ديكاداستا : آيليش ( Eilish)

All Rights Reserved ©

Summary

ديكاداستا أرض الفصائل العشرة الصفات العشرة المعجزات العشرة والضحايا العشرة. فيما يحكى عن قديم الزمان. ان الشمس غربت في اليوم العاشر من السهر العاشر.. ليخرج قمرها محاطاً بعشر نجوم براقة على غير العادة كل واحدة تمثل أهم صفات الإنسانية ( الوفاء والغدر. التفاؤل والتشاؤم. البخل والكرم. الحب والشهوة. الصدق والكذب) توهجت النجوم بقوة.. تحول القمر الأبيض إلى ازرق.. ثم تساقطت النجوم  بنعومة كحبات القطن على الأرض. كل فصيل قد حاز نصيبه من هذه النجوم. فإما فضيلة،وإما رذيلة. عاشت كل مملكة حالة القلق المؤرقة تلك. فكل كان خائفاً من أن يكون نجمه نجم رذيلة. كل نجم قد ارتبط بقلب أحد أفراد الفصائل ليكون هو المعجزة .. وكل واحد من المعجزات لا بد وأن يكون له تأثير على مملكته. كان حظ المستذئبين من المعجزات " آيليش" يهب وينهب يقتل وينقذ يحب ويكره لا أحد إستطاع تمييز اي الصفات العشر يمثل. وهل هو فضيلة؟ ام رذيلة؟ ولكن ما علموه جيداً هو ان مستقبلهم متعلق به. بأقواله وأفعاله.

Status
Ongoing
Chapters
1
Rating
n/a
Age Rating
16+

__لمحة __

حملته بين ذراعيها تتحسس بشرته الناعمة اللطيفة تماماً كخديه المتوردين... وسرعان ما حولت نظراتها نحو وصيفتها التي تجاور السرير بوقفتها قائلة ( أوه انظري كم هو جميل نورما)


ابتسمت الوصيفة. ثم انحنت تبعد خصلات سيدتها السوداء المبتلة بالعرق عن جبينها.... رسمت على وجهها ابتسامة راضية واومأت برأسها ثم قالت بصوت تحولت نبرته في النهاية إلى اخرى مرتعشة ( أجل جميل للغاية.. ولكن أخشى أن لا يكون مستقبله كذلك)


ذعرت الأخرى... جحظت عيناها واشتدت قبضتها حول طفلها ذي الساعات القليلة لتصرخ بهلع قائلة ( لن اتخلى عن أبني)


نظرت نورما إلى الجنين... ابتلعت غصة غزت حلقها لتهبط نحو جوفها كالعلقم.... عيناه الواسعتان السوداوان.... وخصلاته الرمادية المميزة جعلتها تصر على قرارها الذي اتخذته... ستنفذه حتى وإن كان رغماً عن والدته.


استنشقت نفساً عميقاً لتتبعه قائلة ( إن علم الملك بأمره سيقتله حالاً)


اغرورقت عينا الوالدة بالدموع.. ارتفع نشيجها الحزين لينافس صراخ الصغير. وكأنه أحس بما هو قادم.. بما هم مقبلون على فعله به.... توسلتها قائلة ( أرجوكِ لا)إلا ان إصرار الوصيفة كان أكبر من ان تستسلم لقلب هذه الأم المحطم... فحياه الطفل أهم من مشاعر كلتيهما.


تلقفته من بين يدي والدته لتضمه إلى حضنها هي الأخرى بقوة... توجهت نحو الباب الخشبي بخطوات سريعة وكانت آخر كلمات نبست بها قبل ان تختفي خلف الباب ( أنا أسفة مولاتي).


><><><><><><><><><><><><><><><><><><><><><><><><><><><><><><><><><><><><><><