الفصل الأول: مصيبة عَ باب الدار
بريف هادي، والناس لسا عم تفتح عيونها عالصبح، كانت لوجين واقفة قدام بيتها، ماسكة المكنسة بإيد، وعم تركض ورا دجاجة هاربة.
لوجين: — ولك تعي لهون! وين مفكرة حالك رايحة؟!
الدجاجة ركضت أسرع.
لوجين: — إي اركضي! والله إذا مسكتك لخليكي تندمي إنك انولدتي دجاجة!
ومن آخر الحارة، طلع صوت جمانة:
— لووجيييين!
لوجين وقفت، وحطت إيدها عخصرها.
— يا لطيف... جمانة لما بتناديني بهالصوت، يا في مصيبة يا أنا المصيبة.
جمانة وصلت وهي عم تلهث.
جمانة: — لوجين! وينك؟!
لوجين: — عم حاول أمسك هالمجرمة.
وأشارت للدجاجة.
جمانة: — اتركيها! نوال عم تدور عليكي!
لوجين تجمدت بمكانها.
— نوال؟!
جمانة: — إي.
لوجين: — ليش؟
جمانة: — ما بعرف.
لوجين: — طيب اهربي.
جمانة: — ليش؟
لوجين: — لأنو نوال ما بتنادي حدا إلا إذا بدها تعمل تحقيق رسمي.
وقبل ما تكمل جملتها، طلع شادي من ورا البيت وهو عم يركض وكأنه هارب من الشرطة.
شادي: — افتحوا الطريق!
جمانة: — شادي! شو عملت؟!
شادي: — ولا شي!
لوجين: — كذاب.
شادي: — والله ولا شي كبير!
جمانة: — شو يعني ولا شي كبير؟!
شادي: — بس كسرت شغلة صغيرة عند نوال.
لوجين: — شو كسرت؟
شادي: — القنينة.
جمانة: — أي قنينة؟
شادي: — قنينة المي.
لوجين: — وبعدين؟
شادي: — وهي كانت ماسكتها.
جمانة: — يعني كسرت القنينة بإيدها؟!
شادي: — إي.
لوجين: — يا شادييييي!
وفجأة دوّى صوت نوال من آخر الحارة:
— شـــــــــــادييييييي!
شادي شحب وجهه.
— وصل الخبر.
جمانة: — اركض!
ركض شادي.
ولحقت فيه جمانة.
ولوجين ركضت وراهما وهي تصرخ:
— ولكم استنوا! أنا شو خصني؟!
ومن الجهة التانية، كان كنان نازل من السيارة، جاي من المدينة لأول مرة، وواقف يتفرج على المشهد وهو مو فاهم شي.
كنان: — السلام عليكم... شو عم يصير؟
لوجين وهي تركض: — وعليكم السلام! لا توقف!
كنان: — ليش؟
لوجين: — لأنك إذا وقفت رح تصير معنا بالمصيبة!
كنان: — بس أنا ما بعرفكم!
لوجين: — ولا نحنا عارفين حالنا!
وفجأة...
طارت شبشب من فوق السور.
كنان: — شو هاد؟!
لوجين: — أول تحذير.
طارت شبشب تانية.
جمانة: — هاد الثاني!
شادي من بعيد: — الثالث رح يكون براسك!
كنان: — مين عم يرميهن؟!
لوجين: — نوال.
كنان: — العجوز؟!
لوجين: — لا تحكي عنها هيك! بتسمعك!
ومن آخر الحارة:
نوال: — سَمِعِتك يا ابن المدينة!
كنان: — يا ساتر!
لوجين: — قلتلك.
نوال قربت وهي ماسكة مكنسة بإيدها.
شادي: — يا جماعة... فينا نحل الموضوع بالحكي؟
نوال: — أكيد.
شادي ابتسم براحة.
نوال رفعت المكنسة:
— بعدين منحكي.
شادي: — اهربوااااااا!
وركض الأربعة بالحارة، بينما نوال وراهم وهي تصرخ:
— والله لأربيكن تربية جديدة!
لوجين وهي تركض:
— من أول يوم وأنا حاسة إنو هاليوم رح يكون مصيبة!
جمانة: — لسا اليوم بلّش!
لوجين: — لا تذكّريني! 😭
أما كنان، فكان يركض وهو يقول:
— أنا ليش جيت عالريف أصلًا؟!
ومن بعيد، ردت عليه لوجين:
— لأنو ربك كتبلك المغامرة! 🤣









والله ضحكت لما قلوله يجري 😭
هل تريدون الفصل الثاني