سيف الحياة

All Rights Reserved ©

Summary

عادت لتلم شمل عائلتها لكن كانت جدران المنزل تخفي سرا كبيرا هل الحقيقه دائما هي الحل

Genre
Drama
Author
Yara
Status
Ongoing
Chapters
1
Rating
n/a
Age Rating
16+

Chapter 1

بتبدأ اول روايتنا في بيت عيله مش باين عليهم المحبه والسرور كانوا قعدين على سفره بيفطروا وكان اولها الاب الحازم اسمه باهر كان قاعد بسكوت تام وجمبه عياله التلاته الكبير أدهم والبعده ادم والبعدهم فرح ومرات الاب الباين عليها الخبث اسمها نهله كسر السكوت الاب باهر وهو بيقول لأدهم الكان عنده ٢٦ ان هو ينزل الشركه بدري ويخلص كل الشغل فيها لوحده كان أدهم مضايق لان الشغل في اليوم ده كتير جدا بس رد بقلة حيله ماشي وقال لأدم ان يركز في الكليه اكتر أدم كمل اكل ومردش وقال كمان لأدم يبقى يوصل فرح العندها ١٠ سنين المدرسه سعتها رد وقال ماشي وفي مكان تاني خالص بره مصر في كنده كان في بنت قعده بإرهاق شديد وتعب في شركه كبيره في مكتب كبير اسمها حياة باين عليها ان هي بتشتغل غصب عنها اه نسيت عندها ٢٧ سنه خلصت حياة ورجعت البيت بملل وإرهاق

وتفكير بشوق لذكريات من الماضي حياة هي بيفتكر ذكريتها زمان مع عيلتها كانوا قعدين مبسوطين وكل يوم بيبقى احلى من القبله وفي يوم فلاش باك كانت قعده مع مامتهاوباباها واخوتها وباباها بيقول انا ناوي اجيب عصايه اضربوا كلكوا بيها فقالت حياة ايه يا حج مش كده هدي أعصابك وخليك فرش كده داحنا زي أولادك برضوا وكملوا اخوتها وراها ايوه مش كده وضحك ابوهم عليهم وكملوا باقي اليوم علي كده ونرجع من الفلاش باك حياة قالت بتعب إن شاء الله هنرجع كده وعند عيلة القناوي ده اسمها وعند أدهم بالتحديد وصل الشركه بكل شياكه وأناقه وقعد على مكتبه وهو بيفتكر بضيق ايه الحصل قبل ما ييجي الصبح نزل باهر من جناحه بضيق وراح لفرح مسكها وكان هيضربها وقال هو انا مش مليون مره مراتي نهله تسمعي كلمها بالحرف وفرح ردة بعياط انا انا معملتش حاجه والله بسمع كلمها زي ما بتقول امل هي هتكذب يعني نزل أدهم على الصوت العالي وهو بيقول في ايه رد باهر بعصبيه شوف اختك مرات ابوها بتقولهاتيجي معاها تشتري حاجات وتشيل معاها اختك ردة بقلة ادب وبتزعق لمرات ابوها ردة فرح قالت انا معملتش حاجه والله رد محمد اكيد يعني يا بابا فرح مش هتكذب رد باهر بعصبيه اكتر لا انتوا لازم تتربوا من اول وجديد كلكوا انت بتكذب مرات ابوك ثانيا انت ليه لسه مرحتش الشركه ليه لسه كلكوا في البيت وبعد كده ساب باهر فرح ومشي وهو بيشتم فيهم عي فرح كانت لسه فيها الدموع كان نفسوا أدهم يواسيها بس الحصل والبيحصل واللسه هيحصل أثر على شخصيته وخلاها تبقى مفيهاش للرحمه حتى على أقرب الناس لي نروح لحياة كانت لسه رجعه من الشغل لبتها بقعد بإرهاق وفجأه حست بألم شديد في كل جسمها وحست ان هي مش قدره تتحرك و وشها احمر من كتر الألم حولت تمسك تلفونها واتصلت بصحبتها مرت عشر دقايق على حياة كأنها عشر سنين وحست إنها هتموت من كتر الألم فقالت لا يارب ادني فرصه اخيره اقبلهم بس يا يارب صحبتها جت بالاسعاف الإسعاف نقلوها المستشفى بسرعه وبعد كده اغمى عليها مر اسبوع وهي نيمه وفي يوم بتصحى اخيرا وصحبتها كانت قعده معاها وعماله تعيط وحياة فاقت وقلتلها متقلقيش يا مريم اول ما مريم لحظة إنها فاقت فرحة جدا و راحة قالت للدكتور بسرعه وجه الدكتور ومصدوم لأن الحصلها ده كبير وأفتكر أنها على الأقل هتروح في غيبوبه لسنين واول ما جه سألتها حياة أن هي ملها الحصل قال الدكتور(هنعرف بعدين) ونروح لمكان تاني في قصر كبير نزل سيف بكل كرزمه وفي ضحكه على وشه من الهيعمله دلوقتي راح وجاب جردل كبير وملا تلج وميه وراح عند اخو فارس وكب الجردل كله عليه ونزل جري من اخوه ........ يتبع

الكاتبه يارا حسونه