Chapter 1ذئب عاشق لكفوف قطة
كان يا مكان في غابة جميلة جدا حيث كانت الحياة ليست سيئة جدا تعيش حيواناتها بوئام ورخاء حدث انه في يوم من الايام الممطرة الراعدة المخيفة ان استيقظ ذئب نائم لفترة طويلة بسبب صوت في منزله الذي هو كهفه العميق المخيف حيث كان يعيش بعيدا عن باقي الحيوانات بمعزل بمفرده لحبه للهدوء وعدم الازعاج فكان يصطاد طعامه ويتجول قليلا ويعود لوحدته تربص يتوعد للذي اقتحم خلوته ومساحته الشخصية فوجد امامه اجمل شيء رآه في حياته على حسب وصفه لدرجة انه تجمد في مكانه ولم يرمش حتى يتأكد هل ما يراه حقيقي كرة فرو صغيرة متجمعة في زاوية مبللة تحيط بها يراعات مضيئة وفراشات جميلة لايوجد منها شيء ظاهر سوا كفوفها الناعمة التي عشقها حد النخاع اقترب ببطء وحذر من اخافتها او ترويعها من غير داعي بهدوء قدر الامكان وتوقفت انفاسه حين رفعت راسها من حجرها تنظر اليه بكل براءة عيونها الخضراء الجميلة سحرته وهو مازال يقترب ولم يقطع التواصل البصري بينهم هو بحب وهوس وهي بحذر وبراءة ومع وصوله لجانبها اخبرتها غرزتها بالابتعاد عن الخطر وكانت ستفعل لكن هي مصابة ومبللة عند تحركها انّت بوجع فسارع يلقفها بين ذراعيه يرى مابها وهي خائفة من اقترابه المفاجئ والمخيف بنظرها ظنته يريد اكلها فصاحت من الوجع والخوف معا،،لاتأكلني ارجوك انا اسفة لدخولي بلا اذن لم اقصد ارجوك انا خائفة جدا اني اختبئ فقط لا اقصد التعدي على املاكك وهنا لم تعلم انه ذاب قلبه من صوتها الناعم الذي دغدغه وجلب السرور له ولكنه ايضا منزعج من سوء ظنها فيه ومن شكلها المبلل واصاباتها الكثيرة فحاول ان يكون ناعم التصرف لكي لا يخيفها اكثر فوضعها بين ذراعيه يرى شكلها جيدا وهو يتجه الى الداخل ليعالجها ويدفىها لانها ترتجف من البرد والخوف فقال،لاتخافي ياصغيرة اني ارى اصابتك لا غير وانا لا اكل الحلوى مثلك هيا كفي عن البكاء ياجميلة واخبريني كيف وصلت هنا فالمكان بعيد عن الغابة ومخيف هممم؟هدئت قليلا مع تعامله الحذر واللطيف واصبحت تناظره تستكشف شكله ومن هو لانها لم تراه جيدا من الخوف راته يضعها على فراشه بحذر كانها ستكسر ان زاد من قوته وراه يشعل ضوء ويبحث عله يجد دواء لصغيرته المصابةوعندما علمته ذئب تأهبت حواسها وزاد ارتعاش جسدها خوفا من ان تغضبه فيأكلها ومن دون أن تدري تساقطت دموعها امطار وغابت رؤيتها ووقعت في السواد ولم تشعر بشيء وذئبنا العاشق عندما عاد ومعه الدواء انخلع قلبه وبهتت ملامحه من رؤيتها تقع مغمى عليها ودموعها امطار تنساق من عينيها وهي مغمضة سارع اليها ولفها لاضلعه يتأكد نبضها عله يعود للحياة بحياتها فهو لم يخاف مثل الان ابدا في حياته والسبب صغيرة اقتحمت خلوته وعندما تاكد من اغمائها فقط ولا شيء خطير ارتاح واخد ينشفها ويدفئها ويداويها وهو يتأملها ويتغزل بها في عقله وقلبه يسابق الريح من سرعة دقاته بجانبهاوعندما انتهى وضعها ودثرها جيدا واستلقى ينعم بالهدوء وراح نائم دون اي شي في باله سواهافي الصباح وعلى زقزقة العصافير تستيقظ الصغيرة على ضوء الشمس المنبعث من شقوق الكهف على وجهها وللحظة ظنت انها بالجنة لعدم شعورها بالبلل والبرد والالم ولشعورها بالدفئ ولشيء ناعم يلفها فدفنت راسها بالنعومةوالدفئ تطلق همهمات راضية ناعمة لاتدرك ان كل تصرفاتهامراقبة من الذئب الكبير الذي وقع صريعا للطافتها وجمالهاينتظرها تستيقظ لكي يتكلم معها ويسمع صوتها الناعم بقيت دقائق كما هي لاتعي تصرفاتها حتى استقامت فزعة عندما قال وولف"هل انتي بخير يا صغيرةكاتي"😱😱انا انا انت انا ،،لم اقصد التطفل اقسم انا فقط كنت اشعر بالنعاس لذلك غفيت دون ان ادري وولف"😊لا داعي للقلق والخوف مني لن اؤذيك هذا وعدي لكي همم هل يمكنك الهدوء الان و التكلم معي بشكل صحيح هاا كاتي"اجل اجل بالطبع كل ما تريد فقط لاتاكلني وولف"والان من انت ومن اين اتيتي وكيف وصلتي لهنا هذا المكان بعيد وصعب الوصول اليه هممم ومليئةبالجروح والاصابات هل بامكانك اخباري بالحقيقةقال هذا وهو ينتظرها يقترب بهدوء يحيطها بجسده يمدهابالدفئ يحاول ان يطمئنها انه لن يؤذيها وهو يمسك بحذركفوفها الناعمة يداعبها ويذوب قلبه لنعومتها وصغرها
يتبع

![Fated to My Ex- Best Friend [Moving to Galatea]](https://cdn-gcs.inkitt.com/vertical_storycovers/ipad_49edb1dbf9a28b50b9c4d68d8598359b.jpg)






