Chapter 1. 💔
في زمن بعيد اصبح الناس يعيشون كلهم في عالم مليء بالتكنولوجيا الحديثة والمتطورة حيث اصبحت السيارات تطير في السماء أما المنازل فكانت فاخرة ففي تلك الدولة يتواجد حائط كبير يقسم الدولة إلى مدينتين و كان عاليا جدا إلى درجة لا يمكن حساب امطاره لكن يمكن سماع أصوات اللذين يعيشون في الطرف الثاني،لذالك الطرف كانت سكينته فقيرة جدا يعملون ليلا و نهارا لكسب المال لكن لا يملكون الكثير.
وفي يوم كالايام الاخرى كانت هناك فتاة اسمها سما تريد اكتشاف ما يوجد في الطرف الفقير لكن المشكلة كان الحائط عاليا جدا لا يمكن لأحد تجاوزه لكن كانت كل يوم تذهب احدى الحائط لسماع ما يحدث هناك فتصرخ بصوت مرتفع لكي يسمعها احد من تلك المدينة الفقيرة فمرت ايام و ايام لكن الفتاه كانت تذهب فلم تفقد الأمل ابدا ففجاة سمعتها فتاة اسمها لينا لقد كانت ايضا تريد اكتشاف المدينة الأثرية و مع ذالك اصبحوا الفتيات يتواصلون عبر صراخهن لكن لا يمكن رؤية بعضهن
وفي يوم التالي قرروا أن يذهبن احدى الحائط لإعادة التكلم معا فاجتمعوا مرة أخرى لكن هذه المرة لم يتكلموا على انفسهن بل على تسلق الجدار كانت هذه المهمة صعبة لكن قرروا أن يذهبن في اليل من اجل تسلق الجدار لكن راهم احد من تلك المدينة الفقيرة فاعلن ان فتاة من مدينتهم تريد تسلق الجدار من اجل الهروب.
فهربت سما الى منزلها و هي خايفة جدا بما سيحصل لصديقتها لينا، لقد كانت لينا هي الوسيلة الوحيدة لمعرفه سما ما يحدث في الطرف الفقير و لينا ايضا و عند شروق الشمس استيقظت سما و اخذت محفظتها متوجهة إلى الحائط فبقيت تصرخ بصوت مرتفع "لينا،لينا اهل تسمعني؟؟"فبعدة محاولات لم تسمعها فرجعت إلى البيت و هي قلقة تفكر بما ستفعله من اجل اعادة صديقتها فلم تنام اي دقيقة بقيت مستيقظة طول الليل و هي تقول في نفسها :"مذا فعلت ؟انا السبب انا التي جعلتها في هذه الحالة" ففي الصباح ذهبت مرة أخرى إلى الحائط فبقيت تصرخ بصوت مرتفع فكانت هناك لينا لكن كانت حزينة و لا تريد التكلم مع سما فبقيت سما تصرخ وتقول:"يا لينا ان كنت حقا تسمعينني فاجعليني فقط اطمئن عليك " سمعتها لينا و قالت:"نعم انا بخير" فاطمءنت سما على صديقتها و شعرت بالسف الشديد و قالت :"يا لينا انا اعلم انني قد ارتكبت خطأ جعلني لا انام حتى ليلة واحدة فانا متاسفة لك يا لينا" ف كانوا كل اهل المدينتين يسمعها تلك الأقوال المأثورة،قرروا أن يهدموا الجدار لكن سيجعلونها مفاجأة للفتاتين،و في الليل خرجوا رجال المدينتين مقررون نزع الحائط ، عملوا ليلة كاملة بدون توقف فنجحوا في المهمة .
و عند ايقاظ الفتاتين و ذهابهم إلى الحائط فلم يجدوا الا مكانه تفاجءوا إلى درجة كبيرة و رءوا بعضهم البعض للمرة الأولى ووعدوا ان يبقوا صديقتين الى الابد فاحتضنوا و بقي الجميع يبكي من شدة الفرح .
أما سكان المدينتين ايضا قرروا أن يمكوا في يد بعضهم من اجل بدا حياة جديدة فعاشوا في سلام و هناء.🤍








