Customize readability
Aa

The Lost Heir of Eldoria

Summary

في عالمٍ تحكمه قوى السحر، يولد كل إنسان بقدرة واحدة تحدد مكانه في المجتمع، لكن Adrian مختلف؛ فمنذ ولادته لم يظهر عليه أي أثر للسحر، فأصبح بالنسبة لسكان قرية Valoria مجرد فتى بلا قوة ولا مستقبل. لكن في عيد ميلاده السادس عشر، يحدث ما لم يحدث منذ آلاف السنين: يظهر على ذراعه رمز غامض، وتفتح بوابة قديمة تقوده إلى عالمٍ لم يكن يعرف بوجوده. هناك يكتشف أن حياته كلها كانت مبنية على سر خطير، وأنه ليس من Valoria، وأن المرأة التي ربّته أخفت عنه حقيقة أصله. والأخطر من ذلك أن Eldoria، المملكة السحرية القديمة، كانت تنتظر عودته منذ ستة عشر عامًا. لكن عودته تأتي في الوقت الخطأ، فقد بدأت قوى الظلام بالتحرك، وعادت مخلوقات قديمة ظن الجميع أنها اختفت إلى الأبد، واندلعت حرب تهدد عالم السحر بأكمله. وبينما يحاول Adrian فهم قوته واكتشاف أسرار ماضيه، يكتشف الحقيقة التي ستغيّر حياته إلى الأبد: إنه الوريث المفقود لعرش Eldoria، وعليه أن يكتشف سبب إخفائه عن العالم، ولماذا يخاف الجميع من القوة الغامضة الموجودة بداخله.

Status
9d ago
Chapters
20
Rating
n/a
Age Rating
13+

الفصل الاول : بوابة eldoria

منذ آلاف السنين، قبل أن تُرسم حدود الممالك وقبل أن تبدأ الحروب التي غيّرت وجه العالم، كان هناك عالم واحد يُعرف باسم Eldoria.

لم تكن Eldoria أرضًا عادية.

كانت الجبال فيها تمتد إلى ما وراء السحب، وكانت الغابات القديمة تخفي أسرارًا لم يكتشفها أحد، بينما كانت الأنهار تلمع في الليل وكأن النجوم سقطت من السماء واستقرت داخل مياهها.

لكن أعظم سر في هذا العالم كان السحر.

كان السحر موجودًا في كل مكان.

في النار، وفي الماء، وفي الرياح، وحتى في الظلال.

وكان كل شخص يولد في Eldoria يمتلك نوعًا من السحر.

بعضهم يستطيع التحكم بالنار، وبعضهم بالماء، وبعضهم يستطيع استدعاء الرياح أو تحريك الأشياء بعقله.

لكن منذ بداية التاريخ، كان هناك قانون لم يستطع أحد كسره:

لا يمكن لأي إنسان أن يمتلك أكثر من نوع واحد من السحر.

كان الجميع يؤمن بهذا القانون.

الجميع...

إلا أن التاريخ كان يخفي سرًا لم يعرفه أحد.

في أقصى شمال المملكة، خلف جبال شاهقة تغطي قممها الثلوج طوال العام، كانت توجد قرية صغيرة تُدعى Valoria.

كانت قرية هادئة، بعيدة عن المدن والممالك الكبرى.

بيوتها خشبية، وشوارعها ضيقة، وفي أطرافها تمتد غابة ضخمة تُعرف باسم الغابة الفضية بسبب لون أوراق أشجارها الذي يتحول إلى الفضي تحت ضوء القمر.

وفي أحد المنازل الصغيرة القريبة من الغابة، عاش فتى يُدعى Adrian.

كان Adrian في السادسة عشرة من عمره.

كان مختلفًا عن بقية شباب القرية.

ليس بسبب شكله أو تصرفاته، وإنما بسبب شيء واحد:

لم يكن لديه أي سحر.

منذ أن كان طفلًا، حاول سكان القرية معرفة نوع القوة الموجودة بداخله، لكن كل اختبار كان يعطي النتيجة نفسها.

لا شيء.

لا نار.

لا ماء.

لا رياح.

لا أي أثر للسحر.

ولهذا بدأ بعض سكان القرية ينادونه سرًا:

"الفتى بلا سحر."

كان Adrian يسمعهم أحيانًا.

لكنه كان يتظاهر بأنه لا يهتم.

وفي الحقيقة، كان يهتم كثيرًا.

كان يسأل نفسه دائمًا:

لماذا أنا مختلف؟

ولماذا أنا الوحيد الذي لا أملك أي قوة؟

وكانت هناك مشكلة أخرى لم يستطع فهمها.

الأحلام.

منذ أن كان صغيرًا، كان يرى الحلم نفسه كل ليلة تقريبًا.

بوابة حجرية ضخمة.

أرض مغطاة بالضباب.

وامرأة ترتدي عباءة بيضاء وتقف أمام البوابة.

وكانت تقول له دائمًا:

"عندما يظهر القمر الأزرق، ستفتح البوابة."

ثم يستيقظ.

لم يكن يعرف معنى ذلك.

حتى تلك الليلة.

كان الليل قد حلّ على Valoria.

الجميع نائمون.

وكان القمر يضيء القرية بضوء أبيض هادئ.

كان Adrian مستلقيًا على سريره، يحاول النوم، لكنه لم يستطع.

كان يشعر بشيء غريب.

وكأن هناك شيئًا يراقبه من الخارج.

ثم...

طق... طق... طق...

فتح عينيه.

نظر نحو النافذة.

عاد الصوت.

طق... طق...

جلس Adrian على سريره.

— من هناك؟

لم يجبه أحد.

اقترب من النافذة وفتح الستارة.

لم يرَ أحدًا.

فتح النافذة.

دخل هواء بارد إلى الغرفة.

نظر إلى الغابة.

وهناك...

توقف قلبه للحظة.

كان هناك ضوء أزرق بين الأشجار.

ضوء قوي، لكنه بعيد.

حدّق فيه Adrian.

بدأ الضوء يكبر ببطء.

ثم اختفى فجأة.

تراجع Adrian خطوة.

تذكر الحلم.

القمر الأزرق.

لكنه عندما نظر إلى السماء، لم يكن القمر أزرق.

كان أبيض.

— ما هذا...؟

وفجأة سمع صوتًا خلفه:

— Adrian!

استدار بسرعة.

كانت Elena، المرأة التي ربته منذ طفولته، تقف عند باب الغرفة.

كانت تنظر إليه بقلق.

— لماذا أنت مستيقظ؟

أشار Adrian نحو النافذة.

— رأيت شيئًا في الغابة.

توقفت Elena.

— ماذا رأيت؟

— ضوءًا أزرق.

تغير وجهها.

لاحظ Adrian ذلك فورًا.

اقترب منها.

— ماذا هناك؟

لم تجبه.

— أمي؟

خفضت Elena عينيها.

ثم اقتربت منه وأمسكت كتفيه.

— Adrian، اسمعني جيدًا.

كان صوتها يرتجف.

— إذا رأيت ذلك الضوء مرة أخرى...

توقفت.

— لا تذهب إليه.

رفع Adrian حاجبه.

— لماذا؟

— لا تسأل.

— لكن—

— أعدني.

نظر Adrian إلى عينيها.

كان يرى خوفًا حقيقيًا فيهما.

خوفًا لم يره من قبل.

قال بهدوء:

— أعدك.

ابتعدت Elena عنه.

لكن قبل أن تخرج من الغرفة، التفتت إليه للحظة.

وكأنها كانت تريد أن تخبره شيئًا.

ثم غادرت دون أن تقول شيئًا.

بقي Adrian واقفًا أمام النافذة.

كان يعرف أمه جيدًا.

وكان يعرف أنها تخفي عنه سرًا.

سرًا كبيرًا جدًا.

في صباح اليوم التالي، استيقظت Valoria على صوت الأجراس.

كان ذلك اليوم من أهم أيام السنة.

يوم اختبار النور.

في هذا اليوم، يخضع كل شاب بلغ السادسة عشرة لاختبار يكشف نوع السحر الموجود بداخله.

وفي وسط القرية كان يوجد حجر أبيض ضخم يُعرف باسم حجر النور.

وقف سكان القرية حوله.

وكانت عشرات العائلات تنتظر دور أبنائها.

وصل Adrian إلى الساحة.

وجد صديقته المقربة Mira تنتظره.

كانت Mira فتاة ذكية وشجاعة، وكانت تمتلك سحر الرياح منذ كانت في السابعة من عمرها.

عندما رأته، ابتسمت.

— تأخرت.

ابتسم Adrian.

— لم أكن أعرف أن عندي موعدًا.

— اليوم يوم اختبارك.

— أعرف.

نظرت إليه.

— هل أنت خائف؟

ضحك.

— أنا؟ لا.

اقتربت منه وهمست:

— أنت تكذب.

ابتسم.

كانت Mira واحدة من الأشخاص القلائل الذين لم ينظروا إليه باعتباره مختلفًا.

قالت:

— مهما حدث، لا تهتم بكلام الناس.

نظر إليها Adrian.

— ماذا لو لم يظهر شيء؟

— إذن لن يظهر شيء.

— بهذه البساطة؟

— نعم.

ابتسمت.

— أنت Adrian، سواء كان عندك سحر أو لا.

شعر Adrian بالراحة.

لكنها لم تدم طويلًا.

صاح رئيس القرية:

— Adrian!

التفت الجميع إليه.

تقدم نحو حجر النور.

ساد الصمت.

وضع Adrian يده على الحجر.

انتظر.

ثانية.

ثانيتان.

خمس ثوانٍ.

لم يحدث شيء.

بدأ بعض الناس يتهامسون.

ثم سمع Adrian رجلًا يقول:

— كما توقعنا.

خفض رأسه.

لكن فجأة...

دَوِي!

اهتز الحجر.

رفع Adrian رأسه.

ظهر خط أسود صغير تحت يده.

ثم انتشر بسرعة داخل الحجر.

بدأت الأرض تهتز.

صرخ رئيس القرية:

— ابتعد عن الحجر!

لكن لم يستطع Adrian تحريك يده.

الخطوط السوداء انتشرت في جميع أنحاء الحجر.

ثم...

انفجر ضوء هائل.

سقط الناس أرضًا.

وسقط Adrian على ركبتيه.

نظر إلى يده.

كان هناك رمز غريب على معصمه.

دائرة تتوسطها نجمة مكسورة.

بدأ الرمز يضيء.

وفجأة سمع صوتًا داخل رأسه.

صوت امرأة.

نفس الصوت الذي يسمعه في أحلامه.

"لقد وجدتك أخيرًا."

رفع Adrian رأسه.

نظر حوله.

لم يتكلم أحد.

ثم بدأت السماء تتغير.

ظهرت غيوم سوداء فوق القرية.

وتحوّل القمر الأبيض الذي كان يجب ألا يظهر في وضح النهار إلى قمر أزرق ضخم.

صرخ أحد السكان:

— القمر الأزرق!

ساد الرعب.

ثم جاء صوت من الغابة.

دوي...

اهتزت الأرض.

ثم مرة أخرى:

دوي!

خرجت مخلوقات غريبة من بين الأشجار.

كانت طويلة، مغطاة بظلال سوداء، وعيونها زرقاء متوهجة.

تراجع الناس.

قال رئيس القرية بصوت مرتجف:

— حراس الظلام...

نظر Adrian إليه.

— ما هذه الأشياء؟

لم يجبه.

صرخ:

— الجميع إلى البيوت!

لكن أحد المخلوقات اندفع نحو القرية.

أمسكت Mira بذراع Adrian.

— يجب أن نهرب!

— إلى أين؟

قبل أن تجيبه، ظهر رجل طويل بين الأشجار.

كان يرتدي عباءة سوداء.

وفي يده سيف يحيط به دخان أزرق.

نظر الرجل مباشرة إلى Adrian.

وقال:

— أخيرًا وجدناك.

تجمد Adrian.

— من أنت؟

ابتسم الرجل.

— أنت لا تعرفني.

رفع سيفه.

— لكنني أعرفك منذ ولدت.

ركضت Elena نحوهما.

— ابتعد عنه!

نظر الرجل إليها.

تغيرت ملامحه.

— Elena...

توقف Adrian.

نظر إلى أمه.

ثم إلى الرجل.

— أنتما تعرفان بعضكما؟

لم تجب Elena.

قال الرجل:

— لقد أخفيته ستة عشر عامًا.

صرخ Adrian:

— ماذا يعني هذا؟

وقفت Elena أمامه.

— لا تستمع إليه.

قال الرجل:

— أخبريه بالحقيقة.

بدأت يد Elena ترتجف.

ثم قالت:

— Adrian...

نظر إليها.

— ماذا؟

أخذت نفسًا عميقًا.

— أنت لست من Valoria.

صمت.

— ماذا؟

— أنت لم تولد هنا.

اقترب منها.

— ماذا تقولين؟

لم تستطع النظر في عينيه.

ثم قالت:

— وأنا لست أمك الحقيقية.

شعر Adrian وكأن الأرض اختفت من تحته.

— ماذا؟

في تلك اللحظة، اندفع أحد حراس الظلام نحوهم.

رفع يده.

انطلقت موجة سوداء هائلة.

صرخت Mira:

— Adrian!

أغمض Adrian عينيه.

انتظر أن تصيبه القوة.

لكن...

ظهر حوله ضوء أبيض هائل.

اصطدمت الموجة السوداء بالضوء واختفت.

فتح Adrian عينيه.

كان الجميع ينظر إليه.

حتى الرجل صاحب العباءة السوداء بدا مصدومًا.

نظر Adrian إلى يديه.

— ماذا يحدث لي؟

قال الرجل بصوت منخفض:

— بدأ يستيقظ.

ثم نظر إلى Elena.

— لقد تأخرتِ كثيرًا.

رفعت Elena رأسها.

— لن تأخذه.

ابتسم الرجل.

— لم يعد الأمر بيدك.

ثم سمع Adrian صوتًا آخر.

ليس في رأسه هذه المرة.

بل من الغابة.

صوت حجر يتحرك.

التفت.

كانت هناك بوابة ضخمة بين الأشجار.

بوابة حجرية قديمة.

نفس البوابة التي كان يراها في أحلامه منذ طفولته.

اقترب Adrian منها ببطء.

بدأ الرمز على معصمه يضيء بقوة.

قالت Elena:

— Adrian، لا.

التفت إليها.

— أنت قلتِ إنني لست من هنا.

لم تجب.

— إذن من أنا؟

بدأت الدموع تنزل من عينيها.

— أنت من Eldoria.

توقف.

— ماذا؟

— المكان الذي رأيته في أحلامك... حقيقي.

ثم أشارت إلى البوابة.

— إنها الطريق إلى وطنك الحقيقي.

نظر Adrian إلى البوابة.

بدأت تفتح ببطء.

وراءها ظهر عالم لم يره من قبل.

قصور ضخمة معلقة فوق السحب.

جزر تطير في السماء.

شلالات تنزل من الجبال ثم تتوقف في الهواء.

وفي الأفق ظهرت مدينة عظيمة تلمع تحت سماء بنفسجية.

حدّق Adrian في المشهد.

كان يجب أن يشعر بالخوف.

لكنه شعر بشيء آخر.

شعر أنه يعرف هذا المكان.

وكأن جزءًا منه كان ينتمي إليه منذ البداية.

اقتربت Mira منه.

— Adrian...

نظر إليها.

— ماذا؟

— أعتقد أن علينا الدخول.

نظر إلى Elena.

— هل ستأتين؟

هزت رأسها.

— لا.

— لماذا؟

— لأنهم سيبحثون عني.

— من؟

لم تجب.

ثم اقتربت منه وأمسكت يده.

— هناك شيء آخر يجب أن تعرفه.

نظر إليها.

— ماذا؟

قالت بصوت منخفض:

— والدك كان ملك Eldoria.

تجمد Adrian.

— ماذا قلتِ؟

— وأنت...

توقفت.

ثم نظرت إلى الرمز على يده.

— أنت الوريث المفقود للعرش.

لم يستطع Adrian الكلام.

في تلك اللحظة، خرج صوت عميق من داخل البوابة.

صوت لم يكن بشريًا.

ثم ظهر مخلوق هائل فوق السماء.

تنين أسود بعينين زرقاوين.

صرخت Mira:

— علينا أن نذهب!

أمسكت يده.

ركض Adrian نحو البوابة.

وقبل أن يعبرها، التفت إلى Elena.

كانت واقفة وحدها وسط القرية.

قال:

— سأعود.

ابتسمت وهي تبكي.

— أعرف.

ثم عبر Adrian البوابة.

تبعتـه Mira.

وفي اللحظة التي دخلا فيها، أغلقت البوابة خلفهما.

اختفت Valoria.

اختفى المنزل.

اختفى كل شيء يعرفه Adrian.

وقف في عالم جديد.

عالم لم يعرفه إلا من خلال الأحلام.

نظر إلى السماء.

ثم إلى المدينة البعيدة.

وفجأة...

سمع صوتًا داخل رأسه:

"مرحبًا بك في Eldoria..."

ثم توقف الصوت للحظة.

وأكمل:

"يا وريث العرش."

رفع Adrian رأسه.

وفي أعلى القصر الملكي، كان علم ضخم يرفرف في الهواء.

كان يحمل نفس الرمز الموجود على معصمه.

الدائرة...

والنجمة المكسورة.

وفي مكان بعيد داخل القصر، كان هناك شخص ينتظر وصوله.

شخص يعرف الحقيقة كاملة.

وشخص كان يخشى عودة Adrian منذ ستة عشر عامًا.

وهكذا بدأت حكاية الوريث المفقود.


يتبع...

Let StoryVerse know what you thought about this chapter!
Love this

0

Love this

Funny

0

Funny

Spicy

0

Spicy

Suspenseful

0

Suspenseful

Emotional

0

Emotional

Profound

0

Profound

Heartwarming

0

Heartwarming

Shocking

0

Shocking

Good Writing

0

Good Writing

Compelling Plot

0

Compelling Plot

Great Character

0

Great Character

Strong Dialog

0

Strong Dialog

Further Recommendations

Wolf's Mate

Victoria: Hi,I analyzed your work, and I think it has a very unique and engaging storytelling style. The way you present your ideas and emotions really stands out. By the way are you currently working on any other stories or writing projects?

Read Now
Werewolf Hollow [GALATEA DATE TBA]

user-tYYAB62Jw9: I loved your/this story, thank you 😊 . Look forward to more writings. I was so invested in the kids. Curious who or which one is Annie's mate. Maybe Dylan since Collin is a werewolf. Although she'd also make a good Luna. Smiles 🙂

Read Now
The Moon's Weapon : the cursed mate [ MOVING TO GALATEA]

klsgal61: Loved this book, great story of the two, Barbara & Alastor

Read Now
Crowned in Blood: Fated to the enemy

Happiness Aghogho: I love this.... so thrilling. Looking forward to the end

Read Now
Burn for Me

BeeSmith2U: The male character Zayne, was such a pillar of strength and patience who recognized the jewel that was inside Lysaria.It was well written without grammatical errors..Thank you Ember for sharing your work with us. We appreciate you...Keep writing...

Read Now
His Rejected Mate's Ancestral Howl

The gardener Star: I think I really like the plot of the books and the fact that the characters face consequences of their actions. I also really love the fact that it has a "moral" That 'cruelty disguised as authority/protection is still cruelty' I think I will recommend it to my friends, specially the ones who don't...

Read Now
Ruthless Lord

mutondimaluleke: Amazing story, loved every bit of it. I definitely recommend

Read Now
Off limits to fate, My Alpha, my sin

Mia: I'm definitely going to read more books from you, this was 🔥

Read Now
Half-Claimed

Saraa: Hey! I really enjoyed your story. It made me wonder how you actually write. Are you someone who plans everything in advance, or do you discover the story as the chapters unfold?

Read Now