفين هذا أخذت مني المفتاح السيارة ودخلت لعملها
عدت للمنزل مشي على الأقدام كنت قد وصلت سمعت الكلاب تنبح بأعلى صوتها رأيت سيارة أمام منزلي أعرف تلك السيارة إنها سيارة تلك العاهرة مديرة الشركة ذهبت وجدتها أمام باب المنزل قلت ماذا تفعلين قالت مرحباً هادي كيف حالك لا تفهمني خطأ أنا هنا بشأن العمل لم أستطع الوصول إليك بالهاتف قلت ماهو العمل قالت لا أعرف مخرج الفيلم أو المسلسل يحتاج مساعدتك في الإخراج قلت لماذا لا يتصل هو قالت طلبوا مني إخبارك و محاولت جلبك معي قلت لا أعمل مجاناً تريدون مساعدة إدفعوا قالت سوف قاطعتها وقلت قولي للمخرج أن يتصل بي و يطلب مساعدتي و يخبرني السعر وقلت أخرجي من هنا لا أريد مشاكل ذهبت ركبت سيارتها و رحلت دخلت للمنزل إتصلت بي أسماء وقالت هل عدت للمنزل قلت نعم يا أمي هل أنت بخير قالت نعم قلت حسناً إذا أتركك لعملك قالت أحبك قلت أنا كذالك وأغلقت الهاتف
فتحت الحاسوب وبدأت الكتابة ليس لدي رغبة في الخروج اليوم ذهبت و أعددت قهوة دق الباب ذهبت لأرى من كان رجل يحمل باقة ورد قال هل أنت هادي قلت نعم هذه أرسلتها لك أسماء أعطاني الباقة وذهب
دخلت رن الهاتف كانت أسماء رديت قالت هل وصل قلت نعم قالت أنا أسفة بشأن البارحة قلت لقد تحدثنا بشأن هذا لقد قمنا بحل المشكلة إنه سوء تفاهم قالت أعلم أنا أحبك قلت أنا أعشقك قالت نتقابل في الفطور قلت بالطبع وأغلقت الهاتف
عدت للكتابة مرت ساعات و أنا أعمل رن الهاتف رديت قال هل هادي معي قلت تفضل قال لقد أخذت رقم هاتفك من مديرة الشركة قلت حسناً إذا قال أنا المخرج أريد مساعدتك في العمل قلت هل تريد أن نلتقي قال نعم اليوم في منتصف النهار قلت لا أستطيع قال إما أن نتقابل اليوم أو سأجد شخص أخر قلت إبحث عن شخص أخر و أغلقت الهاتف
ذهبت للحديقة كان الكلاب يلعبون يجب أن أخرجهم أحياناً رن الهاتف كانت أسماء رديت قالت أنا الأن سأخرج ذاهبة للمطعم سأرسل لك المكان برسالة هل أتي إليك قلت لا إذهبي أنت سأكون خلفك إنتبهي في الطريق قالت حسناً
وصلتني رسالة منها كان المكان قريب من المستشفى اللذي تعمل به سأخذ سيارة أجرة دق الباب كانت تلك الحثالة مرة أخرى قالت أسفة لقدومي أنا هنا للعمل فقط التصوير توقف والجميع غاضب يجب أن نتحدث قلت إذهبي لشخص أخر قالت من فضلك سنعطيك ما تريد من مال العمل متوقف يريدون مساعدة قلت بعد الفطور سنتحدث قالت حسناً سأنتظر منك إتصال قلت حسناً وخرجت أوقفت سيارة أجرة و أخبرته بالمكان و أنطلقنا ونحن في الطريق رأينا حشد كبير من الناس و دخان يبدوا أن حادث قد حدث لم أعطي الأمر إهتمام كبير وصلت المطعم لم تكن سيارتي هناك هل مازالت لم تأتي إتصلت بها لكنها لم ترد تذكرت الحادث بدأت أشعر بشعور غريب مرت نصف ساعة و لم تأتي وكانت لا ترد على هاتفها ذهبت لمكان الحادث و أنا أركض بأقصى سرعتي وصلت كان حشد الناس قد قل كانت سيارتي محطمة و سيارة أخرى بجانبها محطمة كذالك كانت الدماء في كل مكان إقتربت من السيارة لكن أرجعتني الشرطة كنت في حالة صدمة لا أستطيع التحرك و لا التكلم
هل ماتت أين هي لا يوجد أحد بالسيارة الإسعاف أخذها إنها بخير رن هاتفي هذه المرة أعرف من هو إنه المستشفى رديت قال هل معنا السيد هادي قلت نعم قال هل زوجتك السيدة أسماء قلت نعم نريدك أن تأتي للمستشفى قلت هل هي على قيد الحياة لم يرد علي و أغلق الهاتف في وجهي
ذهبت ركض للمستشفى وصلت إتجهت لقاعة الإستقبال أعطيتهم الإسم قالوا إنها في العملية الأن لا تستطيع الدخول قلت لنفسي عملية رن هاتفها كانت تتكلم و تنظر إلي قالت لقد أتيت في وقتك هل تملك نفس فصيلة الدم قلت نعم ذهبت لغرفة التبرع بالدم جاءت طبيبة و قامت بأخذ دم قالت لا تتحرك من فضلك
في الحقيقة كنت لا أستطيع التحرك لا يجب أن أكون مركز لا وقت للضعف بقيت نصف ساعة بعدها ذهبت لأرى حالتها جاء طبيب إلي وقال هل أنت زوج أسماء قلت نعم قال حالتها مستقرة الأن لكنها تحتاج كلية لا تستطيع العيش بواحدة لقد خسرت كلية في الحادث معجزة أنها لم تمت بالحادث لديك 24 ساعة لتجد حل وذهب قلت سأعطيها كلية الأن توقف قال هل أنت متأكد أنت تعرف أنك لن تصبح كعادتك قلت لا يهم قال تعال معي إذا يجب أن تقوم بتوقيع بعض الأوراق أولاً ذهبت معه كان رأسي يؤلمني كانت الأوراق تتحدث أني قمت بالتبرع بكلية قمت بالتوقيع وأخذوني لغرفة العمليات جلست كان كل شيء يمر بسرعة قال الطبيب الأمر ما كان يجب أن يكون بهذه السرعة لكن حتى الدقيقة الواحدة مهمة جداً قاموا بتخديري عيني تنغلق ببطء رأسي يؤلمني في لحظة كنت أحس أنه ليس لدي يدين أو ساق كنت أحاول إقناع نفسي أنني سأنام و نمت
فتحت عيني كان الأطباء حولي قالوا أخيراً لقد إستيقظت كل شيء مر بخير زوجتك نجحت عمليتها لقد أنقذت حياة زوجتك لقد إستيقظت و حالتها تتحسن إنها تسأل عنك بإستمرار عندما تتحسن يمكنك زيارتها حاولت الوقوف لكن لم أستطع و أصلاً منعوني قال الطبيب بعد أن يمر كل هذا سأتحدث معك في شيء مهم الأمر يتعلق بك وذهب هو و الأطباء
لم أستطع البقاء هكذا قمت من مكاني كنت لا أستطيع الوقوف لكن يجب علي التحرك الألم لا يوصف أبداً نجحت في الوقوف كنت أمشي بصعوبة وصلت للباب كنت أمشي وأضع يدي على الحائط خرجت من الغرفة كان الجميع ينظر إلي كنت لا أعرف مكان أسماء ذهبت لقاعة الإستقبال سألت عنها قالت من أنت قلت زوجها قالت الطابق الخامس الغرفة 55 ذهبت للمصعد كان لا يوجد أحد به صعدت كنت قريب من السقوط على الأرض وصلت إلى الطابق الخامس كان المكان لا يوجد به أحد جميع الغرف أبوابها مغلقة بعد دقائق من العذاب وصلت أنا الأن أمام باب غرفتها عندما نظرت من النافذة كان معها رجل لا أعرفه كانوا يضحكون و يمسكون يد بعضهم فجأة قاموا بتقبيل بعضهم في تلك اللحظة لا أعرف ماذا يحدث
عدت من المكان الذي أتيت منه ظهرت إمرأة أمامي قالت هل تحتاج مساعدة تجاهلتها أكملت طريقها دخلت الغرفة اللتي بها أسماء ماذا يحدث كان الألم يزداد الشيء الوحيد الجيد في الأمر أنني أستطيع التحكم بمشاعري و لا أفعل شيء أحمق إنها تخونني مع من كيف فعلت هذا نزلت للأسفل وخرجت من المستشفى أخذت سيارة أجرة
وصلت للمنزل دفعت دخلت للمنزل ذهبت لغرفتي و إرتميت على الفراش أنا لم أعطيها ثقتي الكاملة كنت جيد معها في كل شيء و تفعل هذا بي لكنها ممثلة بارعة من رغم أني دائماً أخذ حذري لقد قمت بوضع صحتي على المحك بسببها و تفعل هكذا أنا مرمي بالفراش بسببها و هي تقبل ذالك من هو لا يهم من سوف أقوم بقتلهم لن يمر ذالك بسهولة أخذتني عيني و نمت
إستيقظت على صوت الهاتف يرن رديت قال هل معنا هادي قلت نعم قال لماذا غادرت المستشفى لا يمكنك الرحيل هكذا لقد أرسلنا سيارة إسعاف لمنزلك هل أنت هناك قلت نعم قال عندما يصلون إفتح الباب و إذهب معهم قلت حسناً وأغلقت الهاتف
بعد دقائق دق الباب ذهبت للفتح كانت سيارة الإسعاف أغلقت الباب وذهبت معهم
وصلنا للمستشفى كان الطبيب ينتظرني أمام باب المستشفى قال كنت أظن أنك ستذهب لزوجتك لكنك صدمتني و ذهبت للمنزل
زوجتك تسئل عنك إنها مثل المجنونة تبحث عنك قلت أنا متعب أريد الذهاب للراحة قال على راحتك حاولوا مساعدتي لكن رفضت صعدت بمفردي قلت متى يمكنني الرحيل قال عندما تتحسن حالتك وصلت للغرفة دخلت خلعت حذائي وإرتميت على الفراش خرجوا وأغلقوا الباب كنت بمفردي الهدوء جميل كنت أحارب الألم و الغضب اللذي في داخلي فتح الباب إنها أسماء دمعت عينها وأتت إلي وقالت هل أنت بخير لقد أخبروني كل شيء لقد تبرعت إلي بكلية لإنقاذ حياتي لم تفكر في الأمر حتى أنت الشيء الحقيقي الوحيد في حياتي لماذا خرجت من المستشفى ماذا لو حدث لك شيء لن أسامح نفسي قلت لنفسي إذا كنت ممثلة بارعة في فأنا أعيش طوال حياتي كممثل قلت لها لو حدث لكي شيء لن أسامح نفسي أنت كل ما أملك قالت أحبك أنت كل شيء في حياتي عانقتني و قبلتني كنت في تلك اللحظة غاضب أريد أن أقوم بإدخال أصابع يدي في عينها و بعد ذالك سأقتلها بأبشع طريقة بالنسبة للأخر سأقوم بعمل خطة له قالت هل جسمك بخير قلت نعم و أنت قالت نعم بفضلك هل أنت جائع قلت نعم سأقوم بطلب الطعام قلت لا نستطيع قالت جميع من هنا أعرفهم يمكنني التصرف قالت هل بيتزا جيدة قلت نعم قامت من مكانها وقالت سأعود بسرعة قلت حسنا فتحت الباب إبتسمت نحوي وأغلقت الباب وذهبت كانت تمشي ببطء لديها خدوش كثيرة بجسمها و تمشي بصعوبة من الأفضل أنها لم تمت سيكون ذالك رحمة لها
كنت أتحرك بصعوبة أخذت الهاتف كان يوجد إتصالات كثيرة من أرقام مختلفة لكن أكثرها من نور و مديرة الشركة تجاهلت الأمر فتح الباب كانت عائلة أسماء قد أتت للإطمئنان علي كنت أفكر في قتلهم كذالك أي شيء يتعلق بها سأقوم بمسحوا عن على الأرض لكن قتلهم سيكون رحمة لهم كنت أحاول أن لا أفقد غضبي لم أكن أحتملهم مرت نصف ساعة قالوا يجب أن نذهب قلت حسناً لم تأتي أسماء هذا أفضل لا يجب أن أتصرف بطبيعتي كي لا تشك بي دخلت كانت تحمل الطعام قالت أسفة لأني تأخرت زميل بالعمل أتى لزيارتي هو زوجته في الحقيقة إنهم يعملون معي الإثنين قلت هذا جيد تمتلكين أصدقاء بالعمل يهتمون لأمرك إذا حدث شيء لي ستكونين بخير قالت لماذا تقول هذا أنت كل ما أملك قلت لا أعني شيء بما قلته فقط أنا أتكلم مزال الخوف يتملكني عن خسارتك قالت أنا أتفهمك أنا أشعر بنفس الشعور للأن لكن كل شيء مر الأن ضحكت وقلت كلامك صحيح قالت هيا نأكل كان قد بدأ يتملكني الخوف منها أكره الإعتراف بهذا
ربما وضعت شيء بالطعام قلت لا أستطيع الأكل قالت يجب أن تأكل أخذت قطعة بيتزا و حاولت إطعامي لكن أبعدت يدها كانت تنظر إلي بطريقة غريبة إنها تتقن دورها بشكل مخيف قالت هل لديك شيء يؤلمك قلت لا أنا بخير إذهبي لغرفتك يجب أن ترتاحي قالت أريد البقاء معك كانت تأكل أمامي كنت جائع لكن لا أثق بها كانت تبتسم وضعت يدها على وجهي وقالت لو لم تكن في حياتي لم أعرف كيف سأعيش قلت أنا كذالك بالمناسبة كيف عرف صديقك بالعمل إنك بالمستشفى و أتى لزيارتك قالت عندما لم أعد للعمل إتصلوا بي ولم أرد فإتصلوا بعائلتي قلت يعرف عائلتك قالت ليس هو فقط زملاء كثيرون عندما سمعوا جاءوا للمساعدة لكن أنت تكلفت بكل شيء تبرعت بالدم و أعطيتني كلية قلت إسمعي عندما نخرج من المستشفى و تتحسن حالتنا دعنا نذهب لمكان مع بعض أنا و أنت و زميلك بالعمل و زوجته قالت فكرة ممتازة أنا وزوجته مقربين حتى زوجها شخص جيد ستكون عطلة جميلة فلت نعم سأبحث عن مكان في غابة جميل خاصة هذا الوقت الثلج ينزل سأحاول إيجاد منزل كبير ليكون مرتاح لنا قالت فكرة مثالية سأخبرهم دق الباب دخلت إمرأة قالت أسماء لقد كنا نتحدث عنك وعن زوجك قلت لنفسي إنها هي تلك المرأة اللتي رأيتها في الممر و دخلت غرفة أسماء دخل رجل إنه هو اللذي كان يقبل أسماء في تلك اللحظة بدأت يدي ترتعش كنت غاضب قال هادي سمعت عنك الكثير قلت أنا كذالك كيف حالك قالت المرأة هل تقابلنا من قبل قلت لا جلسوا كانوا يتحدثون كنت أنا كأني في حرب ضد نفسي أحاول البقاء هادئ
بعد دقائق رحلوا لكن أسماء بقت أتت وقالت أحبك قلت أنا كذالك قالت لم تأكل شيء ماذا بك قلت لا شيء قلت لها هل تتذكرين الرواية الأولى اللذي نجحت و قمت ببيعها قالت نعم أتذكر اللتي تتحدث عن الخيانة قلت نعم قالت ماذا بها قلت لا شيء أنا أفكر في كتابة رواية عني و عنك قصتنا قالت فكرة مثالية سأساعدك قلت نعم أحتاج مساعدتك قلت لنفسي سأكتب رواية عن خيانتك و كيف سأنتقم و أقتلكم جميعاً و أهرب من البلاد وأبدأ حياة جديدة قالت أنا أعرفك جيداً هناك شيء يزعجك قلت لا هذه أول مرة لي بالمستشفى و وأول عملية لي كذالك لست معتاد على هذا قالت أعرف هذا الشعور قلت إذهبي للراحة قالت لا سأبقى معك قامت من الكرسي وأتت بجانبي في الفراش قالت سأبقى معك قليلاً عانقتني ووضعت رأسها على صدري قلت لنفسي هل هي وصلت لهذه الدرجة إنها لا تملك قلب رفعت عيني كان الطبيب أمامي قلت لم أسمع صوتك عندما دخلت قالت أسماء من قلت الطبيب قالت أين هو قلت إنه أمامك قالت لا يوجد أحد هنا يبدوا أنك متعب قامت من مكانها وجلست على الكرسي سأنتظرك لتنام قلت لنفسي من كثرة التعب أصبحت أتخيل أشخاص كانت تمسح على شعري أخذتني عيني ونمت
إستيقظت من النوم كنت الألم مازال كنت جائع وعطش دخل الطبيب قال أخيراً إستيقظت كنت انتظر لأجدك بمفردك قلت ماذا قال إسمع في التحاليل إكتشفنا أنك مريض بالسرطان الكبد لكن هناك خبر سار لديك حظ لقد قمنا بإكتشافه مبكراً يمكنك أن تحارب يجب أن يكون لديك عزيمة و إصرار ولديك زوجتك إنها مجنونة بك ستساعدك سأعطيك رقم طبيب متخصص في هذا المرض سيساعدك في ترتيب علاجك قلت أخرج من هنا لحظة قبل أن تخرج هل أخبرت أحد قال لا قلت جيد أخرج
كنت بمفردي لساعات أفكر أنا أكره هذه الحياة اللعيبة إن مت أو بقيت حي لا يهمني لكن الشيء الوحيد اللذي يجب علي فعله هو إنتقامي سأشرب من دمهم فتح الباب إنها أسماء قالت من الصباح وأنا أحاول القدوم إليك لم يسمحوا لي فتسللت هادي ما هذا وجهك في حالك يرثى لها لم تأكل منذ البارحة أليس كذلك أراهن أنك لم تشرب حتى قطرة ماء كذالك قلت كنت سأنزل الأن و أكل و أشرب هيا معي قالت إجلس سأجلب لك كل ما تريد قلت لا أريد الخروج من الغرفة قالت حسناً سأتي معك
قمت من مكاني حاولت مساعدتي لكن رفضت كنت أمشي ببطء كانت بجانبي مسكت يدي وقالت عندما أراك هكذا أشعر بالذنب قلت لنفسي إنها تستغلني و تكذب و تخون و الأن تشفق علي أنتي شيطانة لا أستطيع البقاء هكذا معها لمدة طويلة أصلاً لا أستطيع العيش لمدة طويلة أنا مريض وصلنا الأسفل كان يوجد مطعم صغير في وسط المستشفى قمت بطلب الطعام و الماء كانت مصدومة من كمية الطعام اللتي طلبتها قالت يبدوا أنك جائع جداً جلست و بدأت الأكل كانت تنظر إلي و تبتسم قالت أنا تحسنت قال الطبيب بعد يومين سأخرج لكن سأبقى هنا إلى أن تتحسن وتخرج قلت إذهبي للمنزل للراحة عندما تكونين في المنرل سأكون مرتاح أكثر وأتحسن بسرعة و أعود للمنزل تغيرت ملامحها وقالت إن كان هذا سيسعدك قلت إتفقنا إذا
أكملت الأكل ذهبت و دفعت وعدت لغرفتي كانت لا تتركني أتنفس أبداً ماسكة يدي وتساعدني على المشي
إرتميت على الفراش قالت هناك شيء سأخبره بك لكن ليس الأن سيسعدك جداً قلت ماذا قالت ليس الأن سأخبرك في الوقت المناسب رن هاتفي رديت قالت مرحباً هادي أنا مديرة الشركة أنا أتصل بك منذ مدة طويلة هل أنت بخير قلت نعم قالت هل يمكننا أن نلتقي قلت نعم لكن ليس الأن سأتصل بك قالت حسناً العمل مزال متوقف قلت عندما نلتقي سنتحدث و أغلقت الهاتف قالت أسماء ماذا هناك قلت لا شيء إذهبي لغرفتك و إرتاحي قالت لا ما رأيك أن نخرج الحديقة قلت فكرة جيدة قمت من مكاني وذهبنا قلت لنفسي أفضل أن أبقى في الحديقة معها على أن أبقى معها في غرفة صغيرة عل الأقل في الحديقة يوجد هواء نظيف و المكان جميل وصلنا قالت سأجلب مقاعد قلت سأجلس على العشب قالت أنت محق هذا أفضل جلسنا كان المكان هادىء بشكل مخيف وضعت رأسها على صدري وقالت أنا حامل
كان رأسي سينفجر كثير من الأشياء أفكر فيها في نفس الوفت حامل ليس مني أنا متأكد مئة في المئة سواء كان مني أو لا أنا أخذت قراري سأنهي حياتكم جميعاً لن أقبل طفل من عاهرة مثلك
قالت لماذا أنت ساكت لم يعجبك الخبر في تلك اللحظة دمعت عيني كان الأمر أقوى مني تفعل هذا بي بعد ما فعلته معها كانت هي و عائلتها متشردين أحببتها لكن كان لدي إحساس أن شيء سيحدث كان يجب علي التعلم من حادثة أبي و أمي كان لا يجب أن أتزوج كنت مخطئ أعطيتها حتى كلية ضحيت بجسدي لا ضحيت بحياتي لأجلها قلت أنا سعيد بهذا الخبر دمعت عينها كذالك قالت سنصبح أم وأب عانقتني قالت هذا أسعد يوم في حياتي أنا متأكدة أنك ستكون أب ناجح
كنت أشعر بالقرف من نفسي لأني عيني دمعت بسبب حثالة مثل هذه
انا أكره الإعتراف بهذا لكن أنا مدمر نفسياً و جسدياً قلت هيا ندخل الطقس يزداد برودة قالت هيا قمنا من مكاننا أخذت يدي ووضعتها على بطنها قالت بعد أشهر سيصبح بطني أكبر قلت نعم صحيح قالت أنا جائعة تعال إجلس معي نأكل مع بعض قلت حسناً ذهبت لتجلب الطعام لكن رفضت قلت أنا سأجلب لا تتعبي نفسك في الحقيقة أنا خائف من أن تضع شيء في الطعام يجب أن أخذ الحذر جلبت الطعام أخذت مني الطابق الخاص بها جلست وضعت طبقي على الطاولة و بدأت الأكل قالت مازال إبنك لم يبدأ في النمو داخل بطني و بدأت أكل أكثر من المعتاد أعتقد أني أعرف من الأن إنه ولد كنت أتمنى بنت لكن المهم أن يكون بخير كنت أبتسم لها قلت المهم أن تكوني أنتي بخير قالت سأكون بخير مادمت أنت معي أكملنا الأكل ذهبت للدفع وبعدها غسلت يدي قالت هيا نشرب قهوة و بعدها نذهب للنوم قلت فكرة جيدة أنزلت كأس شاي و هي كأس قهوة جلست بجانبي كانت تقول أريد شيء واحد الأن قلت ماذا قالت أن نعود لمنزلنا و أنام في حضنك
بقيت صامت لدقائق قالت هل أنت غاضب من شيء لماذا لا تتحدث إلي أنت تعرف أن أكثر شيء يؤلمني هو أنك لا تتكلم معي قلت لست غاضب أنا فقط أفكر في مستقبلنا قالت أنا كذالك لكن لا تقلق كل شيء سيكون بخير قلت هيا نذهب لغرفنا قالت هيا هادي ساعدني لا أستطيع المشي لقد تعبت ما كان يجب أن أضغط على نفسي قلت صحيح مسكت يدي وضعت رأسها على كتفي وبدأنا نمشي قالت في الحقيقة لست متعبة أنا فقط أريدك أن تهتم بي لا أعرف لماذا تبدوا منزعح هل أنت نادم لأنك أعطيتني كليتك قلت هل أنت تقولين هذا حقاً قالت إذا ما المشكلة قلت العمل شهر العسل لم أعمل به و الأن لا يسمحون لي بالعودة للمنزل أضيع كثير من الوقت حتى حاسوبي لا يوجد أحد يجلبه لي قالت سأقول لزميلتي أن تجلبه غداً قلت هل يوجد أحد من العمل يعرف منزلنا قالت نعم زميلتي و زوجها اللذي يعمل معنا إنهم أقرب شخص إلي في العمل قلت لنفسي ينام في الليل مع زوجته وفي النهار مع هذه العاهرة أنا غاضب كنت أريد إيصالها لغرفتها و الذهاب للراحة والتفكير في ماذا يجب أن أفعل أوصلتها لغرفتها عانقتني كانت تقبلني و تقول أحبك في الصباح سأتي إليك قلت إذهبي للراحة عدت لغرفتي وإرتميت على الفراش
كنت أفكر في الجحيم الذي أعيش به و اللذي وضعت نفسي به أنا السبب في وضع نفسي في هذه الحالة دخل الطبيب قال أخيرا عدت لغرفتك قلت له كيف لزوجتي أن يحدث لها حادث بتلك الطريقة و تعمل عملية زرع كلية و لا يحدث شيء للطفل اللذي ببطنها قال أنا مثلك مصدوم لكن عليك أن تكون سعيد أليس إبنك و هي زوجتك قلت بالطبع لكن أنا أتساءل فقط و لم أتذكر أنك أخبرتني قال كل شيء حدث بسرعة لم أجد وقت لأخبرك بالنسبة لعدم حدوث شيء للولد فتلك معجزة حقيقية و أنا شاهد عليها بالمناسبة ماذا فعلت هل فكرت ماذا ستفعل الوقت يداهمك قلت أنا متعب يمكنك الرحيل قال حسناً أنت تتحسن بشكل مخيف مريض بالسرطان و قمت بالتبرع بكلية لكنك تتصرف كأن شيء لم يحدث وحالتك الجسدية مثيرة للإعجاب تتحسن بسرعة لو كان شخص أخر لمات أو إنه مرمي بالفراش لا يتحرك بعد يوم إن لم تحدث مشاكل يمكنك الخروج وخرج نمت مباشرة
إستيقظت على صوت أسماء كأني أشاهد شيطان أمامي تقول صباح الخير وبجانبها طاولة فيها طعام حتى لو كنت لأيام بدون طعام أو شراب لن أمس شيء من تلك الطاولة قالت إغسل وجهك وهيا نأكل قلت سأغسل وجهي و أخرج للحديقة لا أريد أن أكل دخلت الحمام غسلت وجهي أتت ورائي وقالت لماذا هل تشعر بألم قلت لا أنا فقط لا أريد أن أكل قالت أنا كذالك لن أكل قلت سأجلس بجانبك وأنتظرك إلى أن تنتهي عندما أجوع سأكل هيا أجلستها وقلت من أجل طفلنا ضحكت وقالت حسنا قلت لنفسي أنا جيد في التمثيل كذالك لا أصدق أني قلت لها ذالك من أجل طفلنا مثير للشفقة الفترة اللعينة اللتي أعيشها الأن كانت تأكل أكملت الأكل قامت بتنظيف الطاولة قلت أنا في الحديقة سأنتظرك بالأسفل قالت حسناً أنا قادمة نزلت بسرعة للمطعم أخذت شيء خفيف لأكله خرجت للحديقة وقمت بأكله بسرعة
رأيتها قادمة نحوي عانقتني وقالت غداً سأخرج قلت أعتقد أنني سأخرج في المساء اليوم قالت لا كيف مزال مبكر على هذا يحب أن قاطعتها وقلت أنا بخير عندما نعود لمنزلنا و أعود لعملي سأتحسن بسرعة قالت حسنا إن كان هذا ما تريده قلت نعم هذا ما أريده كان الطقس جميل قلت سأذهب لأخذ قهوة قالت سأتي معك وصلت للمقهى طلبت قهوة طلبت مثلي كانت تمسك يدي إقتربت مني و همست في أذني لقد إشتقت لك لا أستطيع الإنتظار للعودة للمنزل و النوم بين ذراعيك قلت أنا كذالك لكن يجب عليك الحذر لديك إبني في بطنك قالت لا تقلق بشأنه إنه بخير لن يحدث له شيء مادمت أنت في حياتنا
خرجنا لشرب القهوة في الحديقة كنا جالسين على العشب كنا نكذب على بعضنا أنا أعرف حقيقتها لكن هي لا مرت مدة ونحن في تلك الوضعية كانت بين ذراعي وتقول هل تملك إسم لطفلنا قلت لنفسي طفلنا مازالت تقولها قلت لها يجب أن نختار إسم لطفل و بنت لا نعرف ماذا سيأتي قالت صحيح لكن لدي إحساس قوي أنه سيكون طفل قلت المهم أن تكوني أنتي و الطفل بخير قالت نعم كلامك صحيح كانت تقبلني كنت لا أستطيع إحتمال الوضع لكن يجب علي أن أبقى هكذا لمدة لم يتبقى الكثير قلت سأعود لغرفتي قامت و أتت معي وجدت الطبيب في طريقي قال كنت أبحث عنك يمكنك الخروج كل شيء بخير قلت أخيراً قالت أسماء وأنا قال الطبيب أنت غداً إن لن تحدث مشاكل صعدت لغرفتي كانت معي لا تتركني حتى أتنفس بدلت ملابسي قالت ماذا ستفعل قلت سأعود للمنزل للراحة قالت نعم لا تعمل غداً سأعود وتعود حياتنا كما كانت قلت بالطبع قامت بتقبيلي وقالت عندما تصل للمنزل إتصل بي قلت حسناً وذهبت خرجت من المستشفى إتصلت بمديرة الشركة وقلت هل يمكنني مقابلتك قالت نعم قلت أين أنتي قالت بالعمل قلت سأتي إليك أمام الشركة قالت حسناً عندما تصل إتصل بي أوقفت سيارة أجرة
وصلت إتصلت بها نزلت إلي قالت كيف حالك قلت بخير متى تنهين عملك قالت لقد أكملت العمل بقيت أنتظرك قلت هل تريدين القدوم معي قالت نعم لكن لأين قلت هيا قالت سأجلب سيارتي ذهبت و رجعت بسرعة ركبت معها وقالت لأين نذهب قلت لمنزلي قالت حسناً خد أنت تولى القيادة بدلنا الأماكن و بدأت القيادة
وصلنا المنزل أغلقت هاتفي وقلت هيا أدخلي أتت ورائي دخلنا قلت إجلسي في غرفة الجلوس سأجلب لك قهوة و لي كذالك قالت شكراً ذهبت للمطبخ أكملت إعدادها وعدت لها أعطيتها قهوتها قالت شكراً شربت قليلاً وقالت لذيذة قلت سعيد بهذا ذهبت وجلست بجانبها أخذت منها كأس القهوة وقمت بوضعه في الطاولة وأخذت يدها وقمت بتقبيلها لم تحاول منعي كانت تضغط على يدي قمت من مكاني قامت معي حملتها بين ذراعي وصعدنا للغرفة وأغلقت الباب
كانت نائمة بين ذراعي فتحت الهاتف كانت أسماء قد إتصلت بي لكن هاتفي مغلق أرسلت رسائل إلي هل أنت بخير لماذا هاتفك مغلق ماكان يجب أن تخرج من المستشفى قمت بالإتصال بها ردت بسرعة قالت هادي هل أنت بخير قلت نعم أنا متعب فقط و أردت النوم و لم أكن أريد أي يتصل بي أحد و يقلقني قالت لماذا لم تخبرني كنت خائفة أن شيء قد حدث لك قلت أنا بخير يجب أن أذهب أنا متعب قالت نعم بالطبع إهتم بنفسك أغلقت الهاتف
إستيقظت كانت نائمة في حضني قالت أنت لطيف جداً منذ أن رأيتك كنت أريد أن أكون مقربة لم أتخيل أن نكون بهذا الوضع ما رأيك أن نذهب لمنزلي سوف أعد العشاء قلت فكرة جيدة إذهبي و قومي بالإستحمام قالت هيا معي ذهبت معها إستحممنا مع بعض إنتهينا قمت بالتنشيف و لبست ملابسي قالت نذهب للسوبر ماركت تنقصني أشياء في المنزل قلت حسناً خرجنا عدت لأتفقد الكلاب كان لديهم طعام و شراب ربما أسماء أرسلت شخص من عائلتها ذهبت وركبت السيارة مسكت يدي و إنطلقنا وصلنا السوبر ماركت قمنا بشراء ما ينقصها كانت سعيدة و تبتسم طوال الوقت أعتقد إنها وحيدة من رغم جمالها و نجاحها في عملها ذهبنا دفعت خرجنا وقالت ماذا أفضل طعام تحبه قلت أي شيء من يديك سيعجبني ركبنا السيارة من رغم أنني لا أعرفها منذ وقت طويل نعرف فقط القليل عن بعضنا كنا نضحك و نتحدث عن أشياء عشوائية جداً
وصلنا منزلها كان كبير أكبر من منزلي في منطقة كالصحراء لا يوجد كثير من المنازل دخلنا قالت أعيش بمفردي كان لديها قط قالت إعتبر نفسك في منزلك هل تريد قهوة قلت لا أنا بخير مسكت يدها وقبلتها قالت ستكون ليلة طويلة إذهب لغرفة الجلوس قلت سأبقى معك و أساعدك قالت حقاً قلت إن كنت لا تريدين قاطعتني و قالت أريد بدأنا الطبخ قالت هل تقوم بالطبخ قلت نعم منذ أن كنت صغير قالت أنا إمكانياتي محدودة في الطبخ سكتت قليلاً و قالت يجب أن أسئلك قلت ماذا إسئلي قالت ماذا نحن ماذا نفعل هل هي علاقة عابرة أو ماذا قلت لا أعرف الوقت سيجاوب عن هذا السؤال قالت نعم كلامك صحيح دعنا لا نضغط على بعضنا كان الطعام تقريباً جاهز بدأنا تجهيز الطاولة قالت غداً هل لديك شيء لتفعله قلت لا قالت أريدك أن تذهب معي لمكان قلت أين قالت ستعرف غداً
جهز الطعام أخذناه للطاولة وبدأنا الأكل قالت لذيذ هذه أول مرة أقوم بتحضير شيء لذيذ هكذا لقد ساعدت بشكل كبير قلت لم أفعل شيئ قالت هل نشاهد فيلم قلت فكرة ممتازة قالت لدي في غرفتي تلفاز سنشاهده هناك قلت أفضل مكان و أنتي نائمة بين يدي إبتسمت وقالت توقف أنت تجعلني أشعر بالخجل قلت عندما تكونين معي لا تخجلي أكملنا الأكل و قمنا بتنظيف الطاولة أتت من ورائي وعانقتني وقالت أريدك قلت أنا كذالك أخذتها من يدها وقبلتها قلت لها هيا نخرج للحديقة قالت فكرة جيدة هل تريد قهوة قلت نعم قالت إنتظرني قليلاً سأعد واحدة لي و واحدة لك كيف تريدها قلت لا يهم أريدها أن تكون من يديك إبتسمت وقالت حسناً
خرجت الحديقة كان حديقتها أكبر و تهتم بها بعد دقائق عادت قالت أنا أعيش بمفردي منذ وقت طويل الوحدة جيدة لكنها سلاح ذو حدين قلت أعرف هذا أعطتني القهوة كانت لذيذة قلت لها شكراً قالت العفو أريد التحدث عن رواياتك لكن أشك أن التحدث عن العمل سيشعرك بالقلق قلت لا كوني على طبيعك معي تعالي جلسنا على العشب كان جالسة بين ذراعي و تضع رأسها على صدري قالت من أين تجلب أفكارك في كتابة الروايات قلت لدي خيال واسع قالت لكنك دائماً تكتب روايات رعب و قتل و ما إلى ذالك قلت أجيد الكتابة في تلك الأشياء لا تخافي لست قاتل ضحكت ووضعت يدها على وجهي وقالت أعرف قمت من مكاني وقلت هيا نصعد قالت هيا وصلنا للغرفة و أغلقنا الباب
كنا نشاهد الفيلم كانت نائمة في حضني فتحت هاتفي كانت كثير من الرسائل من أسماء تجاهلتها قالت الفيلم جميل قلت نعم كان رأسي يؤلمني سمعتها تقول شيء قلت ماذا قالت لم أقل شيء واصلنا مشاهدة الفيلم إلى أن غطينا في النوم إستيقظت على صوتها تقول هادي إستيقظ إغتسل بسرعة و هيا نأكل فطور الصباح مع بعض قمت ذهبت للحمام و إستحممت و إرتديت ملابسي و نزلت كان الفطور حاضر قالت هيا إجلس بعد العمل سأتصل بك لنذهب لذالك المكان قلت حسناً قالت اليوم أخرج من العمل مبكر سيعجبك المكان قلت أنا متحمس لرؤية هذا المكان قالت مضى وقت طويل عن أن أمضيت ليلة جميلة مثل البارحة قلت أنا كذالك أكملت الطعام هي كذالك قمنا بالتنظيف مع بعض قالت هيا نذهب قلت لا سأتدبر نفسي إذهبي لعملك قالت حسنا إذا خرجنا ركبت هي سيارتها و ذهبت أنا أبحث عن سيارة أجرة وجدت سيارة و ركبت قلت له عن الوجهة سأذهب للمستشفى أسماء ستخرج اليوم وصلت دفعت له و دخلت إتجهت مباشرة لغرفتها كانت تقوم بتحضير نفسها عندما لاحظتني أتت مسرعة وعانقتني وقالت هل أنت بخير إشتقت لك قلت أنا كذالك قالت سنعود للمنزل كنت في الهاتف لن أعمل لشهر كامل قلت أفضل شيء سمعته اليوم قالت سنذهب لتلك العطلة و سيذهب معنا أحمد و زينب زملائي بالعمل لقد رأيتهم أليس كذالك حتى إنهم يأتون لزيارتي في المستشفى قلت ممتاز قالت سيبقون يومين فقط لا يمكنهم التغيب عن العمل كثيراً قلت المهم أننا سنتعرف عن بعضنا أكثر و ربما نصبح أصدقاء مقربين قالت نعم أتمنى هذا قلت لنفسي ذالك أخر مكان ستذهبون إليه بعد كل هذا سأبيع منزلي و المنزل اللذي قمت بشرائه لعائلتها و أخذ جميع مالي و أهرب من البلد و لن أعود هنا أبداً
أخذت أشيائها و خرجنا قالت السيارة تحطمت أنا أسفة قلت توقفي أنت بخير هذا كل ما يهمني قالت لماذا أنت مثالي جداً قلت لنفسي تقصدين لماذا أنا غبي جداً قلت لها أنت هي السبب في جعلي مثالي نحن نكمل بعضنا قالت كلامك من ذهب قلت لها غداً نذهب العطلة سأجد منزل قالت هذا أفضل شيء تفعله لا أريد البقاء في المدينة و الفوضى اللتي فيها قلت عرفت أنك ستقولين هذا أوقفت سيارة أجرة وذهبنا للمنزل وصلنا ذهبت لتتفقد الكلاب رن الهاتف كان نور خرجت لأتحدث معها في الخارج قالت هادي كيف حالك فات بخير قالت ماذا تفعل قلت لا شيء هل لديك وقت قالت نعم لماذا أريد مقابلتك قالت نعم أين أنت قلت تعالي للشاطئ أنا أنتظرك هناك يوجد مقهى هناك سأرسل لك رسالة فيه المكان قالت حسناً ذهبت لأسماء وقلت لها لدي عمل قالت عمل قلت نعم يجب أن أذهب الأمر مستعجل وذهبت
ذهبت مشي على الأقدام كان قريب مني تذكرت نسيت أن أرسل لها الرسالة
أرسلت لها المكان في رسالة وصلت للمكان بعد ربع ساعة وصلت قالت كيف حالك قلت بخير قالت أنا مصدومة من أنك إتصلت كنت أعتقد أنني أقوم بإزعاجك قلت لا مسكتها من وجهها وقبلتها لم تحاول منعي كانت تنظر إلي إحمر وجهها قبلتها مرة وقلت هل تريدين أن تذهبي معي قالت نعم مسكتها من يدها كنت أعرف نزل قريب ذهبنا إليه أخذت غرفة صعدنا فتحت الباب دخلنا و أغلقت الباب
كانت نائمة بين يدي ذهبت لأستحم بعدها قمت بالتنشيف و لبست ملابسي كانت مستيقظة نظرت إلي وقالت لم أتوقع هذا قلت لماذا قالت أعرف أنك متزوج قلت لا تهتمي بهذا أنا أعرف أنك معجبة بي من أيام الدراسة قالت هل كنت تعرف قلت نعم أنا لست نادم على ما حدث هل أنت نادمة قالت لا لكن قاطعتها وذهبت نحوها وقبلتها قلت هل تريدين أن تكون هذه أخر مرة نتقابل قالت لا قلت إذهبي و إستحمي سأنتظرك قالت حسناً إتصلت بي مديرة الشركة وقالت هل يمكنك القدوم الأن قلت نعم قالت سأنتظرك أغلقت الهاتف بعد دقائق إنتهت نور من تجهيز نفسها وقلت هيا مسكت يدي وقالت هل لديك وقت في المساء قلت سأحاول أن أقابلك قالت حسناً سأنتظر منك إتصال همست في أذني وقالت هل هي شهوة أم حب قلت حقيقة لا أعرف قالت أنا أحبك قلت أعرف دعنا نتحدث في المساء قالت حسناً أوقفت سيارة أجرة وذهبت لمديرية الشركة وصلت كانت تنتظرني أمام الشركة بسيارتها قالت هيا يجب أن نسرع ركبت معها و إنطلقنا
كانت تقود بسرعة قلت لماذا هذه السرعة قالت أسفة سأخفض السرعة أنا فقط متحمسة قلت أنا متحمس أكثر منك لأرى ما هذا الشيء اللذي تريدين أن أراه قالت سترى بعد دقائق وصلنا كان مكان عادي غابة قالت لا يمكنني الدخول أكثر بالسيارة هيا نتمشى على قدمينا إنه ليس ببعيد قلت ماذا اللذي ليس ببعيد قالت سترى بنفسك بدأت أقلق و أخذ حذري كنت أجهز نفسي لكل شيء بدأ رأسي يؤلمني بعد دقائق قالت هاهو لقد وصلنا كان كوخ صغير قالت ما رأيك قلت نعم إنه جميل و بعيد عن الناس تماماً و المكان جميل تملكين ذوق جيد
قالت هيا ندخل رن هاتفي كانت أسماء رديت قالت أين أنت قلت أعمل لماذا قالت تعمل و أنت مريض قلت أنا بخير أشعر بتحسن قالت أنا بمفردي في المنزل تعال قلت عندما أكمل العمل سأتي أحبك قالت حسناً أحبك و أغلقت الهاتف
دخلنا المنزل كان جميل و منظم نظرت إلي وقالت لم أخبر أحد بهذا المكان و لم أجلب أحد كذالك أنا أعرفك منذ وقت صغير لكن لا أعرف عندما أكون معك أشعر بشيء غريب أنا أحبك نظرت إليها وقلت سأخبرك بشيء لا يعرفه أحد قالت ماذا قامت بمسك يدي قلت أنا مريض بالسرطان
عم السكوت لثواني كانت تنظر إلي مصدومة وقالت منذ متى هل تقوم بالعلاج هل هو في مرحلة متقدمة قلت هذا كل ما سأقوله هيا ماذا تريدين أن تفعلي نظرت إلي وقبلتني و إرتمت علي كانت تعانقني بقوة قلت هناك شيء كنت سأقوله لكن تراجعت قالت ماذا قلت هيا إنسي الأمر كم يوجد من غرفة هنا قالت مطبخ و حمام وغرفة جلوس صغيرة و غرفتين للنوم قمت بحملها بين ذراعي و أخذتها لغرفة نوم وأغلقت الباب
كانت نائمة في حضني عيني في عينها قالت أريد أن أعرف الشيء اللذي لا تريد إخباره لكن لا أريد الضغط عليك قلت هل يمكنك أن تعطي ثقتك لشخص ما قالت نعم إن كان الشخص يستحق قلت هل يوجد شخص هكذا سكتت قليلاً ثم قالت ربما أنت لكنك لا تثق بي يجب أن تكون الثقة متبادلة قبلتها وقمت من مكاني قالت أين ذاهب قلت العمل يجب أن أذهب إتجهت الإستحمام أكملت قمت بالتنشيف ولبست ملابسي قالت إنتظر أجهز نفسي و سنذهب مع بعض لا يوجد سيارات أجرة هنا سأقوم بإيصالك قلت حسناً
بعد ربع ساعة أتت وقالت هيا قلت هيا بالمناسبة لديك مكان جميل قالت شكراً هل سأراك الليلة قلت سأحاول كنا صامتين طوال الطريق أوصلتني لمكان قريب من منزلي قبلتها وقلت سأراك لاحقا نزلت من السيارة و ذهبت إتجاه المنزل
كعادتها رأيتها تقود بسرعة و تهور
بعد دقائق من المشي وصلت للمنزل كانت أسماء جالسة في الحديقة الخلفية كنت أسمع أصوات أشخاص كانت زميلتها في العمل و زوجها لا إنه عشيق أسماء ألقوا التحية علي رديت بالمثل كنت غاضب و رأسي يؤلمني و أصبحت أتنفس بصعوبة قالت أسماء هل وجدت منزل قلت نعم قالت أسماء لقد أخذوا إجازة ليومين تبدأ من الغد هل المكان بعيد قلت لنفسي لم أجد منزل لكن أعرف شخص سيساعدني بالعثور على منزل مثالي في وقت سريع قلت إنها مفاجأة غداً سأقول لأسماء أن تخبركم بالمكان هل لديكم سيارة قال نعم قلت جيد إذا ذهبت للحمام كانت حالتي تزداد سوء نقصت في الوزن في وقت قصير شعرت بالخوف لكن تجاهلت الأمر فجأة سقطت على الأرض كان جانب بطني يؤلم لدرجة أن عيني دمعت كنت أريد الصراخ لكن لا كبحت نفسي قمت بعض يدي بعدها كانت حالتي مزرية قمت كان وجهي لا هذا ليس وجهي إنه شخص أخر كل هذا بسبب تلك العاهرة قمت بغسل وجهي وبعدها ذهبت للمطبخ لأكل شيء كانت أسماء واقفة أمام باب المنزل تقول نتقابل غداً بيننا هاتف ذهبت لأجلس في الحديقة كان الكلاب نائمين أتت أسماء وقالت سأجهز ملابسي و ملابسك قلت حسناً قمت من مكاني سأذهب بسرعة لأنهي تجهيز المنزل قالت بسرعة وعد أنا مشتاقة لك قلت أنا كذالك
خرجت أوقفت سيارة وذهبت لمنزل الشخص اللذي قمت بكراء منزل الغابة منه كان المكان بعيد قليلاً
بعد ساعة غير ربع وصلت دقيت الباب خرج لي ألقيت التحية قال هادي كيف حالك قلت بخير أنا أريد منزل في مكان جميل مثل منزل اللذي أخذته منك قبل مدة لكن أريده أكبر قليلاً قال لديك حظ لدي ما تريده لكن الطقس في هذا المكان بارد جداً وحالياً يسقط الثلج قلت لا يهم سأستأجره قال حسنا دعني أجلب سيارتي و أخذك للمكان قلت حسناً جلب السيارة وذهبنا كان المكان يبعد ساعتين كنا صامتين طوال الوقت
وصلنا كان المكان جميل بأتم معنى الكلمة الثلج يغطي المكان البارد شديد جداً قلت له سأخذه لشهر قال جيد هل حفظت الطريق قلت نعم قال هيا لمنزلي نقوم بالتوقيع العقد قلت هيا من حسن الحظ أن لدي المال ركبنا السيارة وعدنا كان المكان كذالك بعيد الناس لا يوجد منازل قرية منه و الطقس بارد و الثلج يغطي المكان لن يقوم أحد بعرقلة طريقي أو معرفة ماذا يحدث هناك وصلنا منزله قمت بتوقيع العقد و أعطيته المال أخذت المفاتيح و ذهبت في طريقي لم يكن هناك سيارة أجرة كنت أمشي إلى أن أجد واحدة كان من حسن حظي أن المنزل فيه أثاث مثل منزل شهر العسل وجدت سيارة أجرة وعدت المنزل
وصلت دخلت للمنزل كانت أسماء جالسة تتكلم في الهاتف سمعتها تقول أنا أحبك أيضاً
عاهرة لعينة أغلقت الهاتف و أتت عانقتني قالت هادي لقد عدت هل المنزل بخير قلت نعم قالت ممتاز لقد جهزت ملابسنا و كل ما نحتاجه قلت ممتاز قالت لقد إشتقت لك هيا نصعد للغرفة قلت لا مازلت متعبة يجب أن قاطعتني و قالت أنا بخير هيا معي صعدنا للغرفة و أغلقت الباب
كانت نائمة في حضني قالت لست كعادتك هل أنت بخير قلت نعم قالت إن كنت تشعر بألم أو شيء دعنا نذهب للمستشفى لا أريد خسارتك
هل تشفقين علي أو ماذا قالت شفقة أنا قمت من مكاني و ذهبت لأستحم إنتهيت لبست ملابسي و خرجت أتت إلي وقالت أنا أسفة لم أقصد قلت لا يهم كل شيء سيعود لطبيعته عندنا نخرج في عطلتنا سنعود كما كنا قالت نعم أين ستذهب قلت شيء يتعلق بالمنزل قالت سأتي معك قلت لا سأعود بسرعة قالت كل هذا بسببي حتى السيارة تحطمت قلت لا تهتمي بهذا قالت حسنا تذكرت شيء مهم صعدت لغرفتي و أخذت جميع أوراق المنازل خاصتي سأذهب الأن لأحاول إيجاد مشتري بسرعة و أفتح حساب لي بالخارج و أضع جميع أموالي فيه و أخرج من هذا الجحيم لدي أفكار شيطانية لهم
خرجت أخذت سيارة أجرة وذهبت لشخص أعرفه يمكنه مساعدتي في بيعهم بسرعة وصلت كان من حظي إنه هنا ذهبت و ألقيت التحية قلت له كان يعرف المنزلين قال هل أنت متأكد قلت نعم لكن أريد المنزل اللتي تعيش به عائلة زوجتي أن لا تعرف إلا عندما يخرجونهم من هناك منزلي سيكون من الغد فارغ يمكنك أخذ من يريد الشراء ليراه لكن المنزل الأخر يجب أن تكون حذر قال إتفقنا أعطيته المبلغ اللذي أريده في كل منزل قال سأتصل بك قلت ممتاز خرجت من المحل و ذهبت في طريقي
كنت أتمشى رن الهاتف كانت نور قالت ماذا تفعل قلت لا شيء لا أستطيع مقابلتك اليوم و الأيام القادمة العمل كثير قالت حقا لقد كنت أظن أني سأقابلك قلت أسف أنا كذالك أردت هذا يجب أن أذهب الأن و أغلقت المكالمة
إتصلت بمديرية الشركة وقلت ماذا تفعلين قالت كنت سأتصل بك قلت لماذا قالت أريد رؤيتك قلت لا أستطيع أنا مشغول في العمل لن نتمكن من رؤية بعضنا لمدة قالت هل كل شيء بخير قلت لا و أغلقت الهاتف قمت بحظر أرقامهم كي لا يتصلوا بي مجدداً وصلت للمنزل صعدت لغرفتي وجدت أسماء نائمة إستيقظت لقد قمت بالضجيح عن قصد لتستيقظ قالت لقد عدت قلت نعم أنت جميلة قالت شكراً أخيراً بدأت تعود لطبيعتك قبلتها و ذهبت و أغلقت الباب
إستيقظت على صوت أسماء تتكلم في الهاتف كان الوقت السابعة صباحاً قالت هادي هيا نجهز نفسنا إنهم جاهزين و يريدون منك مكان المنزل قلت قومي بإنهاء المكالمة و أعطني الهاتف سأكتبه في رسالة له أغلقت الهاتف و أعطتني الهاتف كتبت المكان و أرجعت لها هاتفها قالت نجهز نفسنا و نأكل شيء بالخارج قلت حسناً ذهبت و إستحممت و لبست ملابسي نزلت للكلاب كنت قد نسيتهم قلت لنفسي عندما أنتهي منهم سأخذهم من أين جلبتهم أريد أخذ سيزار معي لكن ركس لا كل شيء يتعلق بها لا أريده أتت وقالت إتصلت بسيارة أجرة هيا ساعدني في حمل الأشياء قلت حسناً
وصلت سيارة الأجرة وضعنا أشيائنا و إنطلقنا قالت متحمسة لهذا قلت أنا كذالك كان المكان بعيد كانت أسماء تنظر من النافذة و تستمتع بالمناطق الجميلة قلت لنفسي هذه أخر ساعاتك في الحياة يا عاهرة
أخيراً وصلنا أنزلنا أشيائنا قالت هذه سيارتهم لقد وصلوا قبلنا ضحكت وقلت كلامك صحيح قالت أتمنى أنهم قاموا بجلب لينا قلت ماذا قالت إبنتهم ستراها إنها جميلة قلت كم عمرها قالت ثمانية سنوات قلت لنفسي هل أقتلها كذالك كنا نحمل الأشياء و نمشي بصعوبة في وسط الثلوج بعد دقائق وصلنا كانوا ينتظرون أمام المنزلك وكانت إبنتهم معهم
ألقوا التحية رديت فتحت الباب ودخلنا كان المنزل جميل ذهبت لغرفة من الغرف ووضعت أشيائي وجلست أستريح حالتي تسوء بشكل مخيف ذهبت للحمام رأيت نفسي في مرآة الحمام كنت هيكل عظمي لم يلاحظني أحد لأني ألبس ملابس كثيرة الليلة سأنهي الأمر لا يمكنني تأجيل الأمر أعتقد في الأيام القادمة لن أستطيع المشي أصلاً كانوا في غرفة الجلوس يتكلمون و يضحكون كأنهم يتكلمون و يضحكون علي أنا حتى الطفلة كانت تضحك نادت أسماء هادي تعال إجلس معنا لم أرد ذهبت للمطبخ كان يوجد سكاكين سيفون بالغرض سأبدأ بالفتاة الصغيرة لا دخل لها لكن لا أريد أن أترك شخص حي قد يسبب لي مشاكل بالنسبة زوجة تلك الخنزير ليس لها دخل لكن لا يهم لم يعد لدي مشاعر أو شعور بالذنب أو الخوف أتت إلي أسماء وعانقتني وقالت ماذا بك قلت لا شيء بي هل أنت سعيدة قالت لا لست سعيدة أنت تبدوا غير سعيد قلت أنا سعيد أنا فقط متحمس لشيء الليلة قالت ماذا قلت إنها مفاجأة ضحكت وقالت فهمت الأن قلت هل تريدين قهوة معي قالت وضيوفنا هل نسيتهم قلت بالطبع إذهبي سأعدها بسرعة و أتي قالت لا سأبقى معك قلت لنفسي إنها ساعاتك الأخيرة في هذه الحياة أنت و المسخ اللذي في بطنك
إنتهيت من إعداد القهوة وأخذتها لهم جلست قالوا شكراً إنها لذيذة قالت المرأة هذه إبنتي وقالت لها إذهبي و ألقي التحية علي أتت و سلمت علي و قبلتني قبلتين من جبيني كانت ملاك قلت لنفسي كيف سأقتلها قالت أسماء قريباً سنصبح أب و أم قالوا حقاً مبروك كان الأخر يتصرف بشكل طبيعي قلت له إسمع أنت أول شخص زار أسماء هل هناك شيء تريد قوله سكت الجميع و قال ماذا قلت هل رأيت شيئ غريب أو سمعت تعرف شيء غير عادي قال لا كل شيء طبيعي
قالت أسماء ماذا هناك قلت لا شيء هل أنتم جائعين قالت الفتاة نعم لكن الرجل و المرأة كانوا ينظرون إلي و أسماء كذالك ذهبت للمطبخ أتت أسماء ورائي وقالت ماذا تفعل قلت ماذا قالت اللذي تفعله الأن ماهذا السؤال قلت لا شيء أنا زوجك قمت بوضع نفسي في الخطر من أجلك و هو أول شخص يأتي لزيارتك هل تريدين قول شيء لي قالت لا هل أنت تقول أني أخونك مع سكتت قليلاً ذهبت و شربت كأس ماء و قالت كيف حتى تفكر في هذا قلت هيا نتجاوز الأمر ونعود لغرفة الجلوس عدت لكن أسماء عادت بعد دقائق كان الجو غير عادي الوضع هادىء بشكل مخيف إلا الطفلة كانت تلعب بدميتها و تتحدث معها قلت هيا نخرج لنتمشى قليلاً في وسط الثلوج حتى إبنتكم ستستمتع بهذا قالت المرأة فكرة جيدة هيا لا نكون في مكان كهذا كل يوم ذهبت إرتديت شيء إضافي الطقس كان بارد كثيراً أتت أسماء وقالت لدينا حديث طويل مع بعض قلت في ماذا نظرت إلي بطريقة لم تعجبني ومسكتني من رقبتي وقالت لم أظنك يوم ستقول عني هذا لكن سأثبت لك أنك مخطئ و لن أسامحك أبداً على هذا ولن أنساه قلت أتمنى لك الحظ في هذا كانت تنظر إلي وقالت أنا لا أعرف حتى من أنت ماذا حدث لك تجاهلتها و خرجت كان الطفلة تلعب في الثلج و ذالك اللعين و زوجته ماسكين يد بعضهم أتت أسماء ومسكت يدي وقالت هيا نتمشى أبعدت يدي وقلت هيا كانت تمشي بجانبي وتقول من زرع هذه الفكرة في عقلك أنا لم أفعل أي شيء من القذارة اللتي تقولها و لم أفعل شيء يحسسك أني أخونك هل إتصلت بك منى هل هي تفعل هذا إنها تكرهني منذ أن كنا صغار وفوق كل هذا أنت أصلاً متغير منذ العملية تغيرت قلت أصمتي صوتك يزعجني بالمناسبة منى إنها أختها يكرهون بعضهم و الحقيقة في مرة من المرات حاولت تقبيلي لكن منعتها و لم نتقابل منذ ذالك الحين قالت لم أصمت من أنت لتمنعني عن التحدث قلت لنفسي كان الطقس بارد جميل وساحر ولا يوجد ناس هذا أفضل ما في الأمر كنا نمشي مع بعض مسكتني أسماء من يدي وقالت هادي أحبك و لم أقم بخيانتك ولن أقوم بهذا أنا حامل بإبنك أنت كل ما أملك في حياتي أبعدت يدها وواصلت المشي بعد مدة رجعت للمنزل أسماء كانت ورائي و الأخر وزوجته يستمتعون بوقتهم مع إبنتهم دخلت المنزل مازلت تتبعني كان الأخرون في الخارج مسكتني من يدي وقالت بصوت غاضب هل لديك دليل قلت لا يهم أنا مخطئ و أنت على حق قالت من أنت قلت دعنا من هذا لو كان بإمكاني بدء حياتي من جديد سأكون الشخص اللذي يظهر السيء و يكون المتوحش و اللذي لا يحترم أحد ونرجسي شخصيتي الحالية الجميع يستغله و لا يحترمه و يرونه ضعيف مهما فعلت لهم حتى لو ضحيت بنفسك لأجلهم لن يتغير شيء كان يجب أن أتذكر أبي و ماذا حدث له أيتها العاهرة صرخت وقالت أنت تتخيل كل هذا لم أقم بخيانتك أنت تتخيل لم أفكر في هذا حتى قلت حسناً بعد الفطور سنتحدث قالت الفطور قلت نعم الفطور كانت تنظر إلي بطريقة غريبة وبدأت تبكي قلت لنفسي تمثيلها أصبح سيء منذ أن وصلنا لهنا
ذهبت للمطبخ بدأت الطبخ كانت ورائي قلت لها هل تريدين شيء معين في الفطور قالت أريدك أن تتحدث معي بجدية هذا يتعلق بمستقبلنا قلت دعنا نأكل وبعدها نتحدث أنا جائع سمعت الباب ينفتح لقد دخلوا سمعت الفتاة تقول أنا جائعة قلت لقد بدأت الطبخ بعد نصف ساعة سيكون كل شيء جاهز قالت شكرا يا عمي ضحكت سأقوم بطبخ معكرونة و سلطة في الليل سأشرب من دمهم و أكل من لحمهم قالت أسماء لماذا نحن هنا إذا كنت ساكت أضافت أنت تدمر عائلتنا لقد تعبنا من أجل كل هذا في الأخير تقوم بتخريبه من أجل كذبة رخيصة لا أعلم من قالها لك أو أنت تشك بي لا أعلم قلت بعد الطعام سنتكلم قالت حسناً سأنتظر لكن إسمع هذا لن نعود كما كنا من قبل و أنت السبب في هذا ورحلت كنت أسمعهم يتكلمون في غرفة الجلوس و يضحكون إنتهيت من الطبخ و أخذت الطعام للمطبخ قاموا و تقدموا للطاولة وقالوا شكراً لقد أتعبناك قلت لا بأس كانت أسماء تنظر إلي مسكتني من يدي وقالت إجلس بجانبي أبعدت يدها وذهبت جلست في مكان أخر
بدأنا الأكل إلا أسماء كانت تنظر إلي و كانت تبدوا غاضبة لكني كنت أبتسم لها أكملت الطعام بسرعة وذهبت للمطبخ أتت ورائي وقالت لقد أكلت هيا نذهب للغرفة ونتكلم قلت إنتظري حتى ينتهون و نقوم بتنظيف الطاولة قالت حسناً بعد دقائق أكملوا و نظفنا البطولة وضعوا الفتاة في غرفتهم لتنام وجلسوا في غرفة الجلوس قلت لأسماء هذا ما كنت أنتظره كانت شبابيك المنزل جميعها مغطاة بغطاء حديدي لا يمكن كسره أملك مفاتيح جميع غرف المنزل قلت لها إذهبي للغرفة أنا قادم قالت حسناً سنرى أين سأصل معك اليوم
أخذت السكين ووضعته تحت ملابسي و ناديت ذالك الأحمق قلت له أن يأتي بسرعة أحتاجه في شيء رأيته قادم نحوي كان يوجد حديدة صغيرة أخذتها عندما دخل ضربته على رأسه لكن ليس بقوة لا أريد قتله الأن أريد فقط أن أفقده وعيه سقط على الأرض بقوة سمعت زوجته تقول ماذا هناك قلت لا شيء ذهبت نحوها ودفعتها سقطت على مؤخرتها و ركلتها في وجهها بساقي فقدت وعيها كذالك كانت أسماء ورائي تنظر وتقول هادي ما تفعل قلت ألعب فقط الجدية تبدأ بعد قليل ذهبت نحوها جلبتها نحوي وقلت لقد أيقظتي الشيطان لا يجب أن تفعلي ذالك قمت بإسقاطها على الأرض وأخذتها لغرفة الفتاة الصغيرة كانت مازالت نائمة لكن إستيقظت الأن أخذت هواتفهم جميعاً و قمت بتفتيشهم كانت أسماء و الطفلة يبكون لكن لا أهتم ذهبت وقمت برمي العاهرة الأخرى في الغرفة معهم و أغلقت الباب كان قد بدأ يستيقظ ذهبت بأقصى سرعة إتجاهه و ركلته بأقصى قوة بقدمي لدرجة أنه كان يريد التكلم لكن لا يستطيع ركلت رأسه مرة أخرى كان الدم ينزل من فمه و أنفه كان مشهد رائع كانوا الأخرين يصرخون لكن لن يسمعه أحد قمت بأخذ هاتفه كذالك وواصلت ركله إلى أن لم أستطع الوقوف سقطت على الأرض كان رأسي يؤلمني كان صراخهم بدأ يقلقني قلت سكوت أو سأقتل الطفلة قالت أسماء هادي حبيبي توقف أنت مخطئ لا تعرف ماذا تفعل الشيطان يتحكم فيك لا شيء من اللذي تفكر فيه صحيح أنا أعرفك أنت لست هكذا توقف أنا أحبك يمكننا إصلاح هذا لم يحدث شيء خطير لا تتمادى أكثر توقف
كنت جالس على الأرض لثواني صراخهم بدأ يقلقني قمت من مكاني وذهبت لغرفتهم فتحت الباب و أخرجت أسماء و وضعتها في غرفتنا و أغلقت الباب عدت للغرفة الأخرى كانت الفتاة خائفة ذهبت إتجاههاو طعنتها كانت عيني تدمع كانت أمها بدأت تستيقظ كنت قد طعنتها ثلاثة مرات إنها لا تتحرك إنها ماتت كنت أنا أبكي ماذا فعلت لست أنا من فعل هذا لا إنه أنا توقف عن الكذب عن نفسك أنا هو سبب كل هذا في تلك اللحظة أصبحت فارغ لا أشعر بشيء مثل حجر قمت بحملها و رميتها في غرفة الجلوس ذهبت للأخر كان مازال فاقد الوعي قمت بوضع بعض الماء ليسخن و عدت للغرفة كانت أسماء تصرخ و تقول ماذا يحدث كانت المرأة قد عادت لرشدها و تقول لماذا تفعل هذا قلت زوجك هو السبب و زوجتي العاهرة قمت بحملها و رميتها في الفراش وبدأت أخلع ملابسها بدأت تصرخ ذهبت و أغلقت باب الغرفة
قمت من الفراش كانت تتألم و تبكي لقد قمت بإغتصابها كان الأخر مازال فاقد للوعي قلت لنفسي هل مات كان الماء قد أصبح ساخن أخذته و سكبته على وجهه الأن قد إستيقظ كان يصرخ كان السكين في يدي قمت بغرس السكين في يده اليمنى وأخرجتها بقوة كان يصرخ كالعاهرة قمت بغرس السكين مرة أخرى في اليسرى و أخرجتها بقوة كانت زوجته ورائي تصرخ و سقطت على الأرض لقد رأت إبنتها كانت أسماء قد سكتت عرفت ماذا يحدث قلت بأعلى صوت هذا كله بسببك قالت بصوت منخفض لم أفعل شيء من اللذي تقوله أيها المريض النفسي ذهبت للمرأة وقتلتها طعنتها أكثر من ستة مرات بدأ الأخر بيحاول الوقوف كان يتألم وجهه محروق يداه لا يستطيع تحريكها جميع جسده بالدم ذهبت لأفتح الباب لأسماء وقلت تعالي أنظري خرجت من غرفتها ونظرت حولها سقطت وبدأت تبكي كان الأخر يتكلم بصعوبة وقال لماذا تفعل هذا قلت زوجتي تخونني معك فقط قال ماذا قالت أنت شيطان مريض نفسي لا يمكنني حتى النظر إليك قلت لا تتسرعي مازال المزيد بدأت أركل الأخر بكل قوة كان لا يستطيع حتى الصراخ و لا التحرك ذهبت لأسماء وأخذتها من يدها و دفعتها نحو الفراش وقلت لماذا فعلتي هذا قالت أنا لم أفعل شيء أنت تعيش في خيال قلت رأيته يقبلك في المستشفى قالت لم يلمسني أبداً قلت حسناً و أغلقت الباب
نفس ما عملته بتلك العاهرة فعلته معها كان تبكي و تتألم خرجت كان الأخر قد فتح الباب وهرب لا لن يهرب لا يستطيع أخذت السكين و ذهبت وراءه كانت أسماء مرمية في الفراش حالتها مثيرة للشفقة أغلقت الباب بالمفتاح قبل أن أخرج
في أول خطوة لي رأيته إنه بعيد عني قرابة المئة متر يمشي و يسقط قلت بصوت عالي هل لا تريد أن تنتقم لعائلتك ذهبت وراءه كنت أمشي ببطء أستمتع بهذه اللحظات كان يبكي ولا يستطيع التكلم كان وجهه هكذا أفضل لو تركته كما كان لكان أفضل قلت له أنت تدفع ثمن أفعالك الأمر ليس شخصياً إنه يحاول التكلم قال لم يحدث شيء بيني و بين زوجتك أقسم قلت حتى وأنت ستموت مازلت تكذب قال لست أكذب قلت قتلت إبنتك و زوجتك و تتحدث عن هذا بدأ يبكي و يصرخ و تبول في سرواله بدأت أضحك و إتجهت نحوه و طعنته أكثر من عشرة مرات لدرجة أني لم أعد أشعر بيدي تركته هناك لم يعد يهمني شيء وعدت للمنزل قلت لنفسي سيغطيه الثلج كل ما أحتاجه يوم أو يومين لأخرج من هذا البلد عندما يعرفون ما حدث سأكون في مكان بعيد جداً دخلت المنزل فتحت غرفة أسماء كانت جالسة على الأرض وجهها بالدم لقد ضربت نفسها قلت هل لديك كلمات أخيرة قالت أنت شيطان و مريض نفسي و قاتل بدون رحمة قلت ومغتصب كذلك قالت ماهو مضحك في الأمر أنك مخطئ في ما تفكر فيه قلت حقاً بعد كل ما حدث مازلت تكذبين قالت أنت مثير للشفقة و بدأت تضحك بأعلى صوتها و أضافت شيء أخر سعيدة لأجله أني الولد اللذي ببطني لن أجلبه قلت لدينا نفس الشعور في الحقيقة أريد أن أقتلعه من بطنك الأن قالت لا يمكنك فعلها أنت جبان أنا رجولية أكثر منك غرست السكين في بطنها بكل قوتي كانت تتألم الدم ينزل بغزارة كانت تحاول مسك يدي وتقول أنا لم أقم بخيانتك رغم كل ما حدث أنا مازلت أحبك بقيت جامد في مكاني كانت في لحظاتها الأخيرة كنت أنا مصدوم حتى في لحظاتها الأخيرة تكذب لكن لا تبدوا لي أنها تكذب أصبحت أشك في نفسي الأن لقد رأيتهم بعيني يقبلون بعض
لقد إنغلقت عينها لقد ماتت في تلك اللحظة شعرت بشعور غريب هل أنا نادم حتى بعد ما فعلته لي لا لست نادم أنا أصبحت أشك في نفسي لكني رأيتهم كيف يمكن أن يحدث هذا ذهبت و إغتسلت في هذه المرة لم أستطع أن أمسك نفسي و بدأت أبكي كنت أحاول التوقف لم أستطع ذهبت و نظرت في المرآة كنت أشعر بالقرف من نفسي قمت بتنشيف نفسي و ذهبت و بدلت ملابسي و خرجت كان المنزل يبدوا كالجحيم أغلقت الباب وخرجت كانت جثة الأخر مرمية في الخارج الثلج يغطيه ذهبت في طريقي أتمنى أن أجد سيارة أجرة أو لا سيارة ذالك اللعين عدت بسرعة ذهبت لجثته و أخذت المفتاح منه و ذهبت بسرعة للسيارة كان جسدي مرهق رأسي يؤلم مدمر نفسياً و جسدياً وصلت للسيارة شغلتها و إنطلقت في طريقي للعودة للمدينة فتحت هاتفي كان يوجد إتصال من الرجل اللذي قلت له عن أن يبيع منازلي إتصلت به ألقى التحية و قال لقد وجدت لك شخص يريد شراء المنزلين و إنه مستعجل وسيدفع المال اللذي تريده قلت حقا أنا قادم قال إنها هنا سأقول لها أن تنتظر أغلقت الهاتف قلت لنفسي كل شيء يمر بشكل جيد أوراق المنزل لدي سأبيعهم و أخرج من هذا الجحيم
وصلت دخلت للمتجر كان جالس مع رجل و إمرأة و قال مرحباً هؤلاء هم من يريدون شراء المنازل قلت مرحباً كيف حالكم قالت المرأة كيف حالك قلت هل تريدون رؤية المنزل الأن قالت نعم أعطيتهم العنوان و المفتاح و قلت تفضلوا قال الرجل ألن تأتي معنا قلت لا أعطيني رقم هاتفك سأرسل لك مكان المنزل الأخر و هاهو مفتاح المنزل الأخر عندما تنتهون إتصلوا بي قال صاحب المتجر سأذهب معهم قلت قلت ممتاز أعطاني الرجل رقم الهاتف خاصته و ذهبوا
ذهبت أنا كذالك ركبت السيارة و ذهبت لمنزل عائلة أسماء يجب علي إخراجهم من المنزل بأي طريقة لكن بحذر يجب أن لا يقوموا بالشك بي
وصلت دقيت الباب فتحت منى أختها قالت هادي كيف حالك قلت بخير هل يوجد شخص بالمنزل قالت لا قلت أين ذهبوا قالت هناك شخص من العائلة مريض ذهبوا للإطمئنان عليه قلت متى سيعودون قالت ليس باكراً المكان بعيد جداً قلت حقاً قالت نعم قلت هيا معي ما رأيك أن نشرب قهوة قالت نعم سأبدل ملابسي قلت لا أنت جميلة هكذا هيا قالت حسنا سأجلب المفتاح قلت لنفسي بعد ساعات لم يصبح ذالك المفتاح ذات نفع ستصبحون في الشارع مثل الكلاب
عادت بسرعة أغلقت الباب وصعدنا السيارة ذهبنا لمقهى قريب قالت لم نتقابل منذ مدة قلت صحيح رن هاتفي رديت كان صاحب المتجر قال لقد أعجبهم المنزل الأول و نحن ذاهبون للمنزل الثاني قلت بسرعة إتصل بي عندما تنتهون و أغلقت الهاتف
قالت هل أنت سعيد في حياتك قلت لا قالت نحن متشابهين إذا قلت قريباً ستسمعين أشياء لا أعرف إن كانت ستسعدك أو تجعلك حزينة قالت ماذا قلت كل شيء في وقت ممتاز بعد دقائق رن الهاتف قال لقد أعجبهم المنزل لكن يريدون تخفيض قلت نتقابل في المحل سنتحدث هناك قال حسناً قلت لمنى يجب أن أذهب قالت حسناً إتصل بي تجاهلتها وذهبت ركبت سيارتي وإنطلقت
وصلت المحل كانوا لم يأتوا بعد إنتظرت لدقائق أخيراً وصلوا نزل صاحب المحل من السيارة الخاصة و الأخرين من سيارة أخرى دخلت أنا وصاحب المحل بعد ثواني وصل الأخرين بدأنا التكلم عن السعر بعد دقائق إتفقنا على سعر كان لا يوجد لدي كثير من الوقت للتفاوض ذهبنا وقمنا بتوقيع العقد أخذوا أوراق المنزل أخذت الشيك و ذهبت للبنك قمت بتحويل المال إلى حسابي بالخارج لم يتبقى شيء كل شيء جاهز أذهب للمطار و أذهب لأي مكان أريد لكن يجب أن اتأكد من شيء
كنت سأخذ السيارة لكن لا سوف أتركها في مكان بعيد قليلاً ركبت و أخذتها لمكان بعيد نزلت و أخذت سيارة أجرة و ذهبت للمستشفى وصلت دخلت و ذهبت لقاعة الإستقبال كنت أسئل عن الطبيب قالوا إنه في مكتبه ذهبت إليه دقيت الباب قال أدخل دخلت قال مرحباً كيف حالك قلت بخير أريد منك خدمة قال تفضل قلت أريد تسجيلات كاميرة في غرفة زوجتي منذ أن دخلت إلى أن خرجت قال لماذا قلت أحتاج أن أتأكد من شيء قال حسنا تعال معي قلت لنفسي بهذه السهولة ظننت أنه سيرفض ذهبت معه أخذني لغرفة أخرى أخرى كان يوجد شخص هناك قال أخبره برقم الغرفة و الزمان قلت شكراً ذهبت إليه أعطيته رقم الغرفة و الزمان لقد وجده الفيديو يشتغل أمامي أنا أرتعش قلت له سرع الفيديو قليلاً بعد دقائق قلت له توقف دخل ذالك اللعين و زوجته قلت له سرع الفيديو قليلاً خرجت زوجته بقى هو و أسماء لدقائق قلت له أرجع الفيديو لسرعته العادية مرت دقائق لم يقترب منها حتى كانوا يتحدثون فقط عادت زوجته قلت له سرع الفيديو بعد دقائق خرجوا من الغرفة لم يقترب منها حتى كنت أشاهد إلى خرجت من الغرفة و أعادوها للمنزل خرجت من الغرفة كنت أضحك تقدم الطبيب نحوي وقال هل ساعدك تجاهلته و خرجت من المستشفى كنت أضحك الجميع ينظر إلي قلت لنفسي لقد كنت أتخيل لقد كنت أهلوس قتلت زوجتي و إبني في بطنها قتلت أشخاص أبرياء و فتاة صغيرة أسماء و المرأة لقد قمت بإغتصابهم ذهبت و جلست أمام المستشفى قلت ماذا فعلت أنا ماذا فعلت رأسي يؤلمني بدأت عيني تدمع أنا شيطان لست إنسان هل أقدم نفسي هل أقتل نفسي لا أنا أتعذب حالياً سأموت بالمرض أنا جبان لا أستطيع حتى تحمل مسؤلية أفعالي كيف سأعيش ما تبقى من حياتي هذا أقسى من السجن و الإعدام ما فعلته ليس له تبرير قمت من مكاني و ذهبت أبحث عن سيارة أجرة وجدت واحدة ركبت وقلت له المطار وصلنا دفعت له وخرجت من السيارة دخلت المطار ذهبت لأرى الرحلات كان يوجد رحلة بعد ساعتين إلى اليابان قلت اليابان لقد كنت دائماً أريد الذهاب إليها لكن ليس في هذه الحال ذهبت و إشتريت تذكرة بقيت أنتظر وضعت يدي على أنفي كان يوجد دم ذهبت للحمام غسلت وجهي و نظفت يدي و عدت للجلوس رن هاتفي لا أعرف الرقم أغلقت الهاتف و كسرته و رميته في صندوق القمامة بعد إنتظار طويل حان الوقت فعلت الأساسيات كل شيء مر بسرعة و دخلت الطائرة كانت تجلس بجانبي إمرأة حامل كانت تتصل بزوجها وتقول لقد صعدت الطائرة أحبك سأتصل بك عندما أصل كنت أشعر بغضب حزن ندم كثير من الأشياء في نفس الوقت تجاهلت الأمر حاولت أن أفكر في شيء أخر بعد مدة إنطلقت الطائرة
مرت ثلاثة أشهر أنا أعيش في منطقة ريفية في اليابان أنا في لحظاتي الأخيرة بالنسبة لجريمتي لقد تم إكتشافها بالطبع والصور خاصتي في كل مكان في بلادي حتى في بلدان أخرى جريمة بشعة مثل هذه لن تمر بسهولة لكن هنا لن يستطيعوا الوصول إلي لا أحد يهتم بالأخر هنا و الناس قليلون حتى لو تم إكتشافي هنا لن يجدوا شيء إلا جثتي
كنت هيكل عظمي لا أستطيع التحرك أتنفس بصعوبة شعري سقط لم أكل أو أشرب منذ أيام أنا في لحظاتي الأخيرة كل ما كنت أراه هو أسماء شيء واحد يسعدني لا يوجد نهاية أستحقها أكثر من هذه