ذات الرداء الاحمر الاخير

All Rights Reserved ©

Summary

كانت ليلى تُعرف بذات الرداء الأحمر لأنها كانت ترتدي رداءً أحمر أهدته لها جدتها. في أحد الأيام، طلبت منها أمها أن توصل الطعام إلى جدتها المريضة التي تعيش وسط الغابة، وحذّرتها من التحدث إلى الغرباء. أثناء طريقها، التقت ليلى بذئب ماكر خدعها وعرف مكان بيت جدتها. وعندما وصلت، بدأت تشك في أن الجدة ليست على طبيعتها، لكنها اكتشفت الحقيقة بعد فوات الأوان. ومنذ ذلك اليوم أصبحت قصتها عبرة لكل من لا يستمع لنصائح والديه. ✨

Genre
Adventure
Author
hosni
Status
Ongoing
Chapters
2
Rating
n/a
Age Rating
13+

الجزء الاول😄👋

كان يا ما كان في قديم الزمان، كانت هناك طفلة جميلة اسمها ليلى، وكانوا ينادونها بذات الرداء الأحمر لأن جدتها أهدتها رداء أحمر في عيد ميلادها الثاني وبقيت ترتديه إلى أن وصل عمرها اثنى عشر سنة.

في يوم من الأيام وهي جالسة، نادتها أمها وقالت لها بأن تذهب لكي توصل السلة المملوءة بالطعام إلى جدتها المريضة التي تسكن وسط الغابة. أعجبت الفكرة ليلى لأنها كانت تفتقدها كثيراً وأرادت أن تذهب لزيارتها فأخذت السلة، وقبل أن تذهب أوصتها أمها بعدم التحدث إلى الغرباء وعدم التوقف لاي احد  في الطريق. وعندئذ قصدت ليلى بيت جدتها.  شرعت تغني وتقطف الأزهار ،و فجاة، توقفت عند مشاهدتها لذئب. كانت عيناه كبيرتان وأنفه أكبر منهما ،ثم نظر إلى ليلى وقال

:" لا تخافي، فأنا لن أؤذيك أريد أن أعرف ما سر كل تلك السعادة "

فأجابت ليلى:

"إنني سوف أذهب لزيارة جدتي اليوم التي تسكن وسط الغابة "

فقال الذئب في نفسه:

"ممم علي أن أكلها هي وجدتها فربما أستفيد منهما"

وبعد أن ذهب الذئب، أكملت ليلى طريقها نحو بيت جدتها .وعندما دخلت لاحظت أن صوت جدتها متغير وأن عينيها كبيرتان وأنفها أيضا وكانت رمادية اللون، فسألت ليلى:

" يا جدتي ما بك؟ هل أنت مريضة؟ لماذا بها عينيك وأنفك كبيران ولونك رمادي؟ ماذا حصل لك؟"

فأجابت الجدة بعذر ان عيناها و انفها احمرا و كبرا بسبب الفلفل فقالت:"لقد كنت أقل الفلفل إلى أن أصاب عيني وانتفخ أنفي وأما عن جسمي فقد تناولت دواء غير صحي فتبدل لونه".

بدأت ليلى تشك في انها ليست جدتها بل هو الذئب فعزمت على الخروج والهرب ولكن فات الأوان فقد انقض عليها الذئب و اكلهافعلمت ليلى عاقبة من لا يستمع كلام امها.

منذ ذلك اليوم، اصبحت ليلى ذات الرداء الاحمر عبرة لكل من لم يستمع لكلام امه.