إنتَشلنِي | Tregua

Summary

وَ يالهْفيِ مِن نَعظٍ فَإنهَقعتُ بهِ مَا إن يَلتَقيِ الرّكبُ وَ المَحلوُق للرّکبِ. - بيُون بِيکهيُون.

Status
Ongoing
Chapters
4
Rating
n/a
Age Rating
18+

formála

.


كُوريَا الجَنُوبيّة بَين رُفاتِ الأجرَامِ وَ الدّقائقِ المُحتضِرةِ

______ : الإمبرَاطُور بيُون بِيکهيُون.


وَ مَا أنَا سِوىَ بإنسَانٍ مُزيّنةُ صُبابةُ أدَبهِ الزّندِيقِ رُقاقُ

وَ يَلتَفُ حَولَ عاتِقه عِقدُ اللّؤلؤِ المَصوُغِ وِثاقُ


أتَکتمُ عَن سِرّ مَن أهوَاهَا صونًا وَ ليِ بذَلکَ سيَاقُ

وَ إن بَاشَرتُ وَ إقرَارُ البَاءةِ فيِ أسطُريِ لاَ يُلاقُ


وَ عنِ اللّياقِ أنَا غيرُ مَهتَمٍ

وَ ليسَ ليِ بذَلکَ ذَرةُ مِيثاقُ.


حتمًا لوْ خُيّرتُ بَينَ مدّ وَ جَزرٍ عَلى بقَاعِ أرضيِ وَ كَعثبها

وَ لُحتُ بينَ فَيافيِ الحُرّ أتَمطقُ صُبابةً كُنت لهَا توّاقُ


لسَحِبتُ مَا تمّ الفَرقُ و إياهُ وَ إزدَردتُ مُجًا سَائغٍ لاَئقُ

دُونَ السّهوِ عَن النّهشِ وَ اللّهِم مَا زُينَ الأشفَارُ برّاقُ


فلاَ شَيءَ يُغيظُ العُوقَ المَبوُقِ ، الأقرعُ المَعروُقُ

الذِيِ أخذَ مِهنَة سدّ الشّقوقِ وَ فتْقِ الفتُوقِ رُفقَة قضَاءِ الحَقوقِ


لوْ لجّ و ارتَجّ بالغَمدِ خرَقَ وَ بأرَ وَ إن غادَر قشّرَ وَ مالهُ رفقُ

کَأنهُ مِن نَاحِيةٍ مِنصِلٌ قاصِلٌ استَباحَ الوُلوجَ بغَمدِهِ المَتوقِ


وَ شَابهَ نَاحِيةً أخرَىَ بِضَربٍ هاجَ بِمُثعنجَرٍ فکَدرَهُ روّاقُ

هذَا مَا إن لُفتِ السّاقُ بالسّاقِ وَ تَدانتِ الأجرَامُ وَ لطّخَ مَسقطُه البُصاقُ.


بيِدَ تمَطقَ ابنَة الکرمَةِ التِي خادَنتِ الألثامَ بدَلَ القِنينَاتِ أستَرقُ

عَلىَ طَربِ مرْجَلِ العَجَلةِ وَ استِطابِ حُلوَ الثّغرِ مَذاقُ


أوقيَتانِ مِن شَرابِ الرّضابِ رُفقَةَ قَلبَ لوُز العِناقِ

مُختَتمًا إياهُ بِضربٍ مِن المُنعظِ الدّواکِ وَ شِيل السّياقِ


خُيّرت عَلى إبقَاء الولاءِ لوطَن كُنت له سَبّاقُ

و مَا إن لمِحتُ مُقلها بينَ جُثثِ الغانِية أنَا تفرّقتُ منسَاقُ.


_______________________________


« اللّبوُث عَلى سِراطِ الجحِيمِ وَ النّعيِم أهوَنُ عليّ مِن الإختِيارِ بينَ حُبيِ أو وطَني. »


[ بيُون بِيکهيُون : العَصفُ الهَائجُ ]




« إنّهُ لمِن الدّکتَاتوُريةِ أن تَزهقوا الأنفَاس كَما لو أنّها لعبةٌ أيّها المَلكُ الغَاشم.! »


[ جَانغ أوفِيليَا : تُوليبُ الکفاحِ ]


____________________________________


هاتِه هيَ مُقدمةُ الرّوايةِ ، نوعًا ما سأجعلهَا طوِيلةً إن استَطعتُ و كما ترونَ أن لها طَابعا إيروُتيكِيا وَ تاريخيّا فَمن لا يروُق لهُ الأيروُتيكُ ففضلاً لا يقرأ هاتِه الرّوايةَ و يَتبجّح ليِ بكلماتٍ لاَ أهميّة فيها.


« الأبطَالُ بيوُن بيِکهيُون و سُونغ يوكِي »

إنتظِروا البارت القَادم.»