save you
الحياة ليست سوى ملايين النجوم تشبه المياه التي ترتشف منها ولاتكتفي منها الانها سرها
انت ترى المشكلات والالام الحزن والضعف في رحلتك الطويلة وان تختار الاستسلام غالبا ليس
خيارا
***********
"من كان يدرك انني يوماساعشق تلك الصغيرة"
تنهيدة عميقة خرجت من اسود الشعر ذاك يده تعبث بالاقلام امامه امامه الكثير من العمل
مذ انه تسلم عمل والده من بعده مايشغله هو رغبته في عمل اخر ولكنه في ذات الوقت
لايستطيع ان يرفض شياء لوالده خصوصا وان صحته ساءت هذه الايام ووالده يجيد
استغلال الوضع نظر عبر تلك النافدة يتفقد جو هذه اليلة
انه فصل الخريف السماء مبلدة والجو بارد مع رياح شبه دافئة
لوهلة شرد في تلك اللوحة الطبيعية قبل ان يدق الباب يفيقه من شروده
" تفضل"
بهدوء قال ونظره نحو الباب ليستكشف من الطارق
لم يكن سوى السيد لي دراع والده الايمن والده يثق به لابعد الحدود
والان هو تقريبا يدرب سيهون على عمل ابيه كونه ليس ملما به الانه لم يهتم له يوما
" تفضل عمي سعيد الانك هنا "
قال وهو ينهض كذلك هو قريب من السيد لي الانه مع والده منذ الصغره
ابتسم ذلك الرجل ذو الملامح المتعبة التي ارهقتها الحياة وحادث من بمقام ابنه
" كيف حالك يابني؟ "
" بخير عمي اخبرني انت كيف حالك؟ "
" فقط تعب الحياة ياولدي غير ذلك نحن بخير لكنني اغشى ان والدك
في حالة سيئة"
اختفت ابتسامة سيهون ليحل محلها القلق ليته فحسب يعلم ماعليه فعله
" اخبرني ماذا افعل عمي؟ "
قال بعزم وذلك العجوز اؤما له قبل ان يقول
" والدك يريد رويتك يريد منك شياء مهما "
" ماذا سيكون لقد تسلمت العمل فعلا "
اجابه بحيرة جعلت السيد لي يوافقه قائلا
" لم يفصح لي عن شيء هذه المرة"
تنهد سيهون بيأس الكثير من الامور تشغله وعقله لايكف ن التفكير في الامور التي ارادها هو
الحياة التي ارادها بعيدا عن ادارة سلسلة المصانع الخاصة بعائلته
لكنه عاجز عن الاعتراض والده فعل الكثير لاجله وهو من اوصل عائلته لما هي عليه
بدل جهدا كبيرا لاجل حياة كريمة ثم امبراطورية اوه
وهي تحتاج احدهم للحفاظ عليها الان لن يكون سوى ابنه اوه سيهون اللورد من بعده
Sehun pov
سرت مع تشانيول حيث ذلك المنزل والدي ينهي اخر ايام عمله مع شريكه وصديقه
السيد مانوبان توقفت عندما احسست
بتشانيول بعيدا عني ثم سمعته يحادثني بصوت خافت
"اسمع سيهون لحظة واحدة واعود حسنا"
قال وانا تنهدت هو واقع في الحب مع فتاة
هنا وهي بنة اخت زوجة السيد منوبان
سمعت منه ان لطفها يخطف الانفاس
إلم يكن مبالغة
اؤميت له وانا اسير بطريقي مجدادا
توقفت عندما وصلني صوت متذمر يخص فتاة اعرفها جيدا رغم بعدنا
"روزي اذهبي انا حقا سأكون بخير"
استدرت حيث هما في الحديقة على بعد خطوات مني تلك رفيقة تشانيول والاخرى
هي ليسا ابنت السيد مانوبان
اعلم انها تعرضت لحادث جعلها تفقد بصرها وقدرتها على السير لكن هاهي تقف كأن لاشيء بها
سمعت تلك الاخرى تتحدث مجددا بينما تجعلها تجلس على كرسي مريح
"لن اذهب الا اذا جلستي هنا حتى اعود"
"اوف اسرعي قبل ان يغادر حبيبك انا لن اذهب الى اي مكان مع سيقان مشلولة"
قالت بسخرية تنهي كلامها الا خرى عبست كدت اتخطاهم واسير بعيدا لولا صوت الفتاة روزي اوقفني
"انتظر يا سيد هل يمكنني ان اطلب منك شيء؟! "
استدرت مجددا اتأكد ما اذا كانت تقصدني ورأيت ليسا تمسك يدها مع نظرات تائهة
وهي جالسة على الكرسي
وتهمس للاخرى بصوت وصلني
"انتي تحرجينني روزي"
كنت وقفا هناك ارقبهما بصمت قبل ام تقول مجددا
"هل يمكنك ان تجالس صديقتي لبعض من الوقت لن اتأخر و الايمكنني تركها بمفردها"
نظرت لها بستنكار ثم لتلك التائهة التي احمرت خدودها لم تتغير ابدا لتزال تبدو صغيرة جدا مع غرتها تلك وشعرها الاسود جملها لم يتغير بل ازداد افقت من شرودي على صوت الاخرى مجددا
"اعدك انني لن اتأخر"
"روزي انتي تعطلين الرجل توقفي"
نهرتها الاخرى بخفوت محرج وانا اؤميت للاخرى بهدوء وقلت
"صديقي ينتظرك منذ مدة الابأس سوف اجلس معها"
رأيت الامتنان على ملامح الاخرى قبل ان تخط الوداع بكلمات ملهوفة وتغادر
اما ليسا فرأيت صدمتها تعرفت علي من صوتي تقريبا اختفى حرجها ورفعت نظرها لي استطيع ان اعلم انها لاتراني لكنها تعلم كيف ابدو على الاقل قبل اربعة سنوات لم اتغير كثيرا
اقتربت منها وجلست على الكرسي الحجري المقابل لها حرت كيف ابدأ المحادثة فأنا لم ارها منذ زمن وهي لم تكن سوى فتاة تزورنا في بعض العطل
معرفتي بها جيدة قليلا رغم سطحيتها
اخدت مني شرف بدأ الحديث وفعلت هي
"اوه سيهون اليس كذلك؟ "
لم استطيع كبح ابتسامتي وكنت شاكرا انها لاتراني
"اجل مر زمن طويل صحيح"
اؤمت لي مع تنهيدة ثم بهدوء قالت
"كيف حالك"
"انا بخير ماذا عنك ايتها الحسناء"
رأيت الخجل يبني بيته على خدودها الناعمة بألوان زاهية اعتدت ان اناديها بالصغيرة لكنها تنزعج ولابأس بمنادتها بما كونها عليه صحيح هي حسناء
بخفوت اجابتني وعينها التقت بخاصتي
تجعلني اشعر بانها ترى لوهلة ظننتها كذلك
"بخير شكرا"
"اعتذر بشأن هذا لكن روزي شديدة القلق"
"ابدا لاتفعلي سررت بلقائك الامر جيد"
"اوه... اظنك هنا لاجل والدك صحيح!؟"
بحذر قالت تتخلص من التوتر الذي طغى عليها
ربما لانني اراها وهي لا وربما الانني ابدو ودودا جدا معها
هل يترى اجعل الامر رسميا
بهدوء طالعت كل ركنن بها واجبت بهدوء
"هو كذلك"
لاحظت عينيها الجميلتين ازدادت لمعانا
وهي لم تفارق وجهي ابدا احينا تنكس وجهها
ربما بسبب ارتباكها
كانت تشد على فستانها الابيض الناعم الذي كانت ترتديه لم استطيع تحديد طوله الانها تضع بطانية وردية تغطي بها ركبتيها
من البرد
ثوان صمت اردت انا فنائها ولهذا تحدثت اسألها
"امازولتي ترسمين؟ "
رأيت ابتسامتها تعلو عذبة كالنعيم قبل ان تؤمي بفخر اعتدت رؤيتها ترسم دائما ولم ارى من يفعل ذلك ببراعتها لاناملها سحر خاص
"اجل"
ثم اضافت
"قد يبدو الامر غريبا لكنه كذلك رغم ظلمة عالمي لا ازال ارى ما احبه"
شعرت لوهلة بأنها تشك بتقليلي منها و لتأكيد العكس قلت
"لاشك في ذلك فمن يحب شياء يحتفظ به في صميمه لست اشك بإبداعك سبق ورأيت رسمك"
قاطع حديثنا وجود تشانيول وروزي معنا
لم الحظ وجودهم حتى تحدث تشانيول بحيويته المعتادة والق التحية على ليسا
"كيف حالك ليسا"
رأيتها تنكس رأسها قبل ان تقول بهدوء
"شكرا لك انا بخير"
كان علينا قصد العم وابي لهذا اطررت لتودعهيم ودفع تشانيول معي
"الى اللقاء سررت بلقائكم"
بهدوء كلتهما قالتا
"الى اللقاء"
وفعلا كنت امل ان يكون سريعا مجالسة تلك الفتاة لها ذوق اخر اشعر بشيء يجدبني للحديث معها الامر ليس بغريب هذا ما كنت اشعر به بكل تلك المرات القليلة التي تبادلنا فيها اطراف الحديث
********
"مالذي تعنيه بلابأس ليس كذلك"
تحدثت بنزعاج بعد ام حاول تشانيول تهدأتي لا اصدق ان والدي اراد ان اتزوج فتاة لاجل النفود فحسب اعطني مدة لتفكير ولا يريد سوى اجابة نعم اكره الوضع
هناك شيء يمنعني في داخلي رغبة ما لا ادرك ماهي
"لا اريد ربط حياتي بفتاة لا اعرفها ولست احبها"
اجبته بغضب وجلست مقابلا له هو الذي حاول جعلي افكر بإجابية
"ولدك قال ان جوليا فتاة لطيفة"
"بربك تشانيول كل همه ان تتم هذه الزيجة الانها تخدم مصالحه"
قلت وللان لا اصدق ان ابي يفعل بي هذا
"ويستغل كوني لا استطيع رفض طلب له"
"مالذي ستفعله؟"
سألني وانا اجبته بستسلام لا استطيع ان ارفض ان فعلت فقد ينتهي امري ويتبرأ مني ربما حسنا انا ابالغ فقط سيموت بسكتة قلبيةبعد ان يخبرني انني السبب وانني قاسي
"ساتزوجها هل لدي حل"
"ان كنت تريد حلولا فأنا لدي"
"اوه حقا مرأيك ان تحملني ونهرب معا هيا"
سخرت بغير تصديق وهو نظر الي بلوم هل كان جادا؟!!!!